تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كثرت المصطلحات وكثرت مدلولاتها وأصبحت عاملا إضافيا جديدا للاختلافات بين الشرائح الاجتماعية العربية وشريحة أهل الثقافة منهم تحديدا أكثر من غيرهم لاختلاف وجهات النظر في تفسيرها لأي مصطلح بصورة عامة حسب الميول والانتماءات للأشخاص أو الجهات التي تطرح المصطلح وغاياتها منه وقد نجد من يتطرف في التفسير إيجابا والإيحاء بأنه الطريق الأمثل للخلاص ويقدم لذلك الحجج والبراهين وآخر يبحث في المزايا الفكرية المعاكسة بالاتجاه المضاد سلبا وقد نجد من يمسك العصا من الوسط فيحاول التوفيق بين الوجهتين ويوصف بالاعتدال حينها ومع تطور حاجة الغرب للتدخل في شأننا العربي لبسط مزيد من السيطرة على امتنا في كل الميادين واستعباد شعبها وتسخيره باتجاهات معينة لا تخدم مصالحها بأدنى الحدود ولتأمين مصالحه على حسابنا ظهرت الكثير من المصطلحات التي أخذنا نسمع بها بملل من خلال تداولها في أجهزة الإعلام المختلفة هذه الأيام ومنها مثلا لا حصرا مصطلح الفوضى البناءة، ورغم انه بسيط ولا يحتاج إلى عناء وجهد كبير في تفسيره فهو واضح للغاية وقد طرحته الفئات العربية المروجة لانتشار الفكر والثقافة الغربية في وطننا العربي لغايات تخدم توجهاتهم لا غير، وفكرته تقوم على أساس صناعة الفتن والاختلافات وخلط الأوراق وارتفاع ضجيج وجعجعة وبأي اتجاه متاح وتسمح به ظروف القطر المستهدف كأن يكون طائفي مذهبي أو ديني أو عرقي قومي أو حتى مادي طبقي بين الفئات الاجتماعية المختلفة والذهاب به إلى ابعد مستوى ممكن حتى وان وصل وهذا مستحسن ومفضل عندهم إلى الاقتتال وسفك الدماء وفي نتيجته وبدعم من قوى الغرب صاحبة هذه الفكرة يكون من يطفو إلى السطح هو الأصلح لقيادة المجتمع وفرض ما يؤمن به من معتقدات وآراء وعلى من يبقى من الخصوم الانصياع التام للواقع الجديد والقبول به على أن يستمر في البقاء جاهزا كخلايا نائمة على أهبة الاستعداد للاستيقاظ وللانطلاق ثانية عندما تدعو الحاجة لذلك.

انتشار هذا المفهوم كبرنامج عمل وأسلوب ثابت في منطقتنا العربية وإضافته كمفردة مهمة في قاموس الاحتلال منذ ما بعد الغزو الأمريكي البغيض للعراق ينطبق كثيرا على ما نسميه الآن الثورات العربية أو ربيعها حتى تكون في صورة أجمل وأكثر قبولا لمدلولات هذا الفصل الجميل ولنقف عند الأقطار العربية الساخنة الآن وكل أقطارنا ساخنة أما بشكل ظاهر للعلن وتساهم الفضائيات الموجهة بكشفه في الأقطار المعروفة أو خفي لا يجرؤ احد على تناوله وفضحه والاقتراب منه بفضل الغرب صاحب الحضارة والديمقراطية الجديدة وراعي حقوق الإنسان الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية فان الفوضى الخلاقة أدت في كل الحالات العربية المحددة لأسباب نعرفها جميعا إلى اقتتال بيني وحروب ودمار في البني التحتية وتدمير لاقتصاد كل قطر واستنزاف لثرواته والسطو على أمواله وإيقاف عجلة الحياة ونقص حاد في كل الخدمات الضرورية بما فيها الخدمات الصحية وصولا إلى الكهرباء والماء وقطع أرزاق بسطاء الناس لعدة اشهر وهذا واقع حال لا يستطيع احد النقاش فيه لأنه سيكون عرضة تنهشه كلاب الاحتلال التي ظهرت كنتائج لتطبيقات الفوضى الخلاقة وبشرعية عربية ودولية.

صحيح أن في حساب تاريخ الأمم والشعوب لا تحتسب الشهور وربما تهمل عقود من السنين لتضائل حجمها بالمقارنة مع عمر الأمة أي لا قيمة لها أمام عمق الامتداد في بطون التاريخ إلى آلاف السنين كحالة امتنا وصحيح أن الله العزيز القدير قد منّ علينا بنعمة نسيان من يقتل صابرا محتسبا إلا قسم قليل منهم يخلدون كحالة رمزية لفعل بطولي بطابع جماهيري معين ولكن ليس بهذا الحجم من الملايين قتلا وتهجيرا كما أن بؤس ومعاناة الإحياء منهم أيضا كبيرة والثورة ينبغي لها أن تكون من اجل إسعاد أبناء الشعب إبتداءا من الجيل الحالي المزامن لأحداثها ويمتد إلى ما بعده من أجيال لاحقة.

من خلال السعي إلى تطبيق هذا المصطلح بهذا المفهوم يعمل الغرب على تغذية مجموعة من الاتجاهات التي ينمي التضاد البيني من خلالها ويحافظ على الإمساك بخيوطها جميعا بيده ويبدأ التناحر يتصاعد ويتخذ مختلف الأشكال القاسية حتى يتعب الجميع بدون استثناء ولكن حين يصل الكل ومعهم الشعب إلى هذه النتيجة لا يبقى من عمران القطر وبناء مؤسسات دولته شيء وهنا يظهر الغرب الذي تدير شؤونه بمنتهى الدكتاتورية والتسلط بلا منازع الولايات المتحدة الأمريكية كالمنقذ صاحب المبادئ والراعي الأكبر لحقوق الإنسان وعند هذه النقطة تبدأ المرحلة الأهم في هذا المشروع، مرحلة جني المحصول وقطف ثمار ربيع الثورة التي لم يحصل قطرها على شيء منها سوى تبديل الوجوه بأقذر منها وأكثر منها شراهة لتؤسس لوجودها الجديد ويخلق صراع داخلي ضمنها وتبدأ مرحلة الثأر ممن أسال دماء الأبرياء وتظهر سجون جديدة تمتلئ بالأبرياء ومعارضي الرأي ويصبح سجين الأمس سجان اليوم وغدا وهكذا دواليك.

ترى ماذا سيكون موقف أي دولة في العالم يحكم فيها نظام وطني فقيرة كانت أم غنية ومتطورة أو في ذات دول الغرب نفسها من هكذا طرح ولماذا أقطارنا العربية وامتنا الإسلامية حصرا دون غيرها من أمم الأرض وشعوبها ؟ وماذا يمكن أن نسمي القائمين عليها ومروجيها من العرب خصوصا ؟ وكيف نتعامل معهم أهم فعلا ثوار وقادة جدد يصلحون لقيادة امتنا المعروفة بثقل حضارتها وتجربتها الغنية الرائدة في مختلف جوانب الحياة وصناعة مستقبلها الذي ننشده ؟

طيب، بعيدا عن لغة التخوين، ما الفرق بين من يتعامل مع حلف الناتو ومن يتعاون معه إلا يأتمرون بأمر الحلف ويستلمون منه آلة القتل ولمن توجه هذه الآلة ومن تقتل ؟ وما الثمن ؟ وهل تنال من الحاكم المحصن أم من الجندي الذي يبحث عن لقمة عيش يسد بها جوع عائلته وإذا كان الجواب ليبتعد هذا الجندي عن حماية الحاكم فهل يوفر حلف الناتو له فرصة عمل ولقمة عيش له ولعائلته ؟ وإذا كان الجواب بالإيجاب فماذا نسمي أحداث لندن الأخيرة وما هي نظرتنا لها وما هي نظرة الغرب لنفس وقائع تلك الأحداث وهل اشبعوا جياعهم ومتسكعيهم وسكان أنفاق المجاري وأنفاق المتروات والساحات العامة، ونحن هنا لا نريد أن نخون أحدا ولا نتهم أحدا بالعمالة للغرب أو لغيره إنما نحاول فقط الحفاظ على ما بين أيدينا ن بشر ومن ثروات وتحديد هوية الأشخاص الذين ينشطون الآن في أقطارنا العربية لكي نحسن التعاطي معهم بعيدا عن تاريخهم ونشأتهم حتى وان سامحناهم عن جرائمهم بحقنا وهم معرضة فقد تغيرت الانتماءات الفكرية لكثير من الناس حتى منهم المثقف بتغيير ظروف المنطقة وأصبحنا نحن ومعنا كل من يتمسك بالفكر القومي العربي بروحه الإسلامية نتهم بالرجعية ومعرقلي حركة نهضة الأمة الجديدة ولكن لا احد بالمطلق يستطيع أن يتهمنا بالعمالة إلا لامتنا وهذا شرف لنا، نقول هذا لأننا نشهد بحسرة كبيرة ما يجري في أقطارنا العزيزة من قتل وتشريد للبشر وتهديم لكل بناء تحت ذريعة الانتقام من حكامنا الدكتاتوريين وتحرير أوطاننا منهم.
أية سفسطة وكلام فارغ هذا الذي نقرأه على صفحات ألنت وأي سلوك يمارسه هؤلاء القتلة الذين يسمون أنفسهم ثوار ورغم حاجتنا الماسة إلى تغيير أنظمة الحكم الحالية ولكن لن نسمح بتبدل العميل بعميل.

يطلبون منا أن نهنئ شعبنا العربي على ثورات العملاء وما تخلفه من دمار وويلات والأجدر بنا أن نعزي أنفسنا وشعبنا على معاناتنا لفقد أبنائنا الشهداء الأبرياء ونهب ثرواتنا وهي بين أيدينا ونحن عاجزون عن حمايتها والأجدر بنا جميعا أن نقف سدا منيعا بوجه أي تدخل للغرب في بلداننا العربية والإسلامية وتحت أي شعار فان في تاريخنا وأدبياتنا وديننا وأعرافنا ما يجعلنا قادرين على أن نصنع حياتنا الحرة الكريمة وان نساهم من خلالها برفد الإنسانية بما يساهم في تقدمها وتطورها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الثورات الشعبية، الربيع العربي، الفوضى الخلاقة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. خالد الطراولي ، إسراء أبو رمان، رافع القارصي، رأفت صلاح الدين، جمال عرفة، د. الشاهد البوشيخي، الناصر الرقيق، حسن عثمان، حاتم الصولي، فوزي مسعود ، معتز الجعبري، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيرين حامد فهمي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محرر "بوابتي"، د - الضاوي خوالدية، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود طرشوبي، د. أحمد محمد سليمان، عبد الرزاق قيراط ، خالد الجاف ، عصام كرم الطوخى ، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، حسن الطرابلسي، محمود صافي ، كريم السليتي، د. عادل محمد عايش الأسطل، كمال حبيب، د- جابر قميحة، إيمى الأشقر، أحمد ملحم، د. عبد الآله المالكي، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، نادية سعد، إيمان القدوسي، عراق المطيري، بسمة منصور، سيد السباعي، يحيي البوليني، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، سوسن مسعود، كريم فارق، المولدي الفرجاني، سامر أبو رمان ، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، تونسي، د. صلاح عودة الله ، حمدى شفيق ، محمد أحمد عزوز، رافد العزاوي، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد إبراهيم مبروك، ماهر عدنان قنديل، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد النعيمي، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، مراد قميزة، محمد العيادي، عمر غازي، عبد الله الفقير، أنس الشابي، د.ليلى بيومي ، عبد الله زيدان، أحمد بوادي، رشيد السيد أحمد، فراس جعفر ابورمان، سفيان عبد الكافي، العادل السمعلي، عدنان المنصر، أحمد الغريب، محمود سلطان، محمود فاروق سيد شعبان، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مصطفى فهمي، ياسين أحمد، فهمي شراب، د - محمد بنيعيش، حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، أبو سمية، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، د - مضاوي الرشيد، سحر الصيدلي، د - المنجي الكعبي، د - شاكر الحوكي ، الهادي المثلوثي، مجدى داود، علي الكاش، سيدة محمود محمد، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، د. أحمد بشير، حسن الحسن، هناء سلامة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صالح النعامي ، مصطفى منيغ، صباح الموسوي ، صلاح الحريري، د. الحسيني إسماعيل ، صفاء العربي، ابتسام سعد، علي عبد العال، سامح لطف الله، عزيز العرباوي، سعود السبعاني، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، سلوى المغربي، أ.د. مصطفى رجب، الهيثم زعفان، صلاح المختار، رضا الدبّابي، د. محمد مورو ، فتحي العابد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي الزغل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد سعد أبو العزم، وائل بنجدو، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، الشهيد سيد قطب، د. محمد عمارة ، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد عباس المصرى، رمضان حينوني، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، عبد الغني مزوز، يزيد بن الحسين، منى محروس، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نانسي أبو الفتوح، د - غالب الفريجات، منجي باكير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الياسين،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة