البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحقيقة تسمو على الإفتراء

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 68


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال الرّاضي بنُ المُعَتمدِ:
مَن يُوقدِ النَّارَ لَا ينكر حَرَارتَهَا ... قَد تُحرقُ النَّارُ يومًا مُوقدَ النَّارِ

سألني بعض الأصدقاء، لم نقرأ لك تهنة للجيش العراقي!
فأجبت: هل يمكن ان تهنيء الميت على موته؟ لقد حُلٌ الجيش العراقي السابق وإنتهى أمره. وهذا الجيش الدمج الذي أسسه المحتلون ليس سورا للوطن، بل سورا للأحزاب الحاكمة، مع الأسف انه جيش يثير الشفقة على ضعفه ووهنه.
لو كان الجيش العراقي قبل عام 2003 يحتفل بذكرى تأسيسه لرفعت له القبعة، احتراما، وقبلت جباه الضابط والجندي معا، لكن عن أي جيش تتحدثوا؟ عن جيش كانت ولادته عبارة عن زواج متعة بين يول بريمر ومجموعة من العملاء، هذا جيش لا يستحق التهنئة، ثم على ماذا أقدم التهنئة؟ انه جيش طائفي، يقوم بقراءة الحسينيات في ساحات العرضات، ويلطم ضباطه وجنوده فيها، جيش متخاذل (350) من عناصر تنظيم داعش الإرهابي هزموا عدة فرق في الموصل، وتركوا اسلحتهم التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات للتنظيم، جيش يوزع ضباطه على الجنود (كتاب الفاحشة الوجه الآخر لعائشة)، وضباط يؤدون القسم في ضريح الحسين، ونقاط السيطرة تتهجم على الصحابة وامهات المؤمنين، جبيش يقود قاددة هاربين من الخدمة العسكرية وبعضهم لم يخدم يوم واحد في الجيش، بل المئات منهم قاتلوا الجيش العراقي في حربنا الضروس مع ايران.

ضباط رعاع يضعوا صواني الطعام على رؤوسهم الفارغة في عاشوراء لإطعام الزوار، وعقيد بملابسه العسكرية يصنع الشاي للزوار، وجنود أذلاء يدلكوا أقدام الزوار الايرانيين، وبعضهم يقبلوا أقدام الزوار، وضباط معممون يرتدون الرتبة العسكرة ويستبدلوا البيرية بالعمامة، جيش مهلهل ضعيف كما وصفه هادي العامري القيادي في فيلق بدر الارهابي، زاعما ان الحشد الشعبي أقوى من الجيش، وضباط قادة يهانون من قبل عناصر من الحشد الشعبي، ضباط وجنود يرتدوا الدراكسوتات في ساحات العرضات والسيطرات، ويأخذوا الرشاوي من سواق الحمولات، ضباط ملتقاهم في صالات القمار والملاهي ينثرون الأموال على الراقصات والغانيات.
هل هذا هو الجيش الذي يستحق التهنئة؟ أقولها والله شاهد على ما أقول، في أحد أيام الحكم الوطني، كان ابن عمي برتبة رائد في الجيش العراقي قبل عام 2003، وكان يتحادث مع أصدقاء له في الشارع، وقد نزع بيريته وجعلها بيده، وكانوا يضحكوا، فجأة جاءهم أحد المدنيين، وقال لإبن عمي: اعطني هويتك من فضلك، ففال له ابن عمي: ومن تكون حضرتك؟
أجاب: من حماية السيد الرئيس، وقد رآك سيادته حاسر الرأس في الشارع العام، وطلب هويتك، وفعلا كانت عدة سيارات متوقفة، ويبدو ان الرئيس الراحل صدام حسين لم يكن في موكب رسمي، بل في جولة عادية وعجلات غير رسمية، أخذ الشخص الهوية ودون المعلومات وأعادها الى ابن عمي، وإستقل السيارة التي كانت تنتظره.
ـ بعد يومين فقط، ورد كتاب من وزارة الدفاع بإحالة ابن عمي برتبته الحالية الى التقاعد.
هكذا كانت الضوايط والإنضباط العسكري، إذا كان الضابط أقدم منك بالتسلسل فقط، تخاطبه سيدي، وليس الحجي ومولانا، والسيد، كما يجري الآن.
ذكر وزير الدفاع السابق (خالد العبيدي) والنائب الإطاري الحالي عن الترهل في الجيش العراقي بأن
بأنه يوجد في الجيش العراقي الحالي (97) فريق الى فريق أول، في حين من عام 1920 لغاية 2003 كان في الجيش العراقي ما مجموعه (81) فريق فقط، ومن عام 2003 الى عام 2014 لدينا (112) فريق أول وفريق.
نسأل خالد العبيدي: سبق ان كنت وزيرا للدفاع فلماذا لم تعالج هذه المشكلة؟ اليست هذه مؤامرة على الجيش العراقي من خلال عملية دمج عناصر المليشيات بالجيش وبقية القوى الأمنية. ولا يفوتنا ان نستذكر قول وزير الدفاع السابق الإطاري عناد جمعة " ضرب صاروخ صاروخين (على المنطقة الخضراء واقليم كردستان) لا يؤثر هذا على هيبة الدولة، هو مجرد إزعاج"، ما يجهله هذا الوزير المعاند للحق، ان اطلاق طلقة علي بيت مواطن تؤدي الى فصل عشائري، والله ما فات جمعة عناد من الجهل والإستحمار الا القليل.
في العهد الوطني السابق كان حملة رتبة فريق أول هم (وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش، قائد الحرس الجمهوري، قائد جيش القدس) وبرتبة فريق (معاون رئيس أركان الجيش/4، المفتش العام، قادة الفيالق الخمسة)، زائد قائدين لفيلقي الحرس الجمهوري الأول والثاني)، اما حسين كامل وعلي حسن المجيد وعبد حمود فهؤلاء ضباط دمج ورتبهم فخرية لا قيمه لها عند الضباط المسلكيين.
من الملح عن جيش بريمر الدمج، ان المعمم عبد الحليم الزهيري مُنح رتبة فريق اول ركن، وكان هاربا من الخدمة العسكرية، وهو يلبس العمامة مع الرتبة العسكرية، ووزير الدفاع الحالي كان برتبة تقيب وهرب من الخدمة العسكرية!! سبحان مغير الأحوال، فهل يستحق هذا الجيش المتهريء التهنئة؟
انه جيش الميليشيات، واستغرب عندما يغضب الزبابيك وينفعلوا بشكل حاد عندما نصف الفصائل المسلحة بالميليشيات، مع ان التسمية ليس فيها ذم، بل ان وزير الداخلية الأسبق (باقر صولاغي) كانت رئيسا لما يُسمى بـ (لجنة دمج المليشيات).
فقد صرح وزير الداخلية العراقي الأسبق بيان باقر صولاغ الزبيدي في 5/5/2006 خلال مؤتمر صحافي إن" موضوع الميليشيات المسلحة تحت السيطرة الكاملة، ولا يوجد أي تخوف منه لأن القوات العراقية متماسكة والتنسيق في ما بينها على أحسن ما يكون، فليطمئن العراقيون والعرب والمسلمون في كل مكان، فقواتنا تسيطر على الوضع في العراق. وأن هناك قراراً سابقاً صدر في زمن الحاكم المدني الأميركي في العراق بول بريمر ينص على حل الميليشيات. وأنا رئيس لجنة دمج عناصر الميليشيات في مؤسسات الدولة، فمن تجاوزت أعمارهم 50 عاماً سيحالون على التقاعد أما الذين يبلغون من العمر أقل من 50 وممن يمتلكون مهناً في مجالات الصحة أو النقل أو الصناعة أو التجارة فسيتم تشغيلهم في كل الوزارات"، فما حدا مما بدا؟
حتى الحشد فقد جاء بفتوى من السيستاني مع ان ولائه معظم قادته للخامنئي وليس السيستاني، اليوم عندنا الحشد المتنوع التسميات والولاءات، الحشد العشائري، حشد العتبة العباسية، الحشد الكلداني، والحشد الايزيدي وسرايا السلام والتوابع مثل حزب العمل التركي وغيرها، ومن الغرابة ان يشكل المرجع علي السيستاني حشدا خاصا به لحمايته، وهو ينتقد الميليشيات والسلاح المنفلت، ولماذا لم ينهِ حشده طالما تم الإنتصار على تنظيم داعش الارهابي؟ اويربطه فعليا بالقائد العام للقوات المسلحة وليس شكليا؟ وهذا ما يقال عن بقية الحشود، اتحدى القائد العام للقوات المسلحة ان يدخل منطقة جرف الصخر، بل أتحدى رئيس الجمهورية والرئاسات الثلاث ان إستطاعوا. السبب ببساطة لأنها مستعمرة ايرانية وقاعدة حربية ومنطقة مخصصة لزراعة وصناعة المخدرات.
حتى الإنتصار على تنظيم داعش الارهابي جُير لرصيد الحشد الولائي بلا حق، ولم يعترض وزراء الدفاع عن هذه الدعوة الباطلة التي تمس كرامتهم وشرفهم العسكري، فمن انتصر على داعش بالدرجة الأولى هي قوى التحالف الدولي التي شنت آلاف الغارات الجوية على التنظيم الارهابي، وكانت القوات البرية العراقية لا تتحرك الا بغطاء جوي امريكي، والمعلومات الاستخبارية مصدرها قوات التحالف، ومدفعية التحالف كانت تدك ثكنات التنظيم، لا ننكر مساهمة الحشد الشعبي في المعارك، لكنها كانت المساهمة العسكرية الأقل، والمكسب الاقتصادي الأعلى عند مقارنتها بفعاليات قوات التحالف الدولي وقوات مكافحة الإرهاب بقيادة البطل الشجاع عبد الوهاب الساعدي الذي رأيناه يخوض المعارك الشرسة في جبهات القتال، ولم نرى فالح الفياض وقيس الخزعلي وابو فدك وهادي العامري وابو ولاء الولائي وبقية الشراذم في الخطوط الأمامية.
رأيناهم في المكاتب التجارية يتاجرون بدماء شهداء الحشد، ورأيناهم في الوزارات ومجلس النواب ومؤسسات الدولة ينعموا بإمتيازات المناصب على حساب شهداء الحشد واراملهم وايتامهم.
علي الكاش


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-01-2023  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يعتذر لمن يا عمامة العفن؟
  الحقيقة تسمو على الإفتراء
  ملحمة البطولة والشهادة: صدام حسين
  أعياد الميلاد وما يرافقها من إحتفالات
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/3
  ايها الشهيد نم قرير العين، فالثورة الكبرى قادمة لا محالة!
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/2
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/1
  خاطرة: عبد القادر غير قادر
  سبحان مغير الأحوال!
  هل المرجعيات الدينية راشدة أم قاصر؟
  ملحمة الشهادة البطولية
  مقامة ثورة تشرين  البطلة وشهدائها الميامين
  ايران .. الثورة قادمة بلا شك
  معتقدات عراقية تتجدد: قطارة الإمام علي أنموذجا
  من هو امير المؤمنين اليوم؟
  إعتزال الحائري وصراع المرجعيات
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى ازرق خلال الغزو المغولي
  فالح الفياض: الى قتل أهل السنة دُر!
  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رشيد السيد أحمد، صفاء العربي، حاتم الصولي، ضحى عبد الرحمن، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - الضاوي خوالدية، محمد يحي، الهيثم زعفان، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود فاروق سيد شعبان، د- جابر قميحة، د - المنجي الكعبي، رافد العزاوي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، يحيي البوليني، صلاح المختار، د. صلاح عودة الله ، الهادي المثلوثي، أشرف إبراهيم حجاج، مجدى داود، إيمى الأشقر، ماهر عدنان قنديل، عبد الله زيدان، خالد الجاف ، فتحي الزغل، فوزي مسعود ، مصطفى منيغ، علي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيد السباعي، أبو سمية، د - صالح المازقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صالح النعامي ، د - مصطفى فهمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، سامر أبو رمان ، محمد عمر غرس الله، د. خالد الطراولي ، سلام الشماع، أنس الشابي، صفاء العراقي، أحمد بوادي، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، مراد قميزة، ياسين أحمد، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، أحمد الحباسي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - شاكر الحوكي ، الناصر الرقيق، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. طارق عبد الحليم، رمضان حينوني، محمد العيادي، صلاح الحريري، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، سفيان عبد الكافي، عزيز العرباوي، محمود سلطان، علي الكاش، عبد الله الفقير، حسن عثمان، وائل بنجدو، سلوى المغربي، د- محمد رحال، سامح لطف الله، عمار غيلوفي، عراق المطيري، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، جاسم الرصيف، إسراء أبو رمان، إياد محمود حسين ، د.محمد فتحي عبد العال، د - عادل رضا، تونسي، سليمان أحمد أبو ستة، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني ابوالفتوح، العادل السمعلي، المولدي الفرجاني، د. أحمد محمد سليمان، عمر غازي، كريم السليتي، محمد الطرابلسي، كريم فارق، رضا الدبّابي، محرر "بوابتي"، حسن الطرابلسي، يزيد بن الحسين، محمد شمام ، محمود طرشوبي، فتحي العابد، سعود السبعاني، طلال قسومي، رافع القارصي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د. مصطفى رجب، فهمي شراب، د - محمد بنيعيش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، عبد الرزاق قيراط ، د- محمود علي عريقات، أحمد ملحم،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة