البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تصدير الديمقراطية الأمريكية لماسحي الأحذية

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 289


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


وصف نعوم تشومكي السياسة الامريكية بعد حرب الخليج الثانية عام 1991 بقوله " العدو الأضعف لا بد أن يسحق سحقا، لا ان يهزم فقط! اذا اردنا تلقين العالم درسا في النظام العالم الجديد.. فنحن السادة وأنتم ماسحو احذيتنا". صحيفة ذي غارديان – لندن 25 مارس 1991.
أقول: أليس من الغرابة ان تعزز الديمقراطية الامريكية في العراق النزعة الدينية والطائفية والقومية والعشائرية المنحرفة على حساب المواطنة؟
في مقابلة للسفيرة الأميركية في بغداد ألينا رومانوسكي بتأريخ 16/5/2023 مع قناة (سكاي نيوز عربية) تحدثت السفيرة عن عشرات المشاكل في العراق ومنها الميليشيات المسلحة وضرورة تصفيتها وغسيل الأموال، وتهريب العملة، ومشكلة الجفاف، والعلاقات مع دول الجوار، وحزب العمل الكردي، والاتفاقية الستراتيجية مع العراق، والإستثمار، وآفة المخدرات، والمشاريع التي تقوم بها الولايات المتحدة في العراق، ومشكلة المناخ، والسيادة الوطنية، والتدخلات والإعتداءات التركية والايرانية على العراق، ومكافحة الإرهاب، وامور اخرى، ولعل أهم ما جاء فيها ان الولايات المتحدة لن نتسحب من العراق أبدا، وهذا تحذير واضح لما يسمى بمحور المقاومة، أو محور المقاولة، وهو الأصح.
لكن المثير في حديث السفيرة انها لم تتطرق مطلقا الى مسألة الديمقراطية ولا حرية التعبير ولا التظاهرات ووسائل القمع التي تمارسها الحكومة وميليشياتها تجاه المتظاهرين!!!
ما لا يقبل الجدل ان النزعات القومية والدينية والمذهبية أمر طبيعي عند الشعوب، ان كانت بالطبع تتوافق مع القوانين والأعراف السائدة ولا تتجاوز الخطوط الحمراء من خلال تهميش بقية المواطنين المخالفين، فالعرب مثلا يعتزون بقوميتهم العربية، وهذا ما يقال عن الأكراد وبقية الأقليات، ولا شائبة على هذا الإعتزاز، لكن عندما تهمش القومية الكردية والأقليات العرقية من قبل الطبقة الحاكمة لسبب ما، فهنا يكمن الخلل الذي يتطلب العلاج قبل أن يتحول الى كارثة وطنية تضر الجميع. على سبيل المثال يعتز الأكراد بقوميتهم، وهذا أمر مألوف، وقبل التسعينيات من القرن الماضي، عاش الأكراد كمواطنيين عراقيين ومنحوا من الحقوق ما لم يحظى به أكراد المنطقة، ولم تكن فكرة الإنفصال عن الدولة العراقية يدور في مخيلتهم، اللهم إلا بعض الشواذ من السياسيين، ولكن بعد فرض الحظر في خطوط الطول والعراق، ومشروع بايدن (الرئيس الحالي) بتقسيم العراق، تمدد الحلم الكردي لتحقيق الإنفصال، مع ان التجربة السابقة في جمهورية مهاباد تعتبر موعظة مهمة لمن يفكر بالإنفصال، سيما ان الدولة الكردية المرتقبة سوف لا يعترف بها العالم محاباة للحكومة العراقية وتجنب خلق المشاكل معها، والحفاظ على مصالحها مع دولة تمتلك خزين هائل من النفط، علاوة على موقعها الستراتيجي. من جهة أخرى ان الدول التي فيها مواطنين أكراد سترفض الدولة الكردية المرتقبة وتحاربها لأنها تهدد أمنها القومي، من خلال تعزيز نزعة الإنفصال عند مواطنيها الاكراد. لذلك ستتآمر على الدولة المرتقبة من خلال إثارة الفتن والدسائس، ولا تتركها الا وقد سقطت جثة هامدة، سيما ان الأكراد أنفسهم مشتتة أفكارهم السياسية، ونظرة خاطفة الى الخلاف بين الحزبين الكرديين الرئيسيين (الحزب الديمقراطي الكردستاني) و(الإتحاد الوطني الكردستاني) يؤكد هذا الأمر، علاوة على الأحزاب الكردية الأخرى في الإقليم، فالأمر لا يتعدى المصالح الحزبية والفئوية. الأكراد اليوم لهم رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية والعدل ويتحكمون بأهم مفاصل الدولة، وهم يحصلون على ما يزيد عن 12% من ميزانية العراق، علاوة على واردات نفطهم المصدر لدول أخرى، ناهيك عن الأموال الناجمة عن المنافذ البرية والجوية في الإقليم، والتي لا علاقة للحكومة المركزية بها، فلماذا يخسروا هذه الإمتيازات على مصير مجهول في حال الإنفصال؟
تأطير فكرة الإنفصال
قدم السيناتورعن الحزب الديموقراطي (جوزيف بايدن) سنة 1991 خلال ولاية جورج هيربرت بوش مشروعا حول الشرق الأوسط الجديد يتضمن تقسيم العراق، نشرته مؤسسة (راند ) الأمريكية، مع تعليق مديرها (فاولر) تساءل فيه "هل سيبقى العراق موحداً عام 2002 ؟ وسرعان ما تطورت الفكرة، حيث عبر عنها الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بالقول" إن تقسيم العراق هو المخرج الوحيد من المأزق". وانبرى عدد كبير من المؤسسات البحثية ومراكز الدراسات الأمريكية يروجوا الى فكرة تقسيم العراق، ومنها تصريح جوزيف أدوردز من معهد ( بروكينكز ) الإستراتيجي" إذا لم يتم التخطيط جيداً لعملية تقسيم العراق فإن ذلك سيؤدي الى حالة عدم إستقرار بل وسيهدد بإنتشار الفوضى". مع ان بايدن عندما أصبح رئيسا للولايات المتحدة، لم يتحدث مطلقا عن مشروعه (تقسيم العراق). حتى الرئيس بوش تغيرت بوصلة تفكيره، فقد جاء في صحيفة نيويورك تايمز في 2ك2/3200 بأن خطة بوش لاحتلال العراق حددت هدفين" هما الحفاظ على وحدة العراق وسلامته الاقليمية".
كما ذكر جيف سيمونز في كتابه (عراق المستقبل) انه لو تم هذا الأمر" سيصبح العراق أكثر دولة بيعت على سطح الأرض". الحقيقة ان طروحات التقسيم بعثت الإنتعاش في مخيلة اكراد العراق للأنفصال عن العراق، رغم المخاطر التي ستلاحقهم لو نفذوا فكرة الإنفصال.أخذهم الحلم بعيدا عن الواقع، ولم يدركوا انه مجرد وهم، وربما يتحول الحلم الى كابوس. كما قال المتنبي.
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه... تجري الرياح بما لا تشتهية السًفُن
وكانت تجربة الإستفتاء التي قام بها السيد مسعود برزاني للإنفصال عن العراق درسا وموعظة مهمة، لا يمكن تناسيها أو التفكير فيها، فقد كان رفض الإستفتاء مطلقا على كافة الأصعدة الوطني والإقليمي والعالمي، بل حتى الأكراد وان كانت الغالبية مع الإنفصال لكن نسبة غير قليلة منهم رفضته.
أن الأتجاهات الفكرية بشكل عام والسياسية بشكل خاص غالباً ما تتلبس مفاهيم ومصطلحات ومفردات تتوجس فيها إشعاعا معنوياً مركزاً تندفع به نحو مضامين جانبية تضيف لرصيدها المعنوي زخما أكبر من الرصيد الفعلي، وهذا شأن العراقيين الذي وجدوا في تغيير النظام السابق فرصة ذهبية لتعديل المسارات الخاطئة وتوجيهها الوجهة الصحيحة للتعويض عن السنوات السابقة والتي وأدت الكثير من احلامهم الوردية وحولتها الى كوابيس دموية بسبب الحروب التي خاضتها البلاد والحصار الأقتصادي الرهيب الذي كبت على انفاس العراق لمدة عشر سنوات تقريباً واغرق البلد في الكثير من العلل واهمها الأقتصادية بعامليها المادي والبشري.
كان الكثير من العراقيون يتمنون ان يكون التغيير الحاصل نتيجة لأرادة العراقيين انفسهم مع قبول حد أدنى من الدعم الخارجي، بدلاً من ان تنقلب المعادلة رأساً على عقب لتصبح القوى الخارجية هي الفاعل الأول والأخير في التغيير، والأرادة الداخلية معدومة أو مثلتها قوى غريبة ومغتربة عن الوطن غادرته من عقود، ولاتفقه عنه شيئاً، وقد صاحبت قوات الأحتلال كتابع ذليل بغية الحصول جزء من الكعكة العراقية المغمسة بدماء العراقيين أو شهوة جامحة للثأر والأنتقام من القوى المناهضة لها، وقد
سمى المحلل الستراتيجي (دافيد برات) المعارضون العراقيون في الخارج بـ" الاوغاد الذين يريد بوش ان يحلهم محل صدام حسين". ( الصنداي هيرالد/ اسكلندا في 22ايلول 2002). وقال جيف سيمونز " ليس هناك زعيما واحدا من المعارضة مؤهل ليحل محل صدام حسين". خذ هذا النموذج من عراب الإحتلال، فقد سئل الجلبي في لقاء تلفزيوني بشأن كذبته حول امتلاك العراق أسلحة التدمير الشامل التي مهدت لأحتلال العراق فأجاب بصفاقة؟ فأجاب: ما أهمية ذلك سواء كانت موجودة أو لا! لقد غيرنا النظام!
صدق برنارد شو بقوله " لا تصلح الديمقراطية لمجتمع جاهل، لأن أغلبية من الحمير ستحدد مصير الأمة".
للحديث بقية بعون الله.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-05-2023  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/12 ما قبل الأخيرة
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/11
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/10
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/9
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/8
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/7
  الجسد يقصف الروح في أربيل
  ­النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/6
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/5
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/4
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/3
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/2
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/1
  هادي العامري واوهام المدمنين
  شيعة العراق وأزمة المواطنة
  مجموعة (يقودنا حمير) البريطانية من أولى بهذه التسمية؟
  يا محور المقاومة: في القلب غصة
  الفساد سائب الأطراف ولا حدود له
  الى أبطال غزة في غزوة طوفان الأقصى
  خاطرة: الى شهداء عرس الحمدانية والى ذويهم
  وصيتا الخميني والخامنئي لعبيدهم في العراق
  القول ما قاله سماحة الكاردينال ساكو بشأن فاجعة عرس الحمدانية
  معنى الساسانية وعلاقته بالدولة الفارسية 2 ـ 2
  معنى الساسانية وعلاقته بالدولة الفارسية 1 ـ 2
  الفتاوى الثلاث المقدسة التي دمرت العراق
  الطفولة من ضحايا الديمقراطية
  هل يجرؤ المرجع الأعلى على إتخاذ هذه الخطوة؟
  ممارسات عاشوراء بين الدين والسياسة
  سؤال: إذا كان المهدي موجودا فلماذا الدعاء (عجل الله فرجه)؟
  تساؤلات حول حرق القرآن الكريم في السويد!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- جابر قميحة، د - عادل رضا، فتحي الزغل، محمود طرشوبي، حميدة الطيلوش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، د- هاني ابوالفتوح، ياسين أحمد، رافد العزاوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلوى المغربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محرر "بوابتي"، مصطفي زهران، محمد يحي، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، كريم فارق، صلاح المختار، عمر غازي، سيد السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم السليتي، عبد الله زيدان، أبو سمية، رضا الدبّابي، د. أحمد محمد سليمان، رشيد السيد أحمد، إياد محمود حسين ، تونسي، د - مصطفى فهمي، سامح لطف الله، طلال قسومي، أحمد النعيمي، يحيي البوليني، سلام الشماع، رحاب اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، د. عبد الآله المالكي، مصطفى منيغ، د - شاكر الحوكي ، حسن عثمان، عراق المطيري، فهمي شراب، صلاح الحريري، عبد الغني مزوز، محمد العيادي، صباح الموسوي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهادي المثلوثي، خالد الجاف ، صالح النعامي ، أشرف إبراهيم حجاج، ضحى عبد الرحمن، رمضان حينوني، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بنيعيش، منجي باكير، د.محمد فتحي عبد العال، حاتم الصولي، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، سليمان أحمد أبو ستة، علي الكاش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي العابد، عمار غيلوفي، إيمى الأشقر، عبد الله الفقير، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، محمد الطرابلسي، صفاء العربي، د- محمد رحال، صفاء العراقي، وائل بنجدو، محمد عمر غرس الله، فوزي مسعود ، د. خالد الطراولي ، الهيثم زعفان، د - صالح المازقي، نادية سعد، العادل السمعلي، عواطف منصور، مجدى داود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحـي قاره بيبـان، د. صلاح عودة الله ، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، أحمد الحباسي، محمد شمام ، علي عبد العال، أحمد ملحم، مراد قميزة، يزيد بن الحسين، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، خبَّاب بن مروان الحمد، إسراء أبو رمان، د. أحمد بشير، محمد الياسين، رافع القارصي، سعود السبعاني، د - المنجي الكعبي، محمود سلطان، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد بوادي، د- محمود علي عريقات،
أحدث الردود
مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة