تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من ينجو من التفجير تقتله الشرطة

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يوجد شيء اخطر من اقتراب المجرم المحترف من السلطة لأنه يعتقد بتعاظم فرصته في النجاة من العقاب وهذا ما يساعده على استغلال موقعه ليخلق فرصته السانحة التي تمهد له الأرضية المناسبة لحمايته من خلال الأذرع التي يخلقها ثم ينميها ويرعاها لتكون أداته في الجريمة فما بالك بعصابات ومليشيات يرعاها تحالف المحتل الأمريكي مع ملالي طهران واعدها لتنفيذ برنامجه وتحقق له أهدافها التي اعد العدة لها وجيش لها الجيوش وعقد التحالفات وعبر القارات حين قرر غزو العراق وإرهاب شعبه لتشريده في بقاع الأرض كخطوة مع أخريات غيرها تساعده لتغير الطبيعة السكانية للقطر.

ففي صباح كل يوم جديد تضيف حكومة الاحتلال في بغداد جريمة جديدة لسجلها الأسود الملطخ بدماء الشعب العراقي فلا تكاد الشمس تشرق حتى تنفذ عصاباتها المجبولة على سفك الدماء ما خطط له أسيادهم الأمريكان والفرس أما تصفيات جسدية بالجملة عن طريق المفخخات وتفجيرها في الأماكن العامة أو تصفية مخصصة لمن يرفض الاحتلال عن طريق المسدسات كاتمة الصوت ومن ينجو من تلك وهذه ويعلو صوته ويحتج فليستعد للاعتقال , وبدل التفاخر ببناء المدارس والجامعات ودور العبادة والعلم ومناهجها الدراسية التي تقدم العلم بأحدث الطرق وتنمي في روادها حب الوطن والمشاركة الفعالة في بنائه وبالمستشفيات المتطورة في ما تحتويه من أجهزة طبية وكوادر متخصصة أو بانجاز مشروع صناعي أو زراعي أو خدمي يدلل على تقدم القطر فان كبير العملاء نوري المالكي وشلته المقربة منه وحاشيته يفتخرون حين يدور التحدث عن حقوق الإنسان في العراق ببناء السجون ذات السعة العالية وانتشارها في كل محافظات القطر ومدنه كانجاز حضاري , وإذا كانت بلدان العالم تحتجز المجرم حفاظا على سلامة المجتمع وإبعاده عن تأثيرات إجرامه فان ما يحصل في العراق مخالف إلى ذلك كليا بعد أن فشلوا في جعل القطر سجنا كبيرا لكل الشعب بفعل المقاومة العراقية الباسل لجئوا إلى أسلوب إعداد التهم مسبقا تحت بند المادة 4 إرهاب من دستورهم وتلبيسها إلى من يشاءون مع استخدام أبشع أنواع التعذيب إلى الأبرياء بسيناريو مج تافه يعلن عن هويته الكاذبة .

التجسس على البلد والتعاطي مع الدول الأجنبية مهما كانت هويتها حتى إذا كانت الكيان الصهيوني في عرفهم لا يعيبهم خلافا لقانون إي بلد في العالم واستلام مبالغ نقدية وأسلحة ومتفجرات أمر طبيعي لا يشير له دستورهم والفساد الإداري والمالي والتزوير والرشوة ونهب المال العام والتعاقد مع الشركات الوهمية والقتل العمد وتهريب المخدرات والآثار والاعتداء على الأعراض وعمليات الاختطاف لا تعتبر جرائم بل هي ممارسة طبيعية للديمقراطية الأمريكية , وان يطالب المرء بإنسانيته فانه يقترف جريمة مخلة بالشرف ولا مكان له إلا معتقلات لا تصلح لإيواء الحيوانات .

يريد رب الحق والعدل أن يكشفهم بسواد وجوههم القذرة فقد أطلقوا الرصاص يوم الاثنين 23 من تموز الجاري على احد المواطنين الأبرياء لاحتجاجه على مرور السيارة المفخخة التي انفجرت عبر مفرزة الشرطة إلى نقطة مكتظة بالناس وقتلت وأصابت ما يزيد عن المائة في مدينة الديوانية مركز محافظة القادسية ( 180 كم عن العاصمة بغداد ) فاردوه شهيدا بعد أن نجا من الموت في التفجير لأنهم وكتعبيـر عن رعبهم من تطور ردة الفعل أطلقوا الرصاص بشكل عشوائي فأصبح الشارع يستخف بهم ويرفض وجودهم وما يتسببون به من مضايقات وتحرشات بالنساء وبدلا من تأمين الحماية للناس صاروا يقتلونهم في واضحة النهار , لا والانكى والأمر أن يخرج قائد شرطة المحافظة ليصرح في وسائل الإعلام المشبوهة في استخفاف بالرأي العام أن مليشياته ألقت القبض على ثلاثين رجلا ليس من المشتبه بهم على خلفية التفجير ( طبعا ما خفي كان أعظم ) بل ممن شاركوا في تظاهرة عفوية سلمية انطلقت للاحتجاج على عدم قدرة أجهزتهم على توفير الأمن وتيقن من تظاهر أن من نفذ التفجير هو واحد من أتباع أحزابهم العميلة لإيران وبكل صلف يدعي هذا الضابط أن المعتقلين كانوا يخططون لسرقة المحلات التجارية الموجودة في منطقة التفجير , وسبحان الله مبدل الأحوال كيف يتحول الاحتجاج العفوي السلمي إلى تخطيط للسرقة وطبعا سيعترف الضعفاء ممن لا يحتمل أساليب التعذيب الوحشية بصحة هذه التهمة ويتحمل نتائج الحكم بدلا من تحمل قسوة التعذيب وهو لا يعرف شيئا عن أصل الموضوع.

لقد أصبح العراق من اعلي دول العالم نسبة في كل التاريخ قتلا وتشريدا واعتقالا لأهله لا لشيء فقط لأنهم موجودين على أرضه وإذا كان الأمر يقف عند هذا الحد فنحن في رحمة الله وفضله لكن وسائل اخطر وأكثر فتكا وتفسخا للمجتمع يروج لها أتباع التكتلات المنتفعة من حكومة الاحتلال والمشاركة فيها عن طريق الترويج لتعاطي المخدرات وخصوصا خلايا جيش مقتدى الصدر وقيس الخزعلي حيث تصلهم من إيران وتوزع بينهم بالمجان للمساهمة في إدمانهم على تعاطيها ساعد على ذلك حاجتهم المادية وتدني مستواهم ألمعاشي وانعدام فرص العمل أمامهم وحينها يسهل اقتيادهم وابتزازهم ودفعهم لممارسة الجريمة الممنهجة وحتى ممارسة طقوسهم وشعائرهم تتم تحت تأثير المخدرات بينما يمارسون الانحطاط الأخلاقي أثناء خلواتهم الليلية وهذا ليس ادعاءا ندعيه بل له شواهد كثيرة موثقة في سجلات الشرطة والمحاكم قسم منها تناولتها وسائل الإعلام المحلية وهم أنفسهم لا يتحفظون حين الحديث عنها وهذا واحد من أهم الأسباب التي جعلتهم يعيشون في عزلة ويرفضهم المجتمع العراقي.

ذلك جانب من نموذج الديمقراطية التي اشترك في تقديمها إلى شعبنا تحالف الاحتلال الأمريكي – الصهيوني – الفارسي وعملت حكومة الاحتلال على نشرها وترسيخها ولا يمكن إزالة آثارها إلا بتكاتف كل القوى الخيرة لطرد عملاء الاحتلال بكل تبعياتهم وهذا ما سنشهده بإذن الله قريبا .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإحتلال الأمريكي، المقاومة، السجون الأمريكية بالعراق، المالكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
بسمة منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، مصطفي زهران، عواطف منصور، أحمد الغريب، سلوى المغربي، رشيد السيد أحمد، عبد الغني مزوز، فاطمة حافظ ، سيدة محمود محمد، د. أحمد محمد سليمان، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامح لطف الله، فتحي الزغل، مجدى داود، رمضان حينوني، صفاء العراقي، سوسن مسعود، نادية سعد، محمود صافي ، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحـي قاره بيبـان، د - احمد عبدالحميد غراب، معتز الجعبري، عبد الله زيدان، منى محروس، محمد شمام ، الشهيد سيد قطب، فراس جعفر ابورمان، خالد الجاف ، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، يزيد بن الحسين، محمد أحمد عزوز، إيمى الأشقر، د - مصطفى فهمي، محمد تاج الدين الطيبي، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح المختار، فوزي مسعود ، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم السليتي، المولدي الفرجاني، سلام الشماع، حميدة الطيلوش، د. محمد يحيى ، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، محمد الياسين، د- جابر قميحة، فتحي العابد، صالح النعامي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - الضاوي خوالدية، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، سعود السبعاني، صباح الموسوي ، عبد الرزاق قيراط ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بوادي، ابتسام سعد، هناء سلامة، ياسين أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، أنس الشابي، عزيز العرباوي، جمال عرفة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، محمود طرشوبي، د - شاكر الحوكي ، د. الشاهد البوشيخي، إسراء أبو رمان، أشرف إبراهيم حجاج، محمد إبراهيم مبروك، صلاح الحريري، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، مصطفى منيغ، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، شيرين حامد فهمي ، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد ملحم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الحسن، منجي باكير، رافد العزاوي، د - محمد عباس المصرى، د. الحسيني إسماعيل ، كريم فارق، وائل بنجدو، سفيان عبد الكافي، رضا الدبّابي، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، تونسي، د. طارق عبد الحليم، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيد السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، يحيي البوليني، عراق المطيري، د. أحمد بشير، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، د. محمد عمارة ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، رافع القارصي، د - عادل رضا، د- محمد رحال، محمود سلطان، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد النعيمي، أبو سمية، د - محمد بنيعيش، د. محمد مورو ، عمر غازي، محمد عمر غرس الله، د. خالد الطراولي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، فهمي شراب، د - غالب الفريجات، ماهر عدنان قنديل، د - مضاوي الرشيد، سحر الصيدلي، الهادي المثلوثي، العادل السمعلي، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق، علي الكاش، د - صالح المازقي، حسن عثمان، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، إياد محمود حسين ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- هاني السباعي، صفاء العربي، أ.د. مصطفى رجب، محمد العيادي، حسن الطرابلسي،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة