تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نهج قديم جديد تتخذه حكومة الاحتلال في اختبار ردود الأفعال الشعبية من خلال تفجير فقاعات فارغة لترقيع فشلها في انجاز عملية الاحتلال بعد أن فشلت سياسة الفوضى الخلاقة أو الهادفة فمن حيث المبدأ لا يمكن الاختلاف على إن مشروع غزو العراق وما ورائه من مخططات عدوانية يتجه سريعا إلى الهاوية التي مرغت انف الولايات المتحدة الأمريكية في الوحل وسقط قادتها ومن خطط ونفذ العدوان في حرج لعق جراحهم بعد تفكك تحالفهم على الشر وأصبح مشروعهم يتدحرج سريعا يكفكف مبررات وجوده التي تأكد للجميع عدم صحتها وترجمتها عملية انسحاب الأطراف المشاركة فيه المرتبك الذي نتج عن قوة وهول ضربات رجال المقاومة العراقية الباسلة بكل أطرافها وليس غيرها كما يدعي رواد الانبطاحات المهينة وعملاء الاحتلال ولا نختلف إن مجموعة الطبالين الذين يسمون أنفسهم حكومة قد انتهت صلاحيتهم للبقاء في مواقعهم وماتوا شعبيا وكل ما يجري اليوم من محاولات لإعادة الحياة إليها هي محاولات بائسة ولا جدوى منها ولا تعيد إليها الحياة لان هذه العصابة التي اتخذت من الإجرام مصدرا لارتزاقها فاقدة لمقومات وجودها وقد قامت على أسس غير شرعية اغتصبت حق الشعب العراقي الطبيعي في اختياره لحياته الحرة الكريمة وقد عجزت عن إثبات وجودها على ارض الواقع من خلال فشلها الواضح في تلبية حاجة المواطن ومستلزمات حياته اليومية كما عجزت عن إيجاد من يتقبلها لا في داخل القطر ولا خارجه باستثناء أعداء الشعب العراقي والأمة العربية ممن يطمح إلى أن يضع لنفسه موطئ قدم ليؤسس لما بعده أو من يشترك معها في الخوف من العصا الأمريكية أو يتحالف معها في نهب ثروات العراق وإذلال شعبه تحقيقا لمصالحه العدوانية متناسيا أو جاهلا بالعار الأبدي الذي سيلحق بعائلته وكل من له صلة به لذلك فان هذه العصابة لم تجد أمامها طريقا يحقق لها غاياتها ومصالحها الخاصة واغتنام الفرصة التي وفرتها لها قوات الاحتلال الأمريكية بقوة السلاح المتطور في غفلة من التاريخ والتي لن تتكرر خصوصا بعد إصرار الشعب العراقي وقواه الوطنية على موقف واحد ثابت لا بديل عنه يتلخص بإنهاء الوجود الأجنبي وتحرير كامل تراب القطر وإسقاط حكومته الخبيثة فهذه العصابة الساذجة وبغباء وعناد لا نظير له سوى أن تحاول استغفال الشعب العراقي وشد الانتباه إلى زاوية معينة لتمرير ما خططت له أجهزة المخابرات الأجنبية من خلال مشاكسات صبيانية أجبرت عليها تدلل على سطحية من خطط لها ومن نفذها وتنبئ عن جهالتهم وضيق اطلاعهم على تاريخ شعبنا الذي تجاوز كل الفتن الطائفية والمناطقية وتجاوز محنة الثأرات ولم يعد يتفاعل مع ما تقوم به مليشيات أحزابهم ولا يعيرها أي اهتمام إلا بقدر حرصه على الحفاظ على دماء الأبرياء ورفضه لعمليات الاعتقال المنظم للقوى الوطنية بلا تهم أو بتهم جاهزة لا أساس لها .

لقد أدرك شعبنا من خلال العمر الأسود للاحتلال وحكومته القذرة إن أي أزمة يمر بها القطر إنما هي تغطية لما بعدها وأي تجاذب بين الأطراف التي يسمونها سياسية إنما هو ضياع لمزيد من أموال الشعب العراقي وثرواته ومحاولة بائسة لارتداء قناع الوطنية وخلافه فما معنى أن يعلن عن أزمات خطيرة كهروب سجناء حكموا بالإعدام من سجون هي الأشد تحصينا بعد منطقة العار الخضراء وما معنى أن تقوم عصابة من مرتزقة الفرس في كربلاء باختطاف أبرياء من محافظة الانبار وتدور بهم في الشوارع في مشهد مقزز على أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة ثم تطلق سراحهم على أنهم أبرياء لعدم كفاية الأدلة ولا احد يعرف على أي أساس تم اختطافهم ولماذا ومن أباح حق الاختطاف وهم لا يمتلكون أدلة كافية ، وما معنى أن يصدروا مذكرة إلقاء قبض على من يسمونه وزير متهم بالفساد وهدر وسرقة المال العام بوثائق ثبوتيه كصفاء الصافي أو من سبقه عبد الفلاح السوداني ولا تنفذ ولا احد يقترب منهم وتحت نفس المعنى يصرح مسعود مصطفى برزاني ويرد عليه رئيس شلة السراق واللصوص نوري المالكي بما يوحي أنهم على تقاطع تام وهكذا يسرق جلال طلباني ويغطي سرقته بتوزيعها على جرحى الاحتلال في العراق تلافيا للحساب الشعبي وأخيرا الاتجاه إلى تصفية شيوخ العشائر الكبيرة الرافضين للاحتلال وإثارة موضوعهم كقضية رأي عام.

إن ما يثار اليوم من تجاذبات وشد وجذب بين عملاء الاحتلال على اختلاف مشاربهم لا يعدوا عن كونه خطوة على طريقة إثارة الأزمات كبالونات فارغة تشترك فيها أجهزة إعلام الاحتلال الموجه وتضخيمها لا ترعب ولا تشغل إلا من ينفذها لأنهم لا يعيشون في الوادي الشعبي الذي يعاني من أزمات حقيقية تهدد وجوده تتجاوز المطالبة بتحسين الخدمات والدواء وانتشار البطالة والحالة الأمنية المتدهورة جعلته يغلي بانتظار ساعة الصفر الحاسمة لان المعركة الآن تتجه إلى حسم النصر بإذن الله.

نحن جزء من شعبنا ونعيش بين أبنائه ونتلمس قرارهم في طرد كل رموز الاحتلال الذين نصبهم تحت تسمية حكومة ديمقراطية بلا فعل فلم تعد تيارات ودكاكين أحزاب العمالة الطائفية أو حتى العلمانية منها تجد من يؤمن بها ويصدق طروحاتها لان فعلها ابتعد كثيرا عن شعاراتها وأصبحت مسألة تطبيق قرار الشعب العراقي بسحقهم مسألة وقت ليس إلا ولا ينفع معها أي ترقيع ونحن من سيدفع بفجرنا الذي لاحت طلائعه في الأفق المنظور إلى الانبلاج بإرادتنا وعزمنا الذي قاومنا به الاحتلال طيلة أكثر من ثمان سنوات بإذن الله وان غدا لناظره قريب .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الثورات الشعبية، الربيع العربي، إيران، سوريا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مراد قميزة، د - غالب الفريجات، حسني إبراهيم عبد العظيم، سوسن مسعود، محمود سلطان، سلام الشماع، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الشاهد البوشيخي، ابتسام سعد، يحيي البوليني، محمود طرشوبي، محمد الطرابلسي، فاطمة حافظ ، محمد عمر غرس الله، إيمى الأشقر، د. عبد الآله المالكي، بسمة منصور، أحمد الغريب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صالح النعامي ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - المنجي الكعبي، د. نانسي أبو الفتوح، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي العابد، رمضان حينوني، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح المختار، محمد أحمد عزوز، عدنان المنصر، فتحي الزغل، سيدة محمود محمد، عبد الله الفقير، د- محمود علي عريقات، إيمان القدوسي، د- جابر قميحة، عواطف منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامر أبو رمان ، أحمد ملحم، إياد محمود حسين ، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي الكاش، فهمي شراب، جاسم الرصيف، سحر الصيدلي، رضا الدبّابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد تاج الدين الطيبي، عراق المطيري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أبو سمية، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، محمد اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، محمد الياسين، وائل بنجدو، محرر "بوابتي"، سعود السبعاني، كريم السليتي، صفاء العربي، سفيان عبد الكافي، محمود فاروق سيد شعبان، نادية سعد، د - الضاوي خوالدية، أنس الشابي، فوزي مسعود ، سيد السباعي، صفاء العراقي، د - محمد بنيعيش، د. خالد الطراولي ، حسن عثمان، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د. مصطفى رجب، كريم فارق، د. طارق عبد الحليم، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد بشير، يزيد بن الحسين، د - مصطفى فهمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جمال عرفة، طلال قسومي، رشيد السيد أحمد، د - مضاوي الرشيد، رافد العزاوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله زيدان، د. صلاح عودة الله ، إسراء أبو رمان، فتحـي قاره بيبـان، مصطفي زهران، أشرف إبراهيم حجاج، مجدى داود، حمدى شفيق ، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، د. محمد مورو ، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، هناء سلامة، سلوى المغربي، علي عبد العال، عبد الغني مزوز، معتز الجعبري، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، رأفت صلاح الدين، خالد الجاف ، عصام كرم الطوخى ، منى محروس، حسن الحسن، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد عباس المصرى، الشهيد سيد قطب، صباح الموسوي ، د - شاكر الحوكي ، د - صالح المازقي، تونسي، ماهر عدنان قنديل، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، ياسين أحمد، محمود صافي ، مصطفى منيغ، شيرين حامد فهمي ، رافع القارصي، د. نهى قاطرجي ، منجي باكير، العادل السمعلي، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح الحريري، د. أحمد محمد سليمان، أحمد النعيمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الحباسي، حاتم الصولي، د.ليلى بيومي ،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة