تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تتشابه الحالة العراقية في مقاومة المحتل الانكليزي الغازي في سنوات القرن الماضي الأولى وما حصل مع بداية القرن الحادي والعشرين وما شهد القطر من غزو الأمريكان فالهدف واحد والجهة المعتدية واحدة في منبعها الغربي المتطرف مع اختلاف التسميات أو تجزئة أطرافها انكليز كانوا أو أمريكان أو غيرهم فبعد قرابة المائة عام أعادوا لفرط غبائهم الأعمى وجشعهم وطمعهم فينا الكرة ليجدوا بعون الله ومشيئته نفس الروح العراقية العربية المسلمة الصامدة المقاومة للعدوان وسنتطرق خلال البحث إلى بعض ما جرى في تلك الصفحة المشرقة من تاريخ العراق ومواقف الرجال الأبطال حين يصدقون ما يعاهدون الله عليه مما قد لا يعرفه شبابنا اليوم أو قد لا يقع بين أيدهم من وثائق وحقائق مهمة تساعد على اغناء التجربة القتالية وإنجاحها .
فلم تكن الثورة العراقية الكبرى في عام 1920 الأولى ولم تكن الأخيرة في العراق وليست هي الثورة الشعبية الوحيدة في العالم ولم يكن الشعب العراقي متميزا عن غيره من شعوب الأرض فيها فهي ثورة كباقي الثورات التحررية إلا أنها انفردت عن غيرها في خصوصيتها بالمقياس المعياري إذا وضعنا في اعتباراتنا مجموعة من العوامل التي توفرت لأحد جانبي الصراع وانعدمت لدى الطرف الآخر حين اندلاعها فبريطانيا الغازية التي كانت تسمى وقت ذاك عظمى ولا تغيب عن أراضيها أو الأصح أراضي مستعمراتها ونفوذها الشمس وكانت أقوى دولة في العالم وتتسيد البحر واليابسة كانت تمتلك اكبر العلامات في كل شيء ابتداءا من التسليح العالي المتطور بالقياس إلى أسلحة الثوار ( التي وثقتها أهازيجهم التي كانوا يرددونها ) وإنتهاءا بتحالفاتها مع الدول الغربية مرورا بالمرتزقة الذين جمعتهم من مختلف مستعمراتها وجندتهم لخدمة مصالحها وخصوصا الهنود وكانوا يقاتلون بالنيابة عنها وطريقة قيادتها للأعداد الغفيرة منهم كوقود وحطب لنار معاركها التي احتلت بها مستعمرات الدولة العثمانية المنهارة .

كانت ثورة العشرين كما اعتدنا تسميتها امتداد طبيعي للثورة العربية الكبرى التي انطلقت عام 1916 في الحجاز وهي أول ثورة وطنية بطابع قومي عروبي في المنطقة العربية منحتها عفويتها قوة شكلت معها بداية لمرحلة التحرر العربي القومي دفعت نتائجها بريطانيا إلى اللجوء لأساليب التمويه والخداع في مواجهة إرادة الثوار والتعامل بازدواجية معهم بعد أن أدركت من خلال حجم خسائرها الهائل أنها تتعامل مع شعب لا يمكن أن يرضخ للأجنبي على الرغم من بساطته وطيبته وميله إلى السلام .
كانت الشرارة الأولى لانطلاق الثورة العراقية الكبرى في منطقة الفرات الأوسط على اثر اعتقال الشيخ شعلان أبو الجون , شيخ عشيرة الظوالم التي تسكن ريف السماوة , مركز محافظة المثنى اليوم باتجاه مدينة الرميثة ( جنوب بغداد 280 كم ) وانطلاق الثورة من منطقة الفرات ليس لأنها أكثر وطنية من باقي مناطق العراق الأخرى ولكن الكثافة السكانية العالية التي امتازت بها هذه المنطقة دفعت بالانكليز إلى ضخ أعداد كبيرة من مرتزقتهم وما رافقه من اعتداء على كل رافض للاحتلال ومقاوم له بالإضافة إلى جبايتهم ضرائب باهظة لتغطية نفقات جيوشهم كانت تفرض على المواطنين مما أدى إلى انطلاق تظاهرات واسعة سبقها تنامي الشعور الوطني والقومي التحرري والعزم على نيل الاستقلال ممزوج بالهاجس الديني وتعبئة وتهيئة جماهيرية قادتها الشريحة الوطنية المثقفة كانت في بدايتها سلمية شملت كل الرقعة الجغرافية وغطت مدن الحلة وكربلاء والنجف والديوانية والسماوة ( التي تمثل حوض نهر الفرات الأوسط ) مدعومة بقوة من رجال الدين بمختلف طوائفهم فقابلها الانكليز بوحشية وقمع المشاركين فيها واعتقال العشرات من أبناء ووجهاء تلك المدن وتم نفيهم إلى جزيرة هنجام في الخليج العربي ثم امتدت لتشمل كل مناطق العراق .

لم تكن الثورة العراقية الكبرى وليدة ساعتها بل هي نتيجة طبيعية لاستقراء وطني ذكي وحس متبصر بسياسة الانكليز ومبنية على مرتكزات وطنية وقومية ترفض أي شكل للاحتلال الأجنبي الذي غلفه الانكليز بوعود معسولة بالتحرير والاستقلال وقد أسست لانبثاق صفحة جديدة مشرقة من تاريخ العراق المعاصر وهي إذ كانت بداية للنهوض العربي الشامل لم تكن تجربتها تخلو من مكر الانكليز وألاعيبهم الخبيثة ومماطلاتهم في منح الاستقلال بنفس الأسلوب الذي سرقت فيه ثورة العرب الكبرى فتحول الاستقلال المنشود إلى انتداب جعل لاحقا كل من شارك في حكومته موظف يأتمر بأمر المندوب السامي ابتداءا من الملك الذي وضع نفسه بين رغبته في تنفيذ طموحه الشخصي وبين الاستحقاق الوطني الذي يفرضه الشعب العراقي وما يرافقه من ضغوط وبين سطوة الانكليز وبطشهم لتحقيق مصالحهم .

إن ما ميز ثورة العشرين إصرار ثوارها وإرادتهم العالية وقدرتهم على المطاولة وإيمانهم بعدالة قضيتهم إضافة إلى توفر عوامل الشجاعة والفروسية فيهم وطبيعتهم التي جبلوا عليها ناهيك عن قابليتهم التي قد ينفردون فيها في تطويع اللهجة الدارجة وإنتاج أهازيج حماسية ألهبت النخوة والغيرة والرجولة فيهم فحولت ارض الرافدين إلى لهيب يحرق الغزاة وأرغمتهم صاغرين إلى الرضوخ إلى مطالبهم المشروعة بقدراتهم الذاتية البسيطة شارك فيها الشباب والشيوخ والأطفال والنساء وباستخدام أسلحة بسيطة قد تتجاوز في أحسن حالاتها أدوات العمل في الحقل والأدوات المنزلية أو بنادق الصيد أو أدوات الحماية الشخصية ومن خلالها غنموا أسلحة الانكليز الأكثر تطورا لاستخدامها في ديمومة زخم الثورة , ولحد هذه اللحظة لم يجرؤ احد على أن يثبت أنهم ( إي الثوار ) قد حصلوا على أي دعم بأي شكل من خارج حدود العراق واليد التي كانت تحمل السلاح لتقاتل المحتل ليلا كانت ذاتها تزرع وتحصد لتوفر قوت الأطفال .

حقا ما أشبه اليوم بالبارحة فأحفاد أبطال من قاتل الانكليز بالأمس يقاتلون حلفاء الانكليز اليوم بنفس البطولة التي اكتسبوها عن آبائهم بالفطرة الممزوجة مع حليب أمهاتهم الماجدات أو اشد منها ضراوة ضمن نفس معايير التفوق ألتسليحي الغربي الذي دفعهم إلى الغرور وبغباء أعادوا الكرة مع الشعب العراقي دون الاهتمام بالدرس البليغ الذي تمخض عن ثورة العشرين والصفعة القوية التي تلقاها خد الإمبراطورية العظمى والتها العسكرية في البطش وما منحت العراقيين من قدرة على مواصلة الجهاد البطولي إلى يومنا هذا فصفحات ثورتهم مستمرة في ميادين قتال المحتل كما هي في ميادين البناء والإعمار ومواكبة تطور الحضارة الإنسانية .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، المالكي، الجلاء من العراق، الحكومة العراقية، ثورة تموز، حزب البعث،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد إبراهيم مبروك، المولدي الفرجاني، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بنيعيش، عمر غازي، سوسن مسعود، العادل السمعلي، فتحي الزغل، رشيد السيد أحمد، فاطمة عبد الرءوف، د - غالب الفريجات، د. الحسيني إسماعيل ، مجدى داود، سفيان عبد الكافي، يحيي البوليني، د. صلاح عودة الله ، خالد الجاف ، د - أبو يعرب المرزوقي، كريم السليتي، د- هاني السباعي، فتحـي قاره بيبـان، صالح النعامي ، عدنان المنصر، د. نانسي أبو الفتوح، إيمان القدوسي، طلال قسومي، د - محمد عباس المصرى، د. أحمد محمد سليمان، يزيد بن الحسين، د- محمود علي عريقات، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد سعد أبو العزم، د - الضاوي خوالدية، فتحي العابد، حسن الحسن، د - صالح المازقي، حاتم الصولي، عبد الغني مزوز، منى محروس، مصطفي زهران، نادية سعد، د - محمد بن موسى الشريف ، سامح لطف الله، سعود السبعاني، ماهر عدنان قنديل، صلاح الحريري، د. أحمد بشير، منجي باكير، حمدى شفيق ، رضا الدبّابي، مراد قميزة، د. عبد الآله المالكي، د - مصطفى فهمي، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن عثمان، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العراقي، محمد الياسين، حميدة الطيلوش، د. خالد الطراولي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- جابر قميحة، فهمي شراب، صفاء العربي، فاطمة حافظ ، الهادي المثلوثي، ابتسام سعد، معتز الجعبري، الناصر الرقيق، أحمد الحباسي، إياد محمود حسين ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد العيادي، د. محمد يحيى ، محرر "بوابتي"، حسن الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، الهيثم زعفان، محمد الطرابلسي، هناء سلامة، سامر أبو رمان ، أبو سمية، بسمة منصور، عبد الله زيدان، د.محمد فتحي عبد العال، علي الكاش، أنس الشابي، أحمد الغريب، إسراء أبو رمان، عراق المطيري، محمود صافي ، محمود سلطان، فراس جعفر ابورمان، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله الفقير، كريم فارق، سيدة محمود محمد، د.ليلى بيومي ، محمد شمام ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلام الشماع، عبد الرزاق قيراط ، رمضان حينوني، أ.د. مصطفى رجب، د - مضاوي الرشيد، الشهيد سيد قطب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بوادي، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، عصام كرم الطوخى ، د - المنجي الكعبي، جمال عرفة، رأفت صلاح الدين، وائل بنجدو، فوزي مسعود ، د - احمد عبدالحميد غراب، د- محمد رحال، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيرين حامد فهمي ، محمد اسعد بيوض التميمي، رافع القارصي، علي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد ملحم، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، سيد السباعي، عزيز العرباوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد عمارة ، ياسين أحمد، صباح الموسوي ، محمد تاج الدين الطيبي، عواطف منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، سلوى المغربي، أشرف إبراهيم حجاج، مصطفى منيغ، سحر الصيدلي، محمود طرشوبي، د. نهى قاطرجي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، تونسي، رافد العزاوي، كمال حبيب، د - شاكر الحوكي ، د. عادل محمد عايش الأسطل،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة