تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يتبجح هذا السياسي بأنه احد السياسيين الذين أنتجوا خارطة المنطقة السياسية الجديدة وهو صادق كل الصدق في ما يقوله. لكن خارطة السياسة التي أنتجها هو ومن لف لفه لا يفتخر بها إلا ذو حظ عاثر وضمير ميت وأخلاق بائسة. هذه الخارطة أدت إلى احتلال العراق وتدميره من أعداء تقليديين سافري الأوجه يعلمهم الله وعباده من المسلمين واليهود والنصارى والمجوس وعبده البقر والشجر أنهم يتربصون بالعراق ويناصبونه البغضاء وأولهم أميركا وإيران والكيان الصهيوني وبريطانيا وهذا يعني انه لم يغلب في تدبير ولم يغش في نية بل مارس التدمير بكامل قواه العقلية على قصور هذه القوى كدالة لقصور مداركه السياسية. والخارطة السياسية التي أنتجها جاءت بالمحاصصة الطائفية كأسلوب لحكم الأقطار العربية فأججت الفتن الطائفية والعرقية ووضعت أقطار الأمة على أعتاب حروب أهلية نعرف كيف تبدأ ولكن الله وحده يعرف كيف تضع أوزارها وعلى أي خراب وتشظية ستوضع تلك الأوزار. الطائفية السياسية هي المعول الذي مسكه أعداء العرب ليهشموا به البناء الاجتماعي والوحدة الجغرافية للوطن العربي فهل يوجد إنسان سوي يفتخر بها؟

ويعلم هذا الأخرق إن الدولة الخليجية التي يعترف أنها مولته ليؤسس حزبا وليقيم هو وشركاءه في الخيانة حكومة( منفى) في اربيل المحتلة من قبل أميركا هي الأخرى طرف أساس في معادلات استهداف العراق الوطني والقومي التحرري الثائر . وهو وأشباهه يعرفون أن افراد ذلك النظام هم عملاء صغار لأمريكا ولبريطانيا ولا يهمهم الشأن الشعبي في العراق أن كان مرفها أم جائعا , حرا أم مكبلا بأغلال الدكتاتورية التي يدعي هذا السياسي بأنه قاوم ثلاثين عاما لإسقاطها وقدم في ثورته الثلاثينية كل غال ورخيص في ملاهي وبارات وكازينوهات القمار اللندنية وغيرها . ان النائح على أعتاب فشله هذا يظن انه يخدع الناس باسطواناته التي أكل عليها الدهر وشرب وصارت ممجوجة ونبذها شركاءه قبل أن ينبذها المخدوعون به من أبناء شعبنا والذين وضعوه في صورة الرجل الأهون شرا من بين كل الأشرار الذين جلبهم الاحتلال ضمن بضاعته الفاجرة المجرمة. خارطة العميل هذا أنتجت موتا مجانيا طال مليونين وأكثر من العراقيين وأنتجت ستة ملايين مهاجر عراقي في الخارج وهو رقم يقارب ربع سكان العراق وأربعة ملايين مهجر في الداخل هم ضحايا الطائفية التي أنتجتها خارطته السياسية البائسة والتي أدت أيضا إلى وضع العراق على حافات النهاية كبلد موحد حيث وهو الآن ينفذ مع أقرانه بنود الدستور الفيدرالي الذي يتبجح دون حياء بأنه كان معترضا على بعض بنوده في الوقت الذي يمارس رفاقه في قائمته الترويج والعمل الدؤوب مع الأمريكان لتنفيذ بنود الفيدرالية والأقاليم التي هي في حقيقتها اتجاه عملي لتجزئة للعراق.

سؤالنا لشعبنا العراقي البطل الصابر المكافح..هل إن هذه الخارطة السياسية يفتخر بها إنسان راشد أم انه فاسد وفخور بتحول العراق إلى أعتاب الفناء بالفساد الإداري والمالي والاعتقال والتطهير الطائفي وغيرها من جرائم الاحتلال وقردته فضلا عن التقسيم؟

ويدعي هذا الزنيم انه لم يدخل على الدبابات الأمريكية بل دخل من الانبار وعبر عشائرها!!! ألا ساء ما ادعى وما يحمله ادعاءه من تزوير لرجال الانبار الثائرة البطلة. لقد دخل من الأردن حيث تتواجد قطعات أمريكية على طول الطريق الذي قطعه وحيث تنتشر الدبابات الأمريكية التي أنزلت من الجو في أماكن كثيرة من ارض الانبار الحبيبة وحيث كانت سماء الانبار تحجبها طائرات أميركا التي تلقي بقذائف الموت والدمار على العراق .

سؤالنا للمذيع الذي حاوره وهو إعلامي عراقي لا عداوة لنا معه والى من سمعه من العراقيين الأخيار من دهوك إلى البصرة ..هل يمكن أن يصدق معنا مثل هذا النصاب الماكر الكاذب علنا وفي وضح النهار وتحت كشافات ضؤ البغدادية؟؟ هل كان يمكن لهذا الرجل أن يصل إلى بغداد الحرة ليكون احد عبيد الاحتلال في ترويعها وتدميرها وتدنيس طهرها؟

ويصرح هذا السياسي بأنه لم يأت إلى العراق لينال نصيبه من الكعكة ويضحك ملئ أشداقه ساخرا ومستهينا حين يقول له مقدم البرنامج بأنه قد خرج من المولد بلا حمص! يقول هذا السياسي الفطحل بأنه لم يأت إلى العراق بحثا عن مناصب وإنما لتحرير العراق من الدكتاتورية وفقا لزعمه:

سياسي عراقي فخور بان يحرر العراق من الدكتاتورية بواسطة قوات غزو أمريكية وبريطانية وإيرانية وصهيونية ومعها عشرات الجيوش الأخرى..فيا لهذا التحرير المبارك ويا لفخر هذا الفخور المتبختر بصولات الخيانة وعار العمالة.
سياسي عراقي يفتخر بأنه لم يأت لينال منصبا وهو أول من دخل بوابة الغرفة التي توج بها بول بريمر أعضاء مجلس الحكم المشئوم بتمثيلاته العرقية والمذهبية المدمرة البغيضة .

سياسي ينكر انه لا طمع له بالمناصب وهو الذي تحالف مع شياطين الأرض كلها من مخابرات وأحزاب إيرانية وكردية عميله خائنه ليدمر العراق .

سياسي يتباكى بان إيران هي من وقف في وجه رئاسته للوزراء بعد الانتخابات الصورية المزورة الأخيرة لأنها ضده وهو ضدها في الوقت الذي يعرف كل شعبنا انه تحالف مع الدعوة العميل والمجلس ألحكيمي ومع ألجلبي مثلا وكلهم فرس بالجنسية أو الولاء فكيف يمكن لمثل هذا السياسي أن يدعي انه غير مصاب بلوثة مخية أو انه سياسي اخرق فاشل؟

يثرثر الرجل بما يثبت للعالم اجمع بأنه بليد وسافر في خيانته لوطنه إذ لا يتعرق جبينه ولا تهتز له شعرة في جسده المتخشب عندما يتفاخر بتعاونه مع النظام الخليجي لإسقاط النظام الوطني في العراق ويقولها هكذا بكل بساطة: قال لنا الملك شكلوا حكومة في اربيل ونحن ندعمكم...وهو يعرف والعالم يعرف إن ذلك النظام يريد عندما أميركا تريد .

ان على شعبنا ان يشعر بالعار ان يسكت على هذا الفاجر ومن لف لفه من تعساء الخيانة والعمالة وان يلتحق الجميع بركب المقاومة المسلحة وتعبيرات الرفض الأخرى كالتظاهرات التي يخطط شباب العراق لتجديدها وتصعيدها في 25 شباط ليغتسل بطهر الموقف من عبودية الاحتلال وحلفاءه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، إحتلال العراق، إنسحاب الإحتلال، إيران، الجلاء، التضليل الإعلامي، وسائل الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
العادل السمعلي، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، خالد الجاف ، د. طارق عبد الحليم، د- جابر قميحة، فهمي شراب، سليمان أحمد أبو ستة، عدنان المنصر، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، المولدي الفرجاني، د - محمد عباس المصرى، محمد اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، د- هاني ابوالفتوح، محمود صافي ، أحمد الغريب، محمد تاج الدين الطيبي، د - أبو يعرب المرزوقي، نادية سعد، د - مضاوي الرشيد، رأفت صلاح الدين، تونسي، د.ليلى بيومي ، شيرين حامد فهمي ، رمضان حينوني، د - الضاوي خوالدية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمان القدوسي، ضحى عبد الرحمن، جاسم الرصيف، ابتسام سعد، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، كمال حبيب، د - محمد بن موسى الشريف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد عمر غرس الله، سامح لطف الله، محمود سلطان، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، مصطفي زهران، حسن الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مصطفى فهمي، حاتم الصولي، مجدى داود، محمود فاروق سيد شعبان، إيمى الأشقر، طلال قسومي، د.محمد فتحي عبد العال، الشهيد سيد قطب، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، أنس الشابي، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، منجي باكير، رضا الدبّابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عزيز العرباوي، د - المنجي الكعبي، الناصر الرقيق، د. نهى قاطرجي ، عواطف منصور، د. صلاح عودة الله ، محمد العيادي، سلام الشماع، عمر غازي، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الحسن، صفاء العربي، سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، أحمد النعيمي، صالح النعامي ، إياد محمود حسين ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، د. خالد الطراولي ، كريم فارق، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد ملحم، جمال عرفة، وائل بنجدو، يحيي البوليني، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، محمد شمام ، د. جعفر شيخ إدريس ، حميدة الطيلوش، د- هاني السباعي، سامر أبو رمان ، فتحي الزغل، يزيد بن الحسين، أشرف إبراهيم حجاج، فتحـي قاره بيبـان، حمدى شفيق ، د - صالح المازقي، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، د. محمد عمارة ، فاطمة عبد الرءوف، د- محمود علي عريقات، علي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، كريم السليتي، صلاح الحريري، د - عادل رضا، سحر الصيدلي، د. أحمد محمد سليمان، د - غالب الفريجات، منى محروس، حسن عثمان، سفيان عبد الكافي، هناء سلامة، محمد الياسين، د. نانسي أبو الفتوح، الهادي المثلوثي، د. محمد يحيى ، أحمد الحباسي، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة حافظ ، أحمد بوادي، رافد العزاوي، د. أحمد بشير، سيد السباعي، د. عبد الآله المالكي، ماهر عدنان قنديل، فراس جعفر ابورمان، عبد الله الفقير، عراق المطيري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مراد قميزة، ياسين أحمد، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، رشيد السيد أحمد، محمود طرشوبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد بنيعيش، محمد الطرابلسي، أبو سمية، محمد إبراهيم مبروك، فتحي العابد، علي الكاش، خبَّاب بن مروان الحمد، رافع القارصي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة