البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 49


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال الرّاضي بنُ المُعَتمدِ:
مَن يُوقدِ النَّارَ لَا ينكر حَرَارتَهَا ... قَد تُحرقُ النَّارُ يومًا مُوقدَ النَّارِ

ما تزال لعبة شٌد الحبل بين الولايات المتحدة الامريكية والنظام الايراني مستمرة، وما تزال نفس اللعبة مستمرة بين النظام الايراني ومنظمة الطاقة الدولية. مع ان التطورات الأخيرة في العلاقة الثلاثية المتشابكة شهدت حلحلة جزئية وليست كلية للمشكلة، فالنظام الأيراني مستمر في تخصيب اليورانيوم الى مستويات تعادل عشر أضاف ما تسمح به منظمة الطاقة، وهو لا يعِر المنظمة إذنا صاغية، بل يكاد ان لا يعترف بها بعد أن أوقف كاميرات المراقبة الدولية في منشئاته النووية عن العمل.
تتجلى التطورات في ثلاثة إتجاهات:

الأول: تصريح وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن في 10/6/2021 بأن الخطوات التي اتخذتها إيران ستؤدي إلى نتائج عكسية وستزيد من تعقيد جهود العودة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة. وان الأغلبية الساحقة في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الإعراب عن دعمنا لمهمة الوكالة الأساسية المتمثلة في حماية المواد النووية لمنع الانتشار النووي. وأضاف " لسوء الحظ لم يكن رد إيران الأولي على إجراء المجلس هو معالجة الافتقار إلى التعاون والشفافية الذي أدى إلى تقرير سلبي من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومثل هذا القلق الشديد في مجلس الإدارة. ولكن بدلاً من ذلك التهديد بمزيد من الاستفزازات النووية والمزيد من التراجع في مجال الشفافية". وأكد بلينكن ان هذه الخطوات ستؤدي إلى نتائج عكسية وستزيد من تعقيد جهودنا للعودة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة. والنتيجة الوحيدة لمسار كهذا ستكون أزمة نووية متفاقمة ومزيد من العزلة الاقتصادية والسياسية لإيران.

مع ان هذه العزلة التي يزعمها بلينكن مستمرة منذ عدة سنوات ولم تردع النظام الايراني عن تطوير برنامجها النووي، ونفس القول ينطبق على الحصار، فإيران تضخ النفط الى الصبن والهند ودول أخرى على مرأى من الإدارة الامريكية، والدليل هو قول بلينكن " في غياب أي صفقة فإن الولايات المتحدة ستواصل استخدام سلطات العقوبات للحد من صادرات النفط والمنتجات البترولية والبتروكيماوية من إيران". وتحقق إيران إيرادات كبيرة من تصدير النفط، تستخدم جزءا كبيرا منها لتمويل برنامجها النووي وتطوير الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية ودعم الميليشيات الولائية في المنطقة.

الثاني: تبنى مجلس محافظي الطاقة الذرية مشروعا جديدا (امريكي ـ اوربي)، يضم المانيا، فرنسا، بريطانيا يدين سلوك ايران النووي، واعتبر إن النظام الإيراني قد تقاعس في تقديم تفسيرات لآثار اليورانيوم في مواقع لم يعلن عنها سابقا، مما يفقد مصداقية النظام، وطالب البيان ايران بالتعاون التام مع منظمة الطاقة وتقديم تفسيرات واضحة عن ملفها النووي سيما المواقع النووية الثلاثة المشكوك بأمرها، وتقديم الضمانات الكافية بشأن ما يجري فيها.

لا أحد يجهل ان الإدانة والقلق العميق تجاه مسائل استراتيجية تتعلق بالسلم والأمن الدوليين عبارة عن وسائل غير فعالة للحد من تهور الدول وخروجها عن الشرعية الدولية، بل ان الكثير من القرارات الدولية الملزمة والصادرة عن مجلس الأمن لا تلتزم بها بعض الدول، واسرائيل نموذج حي على ذلك، فقد صدرت عشرات القرارات من الأمم المتحدة ومجلس الأمن حول إنتهاكات اسرائيل لحقوق شعبنا الفلسطيني وبناء المستوطنات، ولكن كما يقال في المثل " إذن من طين وإذن من عجين".

بلا أدنى شك ان ايران تعيش في أزمة إقتصادية، وبعض جوانب الأزمة مفتعلة من قبل النظام نفسه على الرغم من ان الشعب الايراني ينحمل تبعاتها الباهضة، فالنفقات العسكرية والنووية ودعم الميليشيات الولائية خارج ايران (العراق، سوريا، لبنان، اليمن، غزة) تستهلك معظم موارد الخزينة مقابل إفقار الشعب الايراني وتجويعه وحرمانه من الحياة الكريمة، فهو يعاني الأمرين، والتظاهرات الشعبية المستمرة في جميع أنحاء إيران شاهد حي على الرفض الشعبي لسياسة النظام القمعي الحاكم.

وهذا ما عبر عنه مسؤول اسرائيلي بقول في غاية الأهمية، ربما لم ينتبه له البعض، سيما مراجع ايران بسبب ضغط العمامات على عقولهم المتكلسة" نقوم بتجفيف مواردهم الإقتصادية، لأن العدو (النظام الايراني) قد ينفق مائة ألف دولار على صاروخ، ونحن سننفق دولارين لإعتراضه، ودولاران هما تكلفة الكهرباء فقط". وهذه اللعبة الذكية تعلمتها اسرائيل من الولايات المتحدة أبان الحرب الباردة مع الإتحاد السوفيتي السابق. فقد أنهكت الإتحاد السوفيتي من خلال الإنفاق العسكري والسباق التسليحي على حساب التنمية والتقدم والإنفاق على الجوانب المدنية، وكانت النتيجة إنفراط العقد السوفيتي وإستقلال الجمهوريات الواحدة تلو الأخرى، وتوسع فشمل الزلزال دول المنظومة الإشتراكية.

لكن متى يفهم نظام الملالي إصول اللعبة؟
الثالث: آفاق التعاون الأمريكي العربي الإسرائيلي.
إتفق الحزبان الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي على مشروع قانون يقترح على البنتاغون العمل مع إسرائيل ودول عربية لدمج دفاعاتهم الجوية لإحباط التهديدات الإيرانية. فقذ ورد عن (صحيفة وول ستريت جورنال) إن "مشروع القانون يقترح إقامة نظام دفاع صاروخي لدمج الدفاع الجوي بين إسرائيل ودول عربية، وإن الاقتراح يهدف إلى حث هذه الدول العربية وإسرائيل على تنسيق أفضل عبر المنطقة. وان مشروع القانون هو أحدث محاولة من جانب الولايات المتحدة لتعزيز التعاون الدفاعي بين إسرائيل والشرق الأوسط بعد تطبيع العلاقات مع العديد من الدول العربية، بعد أن كانت هذه الحكومات معادية لإسرائيل.

ان السلوك العدواني لنظام الملالي تجاه الدول العربية والتدخل السافر في شؤونها الداخلية، والعبث بأمنها وإستقرارها، كان الدافع الرئيس لهذا المشروع، فقد أدركت الأنظمة العربية ان العدو الرئيس لها هو النظام الإيراني، سيما ان الدول التي تطبعت من اسرائيل أمنت شرٌها، وانصرفت الى ترتيب أوضاعها الداخلية والخارجية بمنأى عن الشبح الإسرائيلي الذي كان يقلقها ويؤثر على أولوياتها السياسية والاقتصادية كالإنفاق الحربي.

انظر الى الدول المتطبعة مع اسرائيل كمصر والأردن والمغرب والبحرين وغيرها، وقارنها بالدول التي ترفض التطبيع وفقا للإرادة الإيرانية وليس قرارا مستقلا بإرادتها الوطنية، كالعراق ولبنان وسوريا واليمن وغزة، من كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية، ستجد الفارق الكبير. ربما هذه المقارنة موجعة، ولكنها تعبر عن الحقيقة، فنظام الملالي هو العامل الرئيس في التطبيع مع اسرائيل، ولو كان لإيران موقف إيجابي من الدول العربية لإنقلب الأمر، وضمنت تعاون هذه الدول معها ضد الكيان الصهيوني.

كما ان الهجمات الإسرائيلية على الحرس الثوري الايراني في سوريا والعراق تحولت الى الضرب تحت الخاصرة، فقد نقلت اسرائيل المعركة الى داخل ايران ـ مع إحتفاظها بالهجمات على الحرس الثوري والميليشيات الولائية في سوريا وآخرها أخراج مطار دمشق الدولي من الخدمة ـ من خلال عمليات تفجير وإغتيالات وسرقة الأرشيف النووي وغيرها من الأنشطة التي يتستر عليها نظام الملالي، أو يزعم انها تُنفذ من قبل المعارضة الإيرانية، او يحولها الى طلاسم غامضة يُصعب حلٌها، وهذا يدل على ان ميزان القوى يرجح كفة اسرائيل من النواحي الاقتصاية والعسكرية والأمنية وان الجانب الضعيف غير القادر على الرد او الحفاظ على أمنه الوطني هو النظام الايراني، والنتيجة الطبيعية انه لا يمكن ان نلوم الدول الضعيفة عندما تتجه الى حضن الأقوى، على أقل تقدير لتأمن شرها، والإنصراف الى ترتيب أوضاعاعها الداخلية والخارجية دون الخشية من عدوان أو تهديدات خارجية.

أما محور المقاومة فهو عبارة عن جوق موسيقي يعزف عزفا نشازا لا قيمة له، وأبوقه الإعلامية لا تقل إزعاجا عن قادته الغلاة، فتهديداتهم مجرد فقاعات إعلامية لا قيمة لها، وسرعان ما تتلاشى ولا تخلف شيئا ورائها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، الملف النووي، المفاوضات،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-06-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها
  عرفتك مناضلا وليس زبوكا يا رجل
  مفتاح باب خلاص ايران بيد مجاهدي خلق
  من المسؤل عن الفساد في العراق؟
  متى يعتزل حزب الله التمثيل على اللبنانيين؟
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/18
  الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف
  مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق
  مسجد براثا وديمومة الخطاب التحريضي والفتنة الطائفية
  محطة من محطات الغزو الامريكي للعراق
  المساجلات الكلامية بين الفنان والمعمم
  وصية الخامنئي الى غلمانه زعماء الميليشات الولائية
  المخدرات لا تقل خطورة عن الارهاب يا أولي الألباب
  غروب التشيع العربي في العراق
  يا ذيول الولي الفقيه قد صدأت أبواقكم
  من كسر شوكة الشعب العراقي، مرجعية النجف أم أبناؤها؟
  المقارنة تتطلب الرؤية الصحيحة يا وزارة التخطيط
  كشف أوراق أبناء المرجعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بنيعيش، عراق المطيري، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العراقي، د.محمد فتحي عبد العال، عمر غازي، صلاح الحريري، أحمد ملحم، محمود طرشوبي، علي عبد العال، د. عبد الآله المالكي، محمد الياسين، جاسم الرصيف، رافع القارصي، فتحـي قاره بيبـان، سلوى المغربي، د. خالد الطراولي ، حميدة الطيلوش، أنس الشابي، عبد الله زيدان، د - المنجي الكعبي، رافد العزاوي، إسراء أبو رمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد العيادي، يزيد بن الحسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العربي، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، أ.د. مصطفى رجب، خالد الجاف ، د - الضاوي خوالدية، الناصر الرقيق، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، حسن الطرابلسي، سعود السبعاني، صلاح المختار، ماهر عدنان قنديل، إياد محمود حسين ، علي الكاش، صالح النعامي ، محمد الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، يحيي البوليني، نادية سعد، أبو سمية، عزيز العرباوي، محرر "بوابتي"، فتحي العابد، د - مصطفى فهمي، ياسين أحمد، تونسي، المولدي الفرجاني، أحمد بوادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم فارق، فوزي مسعود ، محمد أحمد عزوز، رضا الدبّابي، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفي زهران، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، العادل السمعلي، رشيد السيد أحمد، د- محمود علي عريقات، كريم السليتي، مصطفى منيغ، سفيان عبد الكافي، د. أحمد بشير، سليمان أحمد أبو ستة، حسن عثمان، محمد اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، محمد عمر غرس الله، الهيثم زعفان، طلال قسومي، عواطف منصور، مجدى داود، د- هاني ابوالفتوح، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامر أبو رمان ، حاتم الصولي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد شمام ، عبد الرزاق قيراط ، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، د - عادل رضا، فتحي الزغل، إيمى الأشقر، فهمي شراب، د - شاكر الحوكي ، الهادي المثلوثي، سيد السباعي، مراد قميزة، د- محمد رحال، خبَّاب بن مروان الحمد، رمضان حينوني، منجي باكير، ضحى عبد الرحمن، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- جابر قميحة، د - صالح المازقي، أحمد الحباسي، سامح لطف الله،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة