البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من كسر شوكة الشعب العراقي، مرجعية النجف أم أبناؤها؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 391


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال الله تبارك وتعالى في سورة النحل/103 ((لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ)).

الذي افرزته الإنتخابات الأخيرة من نتائج غير بعيدة، بل متقاربة جدا مع الرأي العام للشعب العراقي تجاه الطبقة الحاكمة لم يكن غريبا أو غير متوقعا إلا للأحزاب الولائية الخاسرة، وقد تعرفت اليوم على قيمتها ووزنها لدى الشعب العراقي، وذللك بسبب عمالتها لإيران ومعاداتها للشعب العراقي وسرق ثرواته عبر المكاتب الإقتصادية والسيطرة على المنافذ البرية والبحرية، علاوة على الجرائم التي ارتكبتها أزاء ثوار تشرين من عمليات قتل وإختطاف وإغتيالات وإتهامات ما أنزل الله بها من سلطان كالعمالة لأمريكا، وجميع الأحزاب الولائية كما يعلن زعمائها جهارا نهارا عميلة لإيران، والعمالة ان كانت لأمريكا او إيران فهي سيان، ولا يوجد مؤشر واحد على ان الثوار لهم إرتباطات بالسفارة الأمريكية، فمصطلح (ابناء السفارات) إستعارته الميليشيات الولائية من سيد العمالة والعهر السياسي (حسن نصر الله) واطلقته على ثوار تشرين الأبطال.
عندما تستمع أو تقرأ آراء المحللين السياسيين حول خسارة الأحزاب الولائية، يُرجعها غالبيتهم الى تعدد مرشحي الأحزاب الولائية مما أدى الى تشتت أصوات أنصارهم، وهذا بعيد عن الواقع، فالشعب العراقي عاقب الخونة والجواسيس من خلال خذلانهم في الإنتخابات، كما ان مرشحي الأحزاب كانوا من الوجوه الكريهة التي يشمئز منها العراقيون ولا يعيرونها أي إهتمام، بل يستحقرونها مثل أحمد عبد الصمد وعبد الأمير الدبي وعباس العرداوي وغيرهم.

الملاحظة الأهم التي غفل عنها المحللون السياسيون هي الزاوية الأخرى للخسارة، فالخسارة لم تقتصر على الأحزاب الولائية فحسب بل على مرجعية النجف ايضا، فقد ناشدت المرجعية الشعب العراقي خلال دورتين نيابيتين بالتوجه بكثافة للإنتخابات لغرض إجراء تغييرات في الوجوه السياسية، وهي نفس الوجوه التي زكتها المرجعية للعراقيين في الدورات الإنتخابية الأولى والثانية واعتبرتهم (أبناء المرجعية) مثل عمار الحكيم وهادي العامري وحيدر العبادي ونوري المالكي وغيرهم، على العكس من مناشدتها فقد عزف غالبية العراقيين على الإمتناع في المشاركة، فالدورة الإنتخابية السابقة لم يتجاوز عدد المشاركين عن 18%، وهذا ما يقال عن الدورة الإنتخابية الحالية 2021، وهذا يعني أن صوت المرجعية لم يعد له قيمة لدى الشعب العراقي عموما، ويفترض ان تعيد المرجعية النظر في موقفها وتعرف انها فقدت وزنها عند الشعب العراقي بسبب إبتعادها عن الشرع، ودس أنفها الطويل في شؤون السياسة وإدارة الدولة، بل حتى السياسيين من رئيس الوزراء نزولا والذين كانوا يتشدقوا بدور المرجعية خفت لهجتهم وحماسهم للمرجعية، ولم تعد تسمع الإسطوانات المشروخة عن أهمية المرجعية وضرورة إستحصال موافقتها في إتخاذ القرارات السياسية.

ما لا يند عن ذهن عاقل، أو يلتوي على خاطر لبيب، أن أفعال لمرجعية ومواقفها المحيرة هي التي صنعت إطاراً صالحاً لمعاضدة الأحزاب الاسلامية الفاسدة. الحقيقة الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ان مرجعية النجف مرتهنة بولاية الفقيه في كل مواقفها الشرعية وغير الشرعية، ولا يعنيها مطلقا مصلحة المواطن الشيعي، ولا بقية العراقيين غير الشيعة، انها ملجمة بلجام المرشد الأعلى في ايران ولا تنظر إلا لزاوية واحدة وهي مصلحة ايران، فمصلحة ايران فوق جميع المصالح.

بلا أدنى شك، لم يعد من جدوى للمرجعية في ترميم التصدع والتشقق في بنيان الدولة العراقية، ولم يعد يُسمع صدى لصوتها الذي بح كما تدعي، فقد فات الأوان ولم يبقَ الا القليل، وتخسر كل ما تبقى لها من تأثير في الشارع العراقي أو من مقلدي السيستاني على أقل تقدير.
ولو كانت المرجعية حقا عادلة وراشدة ومحنكة لإنتهجت طريق الحق والرشد، وأعلَت من سقف البناء الوطني، وجرمت من يجب تجريمه، وأفتت بحل الحشد الولائي المرتبط بالخامنئي، اللهم إلا إذا كان هناك أتفاق سري بين الوليين الفقيهين في طهران والنجف. ولكنها لا تستطيع ان تفك قيدها الذي كبلها به مرشد الثورة الايرانية، ذلك لأن من يحكم منذ الغزو الغاشم لحد الآن هم (أولاد المرجعية)، وهي تظن انهم من يحفظ بيضة التشيع على الرغم من فسادها.

صحيح ان مرجعية النجف كما ـ تزعم ـ قاطعت قادة العملية السياسية، ولكنها لم تتبرأ منهم. فقد أسرفت في منهجها الطائفي، والتدخل في الشؤون السياسية وإدارة دفة الدولة خلف الربان السياسي الولائي، فخرجت عن موجة التشريع الفقهي، وركبت موجة التشريع السياسي، فخسرت وأية خسارة.

لاحظ حتى النسبة التي تحدثنا عنها من الأصوات في العملية الإنتخابية الأخيرة، فالمقاعد التي حققها مقتدى الصدر وهي الأغلبية، ويقلد الصدريون المرجع الايراني كاظم الحائري وليس علي السيستاني، ومحور الفتح من منظمة بدر والنجائب وعصائب اهل الحق وحزب الله وكتائب الإمام وبقية الأحزاب الولائية تقلد علي الخامنئي وليس السيستاني، فماذا تبقى لمقلدي السيتساني؟

ننتاشد مرجعية النجف ـ رغم علمنا بصنميتها ـ أن تفعل او تحرك عقولنا الخاملة بتفسير مواقفها الغريبة كي نعتنق شكوكنا التي ما زالت تدور في رؤوسنا وتصدعها رؤى خافتة ومتضعضعة، وأن تعترف بأنها المرآة العاكسة لتوجهات الولي الفقيه في طهران، وتفسر لنا لماذا هيأت المناخ الملائم للتشرذم والانقسام المجتمعي والتناحر الطائفي؟

وهل كانت المرجعية حقا رشيدة وراشدة في اجتراح إدارة الدولة وتسخيرها لخدمة أجندة غير وطنية؟ لقد ضاق العراق ذرعا بتهافتها وانحرافاته المريبة. فقد ضربت عرض الحائط كل تحديات المرحلة الصعبة، وجسامة المخاطر التي يتعرض اليها العراق، كانت جميع وعودها مجرد أطياف تداعب عقول الأنصار من الجهلة والمستحمرين، وليس لها من قيمة في الواقع.
قال المستعصمي" فِي المَثَل: إِذَا زَلَّ العَالِمُ زَلَّ بِزَلَّتِهِ عَالَمٌ، وَذَلِكَ لأن العَالَمُ تبعٌ لِلعَالِمِ فهم يَقْتَدُوْنَ بِهِ". (الدر الفريد4/436).


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، النجف، المرجعيات الشيعية، الشيعة، إيران،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-11-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها
  عرفتك مناضلا وليس زبوكا يا رجل
  مفتاح باب خلاص ايران بيد مجاهدي خلق
  من المسؤل عن الفساد في العراق؟
  متى يعتزل حزب الله التمثيل على اللبنانيين؟
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/18
  الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف
  مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق
  مسجد براثا وديمومة الخطاب التحريضي والفتنة الطائفية
  محطة من محطات الغزو الامريكي للعراق
  المساجلات الكلامية بين الفنان والمعمم
  وصية الخامنئي الى غلمانه زعماء الميليشات الولائية
  المخدرات لا تقل خطورة عن الارهاب يا أولي الألباب
  غروب التشيع العربي في العراق
  يا ذيول الولي الفقيه قد صدأت أبواقكم
  من كسر شوكة الشعب العراقي، مرجعية النجف أم أبناؤها؟
  المقارنة تتطلب الرؤية الصحيحة يا وزارة التخطيط
  كشف أوراق أبناء المرجعية
  المالكي وعودة القتال بين جيشي يزيد والحسين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله الفقير، الهيثم زعفان، محمد شمام ، رافع القارصي، محمود فاروق سيد شعبان، سامح لطف الله، أحمد بوادي، مراد قميزة، سليمان أحمد أبو ستة، حسن عثمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صباح الموسوي ، ضحى عبد الرحمن، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، د. أحمد محمد سليمان، مصطفي زهران، فوزي مسعود ، صالح النعامي ، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بنيعيش، رحاب اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، د.محمد فتحي عبد العال، محرر "بوابتي"، طلال قسومي، علي الكاش، محمود طرشوبي، الناصر الرقيق، أحمد ملحم، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفى منيغ، العادل السمعلي، د. أحمد بشير، محمد الطرابلسي، د. خالد الطراولي ، صفاء العراقي، د. طارق عبد الحليم، د. صلاح عودة الله ، عبد الرزاق قيراط ، د- محمود علي عريقات، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، عمر غازي، رضا الدبّابي، فتحي الزغل، يحيي البوليني، نادية سعد، سلام الشماع، فهمي شراب، سلوى المغربي، د - صالح المازقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سفيان عبد الكافي، د- محمد رحال، أحمد النعيمي، علي عبد العال، رشيد السيد أحمد، عبد الله زيدان، رمضان حينوني، عراق المطيري، إياد محمود حسين ، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، كريم فارق، أ.د. مصطفى رجب، جاسم الرصيف، تونسي، المولدي الفرجاني، د. عبد الآله المالكي، محمد الياسين، د- جابر قميحة، حاتم الصولي، ماهر عدنان قنديل، أبو سمية، صلاح الحريري، محمد العيادي، صلاح المختار، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، منجي باكير، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، د - شاكر الحوكي ، د - عادل رضا، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمى الأشقر، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مصطفى فهمي، خالد الجاف ، محمود سلطان، رافد العزاوي، فتحي العابد، سامر أبو رمان ، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، سعود السبعاني، د- هاني ابوالفتوح، عزيز العرباوي، د - الضاوي خوالدية، صفاء العربي، كريم السليتي، إسراء أبو رمان، مجدى داود، الهادي المثلوثي، محمد عمر غرس الله، حسن الطرابلسي،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة