تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من منا لا يعرف الإجراءات الأمنية التي تعمل على تطبيقها سلطات حكومة عميل الاحتلال الإيراني الأمريكي في العراق ومليشياته وخططه التي يسمونها أمنية فلا يوجد مثيل لها في أي بقعة من الأرض حتى بلغت مفارز تفتيش السيارات التي تحمل أجهزة السونار والكشف عن المتفجرات مبلغ لم يشهده القطر من قبل لا في أيام الاحتلال الأمريكي المباشر للقطر ولا بعدها وصارت طوابير الانتظار تصل إلى مئات السيارات أمام نقطة التفتيش الواحدة حتى في الشوارع الفرعية ناهيك عن المفارز المؤقتة التي تقف على الشوارع فجأة ناهيك أيضا عن الأعداد الكبيرة جدا لأفراد وزارتي الدفاع والداخلية التي يديرها هو بشكل مباشر والمنتشرين على مدار الساعة في كل شوارع مدن العراق دون استثناء مع العلم إن أعدادهم لو قسمت على أفراد الشعب العراقي مجتمعين (( رجل وشيخ وامرأة وطفل )) لأصبح لكل اقل من خمسة عشر مواطن عسكري واحد أو بمعدل لكل عائلة منتسبين اثنين من الشرطة هذا طبعا في تجاوز للمخبرين السريين والخبرات وعمليات المراقبة والمداهمة التي يقوم بها أتباع الأحزاب والتكتلات التي تشكل حكومة الاحتلال والتشكيلات الخاصة وتشكيلات (( الصحوات والفرسان ومجالس الإسناد )) وغير آخذين بنظر الاعتبار حالات العزل وتقطيع أوصال المدن بالكتل الكونكريتية ولا نتطرق إلى كاميرات المراقبة التي تكاد توضع حتى في الأزقة وأمام أبواب بيوت الناس.

هذه ليست أسرار دولة نكشفها وإنما هي معلومة للكبير والصغير وعامة الناس يعرفونها وأصبحت محل تندر وسخرية للمجالس الخاصة والعامة وهي إجراءات إستباقية لكشف ما يسمونها ( العمليات الإرهابية ) , إذن مع كل هذا كيف تصل السيارات المفخخة وليست العبوات الناسفة ونحدد هنا السيارات المفخخة لكبر حجمها إلى الأماكن العامة المكتظة بالناس وفي أوقات الذروة ويتم تفجيرها في وضح النهار ويذهب ضحيتها عشرات الأبرياء دون واعز أو رادع وبلا ذنب أو جريرة اقترفوها وهم يمنعون حتى دخول الدراجات النارية أو عربات الدفع من الوصل إلى تلك المناطق لنقل حاجيات الناس وأمتعتهم !!!!

من الاستحالة القول إن هذه الأعداد الغفيرة من الشرطة ومفارزهم الكثيفة وبأخلاقهم القذرة وأوامرهم الصارمة جدا لم ترى تلك السيارات ولم تكشفها وهي تجتازها لتصل إلى نقطة الصفر ، إذن كيف تمر ومن يمررها ولماذا ؟؟ ولماذا يسكت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والعالمية ويغظ الطرف عنها وفي أحسن الأحوال يتم استنكارها ببضعة كلمات خجولة لا تصل إلى المسامع في وقت تقوم الدنيا ولا تقعد فيه لتفجيرات ابسط منها وضحايا يذهبون اقل منها ويجتمع مجلس الأمن وترتعش وتنتفض عروش الدول العظمى وتشكل لجان دولية للمتابعة والتحقيق وتحضر وفود دولية وقوات أممية لأماكن الإنفجارات وتعقد ندوات لمناقشة الأسباب والنتائج وتعلق فضائيات برامجها ويطل علينا المحللين والاختصاصيين ؟؟ أهو استرخاص للدماء العراقية مقارنة بغيرها أم هي ضريبة فرضها علينا الأقوياء ويجب علينا دفعها ؟؟

هذه أسئلة مشروعة يتداولها المواطن العراقي البسيط بعد أن سئم حمامات الدم اليومية التي لم ولن تنجو منها مدينة عراقية كبيرة أو صغيرة ولا تخضع لمعايير الطائفية أو القومية أو أي معيار آخر .
من وجهة نظرنا إن الدم العربي في العراق أو فلسطين أو الصومال أو سوريا أو ليبيا أو مصر أو أي قطر عربي هو واحد ويجب أن يحترم ويحفظ ويصان إلى ابعد حد وكل من يهدر قطرة دم عربية واحدة فانه يهين الأمة ويتعرض إلى مخالفة تعاليم السماء ((مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ( المائدة-32) ))

لكي لا نبتعد كثيرا عن محور موضوعنا فان ما يحصل في العراق لا علاقة له بخلافات الأطراف المتصارعة على السلطة ولا علاقة له بما يحصل من لي للأذرع بينهم فذلك له وسيلة مختلفة تنفذ عن طريق عمليات التصفية الخاصة بالأسلحة كاتمة الصوت ولا علاقة له بالخطط الأمنية التي يعلنون عنها في كل يوم بل هو برنامج للقتل معد مسبقا تنفذه اذرع إيران في العراق المتمثلة بالعصابات التي رعتها ودربتها على أراضيها وامن لها عميلهم نوري المالكي بموافقة أمريكية الحماية اللازمة وهو مكمل لبرنامج التجويع وحرمان المواطن من قوته اليومي يحقق مجموعة أهداف خاصة يمثل الأول إرهاب الشعب وضغطا عليه لمواصلة التهجير ألقسري ودفعه غالبا إلى خارج القطر والثاني ما سيتبع عمليات التفجير من حملات للاعتقالات تطال كل رافض للاحتلال تحت بند 4 إرهاب حسب قوائم معدة مسبقا إضافة إلى إشغال المواطن وإبعاده عن التفكير والمطالبة بالخدمات المفقودة والتغطية على عمليات النهب المنظم وسرقة المال العام في نفس الوقت الذي تتم من خلاله التغطية على طريقة معالجة الخلافات على المناصب التي تجري بينهم أما من يفخخ تلك السيارات ويمررها فهم من يشتركون في الأجهزة الأمنية ذاتها وتديرهم المخابرات الإيرانية فهؤلاء لا يخضعون إلى المراقبة وغير مشمولين بالتفتيش في نقاط السيطرة والمفارز يدل على ذلك إننا لم نسمع يوما عن نتائج تحقيق حصل بعد عملية تفجير ولا عن إجراء اتخذ بحق الفاعلين إلا من لبس تهمة جاهز تحت التعذيب .

لقد شخص شعبنا منفذي هذه الأفعال المشينة وحدد هويتهم ومثال على ذلك الاشتباكات التي جرت بين المواطنين ومليشيات الشرطة في محافظة القادسية وغيرها بعد التفجيرات التي جرت فيها يوم أمس الاثنين وهذا ما يعرفه ويتوقعه ممثلي حكومة الاحتلال أنفسهم لذلك لا نراهم يتواجدون في ساحة التفجير وبين المواطنين حتى من باب المواساة وهذا ما يجب أن يتم التركيز عليه والتعبئة الجماهيرية من اجله وبخلافه فان عمليات القتل الجماعي ستزداد ضراوة وسينشغل الشعب في تضميد جراحه ويكون الظرف مهيئا لمزيد التراجع على كل المستويات إلا في جانب سرقة المال العام والفساد حيث ستكون مؤشراته في ارتفاع دائم .

أتخطر ذات مرة قرأت في البريد الالكتروني موضوعا ساخرا لأحد الكتاب العرب يتحدث فيه أن جلالة ملك المغرب قد أطلق سراح سبعة الآلاف ومائتين من السجناء ابتهاجا بختان ابنه وولي عهده وعقد الكاتب مقارنة بين ثمن حرية هؤلاء السجناء وجلدة الختان بينما كانت سلطات الاحتلال الصهيوني أكثر احتراما للسجناء العرب الفلسطينيين حين أطلقت سراحهم مقابل جندي يهودي واحد وطبعا لا مجال للمقارنة بين ثمن الحرية أن يكون رجل كامل أسير وبين جلدة ميتة ترمى بعد ختان طفل وقد أوردنا ذكر الحالتين للدلالة على ثمن الرجل العربي واحتقار إنسانيته في نظر من يحكمه سواء كان هذا الحاكم عربي أو يهودي أو محتل أو عميل وإذا كانوا هؤلاء لا يحترمون دماء الشعب العربي ويسترخصونها فهل يجوز لهذا الشعب أن يشاركهم في عدم احترام ذاته ويستسلم لأفعالهم؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، المالكي، الحكومة العراقية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة حافظ ، عواطف منصور، مراد قميزة، محمد إبراهيم مبروك، العادل السمعلي، جمال عرفة، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، حسن عثمان، أنس الشابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان، د - احمد عبدالحميد غراب، د - شاكر الحوكي ، أحمد النعيمي، حاتم الصولي، مجدى داود، أحمد الغريب، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، طلال قسومي، أبو سمية، منى محروس، نادية سعد، محمد شمام ، د. صلاح عودة الله ، فتحـي قاره بيبـان، حسن الحسن، د - مضاوي الرشيد، د- هاني السباعي، سوسن مسعود، هناء سلامة، الشهيد سيد قطب، صالح النعامي ، سيد السباعي، أحمد الحباسي، خالد الجاف ، كريم فارق، بسمة منصور، رأفت صلاح الدين، مصطفي زهران، د - مصطفى فهمي، فهمي شراب، محمود طرشوبي، محمد الطرابلسي، محمد عمر غرس الله، سعود السبعاني، منجي باكير، وائل بنجدو، رافد العزاوي، سيدة محمود محمد، د. الحسيني إسماعيل ، ابتسام سعد، علي عبد العال، د. محمد يحيى ، د. عبد الآله المالكي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، إيمان القدوسي، شيرين حامد فهمي ، صفاء العراقي، فاطمة عبد الرءوف، رمضان حينوني، د - صالح المازقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد بوادي، كمال حبيب، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رشيد السيد أحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد مورو ، سلوى المغربي، الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، د - الضاوي خوالدية، عمر غازي، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، حميدة الطيلوش، د - محمد سعد أبو العزم، أ.د. مصطفى رجب، د. نهى قاطرجي ، ياسين أحمد، سحر الصيدلي، محمد تاج الدين الطيبي، فوزي مسعود ، محمد أحمد عزوز، د. جعفر شيخ إدريس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، عصام كرم الطوخى ، حمدى شفيق ، إياد محمود حسين ، صباح الموسوي ، د. أحمد محمد سليمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- جابر قميحة، د. أحمد بشير، خبَّاب بن مروان الحمد، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، المولدي الفرجاني، محمد اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الله زيدان، حسن الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمود علي عريقات، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بن موسى الشريف ، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د.ليلى بيومي ، سامح لطف الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الشاهد البوشيخي، د - غالب الفريجات، عدنان المنصر، فتحي العابد، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود صافي ، رافع القارصي، محمد الياسين، فتحي الزغل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محرر "بوابتي"، د. نانسي أبو الفتوح، سامر أبو رمان ، محمد العيادي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد ملحم، تونسي، عبد الله الفقير، صفاء العربي، يزيد بن الحسين، مصطفى منيغ، كريم السليتي، محمود فاروق سيد شعبان، عراق المطيري، إيمى الأشقر، صلاح الحريري، رضا الدبّابي، د. خالد الطراولي ، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة