تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حفاظا على هويتنا القومية

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


منذ ما قبل عدوانها العسكري القذر على عراقنا الحبيب استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية مختلف الأسلحة غير التقليدية التي لا تستهدف القيادة السياسية الوطنية أبدا كحصار شعبنا ظلما وحرمانه من ابسط المستلزمات الضرورية لاستمرار الحياة اليومية ومنعت مواكبته لحركة التطور العلمية في العالم واللجوء إلى كثير من عمليات التضليل والكذب التي استهدفت فكر المواطن العراقي والعربي ومنظوره الحالي والمستقبلي لبناء حياته الحرة الكريمة كأهم عوامل النهوض فوجهت أجهزة إعلامها لتذويب الانتماء الوطني والقومي والديني ولا زالت تعمل لإلغاء هويته مستعينة بتجربتها في تشكيل مجتمعات غير مترابطة وغير متجانسة قامت هجينة على إبادة أصحاب القارة الأمريكية الأصليين من الهنود الحمر وغيرهم تحاول تطبيقها هنا على الشعب العراقي وقد جندت لذلك كل إمكانياتها المادية وتقنياتها الإعلامية وجيوش كبيرة من العملاء وحاولت الابتعاد بالقطر عن محيطه العربي وسلخه عن انتمائه القومي بل ذهبت إلى ابعد من ذلك بكثير للنيل من الفكر القومي العروبي كفكر ساهم ويساهم في تطور الحضارة الإنسانية مستعينة على هذا بغير العرب من المسلمين المتطرفين متناسية أن العرب هم مادة الإسلام وان الإسلام روح العروبة واهم أسلحة قوتها وتماسكها وأعظم دعائمها الفكرية ثم راحت تعزف بقوة على وتر الطائفية لتفتيت ذات الإسلام فعملت باتجاهين الأول منهما يكرس الطائفية ويحولها من ظاهرة استثنائية طارئة ومرفوضة إلى إيديولوجية تتطور في الفكر الإسلامي وفلسفته العلمية والى صراع عقائدي بأجنحة مليشياوية ومواجهة مع الآخر والثاني يستهدف أجيال الشباب لتجفيف الروافد البشرية له والابتعاد به عن جوهر الإسلام وإشغاله بتقليد المظاهر الغربية السطحية غير الملتزمة وتنمي في داخله نظرة تفسخ العائلة الواحدة وتضعف ترابطها وتبتعد عن موروثنا وأعرافنا وتقاليدنا كأمة حية متطورة بما لها وما عليها .

لكي تنجح في نهجها فقد سخرت أمريكا إعداد هائلة من الملالي اللذين امتهنوا التلاعب في الكلام بحرفية عالية ومن المأجورين رخيصي الذمم فأوجدت لهم نواة قاعدة بإمكانيات دولة وزودتهم بأسباب القوة والانتشار ودعمتهم ماديا لتناول الشرائح الاجتماعية العراقية والانتشار فيها أولا ومن ثم التوسع عربيا ودوليا كل على انفراد لتسهل مهمة تحقيق هدفها الأكبر وإحداث شرخ في طبيعة العلاقة بين الفكر ومن آمن به وحاولت إظهار القومية بمظهر العلمانية البعيد عن الإسلام كحد ادني وبمبرر كافي للقطيعة والخلط بين القومية والأممية والإلحاد بعد أن غذت كل التناقضات التي نشأت فيه اثر تنامي صراع تيارات بعيدة عن روحه أوجدتها حديثا وأصبحت واقعا يشغل حيزا كبيرا في الفكر الإسلامي ويطرح شعارات تداعب مشاعر المسلمين وتعزف على وتر حاجاتهم ومعاناتهم .

إننا نعيش الآن مرحلة غاية في الخطورة وهجمة شرسة يشنها معسكر أعداء العروبة ورواد الفكر الشعوبي اللذين يلتحفون رداءات مختلفة ومتنوعة وينتحلون أسماء تحمل مفهوم الثأر والقتل وتنمي روح الانتقام وتمارسها تستهدف القومية العربية في قلبها لإنهاء وجودها كما تستهدف الإسلام في فكره لتجريده خاسئة من الفكر العقائدي الذي يحمله فبعد أن كنا نعيش حالة تدرك عمق التوأمة بين الإسلام والقومية العربية نتلمس ظهور تيارات طائفية تحاول النيل منهما معا وتسعى لخلق صراع بينهما على أساس أنهما نقيضين متقاطعين إلى قيام الساعة .

لقد سعت القوى المتأسلمة المعادية للفكر القومي إلى جعل العراق بدعم من الفكر ألصفوي الشعوبي الفارسي مركز انطلاقة للتهجم على كل دولة عربية تسعى للتواصل مع هذا الفكر ونعتها بما يسيء إليها بما فيها تهمة دعم الإرهاب بينما نحن في العراق نتابع بدقة ومعنا كل منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية التي انفلتت عن طوق السيطرة الأمريكية والفارسية نشخص ارتباط عمليات القتل المنظم والتصفيات الجسدية بالمخابرات الإيرانية بشكل مباشر أو عن طريق مليشيات الأحزاب الطائفية التي انتشرت في جميع محافظات القطر .

بعد أن فشلت كل المحاولات القبيحة التي تبناها الفكر ألصفوي الشعوبي في طرح مفاهيمه الخبيثة لسلخ العراق من امتداده القومي العربي كما فشلت محاولات التقسيم بعون الله ومدده بدأت أصواتهم النشاز في الخفاء تحاول تبني فكرة التشكيك في اصل عروبة سكان مناطق وسط وجنوب العراق ونسبهم وأخذت تركز على المدن المقدسة التي تشرفت بمراقد أهل بيت النبوة الأطهار عليهم السلام وبدأت تنشر ممارسات توحي لك كزائر لأي مدينة الآن انك في قم او طهران فالشعارات فارسية والخط فارسي والأداة المستخدمة فارسية والسلع المطروحة في الأسواق فارسية وسيارات الخدمة المستخدمة من إنتاج فارسي وتداول العملة الفارسية أكثر من العراقية ونسبة الزائرين الفرس أكثر من العرب حتى الزي الفارسي صار مقبولا قد يرتديه قسم ممن تأثر بهذا الطرح بسذاجة بل وهناك الكثير ممن يروج لزواج المتعة من الفارسيات تمهيدا لإنتاج جيل جديد هجين لا يرفض التغلغل الفارسي ولا يدافع عن هويته القومية ناهيك عن الواجهات الكثيرة لأجهزة المخابرات الإيرانية التي انتشرت كمؤسسات مذهبية أو خيرية توزع المعونات لتستقطب من خلالها شرائح معينة والتثقيف للممارسات التي تشوه الدين الإسلامي الحنيف والمحاضرات الدينية التي تطرح في الأضرحة الشريفة التي يراد من خلالها الإساءة إلى كل ما هو عربي إبتداءا من تشويه التاريخ وإنتهاءا بقبول الواقع الحالي .

صحيح أن محاولات فردية كثيرة تجري للحد من هذا النشاط وغالبا ما تنتهي بتصفية أصحابها ولكننا اليوم بحاجة إلى حملة نتضامن فيها جميعا للوقوف بقوة بوجه تحالف الاحتلال للنيل منا ومن فكرنا ومن هويتنا التي لا يمكن التفريط بها لأنهاء وجودنا يتحمل الجزء الأكبر في تنفيذها أهلنا في تلك المدن .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، إحتلال العراق، مقاومة، إنسحاب الإحتلال، الجلاء، الخونة، العمالة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافع القارصي، عزيز العرباوي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، د. نهى قاطرجي ، وائل بنجدو، ماهر عدنان قنديل، يزيد بن الحسين، معتز الجعبري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله زيدان، الناصر الرقيق، محمد شمام ، فراس جعفر ابورمان، د. صلاح عودة الله ، محمود سلطان، سلام الشماع، إيمى الأشقر، د- محمود علي عريقات، د - محمد عباس المصرى، كمال حبيب، رأفت صلاح الدين، محمود فاروق سيد شعبان، د - الضاوي خوالدية، د. طارق عبد الحليم، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سحر الصيدلي، سعود السبعاني، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد عمارة ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، د. الشاهد البوشيخي، حميدة الطيلوش، عدنان المنصر، العادل السمعلي، يحيي البوليني، صفاء العراقي، علي الكاش، د- محمد رحال، أحمد الغريب، مجدى داود، منى محروس، خبَّاب بن مروان الحمد، سوسن مسعود، حسن عثمان، فتحي الزغل، محمد اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إسراء أبو رمان، بسمة منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الرزاق قيراط ، جمال عرفة، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عبد الآله المالكي، عبد الغني مزوز، محمد عمر غرس الله، أبو سمية، عبد الله الفقير، سلوى المغربي، د. نانسي أبو الفتوح، محمود صافي ، محمود طرشوبي، كريم فارق، سامح لطف الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، حمدى شفيق ، حسن الطرابلسي، عواطف منصور، سيدة محمود محمد، عمر غازي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد النعيمي، أحمد ملحم، محمد الياسين، المولدي الفرجاني، مراد قميزة، كريم السليتي، الشهيد سيد قطب، فتحي العابد، صفاء العربي، طلال قسومي، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، الهيثم زعفان، خالد الجاف ، مصطفي زهران، رافد العزاوي، حاتم الصولي، د. محمد مورو ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بنيعيش، سيد السباعي، محمد إبراهيم مبروك، د - المنجي الكعبي، صباح الموسوي ، أنس الشابي، سامر أبو رمان ، عصام كرم الطوخى ، د - مضاوي الرشيد، أ.د. مصطفى رجب، د. خالد الطراولي ، د- هاني ابوالفتوح، محمد الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الحسن، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، فهمي شراب، شيرين حامد فهمي ، الهادي المثلوثي، د. أحمد بشير، هناء سلامة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سفيان عبد الكافي، فوزي مسعود ، تونسي، رضا الدبّابي، نادية سعد، جاسم الرصيف، فاطمة عبد الرءوف، صالح النعامي ، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الحباسي، محمد العيادي، ابتسام سعد، رشيد السيد أحمد، د- هاني السباعي، فاطمة حافظ ، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفى منيغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح المختار، فتحـي قاره بيبـان، د - صالح المازقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، د - غالب الفريجات، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، د - مصطفى فهمي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة