تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تتزاحم الأفكار والرؤى السياسية في الشارع العراقي بعد أن أصبح ساحة مفتوحة للصراعات الدولية والإيديولوجيات بمختلف انتماءاتها الفكرية فاعتبره قسم ممن رافقوا المحتل وعلا صوتهم بعد الغزو الأمريكي للعراق فرصة ذهبية مناسبة له لذر الرماد في العيون وخلط الأوراق على بسطاء الناس من خلال طرح مفاهيم مغلوطة يحاول من خلالها تشويه الحقائق التي طرحها وعمل على تنفيذها حزب البعث العربي الاشتراكي منذ تأسيسه فهضمتها جماهير شعبنا بعد أن تلمست فيها الصحة والصواب وقاربها الأمين للسلامة والنجاة من محنتها التي تسببت بها القوى الغربية وأيقنت بها واتخذتها طريقها الأصلح للخلاص من حاضر الأمة القابعة تحت سطوة سلطات الاحتلال وعملائه في اغلب أقطار الوطن العربي وآمنت بها باختيارها وما عادت كل إمكانيات الدس المسموم الخاطئ لشيطنة الحزب سابقا وتخويف الناس من حكمه مستقبلا في إقناع الآخرين خصوصا بعد أن أثبتت تجربة التسع سنوات ونيف من عمر الغزو لا أمده الله ولا عفا عمن سانده زيف كل الادعاءات والأكاذيب التي روجوا لها خلال فترة الحصار الظالم وما تلاها , فشعارات الحزب وأهدافه ومبادئه لم تكن جاهزة في أدراج مكاتب المنظرين أخرجوها للتطبيق وإنما هي وليدة لمعاناة جماهير الأمة العربية من المحيط إلى الخليج مع مراعاة خصوصيات كل قطر ومعالجة دقيقة لأزماتها التي خلقها الاستعمار لفترات طويلة من الاحتلال وما بعده اقتضت العمل الجاد على تثوير طاقاتها الكامنة في صدور شبابها الاصلاء وهذا التثوير قائم في حالات السلم للبناء والإعمار ومواكبة حركة التطور العالمية وفي الحرب من اجل استنهاض الطاقات والصمود والمطاولة في قتال المعتدي الغازي ومن يتعاون معه لذلك فالثورة مستمرة ولن تهدأ طالما وجد من يحاول النيل من العروبة والإسلام وتنتقل من قطر إلى آخر بإرادة الرجال الأحرار , فالمقاومة العراقية الباسلة التي انطلقت بعنفوان من اليوم التالي للاحتلال في 2003 هي استمرار لثورة السابع عشر من تموز عام 1968 المجيدة بتطبيق عملي واقعي لما ذكرناه وها هو إشعاعها البطولي ينتقل من العراق إلى كل الوطن العربي ووفق هذا الفهم فنحن نعمل بقوة وندعو إلى الانقلاب على واقعنا الأليم الذي فرضه غيرنا علينا دون رحمة ليحقق أطماعه , ليس بمعنى الانقلاب العسكري على الحكام والاستيلاء على السلطة بالتآمر وحياكة الدسائس كما يحاول أعداء امتنا ومن يرقص على طبولهم أن يصوره , بل برفض واقع الحال المر الذي تعيشه الأمة لتغيره بكل الوسائل المتاحة وابتكار وسائل عمل إضافية جديدة تعزز هذا التغير , ولا يمكن تحقيقه الانقلاب من خلال السبات في النوم العميق وانتظار وصول دبابة الأجنبي لمرافقتها وحكم شعبنا بالسلاح والسجون وسفك دماء الأبرياء تحت حمايتها , وإذا كانت الأفكار والمبادئ التي امن بها الحزب وجاهد من اجلها ولا تطبق إلا عن طريق طرد الحاكم الظالم وسيده الذي يدير له تحركاته بقوة السلاح فتلك إحدى الوسائل وليست الوسيلة الوحيدة وإذا كانت ضرورية ولابد منها تفرضها طبيعة الصراع بين الحق والباطل وبين التحرر والتبعية للأجنبي فلتكن إذن بلا تردد , لقد كان القرار الأول لقيادة ثورة تموز الغراء إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وهذا بحد ذاته كان دعوة لبداية صفحة جديدة من التعاون مع الأحزاب السياسية الوطنية وتجاوز ما خلفته سياسة حكم العملاء منذ انهيار الحكومة الملكية والانطلاق بقوة والتسابق مع الزمن لبناء القطر ومواكبة تطور الحضارة العالمية .

يخطئ إلى ابعد حد من يتصور أن حزبا عريقا بهذا الامتداد وهذه الحاضنة الشعبية الواسعة وقدم بصبر وجلادة أسطورية كل هذا العدد الرهيب من التضحيات ابتداءا من رأس هرمه في القيادة إلى جماهيره وعوائلهم يمكن أن يركن إلى زاوية منسية أو ينتظر معونة من غير الله لتطبيق أهدافه في إعادة مجد امتنا كما يقع في وهم كبير من يتصور أننا أدوات نساهم مع أعدائنا في تدمير ما بنيناه خلال ما يداني أربعة عقود ورث فيها الحزب شعبا مكبلا بقيود التخلف لعدة قرون بل ويكون في وهم اكبر من يتصور أننا في حزب البعث العربي الاشتراكي قيادات وقواعد يمكن أن نتحالف أو نتصالح اليوم أو غدا مع من يقتل أبناء شعبنا كوهم من يتصور إن يوما ما سيشهد بعثيا صميميا واحدا يمد يده إلى عميل ليصافحه لأننا على يقين كامل انه هو سيقطع تلك اليد قبل أن تصل إلى عدو الشعب وقاتله .

ليس أكثر من اعتراف إدارة الاحتلال وكل دكاكين الأحزاب العميلة بقوة حزب البعث العربي الاشتراكي وتأثيره الكبير لشعبيته الكبيرة في الشارع العراقي وقدرته على استيعاب واحتواء كل ألوان الطيف الجماهيري وصهرها معا لتغيير مسار الأحداث دليل واضح على صحة نهجه وصواب جادته .

إن عودة حزب البعث العربي الاشتراكي إلى السلطة في المستقبل القريب أمرا مفروغ منه بلا جدال رغم أنها ليست الطريق الوحيدة لتنفيذ برامجه في خدمة الشعب وهذا ما يحسب له أعداء الأمة ألف حساب واعدوا له كل عدتهم مع ملاحظة أن تجربة السنوات التسع أغنت عقيدته وأضافت إليها الشيء الكثير ولا زالت مقولة شهيد الحج الأكبر رحمه الله بان العراق يحكمه من يحرره قائمة وستبقى إن شاء الله العزيز القدير لان مقاومة الاحتلال وطرده من العراق لم تكن حكرا على البعث برجاله الأوفياء وحده بل كل القوى الخيرة المجاهدة شاركت ولا زالت فيه وقدمت معه تضحيات كبيرة ولا يمكن أن تكون بحال من الأحوال خارج مشهد النصر المستقبلي القريب والكوادر الوطنية الواعية التي شردها المحتل في كل بقاع الأرض ستعود إن شاء الله للمشاركة مع من قاوم وصبر وتحمل ظلم المليشيات الطائفية وممارساتهم الوحشية في عملية البناء والإعمار ووضع القطر في مكانه الطبيعي كقوة إقليمية مؤثرة , وان ما يحاول البعض تخويف الناس فيه من عودة حكم الحزب وكيف ستكون مجريات الأحداث فبلا شك انه عجز واضح عن مجارات واقع الحال لا يتبناه إلا جبان رعديد ومن تلطخت يداه القذرتان بدماء الأبرياء أو من سار في ركب المحتل وانتفع منه تدفعه أنانيته إلى الخشية على مصالحه الذاتية وهنا استذكر الشاعر العربي الكبير أبو الطيب المتنبي رحمه الله إذ استطاع ببلاغته المعروفة أن يصور حالة غاية في الأهمية تصويرا دقيقا في وصف همم الرجال وعزائمهم من خلال بيتين أجيز لنفسي أن استعيرهما هنا وكأني به يصف ما نراه اليوم حين قال :

عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ***وَتأتــي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها***وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإحتلال الأمريكي، المقاومة، حكومة المالكي، حزب البعث،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-06-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة حافظ ، تونسي، سحر الصيدلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، مصطفي زهران، محرر "بوابتي"، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، محمد عمر غرس الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهيثم زعفان، عدنان المنصر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، رافع القارصي، أحمد ملحم، هناء سلامة، منى محروس، رأفت صلاح الدين، عبد الرزاق قيراط ، بسمة منصور، وائل بنجدو، د - المنجي الكعبي، د - مصطفى فهمي، عواطف منصور، د- جابر قميحة، فتحي الزغل، د - محمد سعد أبو العزم، سفيان عبد الكافي، منجي باكير، عراق المطيري، عبد الله الفقير، مجدى داود، أحمد النعيمي، سيدة محمود محمد، رمضان حينوني، ياسين أحمد، فتحـي قاره بيبـان، فراس جعفر ابورمان، حمدى شفيق ، كمال حبيب، د. الشاهد البوشيخي، د - مضاوي الرشيد، جاسم الرصيف، رشيد السيد أحمد، إسراء أبو رمان، سلوى المغربي، د.ليلى بيومي ، د. محمد يحيى ، سيد السباعي، مصطفى منيغ، سعود السبعاني، د. جعفر شيخ إدريس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي الكاش، د - محمد بن موسى الشريف ، حاتم الصولي، د.محمد فتحي عبد العال، أنس الشابي، العادل السمعلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الحسن، أحمد بوادي، د. محمد عمارة ، إيمى الأشقر، صلاح المختار، عمر غازي، المولدي الفرجاني، كريم السليتي، د - أبو يعرب المرزوقي، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، الشهيد سيد قطب، محمد إبراهيم مبروك، علي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الياسين، د. صلاح عودة الله ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، حسن الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، عصام كرم الطوخى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خالد الجاف ، محمود سلطان، د. خالد الطراولي ، عزيز العرباوي، ابتسام سعد، نادية سعد، كريم فارق، صفاء العربي، جمال عرفة، محمود طرشوبي، سامر أبو رمان ، د - غالب الفريجات، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله زيدان، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد عباس المصرى، صفاء العراقي، د. عبد الآله المالكي، إيمان القدوسي، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني ابوالفتوح، رضا الدبّابي، د. محمد مورو ، صباح الموسوي ، محمد العيادي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - صالح المازقي، د. نانسي أبو الفتوح، طلال قسومي، مراد قميزة، أبو سمية، معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فوزي مسعود ، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، فاطمة عبد الرءوف، فتحي العابد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل، د. عادل محمد عايش الأسطل، أشرف إبراهيم حجاج، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، محمود صافي ، د- محمد رحال، يحيي البوليني، د. أحمد محمد سليمان، صالح النعامي ، د. نهى قاطرجي ، أ.د. مصطفى رجب، حسن عثمان، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، عبد الغني مزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد شمام ، سامح لطف الله، د- هاني السباعي، صلاح الحريري، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة