تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

انقلاب على طريقة الديمقراطية
اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعمد قسم ممن يدعي السياسة وبالأخص من اخذ تدريبات مناسبة في مدارس المخابرات الغربية أو من ترتبط إدارته بهذه الأجهزة وتتوافق مصالحه معها ( وهم من يهتمون برعاية مصالح الأجنبي وعملائه ) فيتجه هؤلاء إلى خلط الأوراق وتبرير الأخطاء كأنها حاجة شعبية تحديدا في المسائل الكبيرة التي تعني بأهمية خاصة الحاضر أو المستقبل كتلك التي تدخل في مجال الأمن القومي للقطر أو الأمة لتغطية على تمرير مشروع ما أو عدة مشاريع كهدف مهم تضعه هذه المجموعة نصب عينيها لأنها تعتقد انه من خلال هذه العملية تجعل الرؤيا ضبابية لدى عامة الناس وتشتت وحدتهم الفكرية وتستطيع النفاذ إليهم بسهولة ويسر وتنتهي بحسب ضنها إلى نتيجة تضمن من خلالها الاصطفاف الجماهيري الذي تحتاجه إلى جانبها بعد تبني شعاراتهم وهذا الخلط يأخذ إشكالا أو صور مختلفة وفي مجالات متعدد لا حدود لها منها على سبيل المثال لا الحصر الخوض في العشـائرية وثاراتها أو النعرات الطائفية وطقوسها أو الإثنية , وتنميتها جميعا , وفـي الغالب يتم اللجوء إلى العنف لفض ما ينتج عنها مجتمعة أو منفردة من اختلافات أو اختلاق ممارسات اجتماعية جديدة تذوب من خلالها القيم والأخلاق ويضعف الترابط العائلي وهكذا يحاول هذا الصنف من العملاء والتوابع السعي إلى إيجاد أرضية مناسبة يقف عليها ليبدأ المرحلة التالية في مشروعه , ويلجأ مثل هؤلاء إلى الإعلام كواحدة من أهم الوسائل الدعائية المساعدة التي تلبي لهم غاياتهم وفي الغالب الأعم يتم العمل وفق هذه الوسيلة في المجتمعات ذات النسيج الاجتماعي المتلون والمتعدد الأطياف الذي تتوالد فيه دكاكين الأحزاب الهزيلة بالانشطار في كل المواسم وبكثرة للنيل من الخصوم بعد العجز عن تسقيطهم ورميهم خارج حلبة الصراع لاستمرار الإسناد والدعم الخارجي لها جميعها ولن تستطيع الوصول إلى غاياتها إلا بانقطاع هذا الدعم عن خصومها المفترضين لان صراعها هذا هو جزء من دورها وغاية وجودها , بينما تكاد تتلاشى هذه الظاهرة في المجتمعات الراقية أو الأكثر تحضر والمجتمعات المتوحدة والمتماسكة لما تمتلك من قدرة كافية لتحليل مجريات الأحداث ومعرفة مصباتها النهائية فتذهب مع الريح ولا يكون لها تأثير واضح وملموس .

خلط الأوراق من جهة ومن جهة ثانية النواح والعويل من هذا الطرف والتلويح بالعضلات القوية من ذلك الطرف أو الخلافات المستمرة والتعنت في طرح الآراء والمطلبية التي تدلل على منافع شخصية أو حزبية علامات بارزة في ما يلاحظه المتتبع للشأن العربي عموما خلال السنوات الأخيرة ( في الأقطار التي شهدت ما يسمى بالربيع العربي ) والعراقي بشكل خاص بعد الغزو الأمريكي عام 2003 فدواعي التناحر ورمي التهم أصبحت كثيرة وصناعة الأزمات أصبحت المهنة الأولى لمن يتربع على كرسي السلطة تحت ذريعة ممارسة الديمقراطية مقابل عمليات تصفية الطرف الآخر التي تجري في الخفاء بمختلف الطرق فلا يكاد البلد ينتهي من أزمة حتى تتولد أزمة اشد منها تعقيدا وأكثر منها سلبية بينما يفقد المواطن استقراره وأمنه بالتزامن مع انعدام الخدمات التام وترتفع معاناته نتيجة البطالة والفساد الإداري في إيجاد لقمة العيش له ولعائلته بعد أن فقدت الكثير من العائلات سكنها وأصبحت بلا مأوى لا تجد حتى مساكن الصفيح تستتر بها مقابل تمسك من نصبه المحتل بكرسيه يناور في اصطفافه مع هذه الكتلة أو تلك حسب ما تقتضيه مصلحته ليرفع من رصيد الضحايا التي تطالها اختلافات الأخوة العملاء كما لاحظنا بالأمس حيث لجأ نوري المالكي إلى الكشف عن أنيابه السامة بعد أن أدرك سقوطه من خلال تحريك عصاباته إلى تنفيذ أكثر من أربعين عملية تفجير في عشرة محافظات خلال يوم واحد ( طبعا دائما هناك من هو جاهز ليلبس التهمة قسرا من الأبرياء تحت تهمة الإرهاب ) ليثبت قدرته على لي ذراع خصومه ويجبرهم على الخضوع لإرادته أو الأصح عدم المساس بكرسيه كأول راعي لمصالح إيران وأمريكا مع ملاحظة التوقيت حيث يتزامن مع زيارة الإمام موسى الكاظم (ع) وتوجه جموع غفيرة من الشعب العراقي إلى مدينة الكاظمية لأداء مراسيمها .

عندما وصلت عملية خلط الأوراق إلى مفترق طرق وكسر عظم لا رجعة فيها وأصبحت الديمقراطية الأمريكية قاب قوسين من الإطاحة بنوري المالكي المطلوب قضائيا إلى الشعب العراقي على خلفية مجموعة كبيرة من جرائمه الرسمية وغير الرسمية والموثقة ( منها القتل الجماعي والاعتقالات بالجملة ) وأصبح الانقلاب الديمقراطي حسب دستورهم الذي وضعوه لهم أمر لا مفر منه ظهرت إلى سطح الأحداث القوتين المؤثرتين حقيقة في مسرح أحداث العراق , إيران والولايات المتحدة الأمريكية فهرعوا إلى نجدته وحركوا مقتدى الصدر الذي كان قد اصطف مع شلته ضمن معسكر أعداء المالكي لكي يكون أداة التمييع لأي قرار يتخذونه ضده كما بينا في أكثر من مقال سابق ليسحب البساط من تحت أرجل الجميع واختفت ملفات جرائمه التي كانوا يلوحون بها وبين ليلة وضحاها وبعد عودته من إيران أعلن مقتدى الصدر انه سيلعب دور المصلح وانه لن ينحاز إلى احد الطرفين المتخاصمين حسب سيناريو الاتصال الهاتفي مع المالكي وما سيليه من زيارات بعد أن قبض ثمن هذا الدور وكأنما المواطن العراقي لا يعرف شيئا من حقيقة ما يجري من مساومات وان دمائه ترخص لأنها ورث العملاء وحق مشاع ولا تعني أحدا بشيء .

ليست أول مرة يختلفوا فيها ولن تكون الأخيرة وما دام الاحتلال وعملائه يتحكمون بخيوط اللعبة فلن ينتهي مسلسل خلط الأوراق والأزمات المصطنعة لأنها أسلوبهم المثالي الذي يعجل من انجاز مشروعهم في العراق الذي قدر له أن يكون مختبرا وحقل تجارب لتطبيق ما يناسبهم في باقي أقطار الأمة العربية ولن يفشل هذا المشروع إلا إذا تضافرت كل الجهود الوطنية والعربية مع فصائل المقاومة العراقية في إسقاط كل عملاء الاحتلال ومن يرقص معهم على طبله قبل فوات الأوان يوم لا ينفع الندم .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، المالكي، الجلاء من العراق، الحكومة العراقية، الربيع العربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-06-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، فتحي الزغل، أحمد ملحم، عبد الله زيدان، سلام الشماع، د - المنجي الكعبي، علي عبد العال، بسمة منصور، د. صلاح عودة الله ، كريم السليتي، حسن الحسن، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ماهر عدنان قنديل، محرر "بوابتي"، إياد محمود حسين ، أبو سمية، رضا الدبّابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، د.محمد فتحي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود طرشوبي، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، هناء سلامة، د. أحمد بشير، سعود السبعاني، رمضان حينوني، رافع القارصي، صفاء العربي، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، فهمي شراب، صباح الموسوي ، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحـي قاره بيبـان، سلوى المغربي، د- جابر قميحة، ياسين أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، محمد شمام ، منى محروس، صالح النعامي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سوسن مسعود، د. محمد عمارة ، د- هاني ابوالفتوح، علي الكاش، عبد الغني مزوز، أحمد بوادي، منجي باكير، د. الشاهد البوشيخي، سيدة محمود محمد، سامح لطف الله، الناصر الرقيق، نادية سعد، مصطفى منيغ، طلال قسومي، مجدى داود، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد يحيى ، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، محمود صافي ، يحيي البوليني، تونسي، عزيز العرباوي، كمال حبيب، عبد الرزاق قيراط ، أحمد النعيمي، د- هاني السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، كريم فارق، إيمان القدوسي، د - محمد عباس المصرى، رأفت صلاح الدين، د - احمد عبدالحميد غراب، حميدة الطيلوش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إسراء أبو رمان، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، د - صالح المازقي، د - محمد بن موسى الشريف ، مصطفي زهران، محمد اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، د- محمد رحال، عراق المطيري، د. محمد مورو ، محمد عمر غرس الله، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د. مصطفى رجب، سفيان عبد الكافي، الشهيد سيد قطب، د - شاكر الحوكي ، الهيثم زعفان، صفاء العراقي، د - محمد بنيعيش، محمود فاروق سيد شعبان، محمد إبراهيم مبروك، مراد قميزة، أحمد الغريب، د.ليلى بيومي ، د. طارق عبد الحليم، محمد الياسين، حاتم الصولي، أحمد الحباسي، سيد السباعي، صلاح الحريري، حسن عثمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رشيد السيد أحمد، عدنان المنصر، الهادي المثلوثي، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، رافد العزاوي، د. عبد الآله المالكي، إيمى الأشقر، محمود سلطان، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، المولدي الفرجاني، أنس الشابي، محمد العيادي، وائل بنجدو، عواطف منصور، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، خالد الجاف ، فاطمة عبد الرءوف، د - مصطفى فهمي، د. نهى قاطرجي ، عصام كرم الطوخى ، محمد تاج الدين الطيبي، شيرين حامد فهمي ، سحر الصيدلي، د - محمد سعد أبو العزم، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة حافظ ، د - أبو يعرب المرزوقي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة