تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد أن انتهت الحرب الكونية الثانية ورغم ما خلفت من نتائج كارثية ذهب ضحيتها ملايين الأبرياء انقسم العالم القوي إلى معسكرين سمي وقتها احدهما بالمعسكر الشرقي وأطلق على الآخر المعسكر الغربي بناءا على تحالفات جرت بين أقطاب كل معسكر وفقا لما تقتضيه ظروف تطابقت من خلالها المصالح للدول المعنية وبدلا من اللجوء إلى جعل العالم قرية حقيقية تعيش بسلام تجنبا لكوارث حربية جديدة ولكي لا تتكرر المأساة وكما تشير التسمية لتلك الأحلاف كمعسكرين انتقل العالم لمرحلة جديدة من الصراع أحدثت تسابق خطيرا في تطوير أنواع جديدة من الأسلحة التي تفتك بحياة الإنسان بشكل جماعي بعد أن كان أسلوب القتل فردي أو بحجم اصغر وانتقل إلى مرحلة التسابق في التسلح وحتى بعد أن انهار احد أهم أعمدة قطبي هذا الصراع الذي عرف حينها بالاتحاد السوفيتي فان الصراع الذي أطلقوا عليه الحرب الباردة لم ينتهي بشكل كامل بل تحول إلى بركان ضعيف نائم فوق نار هادئة قد يستيقظ ويعود إلى الانطلاق بنشاط كبير مرة أخرى بعد أن تعددت زعاماته الجديدة ورافقه ارتفاع بريق عملاق آخر في سماء القوة العسكرية الدولية له ما يمتلكه منفردا من عناصر لفرض إرادته وان نتج عن ذلك الانهيار ما أصبح العالم يعاني منه مؤقتا من انفراد قطب المعسكر الغربي الذي مثلته الولايات المتحدة الأمريكية واصطف معها المعسكر الأوربي بشكل خاص مع مجموعة من الحلفاء الذين يمثلون قواعد أو اذرع له بينما بقيت الدول التي تحاول الحفاظ على استقلالها ومنها أقطار امتنا العربية عرضة للنهش والانتهاك الصارخ وتكون فريسة لأطماع الولايات المتحدة الأمريكية ومن اصطف معها في معسكرها الذي اخذ يتغطرس بما امتلك من أسباب القوة وبمختلف الأساليب لم يحصد منها الغرب إلا مزيدا من العداء والكراهية .

وقد يتقاطع معنا الكثير من يحسبون أنفسهم على الصف الوطني وعلى شريحة المثقفين والكتاب فيما نذهب إليه حين نعادي الإدارات الحاكمة للولايات المتحدة الأمريكية ومعسكرها الغربي في وجهات النظر فيرفض نهجنا هذا ويعتبره حربا وقتالا معلنا بل ويدعوا إلى الاستفادة من الإمكانيات التي يتيحها الموقف المبني على أسس قوية في صداقة هذه الدولة العظمى التي تمتلك إمكانيات كبيرة من القوة والعلم والتطور ويتجاهل متعمدا أنها تقود العالم وفق ما خططت له هي ووفق ما اجتهدت فيه بالتحكم بمصائر ومقدرات شعوب الأرض ويبني هذا الفصيل رؤاه من خلال محاولاته في خلط الأوراق وتبريز التطور العلمي الذي بلغته أمريكا والشعارات التي تطرحها ويتوهم بإمكانية نقله إلى أقطارنا فيما يتجاوز الثمن القاسي الذي تفرضه هكذا علاقات غير متوازنة ونحن كأمة وبناءا على تجاربنا مع هذا المعسكر الذي خلف فينا الكثير من المآسي وملايين الضحايا ابتداءا من فترة الاستعمار الأوربي لامتنا مرورا بإنشاء الكيان الصهيوني المسخ والتمسك باحتلال فلسطين وليس انتهاءا بالحروب التي شنت علينا مع مطلع الألفية الثالثة لم نجد ولا موقفا واحدا ممكن أن نعتبره داعما لنا كأمة في حقنا باختيار حياة حرة كريمة تتناسب مع موروثنا التاريخي والديني والعقائدي بل أننا نتلمس أن هذا المعسكر يعمل على تغير جغرافية امتنا البشرية بالتعاون مع دول المنطقة فكل الدلائل تشير إلى أن محاولات جادة يتم العمل عليها الآن للعودة إلى عصور الهجرات البشرية العملاقة لا تهدف إلا لإنهاء وجودنا كأمة وتحويل تراثنا العقائدي والديني إلى مجرد سطور في تاريخ الحياة البشرية التي يريدونها وهذا ليس تخويفا أو تهويلا لحالة غير موجودة وليس قراءة سطحية لما بين السطور وبنظرة قائمة على كره المعسكر الغربي وإنما هو استنتاج لطبيعة الإستراتيجية الغربية ومن تحالف معها والتي بدأت في فلسطين وتجري الآن اخطر فصولها في العراق والخليج العربي من خلال الهجرة باتجاهين فتح الأول أبواب كل العالم لاستقبال إي عراقي أو عربي مهاجر ومنحه الجنسية تحت عنوان اللجوء السياسي والهروب من العنف ومساعدته على الاستقرار من خلال ما يقدم له من مغريات كبيرة وتمييع علاقته بجذوره العربية والثاني ينظم هجرات معاكسة للأجانب وخصوصا الفرس ودول المحيط المجاورة للأمة العربية ولا يكتفي بمنحهم الجنسية العراقية ومساعدتهم على الاستقرار بمختلف الأساليب وإنما بتشجيع علاقات المصاهرة والاندماج في المجتمع لإنتاج جيل جديد لا يعترف بالولاء للأمة العربية ولا يحترم القيم والمفاهيم الإسلامية بقدر تمسكه بما أضيف على الدين من مظاهر طائفية.

هنا لا نستثني أحدا من دول محور الشر الغربي ولا زلنا نعاني من ويلات الأمس غير البعيد ومحاولات تتريك العرب وما رافقها وبعدها فرنسة قطر الجزائر وما خلفت من متاعب ليس للشعب العربي الجزائري بل في كل امتنا العربية وهل يستطيع إي عربي ومسلم أن يتجاهل القضية الفلسطينية ومعاناة امتنا من أقصاها إلى أقصاها واليوم أعيدت محاولات أكثر خطورة في العراق والبحرين وغيرها من دول الخليج العربي لتفريس المنطقة من خلال ضخ موجات بشرية تستقر ثم تثير الفتن العرقية ومستعينة بالطائفية ومستغلة كل الوسائل المتاحة ومستعينة بجيوش من العملاء تم إعدادهم خارج الحدود لهذا الغرض.

إنها أطماعهم في امتنا العربية لا تتوقف ولا يغير مريدوها استراتيجياتهم فهدفهم في تذويب هويتنا القومية والإسلامية قائم أبدا يسخرون له كل إمكانياتهم ويختلفون في التحكم بتكتيكاتهم وطرق تنفيذها بدلالة ما يجري الآن من محاولات خطيرة لسرقة مد الثورات الجماهيرية العربية والانحراف بها عن أهدافها الحقيقية بعد هدر دماء الأبرياء كوسيلة إضافية لإيقاف نمو امتنا البشري واحد طرق الترعيب ناهيك عن هدر ثرواتنا وإتلاف وتدمير انجازاتنا وبنائنا والعودة بنا قسرا وبفارق كبير إلى ما قبل التطور الحضاري الإنساني .

إذا تحدثنا عن إقامة مشروع غربي في الوطن العربي يهدف إلى إعادة تقسيمه وفق خارطة سايكس – بيكو جديدة فإننا نظلم أنفسنا ونخفف من هول الهجوم التكتيكي المعادي الذي رسمه الغرب لمنطقتنا في سياق صراع الحضارات وصراع الأديان الذي تجري صفحاته في كل أرضنا ونردد ما يقوله أعدائنا .

لقد بدأ المشروع الغربي يتقهقر بعد أن انهارت الولايات المتحدة الأمريكية التي تتزعمه في العراق بفعل ضربات رجال المقاومة العراقية البواسل وإذا كانت بوادر نصرنا قد لاحت في الأفق فإننا نؤكد الدعوة إلى المحافظة على هذا النصر ونحن اليوم أحوج ما نكون للحفاظ على هويتنا القومية والدينية وفضح مخططات أعدائنا والتمسك بثوابتنا مهما بلغت التضحيات .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، إحتلال العراق، مقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، محمد شمام ، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الرزاق قيراط ، كريم السليتي، سلوى المغربي، رضا الدبّابي، إسراء أبو رمان، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد عباس المصرى، محمود سلطان، صالح النعامي ، منى محروس، د. الحسيني إسماعيل ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة حافظ ، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم فارق، د- محمد رحال، المولدي الفرجاني، محمد الياسين، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، صفاء العربي، حسن الحسن، عدنان المنصر، د. نانسي أبو الفتوح، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود طرشوبي، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، د- جابر قميحة، صباح الموسوي ، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، د. محمد يحيى ، فهمي شراب، طلال قسومي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمود علي عريقات، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، شيرين حامد فهمي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، وائل بنجدو، عواطف منصور، د - المنجي الكعبي، خالد الجاف ، الشهيد سيد قطب، د- هاني ابوالفتوح، حسن الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، سيدة محمود محمد، الهيثم زعفان، رمضان حينوني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نهى قاطرجي ، سلام الشماع، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد العيادي، منجي باكير، أ.د. مصطفى رجب، بسمة منصور، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بنيعيش، إيمى الأشقر، ياسين أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحـي قاره بيبـان، سامر أبو رمان ، د - صالح المازقي، د. طارق عبد الحليم، مصطفي زهران، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، ماهر عدنان قنديل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سوسن مسعود، د - مضاوي الرشيد، جاسم الرصيف، د. صلاح عودة الله ، فراس جعفر ابورمان، أحمد بوادي، أحمد الحباسي، مراد قميزة، سعود السبعاني، يزيد بن الحسين، محرر "بوابتي"، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، أبو سمية، صفاء العراقي، محمود صافي ، محمد تاج الدين الطيبي، ابتسام سعد، مصطفى منيغ، محمود فاروق سيد شعبان، حسني إبراهيم عبد العظيم، حميدة الطيلوش، د.ليلى بيومي ، هناء سلامة، أحمد الغريب، عراق المطيري، أحمد ملحم، محمد عمر غرس الله، فتحي العابد، نادية سعد، علي عبد العال، علي الكاش، سيد السباعي، سفيان عبد الكافي، عبد الله الفقير، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، عمر غازي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله زيدان، صلاح المختار، رافد العزاوي، صلاح الحريري، أحمد النعيمي، جمال عرفة، الناصر الرقيق، العادل السمعلي، إياد محمود حسين ، الهادي المثلوثي، د. أحمد بشير، فوزي مسعود ، معتز الجعبري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خبَّاب بن مروان الحمد، رافع القارصي، فاطمة عبد الرءوف، مجدى داود، د- هاني السباعي، تونسي، فتحي الزغل، حسن عثمان، د. محمد عمارة ، د. خالد الطراولي ، د - غالب الفريجات، كمال حبيب، سحر الصيدلي، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة