البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 221


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إلى الوطن الذي أحببته وخدمته اكثر من ربع قرن، فتنكر ليٌ ولمواطنتي ولخدمتي الطويلة التي قمت بها بكل تفاني وأخلاص ونزاهة، وطن يبادل الوطنيين الأصلاء الحب من طرف واحد، يحبونه وينبذهم، يتقربوا منه فيبعدهم عنه، يخلصوا له، فينكر أخلاصهم، يهادونه فيعنفهم، يحررونه فيستعبدهم، يتمسكون به، فينفرهم، يمدوا أيديهم ليصافحونه، فيمد لهم قدمه المنتعل، وطن غير عقلاني في تصرفاته، صبياني في طيشه وتهوره، متقلب الأفكار، ليس له قرار، يطوف مع الكفار، وينكل بالأحرار. وطن ليس له مثيل، يغدر بالوطني ويكرم العميل.

باع هذا الوطن الماكر الكثير ممن أحبوه وخدموه وضحوا من أجله بأبخس الأثمان. وطن ناكر للجميل، تتحكم به عمائم أجنبية لا صلة لهم به، تهيمن على مقدراته، تحت شعار نصرة المذهب، واي نصر حققه المذهب؟ وهل هناك عراقي شريف لم يلمس نتائج هذه النصرة المكذوبة؟ أي نصرة هذه التي تقود الى الهاوية؟ تتزعم وطني مراجع تلبس عباءة النبي المصطفى وتمتطي عقول الجهلة والحمقى، تلبس عمامة النبي وتأنس لأبي جهل وحمالة الحطبِ، مراجع أدعياء تقود جيش من المستغفلين الفقراء الى دنيا الفناء، ومنها بجدارة الى جهنم الحمراء.

تكاد العفونة في عمائهم تزكم الأنوف، شرع الله منهم ناقم وعزوف، دجالون يظهروا للناس ورعهم وزهدهم المزيف البالي ويعيش ابنائهم في دول الإستكبار العالمي بفلل ضخمة وقصور شاهقة ويمتلكون شركات وبنوك... هل هؤلاء حقا مستضعفون او يدافعوا عن المستضعفين، أم أبالسة يدافعوا عن شياطين؟ بل ربما يزيدوا عن الشياطين فكرا، ودهاءا ومكرا؟

هذا الوطن سفينة قبطانها المرجع الأعلى، وطاقمه عمائم عفنه، وميليشيات من عملاء وخونه، لا يمكن أن يصل بركابه الى برٌ الأمان، والا كان الأمر حديث صبيان. نعم اليوم العراق سفينة تائهة في بحر لا نهاية له تتطابق فيه لون المياه مع لون السماء، وتدفع بها رياح السموم القادمة من الشرق الى متاهات مهلكة، وتتلاعب به أمواج عانية من عدة إتجاهات، لا يمكن ان ينجو منها خلال سنين قادمه هذا إذا لم يغرق قبلها، ولبنان الشقيق شاهد، وفي الكارثة ونعم الرفيق، فكلاهما في بحر الظلمات غريق.

خذ الحكمة من الحكماء والعقلاء وليس من الجواسيس والعملاء، فهم بلاء ما بعده من بلاء، هذا البلد الأمين، بلد الأرز والرياحين، بلد الجمال والسحر المبين، بلد المتعة والراحة، قبلة العالم في السياحه، جنة الله على أرضه، خيره بطوله وعرضه، فينيسيا الشرق، وفردوس العرب الأرق، أعلن قبل اسبوع أفلاسه! ويا حسرة وألف حسرة يا منان على ضياع وافلاس لبنان. يا عملاء العالم بأرض الله قدموا التهاني لحين نصر الله، فهو من أوصل لبنان الى درك الأسفل بتوجيه الشيطان الرهبر المعتل.

هل حزب الله الذي أوصل البلد الى قعر الهاوية يتفاخر بفعله؟ الجواب: نعم، ولا عجب، الذي يفتخر بأن يكون جنديا في ولاية الفقيه بدلا من ان يفتخر بأن يكون جنديا لبنايا أصيلا لا يمكن ان يكون عاقلا، أو يمتلك ضميرا حيا، أو ذرة من الشرف والكرامة. وهذه خاتمة البلدان التي تحكمها العمائم العميلة، وتُنفذ فيها أجندات خارجية ضد مصالح الوطن.

لا خير في أديان ومذاهب تسموا على المواطنة، فالوطن لجميع ابنائه، بغض النظر عن الجنس واللون والدين والمذهب والقومية، الوطن الذي يتبنى المكونات بدلا من المواطنة إقرأ عليه السلام، ولا تترحم عليه، فهو لا يستحقها، لأن موت الشر هو إحياء للخير، ومن يؤمن بغير ذلك عليه ان يترقب دمار وخراب وافلاس البلد، والماضيات عبر ومواعظ، والقوادم أفضل شواهد.

أقول لبلدي الماكر: أن الوطن الحقيقي هو الوطن الذي يَحتضنك بدفء وحنان الأم، يضحك لضحكتك ويبكي لبلوتك، وليس الوطن الناقم البائس الذي يُهجِركَ ويجعلك من الحياة يائس! والحاكم الحقيقي هو الأب الذي يبذل الغالي والرخيص من أجلك، فحلمه حلمك، هو الذي يمدٌ لك طوق النجاة ويغامر من أجلك، حتى لو كان الثمن حياته، لا أن يتركك تغرق، يقف متفرجا بلا أدنى مشاعر، لا تتشرف به حتى العاهر. وهل يلام الشاعر الكبير أحمد مطر عندما وصف وطنه" ألا تف على هذا الوطن والف تف"؟

لكن نقول لشاعرنا ليس تف على هذا الوطن! بل تف على أصحاب العمائم الدجالين التي تخفي تحتها أعتى الشياطين. وتف على بوش الذي سلم زمرة الأوغاد قيادة البلاد. وتف على الخامنئي وربيبه الذي أعاد الحكم الصفوي للعراق. وتف على حكومة العمالة التي تنحصر إفعالها بالقتل والسرقة والفساد وإثارة الفتن. وتف على الأصنام الأربعة التي إبتلى العراق بها. وتف على البرلمان العقيم الذي عجز عن تخصيب الحكومة فخصبها الولي الفقيه، فولدت توائم من العملاء، قوادون ولاطة ونغلاء.

وتف على الوقف السني بقيادة الوقف الشيعي، وقف الفساد والسح الحرام والضعف والإذعان، الذي جعل من رئيسه مطيا يحمل رئيس الوقف الشيعي وأحماله فوقه، وتف على الإعلام المأجور والذباب الألكتروني الذين عَرضوا اقلامهم القذرة وألسنتهم الطويلة في سوق النخاسة.
وتف على القضاء الفاسد أس الفساد وأساسه، فهو أساس البلاء، ومصدر النكبات والشقاء، قل لي من القاضي في البلد، اقول لك من يحكمك قرد كان أم أسد.

وتف على جيش الدمج الذي حول ساحات العرضات، ساحات الكرامة والشرف الى عزاء حسيني ولطميات وزحف، وضباط أحقر خلق الله بلا رياء، يدلكون أقدام الزوار الإيرانيين الدخلاء، ويقبلون أقدامهم الرسحاء، الا تبا لكم يا أشباه الرجال يا أنذال، يا مضحكة الأجيال، نسأله تعالى ان يصيبكم سوء الحال.
تف عليكم جميعا كبيركم وصغيركم، وألف تف على الرئاسات الثلاث ولحد أدنى وظيفة في الحكومة السقيمة. أنتم عار العراق بلا منافس، وصرتم عراة بلا ملابس. عاهرة رعناء في بيت بغاء تشرفكم جمعاء.

وأنا.. تف وألف تف، فقد قضيت عمري في خدمة الوطن والدفاع عنه ضد العدوان الخارجي، ونلت أوسمة بطولة، غطاها الغبار، لأعيش وأنا في أرذل العمر مشردا بلا حقوق.

خذ هذه الحكمة: أمر أحد الملوك بتجويع 10 كلاب ضارية، لكي يطعمهم من يخونه من الأمراء وكبار الدولة والرعية. فحدث إن أخطأ أحد كبار وزرائه في إستشارة قدمها للملك، فأحرج بذلك الملك وثار غضبه فأمر بـأن يكون وزيره وجبة الطعام القادمة للكلاب، رغم محبته له، لكن كان قد سنٌ نظاما ولا يستطيع التنازل عنه أو يستثني أحدا منه. لم يعترض الوزير على الحكم، لكنه إستأذن الملك أن يمنحه عشرة أيام وينفذ الحكم بعد إنقضائها. فوافق الملك على مقترحه. طلب الوزير من حارس الكلاب أن يأخذ إجازة لمدة عشرة أيام وأن يحل محله خلالها، فوافق الحارس بسبب حبه الشديد للوزير. وخلال الأيام العشرة كان الوزير يشرف على الكلاب ويطعمها ويغسلها ويفسحها وينظف مكانها ويوآنسها فتآلفت معه. وعندما إنقضت الأيام العشرة، جرت مراسم تنفيذ الحكم بالوزير، فهدوا عليه الكلاب الضارية، وكانت دهشة الملك والحاضرين كبيرة، عندما رأوا الكلاب تداعبه وتتمسح به بكل ودّ! فسأله المالك:ماذا فعلت بالكلاب؟ قال الوزير: جلالة الملك عشت معها وخدمتها عشرة أيام فقط ولم تنسَ خدمتي لها، وخدمتك عشر سنوات ولكنك نسيت خدماتي. فخجل الملك وسامح الوزير وعفى عنه. الكلاب قد أوفت للوزير يا وطن، وأنت لم توفِ. أقول للوطن الجاحد: وداعا وليس لقاءا أيها الغادر!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، السنة، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-05-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/2
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/1
  خاطرة: عبد القادر غير قادر
  سبحان مغير الأحوال!
  هل المرجعيات الدينية راشدة أم قاصر؟
  ملحمة الشهادة البطولية
  مقامة ثورة تشرين  البطلة وشهدائها الميامين
  ايران .. الثورة قادمة بلا شك
  معتقدات عراقية تتجدد: قطارة الإمام علي أنموذجا
  من هو امير المؤمنين اليوم؟
  إعتزال الحائري وصراع المرجعيات
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى ازرق خلال الغزو المغولي
  فالح الفياض: الى قتل أهل السنة دُر!
  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد العيادي، فوزي مسعود ، د- محمد رحال، أبو سمية، محمود سلطان، تونسي، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بن موسى الشريف ، مراد قميزة، رافع القارصي، سلام الشماع، د - المنجي الكعبي، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، أحمد بوادي، العادل السمعلي، د.محمد فتحي عبد العال، سامر أبو رمان ، حسن عثمان، صفاء العراقي، سعود السبعاني، منجي باكير، صالح النعامي ، د. أحمد بشير، مصطفي زهران، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، عواطف منصور، إيمى الأشقر، د. مصطفى يوسف اللداوي، عمار غيلوفي، عبد الرزاق قيراط ، علي الكاش، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، كريم فارق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، ماهر عدنان قنديل، خالد الجاف ، صفاء العربي، رضا الدبّابي، الناصر الرقيق، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، محمد يحي، أنس الشابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهادي المثلوثي، محمد شمام ، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سامح لطف الله، عمر غازي، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، فهمي شراب، فتحي الزغل، رمضان حينوني، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - عادل رضا، د. طارق عبد الحليم، محمد الياسين، محمود طرشوبي، الهيثم زعفان، رافد العزاوي، يحيي البوليني، د - محمد بنيعيش، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، حاتم الصولي، إسراء أبو رمان، سيد السباعي، د - شاكر الحوكي ، ياسين أحمد، نادية سعد، د - الضاوي خوالدية، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، أحمد ملحم، د. عبد الآله المالكي، مصطفى منيغ، د - صالح المازقي، ضحى عبد الرحمن، محمد الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، رشيد السيد أحمد، طلال قسومي، صباح الموسوي ، جاسم الرصيف، محمد أحمد عزوز، سليمان أحمد أبو ستة، علي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، محرر "بوابتي"، د- جابر قميحة، عبد الغني مزوز، يزيد بن الحسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، إياد محمود حسين ، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح الحريري، فتحـي قاره بيبـان، سفيان عبد الكافي، عزيز العرباوي، صلاح المختار، د - مصطفى فهمي،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة