تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المقاومة والثورية والعمالة

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يحسب البعض انه قد ينجح في تمرير ما يطرح بسهولة من خلال تقديم الحجة دون تقديم القرين الواقعي المقنع كأحد وسائل خلط الأوراق متناسيا ما تعلمه العرب كنتيجة لإفرازات المعاناة المستمرة لحالة الضعف التي مرت بها امتنا لفترة طويلة فقد سمحت وسائل الاتصال الحالية لسهولة تداولها بانتشار الكثير من الآراء التي تحسب على هذا الاتجاه أو ذاك وساعدت على النشر الفكري لكل الانتماءات العقائدية والدينية وسمحت بطرح الرأي والرأي المخالف وروجت للكثير من الانتماءات التي تحاول فرض نفسها على المواطن العربي البسيط ( وهو الهدف – الغاية والوسيلة ) من خلال وسائل الإعلام المتداولة في وقت حاولت الصحافة والقنوات الفضائية التمسك بنهج ثابت يمثل جهة التمويل وصاحبة الدعم حصريا في وقت تتلاطم فيه الساحات المحلية في الأقطار العربية بصراع مر وحاد شرس في كثير منها يرافقه سفك دماء الأبرياء للتيارات المختلفة الإسلامية والقومية والأممية وكثيرا ما ينجح اختراقها لاتساعها وانفتاحها بالاستقطاب من قبل من تعارفنا سابقا على تسميتهم بالقوى الرجعية التي تحاول العودة بمجتمعنا العربي إلى عهود التبعية للأجنبي المحتل فتنجح في الانحراف بها ولو جزئيا عن نهجها الذي قامت من اجله وتجتهد لتحقيقه.
اليوم في خضم هذا الصراع تبرز لنا الرجعية العربية وهي ترتدي ثوب آخر أكثر خطورة من ثوبها القديم وترفض أن يطلق عليها تسمية عملاء الاحتلال تروج لتهديم امتنا وتخلط الأوراق على المواطن العربي وتصل بها الوقاحة إلى استهداف المثقف العربي النيل من فكره وتدمير عقيدته القومية بل وتتهمه بالتخلف والجهل وعرقلة حركة النهضة العربية وتتناول المقاومة العراقية والفلسطينية كعناوين نظيفة وطاهرة بارزة لها خصوصيتها في حركة الجهاد العربي الحالي لزجها في مسرحية الترويض التي تجري فصولها في بعض الأقطار العربية التي شهدت إسقاط أنظمة الحكم فيها الآن .
بداية لابد أن نضع في اعتباراتنا ( ولسنا مخولين بإصدار الأحكام جزافا ) مع كل التقدير والإجلال للشعب العربي في لبنان وقوى المقاومة الحقيقية فيه أن ما يمارسه حسن نصر الله من فوضى لا يمت بأية صلة إلى المقاومة العربية بعيدا عن الشعارات الرنانة التي يرفعها ويغرر بها أتباعه من السذج باعترافه انه جزء من المشروع ألصفوي في المنطقة العربية ولأنه لا يمثل إلا امتداد لحركة أمل سيئة الصيت التي لازالت ويلات مليشياتها تعلق بمرارة في ذاكرة شعبنا اللبناني مع ما رافقها من اقتتال بيني يدمي القلوب وما جرت من فصول لمسرحية حقيرة بعد عام 2006 استشهد وجرح فيها أبرياء ودمرت كليا أكثر من نصف لبنان إنما هي عملية وضيعة صادرت حقوق المقاومة اللبنانية والفلسطينية وعطلتها عن أداء واجباتها وانتهت بتأمين حدود الكيان الصهيوني الشمالية بأكثر من خط دفاعي على جانبي الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين وكلنا نعرف هذه الحقيقة التي لا ينكرها احد إلا مروجو الفكر ألصفوي الإيراني ثم توجه إلى عرقلة أي عملية لإعادة بناء لبنان يدعمه بعض حكام الأقطار العربية الموالية لإيران .
أما المقاومة العراقية فإنها جهد انطلق به الشعب العراقي بكل أطيافه لتحرير القطر من دنس قوات أجنبية اعتدت وقتلت وهجرت وهدمت ونصبت حكومة عميلة لها لتنفيذ برامجها المكملة لعملية العدوان ونحن كعراقيين مؤمنين بالمطلق إن ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، فبعد أن اعتدت على بلدنا الأمن قوات عسكرية غازية أصبح لا سبيل أمامنا إلا البندقية المجاهدة ولن نسكن أو نتهادن مع المحتل مهما بلغت تضحياتنا ومن المستحيل أن يأخذ منا استمرار دوران عجلة التحرير أكثر مما قدمنا وان توالي الأحداث خلال الفترة المنصرمة اثبت صحة نهجنا ودقته بدلالة انهيار معسكر الأعداء إبتداءا من الانسحابات المتتالية لكل الدول المشاركة في العدوان والتي ستدفع ثمن مشاركتها في تحالف الشر إن عاجلا أو آجلا فنحن شعب كأبناء جلدتنا وأهلنا العرب لا نسكت عن حقنا مهما طال الزمن وها هي الولايات المتحدة الأمريكية تتقهقر وتسحب فلولها تحت ضربات أبطال الجهاد بل وتغير إستراتيجيتها العدوانية في الأمة العربية فبعد أن قررت الزحف إلى الأقطار العربية تحولت الآن إلى تفعيل حركة عملائها للقتال بالنيابة عنها ودعمهم لوجستيا والاكتفاء بالقصف الجوي ، وقبل أن نغادر الحالة العراقية لابد من التأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية قد مارست اكبر وأبشع حرب إبادة جماعية للشعب العراقي لم يكن لها مثيل في تاريخ الإنسانية من خلال حصار ظالم استمر لأكثر من ثلاثة عشر عام عجاف منعت فيه حتى الدواء وحليب الأطفال كصفحة من صفحات عدوانها فكيف لنا أن ننسى من مات جوعا لنصدق أنها غزت بلادنا لأنها تطلب لنا العدالة الاجتماعية وتقيم فينا نظام حكم ديمقراطي وإذا تجاوزنا كل ما قام به جنودها فأين هي الآن مما يجري على أيدي عملائها
بعد أن استعرضنا الحالة اللبنانية والحالة العراقية لابد من الوقوف عند ما يجري في الأقطار العربية الآن وهي ليست مقاومة أبدا وبعيدة كل البعد عن هذه الصفة إذا استثنينا الثورة التونسية الغراء لانفلاتها إلى حد ما عن الطوق الذي تفرضه تحالفات الغرب في اقل تقدير ولا يمكن أن تكون ثورات لأنها لا تمثل الإرادة الشعبية المطلقة ولا تقودها طلائع وطنية بل هي مليشيات أعدت خارج أقطارها لتمارس البطش والقتل والتدمير في الناس الأبرياء وتستولي خارج الشرعية القطرية المحلية على السلطة مهما كان نوعها .
هنا لابد أن نشير إلى إننا لسنا ضد أي تغير للحكام ولا ندافع عن أي نظام رسمي في أي قطر عربي ولنا مؤشراتنا الكثيرة على مواقفها القومية المتخاذلة بل نؤيد وندعم بما أوتينا أي جهد ثوري للتغير شريطة أن تتوفر فيه مقومات الثورة الوطنية البحتة بعيدا عن أي تدخل خارجي أجنبي .
بناءا على ما تقدم فإننا كعرب نحترم امتنا بنسيجها الذي انصهرت في داخله الكثير من القوميات لسنا بحاجة إلى اتهام احد بالعمالة للتحالف الغربي لنؤشر من جند نفسه لخدمة هذا التحالف بل إنهم قد كشفوا عن هويتهم من خلال توجيه بنادقهم إلى صدور شعبهم فالمخلص والمنقذ للجماهير من نظام الحكم الدكتاتوري لا يمكن أن يقتل العربي بقدر ما يوفر الحماية والأمن والاستقرار له وإلا فما الفرق بين من يسجن ويقتل لتثبيت نظام حكمه ومن يقتل ببندقية أو قذيفة من طائرة الناتو ليستولي على الحكم وما فرقها عن الطائرات الصهيونية التي كانت تقصف شعبنا في لبنان فالتعامل مع ظالم مكشوف خير إلف مرة من التعاطي مع قاتل مأجور متخفي يرتدي شعارات مزيفة وكاذبة .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، إحتلال العراق، مقاومة، إنسحاب الإحتلال، الجلاء، الخونة، العمالة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
وائل بنجدو، د.محمد فتحي عبد العال، إياد محمود حسين ، صفاء العربي، العادل السمعلي، علي الكاش، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد، سيدة محمود محمد، هناء سلامة، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافد العزاوي، محمد إبراهيم مبروك، فتحـي قاره بيبـان، محمود طرشوبي، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، د. أحمد بشير، ماهر عدنان قنديل، الشهيد سيد قطب، مصطفى منيغ، خالد الجاف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمود علي عريقات، تونسي، مصطفي زهران، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، سفيان عبد الكافي، حمدى شفيق ، منى محروس، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، فراس جعفر ابورمان، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، سلام الشماع، منجي باكير، عدنان المنصر، سامر أبو رمان ، محمد أحمد عزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، جمال عرفة، فاطمة عبد الرءوف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- محمد رحال، محمود فاروق سيد شعبان، د. عبد الآله المالكي، ابتسام سعد، سعود السبعاني، كريم فارق، د - احمد عبدالحميد غراب، فوزي مسعود ، د- هاني السباعي، حسن عثمان، أحمد الغريب، محرر "بوابتي"، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد ملحم، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، د - المنجي الكعبي، عبد الرزاق قيراط ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، سلوى المغربي، د - شاكر الحوكي ، حاتم الصولي، د. محمد مورو ، محمد تاج الدين الطيبي، سحر الصيدلي، سوسن مسعود، د - محمد بنيعيش، سيد السباعي، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، أحمد بوادي، د- هاني ابوالفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمى الأشقر، محمد العيادي، عبد الله الفقير، أبو سمية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، د. صلاح عودة الله ، نادية سعد، الناصر الرقيق، جاسم الرصيف، حميدة الطيلوش، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد بن موسى الشريف ، سامح لطف الله، صلاح المختار، يحيي البوليني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود سلطان، أنس الشابي، رأفت صلاح الدين، بسمة منصور، د.ليلى بيومي ، عزيز العرباوي، عمر غازي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافع القارصي، طلال قسومي، رمضان حينوني، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، د - صالح المازقي، د - غالب الفريجات، صفاء العراقي، معتز الجعبري، كمال حبيب، د- جابر قميحة، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد يحيى ، فتحي الزغل، عواطف منصور، إيمان القدوسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. طارق عبد الحليم، الهيثم زعفان، محمد عمر غرس الله، أ.د. مصطفى رجب، مجدى داود، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، علي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صباح الموسوي ، ياسين أحمد، د. الحسيني إسماعيل ، عصام كرم الطوخى ، محمد الياسين، فتحي العابد، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الطرابلسي، فهمي شراب،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة