تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عرفتها حين كانت تقرأ مقالاتي التي كانت قد أعجبها فيها أسلوب تناول الفكرة والطرح المبسط الذي كان ينقل نبض الشارع العراقي ويحاكي ذهنية المواطن البسيط وابتعادي عن استخدام المصطلحات الصعبة أو غير العربية وتوسعت وتعمقت هذه المعرفة حين أرسلت لي بطاقة تهنئة بمناسبة عيد الفطر عام 2007 كواحد من كتاب مقاومة الاحتلال الأمريكي وبهدوء استطاعت أن تشدني إليها كأخ وصديق بعد أن عرفتني بعمرها حتى أصبحت واحدا من أفراد عائلتها المكونة من ولدين وبنت يربطنا ببعض قاسم مشترك رائع هو عشق كبير للعراق العظيم ورموزه الوطنية فوجدت عندي صبرا وطول بال للإجابات والتفسيرات المبسطة السلسة لكثير من الأسئلة التي كانت تدور في ذهنها وان أضيف شيئا لما غرسته هي في أعماقها وبدأه إخواني ورفاقي الذين كانت على تواصل مع أغلبهم وأصبحت تشترك معي في كثير من المواقف والآراء وتتطابق وجهات النظر بيننا حد التوحد بعد نقاش ترتفع حدته في كثير من الأحيان , تناقش في كل التفاصيل وأصغرها وتفتخر بنفسها كثيرا لأنها سيدة عراقية أخوتها وأبنائها كل الأبطال المقاومين في كل ميادين الجهاد وأنها تقرأ كل الكتابات التي تخص العراق وفلسطين ولا تلتزم إلا بوجهة نظر واحدة , تدافع باستماتة المقاتل الفدائي عن رأيها الذي تتبناه طبعا فيما يخص انتمائها العقائدي ألبعثي المقترن بالإيمان المطلق بحتمية الانتصار القريب , صبورة سمحة مسامحة مثابرة تحب النجاح والتفوق ولا تعرف معنى الفشل وتحب كل من يحب العراق والعروبة وهو جزء مهم من عائلتها الكبيرة وحين عرفتني بعائلتها هنا في العراق وجدت كثيرا من الإجابات على أسئلة كانت تدور في ذهني عن نشأتها وطبيعة تربيتها وحسها الوطني العالي , بكت حين تجولنا في شوارع بغداد عند مشاهدتها لها كيف تغيرت وداعتها وأصبحت في غفلة من أهلها والزمن وقد تقطعت أوصالها بكتل الكونكريت والأسلاك الشائكة وتحسرت بألم وحرقة حين شاهدت قطاع الطرق والمارقين العملاء يعبثون بأهلها وبكل تراثها وعفتها .

هي ككل سيدات العراق الماجدات شجاعة شامخة كنخيل بلادنا حادة كالسيف القاطع لا تلين مع الأعداء ولا تعرف التعب ولا الملل كأنها في ربيع شبابها رغم علامات الشيخوخة التي تركتها سنوات الغربة الطويلة والبعد عن الأهل والأحبة , حنون إلى ابعد حد كأم وتحرص على أن تتابع كل بيانات الحزب وتوجيهاته لتتلمس علامات النصر القريب وما تكتب أقلام الشرفاء بشغف كبير لتنهل من فكرهم تعويضا لما قد يكون فاتها , تتابع الصغائر وتنتبه إلى ما قد يفوت غيرها حتى إن أخي الأستاذ الفاضل على الصراف كتب في ذات مرة وهو يعيد إرسال مقالته التي ننشرها في موقع ومجموعة القادسيتين للمرة الثالثة إن أختي العزيزة تتابع بدقة وتأبى إلا أن يكون مقالي متكامل وهي تناقش الكاتب بإلحاح لتنضج الفكرة وتتكامل , يسرها وتفتخر أن تكون الموزع الأكبر لمقالات المقاومة وبيانات الحزب أينما تكون سواء على الانتر نت أو تدور تحمل أوراقها لتنشرها لمن لا يستطيع قراءتها على ألنت أو الصحافة غير مبالية لما قد يلحق بها من مخاطر , تعبئ الناس إلى أي موقف يكشف الاحتلال وحكومته العميلة ولا تحترم الجبناء , تفتقد الغائب ولا تستقر حتى تطمأن عليه , دائما تطلب المزيد , تنتظر تحرير العراق بفارغ الصبر مشدودة من أعماقها للقاء أبطال العراق في ساحة التحرير ساعة إعلان النصر الحاسم المنشود .

قررت العودة إلى العراق مع انتهاء ابنتها من دراستها الأكاديمية نهاية العام الدراسي الحالي لتكون بين أهلها وأخوانها أبناء شعبها وتشاركهم في تفاصيل معاناتهم , وكانت تقول إن الجهاد الحقيقي يتطلب منها المساهمة فيه بفاعلية كبيرة حيث يكون على ارض المعركة في العراق وكل مشاركة خارج الحدود هي هامشية وثانوية مهما بلغت في أهميتها , وحين عرفت أني كنت بين من شملتهم حملة اعتقالات رجال العراق الأبطال كما روت لي وأكده لي أولادي الذين يتواصلون معها أصابتها حيرة في بادئ الأمر للفراغ الذي تركه غيابي في ما اتفقنا على انجازه من أعمال تخص نشاطات المركز لكنها انتفضت من حالتها وقررت مواصلة المشوار بالاعتماد على الله وما متوفر من إمكانيات لأنها أدركت أن ما حصل امرأ كان متوقع حدوثه في أية لحظة فتبنت انجاز ما استطاعت معتمدة على خلفية قد غرستها في أعماقها وواصلت المشوار بينما حاولت المشاركة بأية طريقة لشد الأزر وتجاوز المحنة .

كانت الفكرة لديها بعد أن تحولت عملية الاعتقال إلى نصر إضافي للمجاهدين على أعداء الله والحق والوطن أن نضاعف جهادنا كل من مكانه وحسب إمكانياته وتعويض ما تأخر انجازه ولتجاوز الظرف الأمني داخل العراق وكانت قد أخذت على عاتقها مهمة حجز مساحة على ألنت لإعادة إنتاج نسخة جديدة أكثر تطورا وصمودا بوجه معركة الفايروسات لموقع القادسيتيين من كندا وبدأت التحرك هناك والاتصال بإحدى الشركات و في صبيحة يوم الاثنين 23 نيسان 2012 حيث ذهبت لمتابعة انجاز الموضوع تعرضت لحادث دهس من سيارة طائشة يسوقها آسيوي أثناء عبورها الشارع أصابتها في كسر في الرقبة والركبة أدت إلى وفاتها في الحال.

تلك هي نازك حسين عراقية ماجدة نذرت نفسها لحب العراق والعروبة فتخلت عن كل شيء ولبست ثوب مجد العراق .
بهدوء دخلت أم ياسر لتساهم في نشاطات أسرة مركز القادسيتيين للدراسات والبحوث القومية وتكون ركنا أساسيا فيه وبهدوء واطمئنان غادرتنا إلى بارئها تاركة خلفها فراغا كبيرا دون أن ترى حلمها قد تحقق بالاحتفال بنصر الشعب العراقي على أعدائه .
رحم الله اختنا المجاهدة نازك حسين وادخلها فسيح جناته وألهمنا وعائلتها الصبر والسلوان .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، نازك حسين، النضال، المقاومة، أدب المقاومة، صحافة المقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-06-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يحيي البوليني، الهيثم زعفان، أ.د. مصطفى رجب، رافع القارصي، د. صلاح عودة الله ، مراد قميزة، جمال عرفة، أحمد النعيمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد أحمد عزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد عمر غرس الله، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، عمر غازي، د. الشاهد البوشيخي، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، يزيد بن الحسين، الهادي المثلوثي، محمد شمام ، د - محمد عباس المصرى، د - غالب الفريجات، د - محمد سعد أبو العزم، سحر الصيدلي، صلاح المختار، أشرف إبراهيم حجاج، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - شاكر الحوكي ، صلاح الحريري، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، محمد العيادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الحباسي، عصام كرم الطوخى ، عبد الرزاق قيراط ، د - مضاوي الرشيد، حمدى شفيق ، رمضان حينوني، ماهر عدنان قنديل، ابتسام سعد، سيد السباعي، حميدة الطيلوش، فتحـي قاره بيبـان، د. خالد الطراولي ، د. طارق عبد الحليم، مصطفى منيغ، عواطف منصور، منى محروس، جاسم الرصيف، د. نانسي أبو الفتوح، محمود سلطان، مجدى داود، رشيد السيد أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله زيدان، صالح النعامي ، محمد إبراهيم مبروك، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الغريب، د - مصطفى فهمي، نادية سعد، إيمى الأشقر، هناء سلامة، علي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الياسين، الناصر الرقيق، فتحي الزغل، بسمة منصور، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، الشهيد سيد قطب، د- هاني السباعي، عراق المطيري، د - صالح المازقي، د - احمد عبدالحميد غراب، صفاء العراقي، محمود طرشوبي، محمود فاروق سيد شعبان، العادل السمعلي، سيدة محمود محمد، سوسن مسعود، حاتم الصولي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. جعفر شيخ إدريس ، رضا الدبّابي، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، د - محمد بنيعيش، تونسي، د- هاني ابوالفتوح، كريم السليتي، أحمد ملحم، سلام الشماع، د- محمود علي عريقات، شيرين حامد فهمي ، رأفت صلاح الدين، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الغني مزوز، فاطمة حافظ ، ياسين أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عبد الآله المالكي، أبو سمية، خالد الجاف ، أنس الشابي، محرر "بوابتي"، محمد اسعد بيوض التميمي، طلال قسومي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافد العزاوي، علي الكاش، صفاء العربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد يحيى ، حسن الطرابلسي، فهمي شراب، محمود صافي ، د. محمد عمارة ، أحمد بوادي، حسن الحسن، كمال حبيب، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي العابد، إسراء أبو رمان، د - المنجي الكعبي، منجي باكير، سامح لطف الله، مصطفي زهران، د. محمد مورو ، عدنان المنصر، سلوى المغربي، عبد الله الفقير، فراس جعفر ابورمان، سامر أبو رمان ، فوزي مسعود ، صباح الموسوي ، د. نهى قاطرجي ، المولدي الفرجاني، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، كريم فارق، حسن عثمان، رحاب اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة