البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 68


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الكثير من العراقيين أيدوا التيار الصدري بعفوية في إقتحامه باحة البرلمان العراقي الهزيل أو (زريبة الدواب) كما يصفها العراقيون الأصلاء، وسرعان ما انضمت عشائر من الأنبار الى تظاهرة التيار الصدري تلبية لنداء مقتدى الصدر للعشائر العراقية عموما، حيث رفض المقتحمون الصدريون مرشح الإطار التنسيقي ذيل إيران محمد شياع السوداني ـ أحد قادة حزب الدعوة الإسلامية العميل ـ بل هو ظل المالكي، بمعنى ان المالكي سيعود الى رئاسة الوزراء بقناع السوداني، هذا السوداني عبارة عن دمية هزيلة يحركها المالكي كيفما ومتى شاء، لتنفيذ أجندته أي أجندة الولي الفقيه في العراق.

الشعب العراقي يريد قائد عراقي وليس سوداني، وهذا الجرذ إذا تذكروا عندما كان وزيرا لحقوق الإنسان اتهم نساء الفلوجة بإغتصابهن من قبل تنظيم داعش الإرهابي، وبعد ضجة كبيرة من عشائر الأنبار سحب تصريحه، ومع الأسف الشديد لم تثأر عشار الأنبار لشرف نسائهم من هذا الوغد الطائفي. وهذه الثلمة لطخة عار بجبين عشائر الأنبار لن يغادرها التأريخ.

وهذا تذكير آخر عن سفالة هذا المرشح السوداني، تأكيدا لما ورد من إنتهاكات في السجون العراقية، زار وفد برلماني عراقي بعض السجون، وأشارت النائبة ( السيدة فوزية الجشعمي) رئيسة لجنة حقوق الإنسان في محافظة بابل عن حالات التعذيب والأعتداءات الجنسية التي يتعرض لها السجناء، خصوصا (سجن الجرائم الكبرى) بقولها " إن هناك نوع بشع من التعذيب نراه لأول مرة في العراق، ولكوني إمرأة، فأنا لا أستطيع التحدث به وهو إسلوب جنسي يخدش الحياء". كما ذكرت ممثلة إتحاد الأسرى والسجناء السياسيين العراقيين المحامية الفاضلة سحر الياسري في تصريح قبل عامين بأن عدد السجناء بحدود (400) ألف بينهم (10000) إمراة أغتصبت 90% منهن، إضافة الى إغتصاب الرجال والأطفال"!

لنستمع إلى آراء أهم المسؤولين حول هذه الجرائم البشعة التي لا يرتضيها إلا من ولد وتربى في بيت دعارة من أب قواد، وأم عاهرة، ونبدأها بأحد سماسرة المالكي وزير حقوق الإنسان وهو يمثل غطاء بالوعة الإغتصابات الجنسية في السجون العراقية السرية والعلنية، انه مرشح التاير التنسيقي المتآكل (محمد شياع السوداني) سودٌ الله وجهه دنيا وآخرة، فقد تحدث إلى قناة الشرقية الفضائية يوم 6/2/2014 وتهكم عما ورد في التقرير والنتائج التي خلص إليها بكل وقاحة وإستهتارقائلا "ان هذا التقرير يتحدث عن السجينات باعتبارهن بريئات"! هكذا بكل سفالة ووقاحة.

فعلا وزير ينطبق عليه المثل القائل " أكلأ من غراب"! وتركنا حينها للوزير مهمة البحث عن قصة المثل! مذكريه بأن دعوة المظلوم على الظالم سهم دقيق الإصابة، ولا يخطأ هدفه أبدا. هذا هو مرشح الإطار لرئاسة مجلس الوزراء العراقي، لعن الله من رشحه، ومن إنتخبه نائبا، ومن لم يعاقبه على جرائمه، ومن سامحه على تصريحاته المسيئة لشرف العراقيات.

لكن هل سترد له عشائر الأنبار الصاع صاعين، أم إنها تناست تصريحه الوقح عن حرائرها.. إنما نحن نذكر(خصوصا الحشد العشائري الأنباري) عسى أن تنفع الذكرى والأيام القادمة شواهد.

ان عودة حزب الدعوة الى المشهد السياسي يعني المزيد من الفساد والخراب والطائفية ودفع علاقات العراق الخارجية الى الحضيض في ضوء وجود وزارة خارجية تقودها طفيليات تعوم في بُركة الدبلوماسية وتطوف الى السطح مع قاذوراتها.

وهذا ما فهمه مقتدى الصدر مع انه ثقيل الفهم، وثقيل الجسم والخطوة، لذا فقد كشف بنفسه أو كشفوا له مخطط الإطار التنسيقي فرفضه جملة وتفصيلا. ولكن ما فات الصدر انه لم يتمكن من ان يستظل بمظلة المواطنة العراقية، ويجع العراقيون من مختلف الأديان والمذاهب والقوميات تحت خيمته، فقد إنفرد بخيمة شيعية بحتة، ليس لها ظل وطني ولا إقليمي ولا دولي، بل أثبت انه لا يختلف عن المالكي في تعصبه للطائفة، فكلاهما كما أثبتت الأحداث الأخيرة لا يعير أهمية لبقية مكونات الشعب العراقي، بل بتمسك بمذهبه، ويستغل قطيعا من الجهلة والمستحمرين، ممن يصروا بشدة على لبس اللجام مهما كان الطريق واضحا ومستقيما، فالعلاقة بين القائد وقطيعه قائمة على إرتداء اللجام.

جاء العزاء الحسيني وممارسة اللطم ضرب الزناجيل داخل باحة البرلمان ليثبت ان الإقتحام ليس ثورة او انتفاضة وطنية، بل هو إحتجاج شيعي صدري ضد الإطار الشيعي، لذا فقد كذب ( إبراهيم الجابري) مدير مكتب مقتدى الصدر، عندما صرح للحرة بأن" المعتصمين في مجلس النواب لا يمثلون التيار الصدري فقط وإنما يمثلون جميع العراقيين، وهم يمثلون مختلف شرائح وفئات الشعب". نقول لهذا الأفاك الماء تكذب الغطاس، راجع الأفلام على اليوتيوب وستجد ان اللطم وضرب الزناجيل وطبخ الطعام والأهازيج الحسينية والتعجيل بخروج المهدي، تفضح أكاذيبكم الرخيصة.

من يسعى حقيقة للإصلاح والتغيير يا مقتدى الصدر لا ينطلق من قاعدة مذهبية، ولا يمثل جماعة معينة دون غيرها، وانما ينطلق من قاعدة وطنية لا تفرق بين مواطن وآخر، وهذه واحدة من آلاف السقطات السياسية التي تعثرت بها، يا مقتدى، فلا أنت رجل دين وتفقه فيه، ولا أنت رجل سياسة وتتفهم دهاليزها، ولا بين الإثنين، بل أنت كالغراب ضَيعت المشيتين.

من يعتمد على وزير (شعبوثي) كما وصفته بنفسك، سيصطدم بكثير من الألغام والمعرقلات في حقل السياسة، لذا أنصحك مع اعترافي ان عقلك لا يستوعب النصائح، وهذا شأن المستجدين في عالم الدكتاتورية أن تخرج من عباءة الطائفية وتتصرف كمواطن عراقي وليس كشيعي؟

بصراحة: لا أجد بصيص أمل من فعالياتكم الفوضوية الجديدة، لأن سجل تأريخ إنتفاضاتكم وإحتجاجاتكم مليء بالمخازي والسقطات، ولم تعد الاعيبكم تنطلي على العقلاء من العراقيين، بل تنطلي على قطيعكم فقط، الذين سلموا عقولهم لقائد لا يفهم من القيادة أبجديتها، ومن يسلم عقله لغيره، مستعد ان يسلم له أي شيء، والمعنى في قلب الشاعر.

أظن وان بعض الظن إثم، ان مرشح الصدر لوزارة الدفاع سيكون حاكم الزاملي فسجله في وزارة الصحة سابقا فيه صفحات سوداء لا تخفى على أحد، وأرواح الضحايا الأبرياء من أهل السنة ما تزال تلاحقه كظله، ومرشح الصدر لوزارة الداخلية ربما سيكون ذراعه إسماعيل أبو درع الذي كان له دور معروف في الحرب الأهلية عام 2016 ـ 2017.

أقول في الخاتمة: جميعكم (عبارة عن قطيع في زريبة فارسية) والإختلاف فيما بينكم يكمن في الجهة التي ترى القطيع، (الحرس الثوري) او (السافاك) او (المخابرات)، مع ان الخامنئي صاحب زريبة القطيع لا يرضى ان يخرج اي من القطيع خارج زريبته، ويلعب بذيله كما يريد، لابد ان يكون الجميع متواجدين معا في زريبتة. لذا بات من الصعب ان يثق العراقي بكم ـ أعني من غير ملتكم ـ، فقد باتت أوراقكم مكشوفة للجميع.

أما الدعوة الصدرية المتأخرة التي تلت مراسم عاشوراء في باحة البرلمان بعدم طرح قضايا وافعال ذات طابع طائفي، فهي تذكرنا بمثل عراقي يقول" بعد إنتهاء الزفة، جاءت الرعنة تهلهل".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي، رجال الدين،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-08-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها
  عرفتك مناضلا وليس زبوكا يا رجل
  مفتاح باب خلاص ايران بيد مجاهدي خلق
  من المسؤل عن الفساد في العراق؟
  متى يعتزل حزب الله التمثيل على اللبنانيين؟
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/18
  الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف
  مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق
  مسجد براثا وديمومة الخطاب التحريضي والفتنة الطائفية
  محطة من محطات الغزو الامريكي للعراق
  المساجلات الكلامية بين الفنان والمعمم
  وصية الخامنئي الى غلمانه زعماء الميليشات الولائية
  المخدرات لا تقل خطورة عن الارهاب يا أولي الألباب
  غروب التشيع العربي في العراق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رمضان حينوني، محرر "بوابتي"، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد ملحم، ضحى عبد الرحمن، محمد عمر غرس الله، محمد أحمد عزوز، حسن عثمان، أ.د. مصطفى رجب، إسراء أبو رمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الطرابلسي، د. أحمد بشير، سلام الشماع، صفاء العراقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سامر أبو رمان ، عبد الغني مزوز، د- هاني ابوالفتوح، فوزي مسعود ، ياسين أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، المولدي الفرجاني، جاسم الرصيف، د. أحمد محمد سليمان، محمد الطرابلسي، عزيز العرباوي، مراد قميزة، د - عادل رضا، أبو سمية، محمود طرشوبي، علي عبد العال، أحمد النعيمي، رشيد السيد أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. طارق عبد الحليم، طلال قسومي، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، يزيد بن الحسين، محمد شمام ، تونسي، فتحـي قاره بيبـان، الهيثم زعفان، د. خالد الطراولي ، سامح لطف الله، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، مصطفى منيغ، د. صلاح عودة الله ، رضا الدبّابي، د- محمود علي عريقات، صالح النعامي ، سعود السبعاني، د - الضاوي خوالدية، صلاح المختار، عبد الله الفقير، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، عبد الرزاق قيراط ، العادل السمعلي، عراق المطيري، منجي باكير، فهمي شراب، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحي الزغل، رافد العزاوي، إيمى الأشقر، سيد السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود سلطان، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، خالد الجاف ، يحيي البوليني، نادية سعد، مصطفي زهران، ماهر عدنان قنديل، إياد محمود حسين ، علي الكاش، عبد الله زيدان، كريم السليتي، سليمان أحمد أبو ستة، سفيان عبد الكافي، أحمد الحباسي، د - المنجي الكعبي، صلاح الحريري، د- محمد رحال، د- جابر قميحة، كريم فارق، د - صالح المازقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عمر غازي، فتحي العابد، الناصر الرقيق، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد الياسين، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، أنس الشابي، وائل بنجدو، أشرف إبراهيم حجاج، د - مصطفى فهمي، د - محمد بنيعيش، محمد العيادي، صفاء العربي،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة