تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"الدعوة " سبيل للجريمة واغتصاب المجتمع

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حاولت إن أجد تسمية مناسبة يمكن أن نعممها تدلل على من التف مع نوري المالكي في جوقته وتدلل بشمولية واضحة وكبيرة إلى حد ما عنهم ,فلا أجد مبررا لتسميته حزب فهو يفتقد إلى كل العناصر المطلوبة في الأحزاب ولا يمتلك أدناها فلا دستور له ولا نظام ينسق العلاقات بينهم ولا ايديولوجيا واضحة المعالم ولا قاعدة ولا نضوج فكري واضح ومفهوم لدى من يسمونهم قيادات وكل ما عرفناه عنهم أنهم عبارة عن مجموعة من المجرمين ديدنهم العمالة إلى إيران وصاروا الآن يشركونها مع الولايات المتحدة الأمريكية ومنهجهم إثارة الفتنة الطائفية والاستقواء بمليشيات القتل ضد الأبرياء لنشر الرعب وتحقيق رذيلتهم , اقتبسوا الأوائل السابقون منهم طروحات محمد باقر الصدر كمفكر في الاقتصاد الإسلامي ولم يعتنقوها أو يطبقوها وذلك ما يسمونه الدعوة الإسلامية وهي منهم براء , لا تاريخ لهم وسجلهم مليء بالدسائس والمؤامرات والإجرام وإذا كانوا يصرون على أن معلمهم وملهمهم الأول محمد باقر الصدر فأنهم يسيئون إليه كما يسيئوا إلى الفكر الإسلامي برمته لأننا لم نسمع عن فقيه في الإسلام أفتى بالتعاون مع الأجنبي ضد الإسلام والمسلمين ولم نعرف من المسلمين من دعا إلى السرقة ولا إلى القتل مهما يكن المبرر لورود نص قرآني صريح في هذا المضمون .

إن أول تجربة لهم وقفوا فيها على المحك مع الجماهير التي يفترض أن تكون ساحة عملهم انفض عنهم رعيلهم الأول وراح يشهر بهم بعد تعاونهم مع جيوش الغزو الأمريكي لاحتلال العراق , شاركوا في مؤتمر لندن وشاركوا في مؤتمر صلاح الدين وكانوا فيمن خطط لغزو القطر ليمارسوا الدعارة على أهلهم وذويهم إن صح نسب القسم منهم للعراق , دخلوا يلحسون أثار المحتل ومن ثم شاهدنا فيهم الخديعة بعضهم لبعض فغدر نوري المالكي لإبراهيم اشيقر جعفري حيث كان نائبه وأزاحه ولكي يبقى في مكان واضح في العمالة راح الأخير ليعن عن تشكيل تكتل جديد بمباركة على خامنئي بعد أن قبل قدميه ومن ثم توالت الفضائح التي يندى لها جبين حتى الوثني إذا نزعت منه إنسانيته فلا رادع لهم ولا واعز من ضمير يبتعد بهم عن السقوط في مستنقع الرذيلة والفساد والانحطاط , سباقهم وصراعهم على استراق ما سرق بعضهم من بعض من قوة الشعب العراقي يدفعهم إلى تسقيط أتباعهم وكشفهم رغم أنهم يعودوا ليؤمنوا لهم الحماية من الملاحقة القانونية والحساب الجماهيري استقطبوا كل نطيحة ومتردية في المجتمع العراقي ليشكلوا منهم مليشيات القتل بالسيارات المفخخة والأسلحة كاتمة الصوت , فهل يعقل أن يكونوا هؤلاء حزب إسلامي يقدم الخير للشعب ؟ وهل يمكن أن ينشروا أفكارهم إذا كانوا يمتلكون أفكار ورؤى لبناء مستقبل العراق أو أي قطر يعملون فيه ؟

بعد ثمان سنوات من غزو تحالف الشر الأمريكي الفارسي الصهيوني للعراق أصبح المواطن يئن من تسلط حكومة عميلة ينقصها كل شيء خير منشغلة عنه بسرقاتها منغمسة إلى أذنيها بتلبية مصالح المحتل أولا وخداع الناس ثانيا فالعراقي أصبح يشعر أن لا حاضر له ولا مستقبل ينتظره ويومه ينقصه الكثير من ابسط مستلزمات الحياة البسيطة ابتداءا من فرصة العمل لتأمين لقمة العيش لأطفاله

إذا كنا شعب عظيم يمتلك إرثا نفخر به إلى ابعد حد من ثورات خالدة ضد المحتل وإذا كانت حكومة الاحتلال لا تخجل من تدني مكانتها في سلم الحكومات الفاسدة ماليا وإداريا وإذا كان رموز هذه الحكومة بهذه الوضاعة والانحطاط الأخلاقي والديني وعناصرها بلا استثناء يتسابقون في العلن على نهب المال العام وإذا نشعر بأنها تتعمد إذلالنا من خلال التجويع المتعمد ونقص الخدمات وجيوش الشباب العاطل عن العمل وهي منغمسة إلى رأسها في قتلنا وتهجيرنا والاعتداء على أعراضنا إذن ما الذي يدعونا إلى الخنوع والسكوت والقبول بهذا الواقع ؟

هل هي الطائفية التي تراهن عليها من خلال الغطاء الذي توفره لها مرجعيتنا الدينية أو اسمها ( الدعوة الإسلامية ) الذي تأكدنا انه لا يمت لها بصلة لا من قريب ولا من بعيد , أم ما يسمونه نضال وجهاد ضد نظام الحكم الوطني من خلال التفجيرات التي كانت تطال الأبرياء وترويج الجريمة , أو من خلال ترديد الاسطوانة المشروخة التي مللناها والحديث عن مقابر جماعية كانت للعملاء .

لا أبالغ إذا قلت أن شعبنا يميز وبكثير من الوضوح بين الوطني والمتمظهر بالوطنية والمسلم ومن يدعي الإسلام فيترحم على نعمة كانت تغمره فزالت وخيرات في كل مكان من بلده يراها فلا يناله منها نصيب ووعود يسمع بها ولا يلمس منها وسرقات وجرائم تنكشف والفاعل معروف لا يوجد من يحاسبه , لقد شخص زمرة العمالة ووصمها بالعار والكذب والدجل وبصوت عالي طالبها بالرحيل .

لذلك ينبغي لنا كشعب كريم سجل لنا التاريخ صولات وجولات في الحرية والرجولة والمواقف الشجاعة أن نعمل بجد متواصل لا على كشف هذه الزمرة الفاسدة والحقيرة فهي معروفة بما فيه الكفاية بل علينا أن نمحي وجودها بيننا وان ندفع لان يتقدمنا من الرجال الصناديد الذين تطهروا بماء دجلة والفرات فحرائر العراق الماجدات ولودات ارضعن الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ملح العروبة وشرف الولاء للوطن .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، حزب الدعوة، المالكي، إحتلال، تعاون مع المحتل، خونة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، شيرين حامد فهمي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الغريب، د. الشاهد البوشيخي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مصطفى فهمي، محمد أحمد عزوز، إياد محمود حسين ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عواطف منصور، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، عبد الله زيدان، أحمد النعيمي، علي الكاش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عزيز العرباوي، صباح الموسوي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، محمد شمام ، فاطمة عبد الرءوف، د. أحمد محمد سليمان، حسن الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، حمدى شفيق ، بسمة منصور، د. خالد الطراولي ، منجي باكير، عبد الله الفقير، فاطمة حافظ ، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الحباسي، د. صلاح عودة الله ، كريم السليتي، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العربي، الشهيد سيد قطب، رشيد السيد أحمد، إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، أبو سمية، رأفت صلاح الدين، د - احمد عبدالحميد غراب، فهمي شراب، سحر الصيدلي، هناء سلامة، رافع القارصي، رمضان حينوني، حاتم الصولي، مراد قميزة، المولدي الفرجاني، صلاح المختار، نادية سعد، محمود صافي ، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، أشرف إبراهيم حجاج، سامر أبو رمان ، د. طارق عبد الحليم، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، الهادي المثلوثي، د- جابر قميحة، محمد تاج الدين الطيبي، رافد العزاوي، د - محمد بن موسى الشريف ، مصطفي زهران، مجدى داود، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، سلوى المغربي، محمد العيادي، عدنان المنصر، الناصر الرقيق، صلاح الحريري، وائل بنجدو، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، خالد الجاف ، عصام كرم الطوخى ، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، سوسن مسعود، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، د - صالح المازقي، تونسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد بنيعيش، فتحي الزغل، د. محمد يحيى ، ابتسام سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد بشير، محمد الطرابلسي، علي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، د- هاني ابوالفتوح، د- هاني السباعي، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، محمد عمر غرس الله، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، عمر غازي، كريم فارق، د - مضاوي الرشيد، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العراقي، محمود طرشوبي، حسن الحسن، إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سامح لطف الله، محمود سلطان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جمال عرفة، معتز الجعبري، محمد إبراهيم مبروك، ياسين أحمد، د. محمد عمارة ، محرر "بوابتي"، د. نهى قاطرجي ، د - أبو يعرب المرزوقي، سعود السبعاني، منى محروس، د - محمد سعد أبو العزم، حسن عثمان، د- محمود علي عريقات، فتحي العابد، العادل السمعلي، كمال حبيب، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد مورو ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - الضاوي خوالدية، صالح النعامي ، فراس جعفر ابورمان، أحمد بوادي، مصطفى منيغ،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة