البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

يا ذيول الولي الفقيه قد صدأت أبواقكم

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 278


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نجاح أي كاتب يتوقف على ما يمتلكه من الجرأة والشجاعة في طرح الرأي بحيث تكون أضعاف ما يمتلكه غيره من جرأة، بالطبع سيكون هناك الصراع حتمي في عقله بين قول الحقيقة او التكتم عنها لمآرب ربما تتعلق بالخوف من البطش، او رغبة بإبتزاز الغير، او عملا بالقاعدة ان كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب. وفي كل الأحوال يتطلب الحق أفواها وأقلاما حرة لا تتقيد إلا بموقف الضمير من تقييم الأحداث التي تجري على الساحة الإعلامية التي يغطي نشاطاتها، سيما في الدول الفاشلة التي تعاني من عدم الإستقرار السياسي، والفساد الحكومي، وسرقة الثروات وتبديدها وغيرها من المشاكل السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية. فقد أفرز الإحتلال الامريكي الايراني للعراق مثلا الكثير من المؤشرات التي لابد ان نتوقف أمامها، ونحللها بطريقة عقلانية بعيدا عن الأهواء السياسية والميول المذهبية والعنصرية.

غالبا ما نجد في اللقاءات التلفازية، وبرامج الحوار تضادات ثقافية، وهذه التضادات تمثل وجهات نظر متعاكسة، لكنها مقبولة ان كان الغرض منها ترجيح كفة المواطنة وتبصير المواطن العراقي بما يحتاجه من رؤى واقعية لحلٌ المشكلات اليومية التي يعاني فيها، في ظل نظام سياسي فاسد، وبطالة وجوع وفقر وثروات منهوبة ونضخم في الأسعار ومديونية خارجية عالية وتزوير شهادات علمية وانتشار الرشوى في جميع مؤسسات الدولة، وحشد من الموظفيين والعسكريين الفضائيين يقدرون بمئات الآلاف، وسوء في إدارة العلاقات الخارجية وغيرها.

كل هذه الكوارث تتطلب محللين على قدر مميز من العلم والوعي وسعة الإطلاع والتحليل الصائب لتبصير المواطن العراقي في فهم ما يجري على المسرح السياسي، لكن مع الأسف الشديد كانت من إفرازات ثورة تشرين ظهور شرذمة من الإعلاميين المأجورين في البرامج الحوارية دون ان يكون لهم اي ظهور سابق في القنوات الإعلامية للطعن في مطالب متظاهرين أبسط ما يطلبونه وطن وهوية، في الوقت نفسه إختفت الكثير من الوجوه الاعلامية الوطنية لظروف لعل ابرزها انطلاقا من قول المتنبي (ولكن لا حياة لمن تنادي) او بسبب إستهدافهم من قبل الميليشيات الشيعية، فلا مكان للوطني المخلص في وطن يحكمه العملاء والجواسيس. ومن ابرزهم جاسم الرصيف، هبة الشمري، عبد الله الفقير، شلش العراقي وافراح شوقي والعشرات غيرهم.

لو تابع مقدمو البرامج الحوارية عدد المشاهدين لبرامجهم في حال إستضافتهم ابواق الخامنئي لوجودوا انهم يشكلوا نسبة ضئيلة من المتابعين، ومن يتابعهم فإنما يتابع المناظرين لهم مثلا السادة يحي الكبيسي وأحمد الأبيض، غيث التميمي، علاء الشرع، أياد العنبر، اياد العناز، غازي فيصل، وحيدر الملا وناجح الميزان غيرهم من كبار المحللين السياسيين، الذين يفيدوا متابعي البرامج بمعلومات وتحليلات صائبة وواعية، ولا ننسنى مقدمي البرامج الرائعة مثل أحمد البشير ونجم الربيعي، مهدي جاسم ومحمد السيد محسن، و زيد عبد الوهاب واحمد ملا طلال، وعدنان الطائي و حميد عبد الله وأحمد الأدهمي وأحمد خضير وهاشم العقابي، باسل حسين وغيرهم، والسيدات الاعلاميات المبددعات كسؤدد طارق، سحر عباس وعلا ابو جاموس وغيرهن.

على الضفة الأخرى تجد مجموعة من المحاورين ممن أطلق عليهم الإعلامي الرائع أحمد البشير (الزبابيك) وقد أحسن في وصفهم، مع انهم يستحقوا وصفا أشد من (الزبابيك)، لأنهم مجموعة من إفرزات ابط الولي الفقيه في ايران العفن، لذا فإن رائحة العمالة والتبعية تفوح من أفواههم، وغالبا ما تكون حصيلتهم في البرنامج بصقة او شتيمة من قبل المتابعين. ومن هؤلاء الزبابيك او العقارب، حيدر البرزنجي، هاشم الكندي، عبد الأمير العبودي، نجاح محمد علي، خالد السراي، عدنان السراج، عباس العرداوي، أحمد عبد السادة ومحمد البصري وعبد الأمير الدبي والعشرات غيرهم.

هؤلاء (غوغاء الصحافة والإعلام) تغاضوا عن النظر لمستقبل العراق بمنظار البصيرة والمسؤولية الوطنية والعروبية، فغمسوا اقلامهم بمداد الخيانة، وأفواهم بكنيف الولي الفقيه، عسى ان يزينوا الوجه القبيح للعملية السياسية والميليشيات التي يدافعوا عنها بضراوة، ونسوا انه " لا يصلح العطار ما أفسده الدهر". إن المدح في غير موطنه ذم وقدح، واذا تجاوز حده أثبط من همة الممدوحين، وحط من قيمة المادحين، وأضعف الإرادات وأشلٌ العزائم. لقد تعامل الإعلام المأجور بتناغم مع حكومات الفساد المتتالية والميليشيات الولائية، وليس مع مصلحة الشعب العراقي، وهذا ليس خطأ بل خطيئة لا تغتفر، وجريمة بحق الشعب العراقي.

إن المؤسسات الصحفية الحرة والرصينة سيدة نفسها وسيدة أفكارها، وليست غانية تهب نفسها لمن يجزل لها العطاء. إنها شامخة تسموا على الحاكم والوزير والقاضي والعالم ورجل الدين، لأن مسؤوليتها أكبر منهم جميعا، فهي الرقيب على جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وتعمل لمصلحة الشعب اولا. فتقرأ الأحداث بملية وـني وعمق، وتفهمها بتعقل، وتشخص مواطن القوة والضعف في جسد الدولة وكل مؤسساتها، وتحسن الإستنتاج، وتصقل الحقيقة وتكشف العلل بكل شفافية دون مواربة، بعيدا عن كل الإغراض، إلا غرض واحد وهو الحقيقة المبنية على الوعي والإدراك والمصلحة الوطنية، وليس التخمين والإستشعار والأجندات الخارجية.

لكن هذا لا ينفِ وجود مواكب طليعية تدور خارج فلك الولي الفقيه، فهناك بحمد الله حركة فكرية ونهضة تنويرية سرت روحها في عالم الإبداع قبل وبعد ثورة تشرين، ولا يمكن لمكابر ان ينكرها او يتنكر لها. مجموعة من الكتاب الأحرار الذين نهضوا من تحت جمرة الإحتلال الامريكي الايراني لينفضوا عن اجسادهم كل ما تعلق بها من رماد العبودية والإستعباد، كأنهم قبس من نور المعرفة الأبلج، بددوا ضباب الجهل والدجل المعمم، فصفى أديم الحقيقة بعد أن تحررت من اغلال الإستبداد والتخلف. لم يتمكن لمعان الذهب على قوته من أن يبهر انظارهم، فقد فضلوا عليه تراب الوطن الغالي. لأن العقل البشري الواعي والمتعلم لا يطأطأ رأسه مطلقا أمام العمالة والعبودية، المبادئ الوطنية الأصيلة هي في الحقيقة قوة العراق الأشم وشرفه الأثيل المنعم.

هناك فرق بين كتاب الإحتلال، وكتاب المقاومة ـ نقصد القوى المعارضة للعملية السياسية، وليس محور المقاومة المزعوم الذي تحول الى محور مقاولة عبر المكاتب التجارية للأحزاب الولائية ـ فالنوع الأول أي الإعلاميون الذيول مسكوا السلاح وهددوا الأمن الوطني في ظل صمت وزارة الأمن الوطني، والنوع الثاني مسكوا العقلانية وتمسكوا بالفكر والوعي الوطني. الأول يلوث عقله بالمدح للزعماء الولائيين، والثاني يشحذ عقله للجهاد السلمي وكشف المستور أمام الشعب المقهور، الأول يجلس تحت أقدام الولي الفقيه، والثاني يجلس فوق رأسه الفارغ ويطرق عليه بمداسه.

لقد أدرك كتاب المقاومة معنى الشرف والغيرة والوطنية، وفات كتاب الإحتلال كل ذاك، بل تركوه ورائهم، وما عاد ينفعهم شيئا. حتى الإعتذار والرجوع الى جادة الصواب فقدت مسوغها وأهميتها، اقلام سودت صفحة الحقائق بمدادها، وافواه تنبعث منها رائحة الكنيف.
لا نعرف هل فكر هؤلاء الأوغاد بأبنائهم واحفادهم، واي تأريخ شخصي معيب خلفوه لهم، لقد اورثوهم عارا لا يقل عن عار االخونة في التأريخ. كل السلبيات يمكن ان يطويها الزمن، الا العمالة ولنا في العلقمي إسوة.

إن وظيفة الإعلام الوطني هو تعليم الأمة، وإيقاظ الهمم بإنارة عقول العامة وتحريرها من عتمة رجال الدين والسياسيين الولائيين والفاسدين. لأن الصحافة الحرة أفضل مرشد للسداد، وأقوى رادع عن إرتكاب الفساد، للإعلام شأن كبير في توجيه الرأي العام، وميدانه ساحة العقل الرحبة، أما السلاح وتهديد السلم الوطني فهو شأن خطير وميدانه ساحة الحرب، وعلى الإعلاميين توخي الحقيقة، مهما بلغت مرارتها، وصعب هضمها.

أحفظوا ما تبقى من حياء ، وراجعوا أنفسكم يا اعلاميين من الزيغ عن الصراط المستقيم وانتم تعيشون في دار البقاء لا تنسوا دار الفناء، لقد ضيق بعضكم وسيع الصدر كدرا والما، وكشفتم سوء طويتكم وخبث مقاصدكم.
أقول في الختام: عندما يغوص الإعلامي الحر في بحار الوطنية سيعثر على الدر المكنون والصدف غالية الثمن. وعندما يغوص الإعلامي الولائي في مستنقع العمالة فسوف لايعثر سوى على الكنيف والقذارة والعفن. هم كما وصفهم شاعرنا الرصافي:

مـــــا أنتم إلا بناء ساقــــــــط ** نتن ملـيء إرضـة متآكــــــل
هجرت عباقرة مساقط رأسها ** وخلافها لـم يبق إلا جاهــــل


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإنتخابات، إيران، الشيعة، الفساد،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-11-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها
  عرفتك مناضلا وليس زبوكا يا رجل
  مفتاح باب خلاص ايران بيد مجاهدي خلق
  من المسؤل عن الفساد في العراق؟
  متى يعتزل حزب الله التمثيل على اللبنانيين؟
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/18
  الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف
  مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق
  مسجد براثا وديمومة الخطاب التحريضي والفتنة الطائفية
  محطة من محطات الغزو الامريكي للعراق
  المساجلات الكلامية بين الفنان والمعمم
  وصية الخامنئي الى غلمانه زعماء الميليشات الولائية
  المخدرات لا تقل خطورة عن الارهاب يا أولي الألباب
  غروب التشيع العربي في العراق
  يا ذيول الولي الفقيه قد صدأت أبواقكم
  من كسر شوكة الشعب العراقي، مرجعية النجف أم أبناؤها؟
  المقارنة تتطلب الرؤية الصحيحة يا وزارة التخطيط
  كشف أوراق أبناء المرجعية
  المالكي وعودة القتال بين جيشي يزيد والحسين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بن موسى الشريف ، سيد السباعي، صفاء العراقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحـي قاره بيبـان، محمود طرشوبي، سامر أبو رمان ، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الغني مزوز، صلاح المختار، عزيز العرباوي، د - مصطفى فهمي، محمد الياسين، د - عادل رضا، د. عبد الآله المالكي، منجي باكير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صباح الموسوي ، فهمي شراب، عبد الله الفقير، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، كريم السليتي، أحمد النعيمي، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، مصطفى منيغ، محمد اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، ضحى عبد الرحمن، إسراء أبو رمان، علي عبد العال، صالح النعامي ، مجدى داود، رضا الدبّابي، يزيد بن الحسين، نادية سعد، د.محمد فتحي عبد العال، محمود سلطان، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، حسن الطرابلسي، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، محمد عمر غرس الله، إيمى الأشقر، رافع القارصي، الناصر الرقيق، محرر "بوابتي"، مصطفي زهران، خبَّاب بن مروان الحمد، رمضان حينوني، فوزي مسعود ، سامح لطف الله، سليمان أحمد أبو ستة، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، طلال قسومي، د. صلاح عودة الله ، عبد الله زيدان، إياد محمود حسين ، علي الكاش، وائل بنجدو، يحيي البوليني، فتحي الزغل، أحمد ملحم، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الحباسي، د- محمد رحال، مراد قميزة، عواطف منصور، الهادي المثلوثي، د- جابر قميحة، المولدي الفرجاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، عراق المطيري، صلاح الحريري، العادل السمعلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. خالد الطراولي ، تونسي، عبد الرزاق قيراط ، أشرف إبراهيم حجاج، سلام الشماع، محمد أحمد عزوز، رشيد السيد أحمد، أبو سمية، رافد العزاوي، أ.د. مصطفى رجب، حاتم الصولي، صفاء العربي، حسن عثمان، خالد الجاف ، محمد العيادي، أحمد بوادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أنس الشابي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، د - صالح المازقي، د - المنجي الكعبي، د - الضاوي خوالدية، د. طارق عبد الحليم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سعود السبعاني، محمد شمام ، كريم فارق، د - محمد بنيعيش، د. ضرغام عبد الله الدباغ،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة