تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تذويب الهوية القومية في الخليج العربي

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ذات مرة بعد هروب زين العابدين بن علي من تونس الحبيبة بفترة قليلة جاءتني رسالة من صديق مغاربي عزيز يستفسر فيها عن وجهة نظرنا في ما تعارف أن يطلق عليه جزافا تسمية " الربيع العربي أو الثورات العربية الجديدة ".
حقيقة إن هذا السؤال أثار في نفسي الم كبير ، ليس السؤال بحد ذاته وإنما أن يصدر مثل هذا السؤال من رجل تربوي أكاديمي وانه مثقف ثقافة قومية اعتبرها رصينة ثم استدركت لأني أعرف حجم الهجمة التي يشنها الغرب كله على أمتينا العربية والإسلامية والوسائل المستخدمة فيها وما تسبب عنها من ضبابية في الرؤى لدى المواطن العربي في عموم وطنه من أقصاه إلى أقصاه فاختلطت الأوراق عليه وأصبح يعاني من صعوبة تحديد هدفه أو تقويم الحالة وأصبح من العسير علية أن يستقريء مستقبل أمته ليحدد مع من يقف فكان جوابي له أن ما يجري اليوم لا يقف عند حدود تونس أو مصر وينتهي عندها بل سيتعداها إلى كثير من الأقطار العربية إذا لم نقل جميعها والمرشح منها آنذاك ليبيا واليمن وسوريا وقسم من دول الخليج وبالتحديد البحرين والكويت وستستقر هذه الحركات والاقتتال البيني في خاتمة المطاف في إيران وسبحان الله لم تمضي فترة طويلة حتى التهبت تلك الأقطار وفي تجاوز لنتائجها سلبية كانت أم ايجابية ولكنها في مقاييس الربح والخسارة كانت سلبية في حجم التضحيات والدماء التي سالت من اجل انجازها مع الهدر الكبير والتدهور الاقتصادي الذي رافقها ليس لأنها تفتقد إلى التخطيط أو دقة التنفيذ بل لأن الأيادي التي تدير العب فيها غير عربية تجتهد لمصادرتها أي إن التنفيذ عربي لكن حصاد النتائج سيكون لغير صالح العرب ولغير صالح الإسلام وعلى هذا الأساس كان الموقف من أحداث ليبيا وغيرها والتأكيد الدائم أننا مع الخيار الشعبي بأي اتجاه يكون شريطة أن يبتعد عن التوجيه والدعم الأجنبي لان ثمنه باهظ جدا ولا ينتهي عند مصادرة الثورة حتما .

ليس لعميل الأجنبي ومن يروج لمشاريعه لون أو علامة مميزة فالعملاء جيوش انخرطوا داخل شعبنا العربي في كل أقطارهم يميزهم عن المواطن الصالح ما يبثون من سموم قاتلة تميت الوطنية في جماهير الشعب وفعلهم الخبيث بكل الاتجاهات هو فقط العلامة الدالة عليهم وتكشفهم زلات لسانهم أثناء كلامهم المغلف بشعارات رنانة كالديمقراطية وحقوق الإنسان وهذا ما خبرناه نحن في العراق أكثر من غيرنا من أشقائنا العرب من خلال معاناتنا الطويلة لفترة الاحتلال القاسية وما سبقها سواءا في فترة الحصار الغربي الظالم لشعبنا وما رافقه من عدوان عسكري أو بعد الاحتلال القذر فالغرب الذي يكره شعبنا بالأمس وإجاعة وقتل من قتل منه صبرا ودمر الخدمات واعدم وسائل تطوره لا يمكن أن يحبه اليوم ويقدم له ما يساعده على إعادة استقراره ومواكبته للحياة العصرية في العالم ومن يكره المواطن العراقي لا يمكن أن يحب أي مواطن عربي غيره في أي قطر كان لان الفكر العربي واحد في السودان أو مصر أو فلسطين أو المغرب أو في أي جزء من امتنا وهذا لا يقتصر على القومية العربية بل ينسحب إلى كل القوميات التي تعايشت معها على امتداد وطنها فالقذيفة أو العبوة التي تنفجر في كركوك لا يمكن لها أن تميز بين العربي أو الكردي أو التركماني ولا بين المسلم والمسيحي أو الصابئي وعلى هذا نحن إزاء عدوان يهدد الوجود العربي في كل مكان وهذا العدوان لبس ثيابا مختلفة وانتهج وسائل عدة لأسباب كثيرة تتكور في فكر هذا الإنسان المستمد من الفكر الإسلامي .

أمريكا التي ورثت زعامة الغرب من أمها بريطانيا بكل ما فيها من خسة ونذالة وانحطاط تدرك أنها لا تستطيع تنفيذ مشروعها وتغرز أظافرها بقوة في جسم امتنا التي تتوسط العالم من دون شريك حقيقي يقاسمها المصالح والتوجهات والنفوذ شريطة أن لا يخرج عن سيطرتها ويعمل بشكل مختلف عن الكيان الصهيوني المزروع في خاصرة امتنا فهذا عدو يعلن عن هويته وأساليبه مكشوفة وأدواته واضحة للجميع ولا نقول انه عاجز عن التوسع على حساب امتنا بدلالة عدوان حزيران 1967 ونتائجه لكن ردة الفعل الجماهيرية العربية الآنية ستكون عنيفة جدا على المصالح الغربية بحيث يصعب تجاوزها لأنها تعلن بشكل صريح عن المشروع الغربي .

منذ مدة ليست بالقصيرة منذ عام 1941 حين قامت بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية بتنحية رضا بهلوي ونفيه خارج إيران وتسليم الحكم فيها إلى ابنه محمد أعدته كحليف استراتيجي وشرطي الغرب القوي لتنفيذ ادوار محددة تخدم مشاريعها في منطقتنا طالما تتوحد الأهداف والمصالح وأحسن رضا بهلوي أداء الدور وتوجه إلى توسيع التغلغل الفارسي في غرب الخليج العربي بعد أن قضم أبوه إقليم الأحواز بالغدر ورسخ وجوده بالقوة العسكرية ثم تبعه باحتلال الجزر العربية الثلاث أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى في حين أرسل موجات بشرية فارسية هائلة إلى كل الإمارات المطلة على الضفة الغربية مستخدما نمطين الأول مكنه ماديا من التأثير في الاقتصاد والتجارة خصوصا قبل أن تتحسن أحوال البلاد بعد اكتشاف النفط ولازالت تحتفظ تلك العائلات بأسمائها المعروفة بانتمائها إلى مدنها الفارسية ( كالبهبهان , والطباطبائي, والشيرازي وغيرها الكثير ) استقطب النمط الثاني كايدي عاملة وكلا النمطين استطاع توثيق وجوده فيها عن طريق المصاهرة مع مواطنيها العرب بالإضافة إلى النمط الطائفي الثالث الذي استخدمه الملالي بعد انقلابهم على السلطة في إيران عام 1979 ونقلوا معهم إضافة إلى اللغة والولاء لإيران عادات وتقاليد تفسخ المجتمع العربي وتبعده عن تقاليده وبعد ارتفاع نسبتهم في الجهة الغربية للخليج العربي تعالت صيحات الفرس على المستوى الدولي بعائديتها إليهم مستفيدين من الدعم الغربي لهم وليس أكثر من أحداث البحرين الأخيرة دليل واضح على هذا الفعل وقد ساعدت الأنظمة وقوانين الهجرة والعمالة المعمول فيها في دول الخليج العربي على توسيع وجودهم فيه وتوسيع قاعدتهم .

إن القوى المتصارعة في منطقتنا كثيرة تتجاوز الفرس والأتراك والصهيونية والغرب جعلت من العراق مسرحا لها ومطبخا لتجاربها وكل ما يجري من مساومات حول طبيعة أنظمة الحكم العربية ومصيرها غالبا ما تكون رخيصة يدفع ثمنها شعبنا العربي في كل أقطاره من دماء أبنائه وثرواته وقد كان العراق أمينا على بوابة العرب الشرقية وصد ريح الفرس الصفراء وغيرها طيلة الفترة السابقة للعدوان عليه وغزوه واحتلاله وتدمير قدراته العسكرية الدفاعية واحدة من أهم النتائج التي عمل التحالف الغربي الصهيوني الفارسي على ترسيخها باستخدام وسائل شتى تبدأ بتنصيب حكومة العملاء المزدوج ولائها ولا تنتهي بالطائفية البغيضة لذلك فإننا نركز على الاهتمام بتحرير العراق لإعادة توازن القوى الطبيعي في منطقتنا .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الخليج العربي، القومية العربية، الربيع العربي، الثورات العربية، الهوية القومية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن عثمان، ابتسام سعد، رضا الدبّابي، صفاء العربي، محمد أحمد عزوز، د - مضاوي الرشيد، د. عبد الآله المالكي، كريم السليتي، فهمي شراب، يزيد بن الحسين، عراق المطيري، سيد السباعي، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نانسي أبو الفتوح، د - الضاوي خوالدية، مراد قميزة، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، د. الحسيني إسماعيل ، د - أبو يعرب المرزوقي، سوسن مسعود، الناصر الرقيق، صالح النعامي ، عزيز العرباوي، شيرين حامد فهمي ، صلاح الحريري، مصطفي زهران، د - محمد عباس المصرى، جاسم الرصيف، الشهيد سيد قطب، فوزي مسعود ، سامح لطف الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ، فتحي الزغل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إيمان القدوسي، د. طارق عبد الحليم، رشيد السيد أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رحاب اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، صلاح المختار، أحمد النعيمي، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، د.ليلى بيومي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، رافد العزاوي، مصطفى منيغ، محمود صافي ، مجدى داود، د- محمود علي عريقات، د- هاني ابوالفتوح، معتز الجعبري، محمد العيادي، عدنان المنصر، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله الفقير، أحمد الغريب، سحر الصيدلي، د. محمد مورو ، رافع القارصي، د - المنجي الكعبي، د - محمد سعد أبو العزم، د - احمد عبدالحميد غراب، سلوى المغربي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، أبو سمية، د. عادل محمد عايش الأسطل، صباح الموسوي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني السباعي، طلال قسومي، محمد عمر غرس الله، د. الشاهد البوشيخي، خالد الجاف ، ياسين أحمد، أنس الشابي، عواطف منصور، سامر أبو رمان ، نادية سعد، د - صالح المازقي، أحمد بوادي، هناء سلامة، فاطمة حافظ ، سعود السبعاني، كمال حبيب، فتحـي قاره بيبـان، فراس جعفر ابورمان، د.محمد فتحي عبد العال، عمر غازي، أشرف إبراهيم حجاج، إيمى الأشقر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، سفيان عبد الكافي، محمد شمام ، رمضان حينوني، عبد الرزاق قيراط ، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، محرر "بوابتي"، د - محمد بنيعيش، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، فتحي العابد، عبد الله زيدان، كريم فارق، د- محمد رحال، عبد الغني مزوز، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، حسن الطرابلسي، تونسي، د. أحمد بشير، الهادي المثلوثي، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، منجي باكير، صفاء العراقي، جمال عرفة، المولدي الفرجاني، فاطمة عبد الرءوف، أحمد الحباسي، أحمد ملحم، منى محروس، إسراء أبو رمان، علي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، د. صلاح عودة الله ، محمود فاروق سيد شعبان، د. نهى قاطرجي ، محمود طرشوبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلام الشماع، رأفت صلاح الدين، د. محمد عمارة ، حاتم الصولي، محمود سلطان، عصام كرم الطوخى ، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، وائل بنجدو، يحيي البوليني، حميدة الطيلوش،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة