تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المحطة الأخيرة في القطار السوري

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كثيرة هي الأسباب التي تجعل الرهان اليوم مستحيل على بقاء نظام بشار الأسد قائما على الحكم في سوريا لفترة طويلة فنهايته أصبحت أمرا محسوما في المنظور القريب حسب كل المقاييس وهو يحتضر لأنه فقد الحماية التي يمكن أن تؤمنها له الحاضنة الجماهيرية الطبيعية لأي نظام حكم وطني بعد أن عبث فيها وتجاوز حرماتها وذلك بسبب نظرته الضيقة القصيرة المدى التي اختار أن يعتمدها سياسة عامة له فقادته إلى مواقفه المعلنة منها وغير المعلنة , وابتعد عن التزاماته تجاه قضايا الشعب السوري المصيرية وأساء التعاطي مع قضايا امتنا العربية والقضايا الإقليمية وتمسك بموقف جعل منه كالذيل الذليل يتبع الطائفية الصفوية الإيرانية التي ستتبعه في السقوط حين يأتي دورها بعد أن تنجز واجباتها التي لا تخدم غير مشروع الاحتلال الغربي في المنطقة واستمد مواقفه منها وراهن عليها فعلق عليها الكثير من الآمال والأحلام العريضة بالانتصار على الإرادة الشعبية السورية التي تتضامن مع الإرادة العربية الطامحة إلى التحرر والتوحد وقمعها بالقوة خصوصا بعد أن صدرت من إيران أوامر الولي الفقيه علي خامنئي ببذل الدعم المالي والمليشياوي له بسخاء فوقف إلى جانبه عميله بالأمس نوري المالكي كجزء من الوفاء بالدين القديم حين كان يتسكع في حي السيدة زينب بائعا للمحابس والمسابح ويتجسس على زملاءه خونة الشعب العراقي الذين كانوا يسمون نفسهم حينها بالمعارضة ( فتمرد أولا عليه وطالب بإحالة رموز النظام إلى المحكمة الدولية اثر اتهامه بتفجيرات الأربعاء الأسود في بغداد عام 2009 وما تلاها ) ثم عاد إلى الحظيرة الصفوية صاغرا , إضافة إلى ما وصله من الخزين الإستراتيجي من الأسلحة الإيرانية الصنع التي يمتلكها حسن نصر الله في لبنان متناسيا أو متجاهلا أن كثير من المؤثرات تلعب دورا مهما في تحريك الشارع العربي وتكوين المواقف سلبا أو إيجابا .

في منطقتنا العربية تحديدا حيث يراد لنا أن نكون في مستويات متدنية على كل الصعد الحضارية والثقافية والسياسية والاقتصادية وغيرها تتبلور المواقف إزاء الحكومات أو من قضايانا المصيرية وتعلن إلى الملأ كأنها مطالب للجماهير يتوجب تحقيقه على حين غرة بطرق شتى لا يعلمها إلا الراسخون في العمالة والتآمر ومن بينهم النظام السوري نفسه ولكن أخطرها وأكثرها تأثيرا ما يدور في الخفاء وخلف الكواليس المظلمة , فما يظهر من تلك المؤثرات إذا كان معروف الأسباب والأهداف وجهات الدعم وقياداته تقف في الخط الأمامي ومعروف تاريخها لا يشكل خطرا حقيقيا على الجماهير لأنه في الغالب الأعم خط وطني وقومي وهو يمثل المصلحة الحقيقية للشعب , منه واليه , وليس لديه ما يخفيه عن قاعدته الشعبية بل يستعين هو بها ويسترشد بتوجيهاتها وبما يلبي لها طموحاتها على العكس ممن يعمل في الخفاء ولا يظهر إلا من خلال شخوص يتعاونون معه ويمثلون له إرادته ولو كان طموحه مشروعا لظهر للعيان بوجهه الحقيقي وهو في الغالب يعرف موقف عامة الناس منه ممهورا بالرفض القاطع لذلك يتجه إلى الظل ليعمل ويقود من خلف الكواليس بأدوات لا تكاد تلحظ وجودها في إي مكان بل تدركها من خلال فعلها القذر وهذا النمط من محركات الشارع مدعوم ماديا دائما يمثل مصلحة الأجنبي ويعمل بطريقة التآمر ولأنه يمتلك أسباب قوته ويراهن على المطاولة لأنه يحمل بين طياته أهم أسبابها حيث تعيش قياداته بعيدا خارج الحدود في مأمن عن خطر المواجهة مع خصومه فلديه من ينفذ بالنيابة عنه ووفق أسلوب العمل هذا فان نظام بشار الأسد الذي اعتاد الانقياد للغير قد استعان لتجاوز محنته واهما خصوصا بعد نشر القوات الأممية بعناصر كثيرة من أتباع النهج الفارسي ألصفوي الطائفي في العراق ولبنان لإثارة الفتن ومنها التفجيرات الأخيرة حسب ما توفر لدينا من معلومات استخبارية دقيقة وقد دخل سوريا في الأشهر الأخيرة الماضية أعداد كبيرة منهم وفعلا بدؤوا بتنفيذ الأوامر المكلفين بها واشتركوا في العمليات القتالية وقد وصلت إلى داخل العراق أعداد من قتلاهم .

المقارنة هنا إن نظام حكم آل الأسد أراد أن يكون له دور اكبر من استحقاقه في السيناريو المطروح للمنطقة العربية فجعل من نفسه ضحية صراع المتحالفين بين مصالح الغرب الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية ومصالح إيران وتخلى كليا عن المصلحة الوطنية والقومية فراهن على الدعم الفارسي له ولم يتعظ من الدروس التي سبقت مع غيره من الحكام العرب , وفهم اللعبة متأخرا منذ انسحابه من لبنان لكن العزة بالإثم لازالت تحول بينه وبين الاعتراف بخطأ الموقف والانسحاب من مسرح الأحداث .

إن ما يحدث الآن في سوريا هو حركة شعبية واسعة امتدت لتشمل جميع الأراضي السورية ونحن نقف قطعا مع قرار شعبنا هناك بكل الإمكانيات شريطة أن لا تكون نتيجة التضحيات أن يصادر ذلك القرار فتكون النتيجة تبديل عميل لإيران بعملاء لأمريكا والغرب وتتحول السلطة إلى حلبة للسباق على الكراسي والمناصب والى تناحر وثارات في داخل البيت الواحد فنظام حكم بشار الأسد يدفع بهذا الاتجاه من خلال زج الجيش في المواجهة وسيدفع ضريبة غباءه التي لابد منها رغم انه وضع كل إمكانيات سوريا في خدمة الغرب تلبية لرغبات طهران كدوره الخبيث في دخول قوات الغزو الأمريكي وأخبث منه ما قام به بعد الغزو لتعطيل جهاد المقاومة العراقية الباسلة وبث فيها ما يعيق وحدتها ويشتت نضالها في نفس الوقت الذي قدم فيه ما لا يستطيع إي نظام حكم وطني أن يقدمه فحيد أو موت الجبهة الشمالية لفلسطين الحبيبة وامن حدود الكيان الصهيوني مع سوريا لما يقارب النصف قرن ولا زال وباتت الجولان جزء لا يتجزأ من الدولة العبرية .

لا ينفع النظام السوري الآن إجراء بعض الإصلاحات في المظهر ورفع شعرات ليس له القدرة الكافية على انجاز مضمونها لأنه غير مقتنع بها فقد فات الأوان وسالت الدماء وارتفعت أعداد الضحايا الأبرياء من مختلف الأطياف الشعبية ولم تعد السجون وسيلة الترهيب الرادعة واستخدم الجيش لغير مهماته فابتعد عن الحدود ونزل إلى داخل المدن السورية فأصبح النظام يعيش في عزلة محلية وعربية خانقة جعلته يبحث عن مخرج ومتنفس بأي ثمن وبأي اتجاه وبكل طريقة تطالها يده بما فيها اللجوء إلى أسلوب العنف وتفجير الآمنين وتصدير نفس أسلوب العنف الطائفي إلى خارج حدوده لشد الانتباه عنه أولا ولتخويف مناوئيه ثانيا ورسم صورة لمستقبل متشائم سيقوم في سوريا نفسها وفي دول المنطقة بعد إسقاطه ليمنح نفسه دورا في عملية توازن القوى القائم الآن لعله يجد مخرجا مناسب في قابل الأيام وهذا طبعا أمر مستحيل .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، بشار الأسد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-05-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حمدى شفيق ، د- جابر قميحة، نادية سعد، محمد الياسين، العادل السمعلي، شيرين حامد فهمي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الطرابلسي، مصطفى منيغ، عمر غازي، د- هاني ابوالفتوح، ماهر عدنان قنديل، عراق المطيري، إياد محمود حسين ، حاتم الصولي، حسن عثمان، ياسين أحمد، د - مضاوي الرشيد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د. مصطفى رجب، خالد الجاف ، عزيز العرباوي، محمد العيادي، الهيثم زعفان، د - صالح المازقي، عواطف منصور، سلام الشماع، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني السباعي، طلال قسومي، إيمان القدوسي، سعود السبعاني، محمود طرشوبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صباح الموسوي ، د - شاكر الحوكي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي العابد، محمود سلطان، إيمى الأشقر، صفاء العربي، د. عبد الآله المالكي، الناصر الرقيق، د - أبو يعرب المرزوقي، جاسم الرصيف، جمال عرفة، محمد شمام ، سامح لطف الله، محرر "بوابتي"، فهمي شراب، فتحي الزغل، صالح النعامي ، د. طارق عبد الحليم، الهادي المثلوثي، محمود فاروق سيد شعبان، د. صلاح عودة الله ، تونسي، د. نهى قاطرجي ، سامر أبو رمان ، الشهيد سيد قطب، فوزي مسعود ، د - محمد بنيعيش، ابتسام سعد، محمد الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، أبو سمية، فاطمة حافظ ، سلوى المغربي، د. جعفر شيخ إدريس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح المختار، د. محمد يحيى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الحسيني إسماعيل ، محمد عمر غرس الله، كريم السليتي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، د- محمد رحال، كريم فارق، د. أحمد محمد سليمان، علي عبد العال، علي الكاش، محمد أحمد عزوز، رأفت صلاح الدين، أحمد بوادي، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد النعيمي، يحيي البوليني، رضا الدبّابي، د. أحمد بشير، منجي باكير، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفي زهران، رافد العزاوي، كمال حبيب، سيد السباعي، د. محمد مورو ، يزيد بن الحسين، د.ليلى بيومي ، أحمد الحباسي، حسن الحسن، إسراء أبو رمان، د - المنجي الكعبي، فاطمة عبد الرءوف، عدنان المنصر، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد ملحم، سحر الصيدلي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أشرف إبراهيم حجاج، فراس جعفر ابورمان، مراد قميزة، أنس الشابي، صفاء العراقي، د.محمد فتحي عبد العال، د- محمود علي عريقات، المولدي الفرجاني، سيدة محمود محمد، منى محروس، محمد إبراهيم مبروك، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. خالد الطراولي ، صلاح الحريري، بسمة منصور، عبد الرزاق قيراط ، د - غالب الفريجات، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد عمارة ، رمضان حينوني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سوسن مسعود، محمد تاج الدين الطيبي، محمود صافي ، حميدة الطيلوش، وائل بنجدو، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الغريب، عصام كرم الطوخى ، هناء سلامة، عبد الله زيدان، د - مصطفى فهمي، رافع القارصي، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله الفقير، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة