البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 118


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال الرّاضي بنُ المُعَتمدِ:
مَن يُوقدِ النَّارَ لَا ينكر حَرَارتَهَا ... قَد تُحرقُ النَّارُ يومًا مُوقدَ النَّارِ

ما تزال لعبة شٌد الحبل بين الولايات المتحدة الامريكية والنظام الايراني مستمرة، وما تزال نفس اللعبة مستمرة بين النظام الايراني ومنظمة الطاقة الدولية. مع ان التطورات الأخيرة في العلاقة الثلاثية المتشابكة شهدت حلحلة جزئية وليست كلية للمشكلة، فالنظام الأيراني مستمر في تخصيب اليورانيوم الى مستويات تعادل عشر أضاف ما تسمح به منظمة الطاقة، وهو لا يعِر المنظمة إذنا صاغية، بل يكاد ان لا يعترف بها بعد أن أوقف كاميرات المراقبة الدولية في منشئاته النووية عن العمل.
تتجلى التطورات في ثلاثة إتجاهات:

الأول: تصريح وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن في 10/6/2021 بأن الخطوات التي اتخذتها إيران ستؤدي إلى نتائج عكسية وستزيد من تعقيد جهود العودة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة. وان الأغلبية الساحقة في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الإعراب عن دعمنا لمهمة الوكالة الأساسية المتمثلة في حماية المواد النووية لمنع الانتشار النووي. وأضاف " لسوء الحظ لم يكن رد إيران الأولي على إجراء المجلس هو معالجة الافتقار إلى التعاون والشفافية الذي أدى إلى تقرير سلبي من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومثل هذا القلق الشديد في مجلس الإدارة. ولكن بدلاً من ذلك التهديد بمزيد من الاستفزازات النووية والمزيد من التراجع في مجال الشفافية". وأكد بلينكن ان هذه الخطوات ستؤدي إلى نتائج عكسية وستزيد من تعقيد جهودنا للعودة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة. والنتيجة الوحيدة لمسار كهذا ستكون أزمة نووية متفاقمة ومزيد من العزلة الاقتصادية والسياسية لإيران.

مع ان هذه العزلة التي يزعمها بلينكن مستمرة منذ عدة سنوات ولم تردع النظام الايراني عن تطوير برنامجها النووي، ونفس القول ينطبق على الحصار، فإيران تضخ النفط الى الصبن والهند ودول أخرى على مرأى من الإدارة الامريكية، والدليل هو قول بلينكن " في غياب أي صفقة فإن الولايات المتحدة ستواصل استخدام سلطات العقوبات للحد من صادرات النفط والمنتجات البترولية والبتروكيماوية من إيران". وتحقق إيران إيرادات كبيرة من تصدير النفط، تستخدم جزءا كبيرا منها لتمويل برنامجها النووي وتطوير الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية ودعم الميليشيات الولائية في المنطقة.

الثاني: تبنى مجلس محافظي الطاقة الذرية مشروعا جديدا (امريكي ـ اوربي)، يضم المانيا، فرنسا، بريطانيا يدين سلوك ايران النووي، واعتبر إن النظام الإيراني قد تقاعس في تقديم تفسيرات لآثار اليورانيوم في مواقع لم يعلن عنها سابقا، مما يفقد مصداقية النظام، وطالب البيان ايران بالتعاون التام مع منظمة الطاقة وتقديم تفسيرات واضحة عن ملفها النووي سيما المواقع النووية الثلاثة المشكوك بأمرها، وتقديم الضمانات الكافية بشأن ما يجري فيها.

لا أحد يجهل ان الإدانة والقلق العميق تجاه مسائل استراتيجية تتعلق بالسلم والأمن الدوليين عبارة عن وسائل غير فعالة للحد من تهور الدول وخروجها عن الشرعية الدولية، بل ان الكثير من القرارات الدولية الملزمة والصادرة عن مجلس الأمن لا تلتزم بها بعض الدول، واسرائيل نموذج حي على ذلك، فقد صدرت عشرات القرارات من الأمم المتحدة ومجلس الأمن حول إنتهاكات اسرائيل لحقوق شعبنا الفلسطيني وبناء المستوطنات، ولكن كما يقال في المثل " إذن من طين وإذن من عجين".

بلا أدنى شك ان ايران تعيش في أزمة إقتصادية، وبعض جوانب الأزمة مفتعلة من قبل النظام نفسه على الرغم من ان الشعب الايراني ينحمل تبعاتها الباهضة، فالنفقات العسكرية والنووية ودعم الميليشيات الولائية خارج ايران (العراق، سوريا، لبنان، اليمن، غزة) تستهلك معظم موارد الخزينة مقابل إفقار الشعب الايراني وتجويعه وحرمانه من الحياة الكريمة، فهو يعاني الأمرين، والتظاهرات الشعبية المستمرة في جميع أنحاء إيران شاهد حي على الرفض الشعبي لسياسة النظام القمعي الحاكم.

وهذا ما عبر عنه مسؤول اسرائيلي بقول في غاية الأهمية، ربما لم ينتبه له البعض، سيما مراجع ايران بسبب ضغط العمامات على عقولهم المتكلسة" نقوم بتجفيف مواردهم الإقتصادية، لأن العدو (النظام الايراني) قد ينفق مائة ألف دولار على صاروخ، ونحن سننفق دولارين لإعتراضه، ودولاران هما تكلفة الكهرباء فقط". وهذه اللعبة الذكية تعلمتها اسرائيل من الولايات المتحدة أبان الحرب الباردة مع الإتحاد السوفيتي السابق. فقد أنهكت الإتحاد السوفيتي من خلال الإنفاق العسكري والسباق التسليحي على حساب التنمية والتقدم والإنفاق على الجوانب المدنية، وكانت النتيجة إنفراط العقد السوفيتي وإستقلال الجمهوريات الواحدة تلو الأخرى، وتوسع فشمل الزلزال دول المنظومة الإشتراكية.

لكن متى يفهم نظام الملالي إصول اللعبة؟
الثالث: آفاق التعاون الأمريكي العربي الإسرائيلي.
إتفق الحزبان الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي على مشروع قانون يقترح على البنتاغون العمل مع إسرائيل ودول عربية لدمج دفاعاتهم الجوية لإحباط التهديدات الإيرانية. فقذ ورد عن (صحيفة وول ستريت جورنال) إن "مشروع القانون يقترح إقامة نظام دفاع صاروخي لدمج الدفاع الجوي بين إسرائيل ودول عربية، وإن الاقتراح يهدف إلى حث هذه الدول العربية وإسرائيل على تنسيق أفضل عبر المنطقة. وان مشروع القانون هو أحدث محاولة من جانب الولايات المتحدة لتعزيز التعاون الدفاعي بين إسرائيل والشرق الأوسط بعد تطبيع العلاقات مع العديد من الدول العربية، بعد أن كانت هذه الحكومات معادية لإسرائيل.

ان السلوك العدواني لنظام الملالي تجاه الدول العربية والتدخل السافر في شؤونها الداخلية، والعبث بأمنها وإستقرارها، كان الدافع الرئيس لهذا المشروع، فقد أدركت الأنظمة العربية ان العدو الرئيس لها هو النظام الإيراني، سيما ان الدول التي تطبعت من اسرائيل أمنت شرٌها، وانصرفت الى ترتيب أوضاعها الداخلية والخارجية بمنأى عن الشبح الإسرائيلي الذي كان يقلقها ويؤثر على أولوياتها السياسية والاقتصادية كالإنفاق الحربي.

انظر الى الدول المتطبعة مع اسرائيل كمصر والأردن والمغرب والبحرين وغيرها، وقارنها بالدول التي ترفض التطبيع وفقا للإرادة الإيرانية وليس قرارا مستقلا بإرادتها الوطنية، كالعراق ولبنان وسوريا واليمن وغزة، من كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية، ستجد الفارق الكبير. ربما هذه المقارنة موجعة، ولكنها تعبر عن الحقيقة، فنظام الملالي هو العامل الرئيس في التطبيع مع اسرائيل، ولو كان لإيران موقف إيجابي من الدول العربية لإنقلب الأمر، وضمنت تعاون هذه الدول معها ضد الكيان الصهيوني.

كما ان الهجمات الإسرائيلية على الحرس الثوري الايراني في سوريا والعراق تحولت الى الضرب تحت الخاصرة، فقد نقلت اسرائيل المعركة الى داخل ايران ـ مع إحتفاظها بالهجمات على الحرس الثوري والميليشيات الولائية في سوريا وآخرها أخراج مطار دمشق الدولي من الخدمة ـ من خلال عمليات تفجير وإغتيالات وسرقة الأرشيف النووي وغيرها من الأنشطة التي يتستر عليها نظام الملالي، أو يزعم انها تُنفذ من قبل المعارضة الإيرانية، او يحولها الى طلاسم غامضة يُصعب حلٌها، وهذا يدل على ان ميزان القوى يرجح كفة اسرائيل من النواحي الاقتصاية والعسكرية والأمنية وان الجانب الضعيف غير القادر على الرد او الحفاظ على أمنه الوطني هو النظام الايراني، والنتيجة الطبيعية انه لا يمكن ان نلوم الدول الضعيفة عندما تتجه الى حضن الأقوى، على أقل تقدير لتأمن شرها، والإنصراف الى ترتيب أوضاعاعها الداخلية والخارجية دون الخشية من عدوان أو تهديدات خارجية.

أما محور المقاومة فهو عبارة عن جوق موسيقي يعزف عزفا نشازا لا قيمة له، وأبوقه الإعلامية لا تقل إزعاجا عن قادته الغلاة، فتهديداتهم مجرد فقاعات إعلامية لا قيمة لها، وسرعان ما تتلاشى ولا تخلف شيئا ورائها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، الملف النووي، المفاوضات،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-06-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  معتقدات عراقية تتجدد: قطارة الإمام علي أنموذجا
  من هو امير المؤمنين اليوم؟
  إعتزال الحائري وصراع المرجعيات
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى ازرق خلال الغزو المغولي
  فالح الفياض: الى قتل أهل السنة دُر!
  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها
  عرفتك مناضلا وليس زبوكا يا رجل
  مفتاح باب خلاص ايران بيد مجاهدي خلق
  من المسؤل عن الفساد في العراق؟
  متى يعتزل حزب الله التمثيل على اللبنانيين؟
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/18
  الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف
  مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق
  مسجد براثا وديمومة الخطاب التحريضي والفتنة الطائفية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - المنجي الكعبي، مصطفى منيغ، د - محمد بنيعيش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مجدى داود، صالح النعامي ، يزيد بن الحسين، محمد عمر غرس الله، سعود السبعاني، عبد الله زيدان، محرر "بوابتي"، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله الفقير، علي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، د - مصطفى فهمي، صفاء العراقي، فوزي مسعود ، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، د. صلاح عودة الله ، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، عزيز العرباوي، د - عادل رضا، محمد اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، عبد الرزاق قيراط ، إيمى الأشقر، أشرف إبراهيم حجاج، صلاح المختار، أ.د. مصطفى رجب، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، ياسين أحمد، رمضان حينوني، أحمد الحباسي، محمد الياسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، ضحى عبد الرحمن، سلام الشماع، خالد الجاف ، وائل بنجدو، تونسي، أحمد النعيمي، محمود طرشوبي، حميدة الطيلوش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أنس الشابي، محمد أحمد عزوز، سامح لطف الله، علي الكاش، كريم السليتي، ماهر عدنان قنديل، فهمي شراب، كريم فارق، حسن عثمان، يحيي البوليني، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عواطف منصور، عمر غازي، رافع القارصي، جاسم الرصيف، د- محمد رحال، د- محمود علي عريقات، صلاح الحريري، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، أبو سمية، إسراء أبو رمان، الهيثم زعفان، د- هاني ابوالفتوح، عراق المطيري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد محمد سليمان، حاتم الصولي، رحاب اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، أحمد بوادي، سفيان عبد الكافي، الهادي المثلوثي، رشيد السيد أحمد، الناصر الرقيق، سليمان أحمد أبو ستة، أحمد ملحم، مصطفي زهران، خبَّاب بن مروان الحمد، د. عبد الآله المالكي، صفاء العربي، محمد العيادي، فتحـي قاره بيبـان، طلال قسومي، نادية سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، د- جابر قميحة، محمود سلطان، رضا الدبّابي، إياد محمود حسين ، المولدي الفرجاني، منجي باكير، د. أحمد بشير، سامر أبو رمان ، صباح الموسوي ، محمد شمام ،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة