البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 142


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من الصعب ان تجد الكلمات المناسبة لتقديم التهاني للشعب العراقي الراضخ لنيران الإحتلال الفارسي ـ التركي ـ الأمريكي، والذي تعبث الميليشيات الولائة بمقدراته السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والدينية، وعلى ماذا تهنئه؟ بلد لا أمان ولا سيادة ولا حكومة ولا ماء ولا كهرباء ولا صحة ولا تعليم ولا خدمات مع فقر وبطالة ورشاوى وتزوير وخراب ونهب وسلب وفساد من قمة السلطات الثلاث الى أصغر موظفـ فساد عام لا أحد قادر على مكافحته، ولا يجرأ أحد على فتح ملفات الفساد لأنه يطال الجميع.

ومن الصعب أيضا تقديم التهاني الى الشعب اللبناني تؤامنا في المعاناة والمصير المجهول، الذي يستعبده الولي الفقيه وذيوله من حزب الله، ويعاني هذا الشعب المتحضر من سلسة من النكبات كان آخرها إغراق مركب يضم لبنانيين أبرياء جريمتهم الوحيدة انهم هربوا من مقبرة الأحياء على قارب الموت، عسى أن يجدوا وطنا يوفر لهم والأدوية والخبز والدواء والكهرباء والكرامة والحياة الكريمة، فتعاون البحر الظالم مع الشرطة الظالمة والمنحرفة عن قيم الرجولة والأخلاق فأغرقا المركب عمدا، ومات الذين بحثوا عن النجاة من الموت، فأية مأساة أكبر من هذه المأساة؟ كالعادة سيُطوى الملف كما طويت الملفات السابقة في ضوء هيمنة ذيول الولي الفقيه على الفردوس اللبناني الذي تحول الى جهنم، لقد حرقوا الشعب بتبعيتهم الذليلة وهم يتفرجوا عليه بتلذذ وتشفي مثير للغرابة.

لعل نفس الصعوبة تكمن في تقديم التهاني للشعب اليمني المظلوم، الذي أغدق الله تعالى عليه بجميع الخيرات، فتميز ثراءا وتأريخا وحضارة، ولم يتمكن الشعب اليمني من شكره تعالى على تلك الهبات اولخيرات، لأن القات يملأ أفواههم، وعلى يد الولي الفقيه وذيوله الحوثية تحول اليمن السعيد الى اليمن التعيس، ومن وطن حي مجيد الى بلد فقيد، ومن أرض الخير والزراعة الى وطن الفقر والمجاعة، والموت والفضاعة، علي أيدي أسفل وأحط جماعة.

ومن الصعب تقديم التهاني الى سوريا الذبيحة التي نحرها جزار دمشق بسكين روسية الصنع، وسلخ جلدها الولي الفقيه بعد أن شمر عن ساعده، ونزع عمامته، وأطلق الشياطين والأبالسة من تحتها، وطبخها على نار هادئة الأتراك الشراكسه، وأكلها الأمريكان والروس والإيرانيون والأترك بلا مشاكسة. من الطبيعي عندما تجتمع الشياطين في مكان، تنفر الملائكة منه بأمأن.

من البديهي انه لا يمكن تقديم التهاني الى الشعب الايراني المظلوم والمسلوبه حقوقه، ويحكمه نظام دموي ظالم، ملوث بدماء الأبرياء من شرق العالم الى غربه، ومن شماله الى جنوبه، فإرهاب الملالي شامل لا حدود له، كنظرية تصدير الثورة، لا يتقيد بقيود جغرافية. نظام مذموم وفق كل القيم السماوية والوضعية، وملعون دنيا وآخرة، ملالي ايران أشبه بمصاصي الدماء، مصوا دماء شعوبهم أولا وانتقلوا الى دماء شعوب دول الجوار، وتوسعوا الى بقية الدول. الخير عند نظام الملالي ضمير مستتر تقديره ميت.

أما الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة، فأن ألغام حماس لا تجعل الناس يأمنوا حاضرهم ومستقبلهم فهم يدفعوا ثمن المغامرات الطائشة لزعماء حماس الذين يقيمون في دول الخليج ويعيشوا حياة الأثرياء. تضرب حماس صاروخا ضالا لا يجد صهيوني يقتله فينتحر في البراري، فتنهال بعدها على رؤسهم صواريخ اسرائيلية تحصد رقاب الأبرياء منهم، ومن المتوقع إنفجار ألغام جديد بعد عيد الفطر أثر زيارة وفد فلسطيني من حماس الى ايران لطلب أسلحة جديدة.

ومن المستغرب ان يخطب الولي الفقيه بمناسبة يوم القدس قائلا" أن الحكومات الإسلامية تقوم بعمل سيء جدا في ملف فلسطين، لابد من السعي والعمل والتكلم أكثر من ذلك لأجل فلسطين، للأسف بعض الحكومات غير مستعدة عادة للتحدث عن فلسطين في هذا الصدد". الولي الفقيد يترجم أقواله الى أفعال، فهو يكتفي جراء الصفعات الإسرائيلية له في ايران وسوريا بالكلام فقط، اما الأفعال فهي في غياهب المجهول. لذا يطالب الدول بالحديث أكثر عن فلسطين، كإن تحرير فلسطين سيكون عبر الكلام. ولا نعرف ام كان هذا الكلام موجها أيضا لمحور المقاومة الذي يقاوم في دول العالم الأوربية وفي آسيا وافريقيا ولكنه لا يقاوم في فلسطين، طبعا نقصد بالسلاح، أما بالكلام فالحق انه يقوم بشدة وقوة، ربما حسب توجيهات الولي الفقيه!

فلسطينو غزة براء من حماس ومنظمة الجهاد الإسلامي والأخيران براء من الشعب الفلسطيني، وسيأتي اليوم الذي يعرف فيه أهل غزة من المتسبب في دمار بلدهم، وسفك دماء أبنائهم. ويعووا جيدا إن القائد الحقيقي يعيش بين أهله، ويشهد معاناتهم، ولا يقيم في دولة خليجية كمعيشة الأمراء، ويزعم انه يقاتل وقائد في محور المقاومة، المقاومة الصحيحة بدايتها ونهايتها في فلسطين وليس دول الخليج العربي.

أما بقية الدول الإسلامية فنهنأهم بعيد الفطر المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبعد عنهم رجس الولي الفقيه وذيوله وذبابه الإعلامي والألكتروني، فالعراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة دروس ومواعظ لمن إعتبر، ولات ساعة ندم.
لابد ان يعرف المسلمون في الدول المتحررة من نفوذ الولي الفقيه، ان تشيع الملالي ما هو سوى قناع تنكري لولاية الفقيه، يخفي التوجهات السياسية والأطماع المستوطنة في عقله السقيم، وتأبى أن تفارقه، انظروا الى تعامل الملالي مع شعب الأحواز العربي، وغالبيتهم من الشيعة، بل انظروا الى تعاملهم مع الشيعة الفرس كمجاهدي خلق وهم من الشيعةلنناقش وضع ولاية العراق من الناحية الإقتصادية، ولتشعب الموضوع سنقتصر على موضوع الواردات المالية للحكومات العراقية المتتالية منذ عام 2008الغزو لغاية عام 2014 وهي ما يطلق عليها الميزانيان الإنفجارية.
عام 2008 70 مليار
عام 2009 74 مليار
عام 2010 75 مليار
عام 2011 84 مليار
عام 2012 101 مليار
عام 2013 126 مليار
عام 2014 138 مليار

إختفت هذه المليارات ولا أحد يسعرف مصيرها، فلم يعمر مصنه واحد من (6000) معمل معطل، ولم يقام مصنع جديد، ولم تقام أية منشأة او إعمار او بناء ولا حتى رصيف، ودمرت الزراعة عن بكرة أبيها، وحصرت التجارة مع ايران، بل الغاز المرافق للنفط العراق يحرق من أجل عيون الولي الفقيه، حيث يستورد العراق غاز ايراني بقيمة (2) مليار دولار سنويا. وميزانية عام 2014 معدومة فلم يقدم رئيس وزراء السابق نوري المالكي الميزانية العامة، وكان يصرف بكيفه، ولم يحاسب من قبل مجلس النواب الذي شاركه في بلع الميزانية.

وهذه الميزانة المنهوبة تذكرنا بحديث ابن سيف الكاتب ، قال" رأيت جحظة قد دعا بنّاء ليبني له حائطا، فحضر، فلمّا أمسى اقتضى البنّاء الأجرة، فتماكسا، وذلك أنّ الرجل طلب عشرين درهما، فقال جحظة: إنّما عملت يا هذا نصف يوم وتطلب عشرين درهما؟ قال: أنت لا تدري، إنّي قد بنيت لك حائطا يبقى مائة سنة، فبينما هما كذلك وجب الحائط وسقط، فقال جحظة: هذا عملك الحسن؟ قال: فأردت أن يبقى ألف سنة؟ قال: لا، ولكن كان يبقى إلى أن تستوفي أجرتك". (الإمتاع والمؤانسة1/47).

كما صرحت ماجدة التميمي عضو اللجنة المالية النيابية في 1/6/2020 في حديث متلفز" اكتشفت ان مزاد العملة في البنك المركزي تذهب الى اربع جهات هي: بعض موظفي البنك المركزي، الأحزاب، التجار، والربع الاخير فيذهب الى تمويل الارهاب، فتمويل الارهاب كان عن طريق مزاد العملة". علما ان المزاد باع (300) مليار دولار.

صرح يوسف الكلابي عضو لجنة النزاهة النيابية في 2/6/2020 " ان حجم الاموال المسروقة من المنافذ الحدودية تبلغ نحو (10) مليارات دولار سنويا تذهب الى الى جيوب زعماء الميليشيات واحزابهم". وقالت ماجدة التميمي عضو اللجنة المالية النيابية في 1/6/2020 في حديث متلفز " ان الدولة لا تعرف عقاراتها، فقد اكتشفنا بأن هناك (174000) عقار مزور، استولوا عليه من الدولة وحولوها بأسماء مواطنين، وتوجد خمسة سجلات مفقودة في محافظة واحدة، وكل سجل فيه ما بين 300 ـ 400 عقار، وهذه السجلات في المنازل، وان سجلات التسجيل العقاري في المنصور اخرجت من الدائرة بعد ان اطفأت كاميرات المراقبة".

لا أحد يظن ان هذه الملفات سوف تفتح، فدخان حرائق ملفات الفساد الحكومي أحجب الرؤية، والغريب انه لا يخنق العراقيين! لقد تيبست جذور شجرة الوعي عند الكثير من العراقيين، وذبلت غصون وطنيتهم، وعصفت رياح المصالح الذاتية بأوراقهم اليابسة فتساقطت تحت البسطال الامريكي والخف الإيراني.

هذه هو وضع العراق في ظل الإحتلال المتعدد الجنسيات، الولايات المتحدة، نركيا وايران، عسى ان يكون حاله وبقية ولايات الملالي عبر لمن إعتبر.
. نظام الملالي لايهمه الدين والقومية والجنس، إنه نظام قمعي ظالم تغطي مظلة ظلمه كل الشعب الإيراني، ما عدا أركان النظام والمستفيدين منه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-05-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ايران .. الثورة قادمة بلا شك
  معتقدات عراقية تتجدد: قطارة الإمام علي أنموذجا
  من هو امير المؤمنين اليوم؟
  إعتزال الحائري وصراع المرجعيات
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى ازرق خلال الغزو المغولي
  فالح الفياض: الى قتل أهل السنة دُر!
  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها
  عرفتك مناضلا وليس زبوكا يا رجل
  مفتاح باب خلاص ايران بيد مجاهدي خلق
  من المسؤل عن الفساد في العراق؟
  متى يعتزل حزب الله التمثيل على اللبنانيين؟
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/18
  الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف
  مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله زيدان، رضا الدبّابي، المولدي الفرجاني، أحمد النعيمي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الحباسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، الناصر الرقيق، صفاء العراقي، صالح النعامي ، إسراء أبو رمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، رمضان حينوني، د. خالد الطراولي ، فهمي شراب، أ.د. مصطفى رجب، محمد عمر غرس الله، محمد الطرابلسي، فتحي العابد، تونسي، عبد الله الفقير، ياسين أحمد، د. أحمد بشير، يحيي البوليني، إياد محمود حسين ، خبَّاب بن مروان الحمد، عمر غازي، محمود سلطان، سيد السباعي، عزيز العرباوي، عبد الغني مزوز، طلال قسومي، يزيد بن الحسين، د- محمود علي عريقات، عمار غيلوفي، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، سلام الشماع، علي عبد العال، حاتم الصولي، رشيد السيد أحمد، د- هاني ابوالفتوح، مراد قميزة، فوزي مسعود ، إيمى الأشقر، مصطفى منيغ، د - المنجي الكعبي، ماهر عدنان قنديل، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، صباح الموسوي ، د - شاكر الحوكي ، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بنيعيش، فتحي الزغل، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أنس الشابي، د - محمد بن موسى الشريف ، د- جابر قميحة، الهادي المثلوثي، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، مجدى داود، د - مصطفى فهمي، د. صلاح عودة الله ، محمد أحمد عزوز، حسن عثمان، سليمان أحمد أبو ستة، سامر أبو رمان ، عبد الرزاق قيراط ، عراق المطيري، جاسم الرصيف، رحاب اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، محمد العيادي، علي الكاش، محمود فاروق سيد شعبان، رافع القارصي، د - عادل رضا، سفيان عبد الكافي، أحمد ملحم، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح الحريري، وائل بنجدو، أحمد بوادي، د. عبد الآله المالكي، ضحى عبد الرحمن، كريم فارق، محمد الياسين، محمد شمام ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، نادية سعد، الهيثم زعفان، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، د - صالح المازقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. طارق عبد الحليم، مصطفي زهران، د- محمد رحال، كريم السليتي، أبو سمية، حميدة الطيلوش، سامح لطف الله، عواطف منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح المختار، سعود السبعاني، خالد الجاف ، محمود طرشوبي،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة