تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تسمى مجموعة الأجهزة الإدارية التنفيذية والتشريعية والقضائية في كل دولة في العالم المتحضر حكومة وتخضع إلى دستور ينظم العلاقات الحياتية اليومية بين الشعب تضمن لهم الحقوق وتنظم الواجبات وتتشكل هذه الأجهزة أما عن طريق الانتخابات التي يختار فيها عامة الناس من يمثلهم في أعلى هرم تلك الحكومة هذه ويفترض أن تكون من النخبة المتقدمة أو من ذوي الكفاءة المناسبة والمعروفة بتاريخها المقبول وتتبدل بعد كل فترة متفق عليها مسبقا وحينها تسمى حكومة ديمقراطية لأنها منتخبة , وفي بلدان العالم الثالث الذي لازال في طور النمو ومتأخر نسبيا بالقياس إلى ما وصلت إليه أساليب الحكم الدول المتقدمة غالبا ما تصل إلى قيادة السلطة الحكومية جماعة أو حزب عن طريق القوة تعمل على تحقيق مصالح القائمين عليها الشخصية والمقربين منهم أو الجهات التي دعمتهم أو مولتهم بالمال والسلاح , وحينها نطلق عليها انقلابا وهذه تؤسس بناءا على ما تتركه من آثار سلبية في المجتمع إلى قيام حالة ثالثة من أنواع الحكومات حيث ينتفض الشعب ثائرا ليدفع إلى قمة الحكم من يمثله ويرعى مصالحه فعلا وفي هذه الحالة نسميها ثورة والأنواع الثلاثة لها نماذج كثيرة في عالم اليوم .

تلك المقدمة السريعة والمبسطة تطرقت إليها لأقنع نفسي إن في العراق اليوم حكومة تقع ضمن احد الأشكال القياسية الثلاثة المعروفة ويمكن أن تخضع إلى قانون معين أو دستور ينظم العلاقات ليس بينها وبين الشعب بل بين من إنخرط لأي سبب للعمل فيها فلم أجد غير مجموعات من اللصوص وقطاع الطرق والقتلة فرضها المحتل الغازي على شعب مبتلى بنعمة وخيرات تدر مليارات الدولارات منّ بها الله العزيز عليه ومليشيات تتنازع بينها لتسرقها مقابل أن تشيع بين الناس الأبرياء القتل والدمار بلا ذنب أو جريرة .

ولان الشعب العراقي شعب حر أبي لم يرتضي لنفسه الخنوع والذل ورفض هكذا نوع من حكومة تنفرد بشكلها لا مثيل لها على الأرض متسلطة بقوة الأجنبي انشغلت عنه طيلة ما يقارب العشر سنوات من عمر الاحتلال فانه رفض الاعتراف بوجودها والتعاون معها وثار وانتفض وقاوم وجودها بكل الوسائل التي أقرتها الشرائع والأعراف ونعتها بأبشع النعوت ولكنهم ( أي من يشكلون هذه الحكومة ) بلا رقيب ولا ضمائر أو روادع وغير مبالين بما سيلحق بهم مستقبلا وما سيكتبه عنهم التاريخ تمسكوا بكراسيهم ومناصبهم التي طالوها في غفلة من الزمن بالإضافة إلى خلافاتهم البينية المدعومة ممن نصبهم والتي تسير بالقطر لا سامح الله نحو هاوية لا يعلم مستقرها إلا الله إذا لم يتدخل الشعب العراقي وقواه الوطنية الخيرة ليحسمها لصالحه.
هؤلاء القوم ليسوا مجانين أو ناقصي عقول وطبعا لهم من يوجههم من خارج القطر ويدير لهم شؤونهم مستفيدا مما فيهم من مواصفات رخيصة وحدد لهم الأهداف والوسائل في ضوئها لكنهم ارتضوا لنفسهم أن يخونوا ماء العراق وترابه ويعبثوا بكل مقدراته ويكونوا أداته التنفيذية وما الخلافات الجارية بينهم الآن إلا حلقة في سلسلة طويلة أعدت في دهاليز أجهزة المخابرات لحاضر ومستقبل المنطقة وجزء من الصراع الدولي لفرض الهيمنة عليها .

نوري المالكي مصاب بعقد كثيرة جعلته في مقدمة من يناسب منصب رئيس وزراء في حكومة الاحتلال فمجرد ذكر اسم حزب البعث العربي الاشتراكي يجعله يرتعش خوفا لأنه يدرك حجم التفاف الشعب حوله واتساع قاعدته الجماهيرية التي مكنته من طرد المحتل وأعاقت تنفيذه لمشروعه باعتراف العدو قبل الصديق , ويذكره بماضيه كبائع للمحابس والمسابح لا يمتلك ثمن إيجار شقته التي يسكنها في حي السيدة زينب ولكي يرضي أسياده في قم وطهران كان لزاما عليه أن يدعم التطرف الطائفي ويستقطب ويدعم الرعاع وسقط المتاع ومن عرض ضميره سلعة في سوق النخاسة الرخيص ليجعل منه حاضنة له يستقوي بهم على منافسيه وخصومه في حكومته الخائبة , ذلك جانب من خصاله أما فعاله فان أحسنها ولا أجد فيها من الحسنى شيء فتتلخص في صناعة الأزمات مع شركائه في الخيانة لشدهم عن مطاليبهم وإشغال الشعب عن المطالبة بأبسط حقوقه حسب ضنه السيئ من خلال حالة عدم الاستقرار وإظهار قابليته الفريدة في البطش وملي السجون بمن لا يطاله رصاص مليشياته وتصفية خصومه وكل الشعب خصمه وهو يحاول البقاء متمسكا بالخيوط الرئيسية للعبة أطول وقت ممكن خشية مما سيلحق به وبشلته من حساب عسير وانتقام شعبي بعدها, بينما ارتمى خصمه التقليدي أياد علاوي في أحضان الطائفة الخصم وراح يعلن نفسه حامي لهم وملبي لمصالحهم من دون توكيل , أما الأكراد الذين يؤسسون للانفصال وإعلان دولتهم في شمال القطر فلا هم لهم أكثر من تأمين ضم كركوك لا حبا بها وبمن سكنها وإنما طمعا في نفطها الذي تطفو عليه ينعقون مع من يلوح لهم بها ولا خلاف لهم مع المالكي إلا على تقاسم النفوذ في ساحة النفط الذي يحتاجون عائداتهم لخدمة مخططهم ومسعود البرزاني أغبى اللاعبين في هذه اللعبة لكن يتحكم في طروحاته جهاز الموساد الصهيوني الذي أزكمت رائحتها النتنة أنوف كل زوار شمالنا الحبيب .

إذا كانوا هؤلاء الشركاء الخصوم قد اعدوا أنفسهم لمثل هذا اليوم منذ الاحتلال لحد الآن فما الذي دفع بمقتدى الصدر إلى أن يصطف إلى جانبهم ضد نوري المالكي وأصبح يطالب بسحب الثقة من حكومته العميلة وهو أكثرهم تطرفا في الطائفية وتلميذ كاظم الحائري المعروف بفتاويه المخالفة للشرع والدين ؟

مقتدى الصدر اعتاد اللعب على كل الحبال ودائما يركب موجة المطالبة الشعبية ليلبس الرداء الشعبي , هذا ديدنه منذ أن علا صوته بعد دخول قوات الغزو الأمريكية إلى بلادنا وأصبح يستقطب أتباع أبيه ومقلدي مرجعيته حسب التقاليد الشيعية ولا يوجد بين أنصاره إلا عدد محدود من الواعين الذين كرسوا كل جهودهم للسباق على سرقة المال العام يعتمدهم ككادر متقدم لقيادة أتباعه وإيران لم ولن تسمح له بابتلاع الطعم الذي رمي له بتعين بديل للمالكي من أتباعه وان دخوله معهم لتمييع أي قرار يصدر منهم فكلنا نتذكر كيف أن المالكي طلب مهلة مائة يوم لإصلاح أوضاعه اثر تظاهرات العراق في 25 شباط من العام الماضي , فظهر مقتدى الصدر ليتبرع له بستة أشهر حتى تمكن من قمع وبأساليب مختلفة كل مطلب جماهيري وها هو الآن يعيد نفس سيناريو الاستفتاء ليمنح المالكي فرصة أخرى تقترب من نهاية فترة حكومته الخائبة فتسكت جميع الأصوات تحت ذريعة انتظار الانتخابات المقبلة إذا تمكنوا من إجرائها .

التحالف الأمريكي الإيراني كلاعب حقيقي في هذه المسرحية الهزيلة المصطنعة لحد هذه اللحظة لم يظهروا بشكل علني لحسم الموقف سوى في بعض الإشارات الخفيفة بالتلويح بالعصا الإيرانية لهذا الطرف أو ذاك لأنهم يريدونها أن تكون تأديبية للمالكي الذي لم يفي لحد الآن بوعوده بالكامل إلى الولي الفقيه علي خامنئي وأهمها ما يتعلق بموضوع تسليم قيادات معسكر اشرف إلى الحكومة الإيرانية فأرادوا له التعرف على حجمه الحقيقي لديهم كعميل رخيص ولم يكتفوا بان يخلع ربطة عنقه في مجلس علي خامنئي وانه لم يتمكن من البقاء على كرسيه لحظة واحدة بدون دعمهم على الرغم من إنها جهزت وهيأة قوة انقلابية من المليشيات التي يقودها سفير طهران في بغداد وضباط من فيلق القدس في العراق للسيطرة على الموقف إذا انفلت من عقاله.

أما الإدارة الأمريكية صاحبة الرأي الأهم والقرار النهائي الحاسم فموقفها مختلف تماما وهي التي رفعت شعارات الديمقراطية النموذجية الفريدة التي ستطبقها في العراق ما بعد الغزو كتبرير لفعلتها الجبانة المرفوضة دوليا فهي تخطط لأبعد من ذلك بكثير رغم الخدمات التي تبرع بتقديمها المالكي إلا أنها تعتبره ورقة يجب أن تسقط لإظهار ديمقراطيتها بمظهر مقبول لدى الشارع العراقي والعربي في طريقة تداول السلطة أما هدفها الحقيقي فان سقوط المالكي على غرار ما حصل في الدول العربية يعتبر متمما لسقوط بشار الأسد ونهاية حلم الهلال الشيعي وهو بداية لمسرحية جديدة ستقام فصولها في إيران قريبا .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإحتلال الأمريكي، المقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-06-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، ماهر عدنان قنديل، صلاح الحريري، محرر "بوابتي"، صلاح المختار، أشرف إبراهيم حجاج، د. جعفر شيخ إدريس ، حميدة الطيلوش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الطرابلسي، أحمد ملحم، د- محمود علي عريقات، د- محمد رحال، صالح النعامي ، رضا الدبّابي، خالد الجاف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، الشهيد سيد قطب، أحمد بوادي، فتحي الزغل، فتحـي قاره بيبـان، ياسين أحمد، عمر غازي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمى الأشقر، د - مصطفى فهمي، عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، مجدى داود، فتحي العابد، د- جابر قميحة، أنس الشابي، بسمة منصور، سامر أبو رمان ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، حاتم الصولي، كمال حبيب، مراد قميزة، تونسي، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، د - مضاوي الرشيد، فاطمة عبد الرءوف، د. الحسيني إسماعيل ، علي الكاش، منى محروس، أحمد الحباسي، الهيثم زعفان، د. طارق عبد الحليم، د. محمد مورو ، د - شاكر الحوكي ، د- هاني السباعي، يحيي البوليني، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيدة محمود محمد، جاسم الرصيف، سلام الشماع، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد عباس المصرى، د- هاني ابوالفتوح، عدنان المنصر، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بنيعيش، د. نانسي أبو الفتوح، د - غالب الفريجات، العادل السمعلي، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الغني مزوز، الهادي المثلوثي، صباح الموسوي ، محمد العيادي، عواطف منصور، إيمان القدوسي، د - المنجي الكعبي، محمود طرشوبي، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، رافع القارصي، د. عبد الآله المالكي، عراق المطيري، محمد عمر غرس الله، محمد إبراهيم مبروك، حسن عثمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. صلاح عودة الله ، نادية سعد، أبو سمية، منجي باكير، فهمي شراب، سلوى المغربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رمضان حينوني، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، د. محمد عمارة ، محمد شمام ، سيد السباعي، مصطفى منيغ، حسن الحسن، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، الناصر الرقيق، د.محمد فتحي عبد العال، المولدي الفرجاني، محمود سلطان، معتز الجعبري، عبد الله زيدان، إسراء أبو رمان، سوسن مسعود، د. الشاهد البوشيخي، ابتسام سعد، حسن الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، د - محمد سعد أبو العزم، إياد محمود حسين ، أحمد الغريب، مصطفي زهران، د. أحمد بشير، د - صالح المازقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة حافظ ، هناء سلامة، علي عبد العال، سعود السبعاني، عزيز العرباوي، شيرين حامد فهمي ، صفاء العراقي، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، رشيد السيد أحمد، رافد العزاوي، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، كريم فارق، حسني إبراهيم عبد العظيم، د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، فوزي مسعود ، أحمد النعيمي، جمال عرفة، محمد أحمد عزوز، طلال قسومي، محمود صافي ، سامح لطف الله،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة