تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إحتضار ما قبل السقوط المدوي

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مما لا شك فيه أن الأيام القادمة حبلى بالأحداث الهامة على الصعيد القومي العربي والعراقي المحلي كنتيجة طبيعية لإصرار جماهير شعبنا المظلوم على إسقاط حكومة الاحتلال التي وصلت إلى نهاية مشوارها التعيس وهذا ما تلاحظه مع الحركة السريعة التي يبدو عليها الجميع مع اقتراب شهر رمضان الكريم من نهايته وبداية فترة جديدة تتجاوز خمول الصيام مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بلا كهرباء وقد تسبب هذا في حالة من الارتباك والرعب بينهم ترجمه تقاذف التهم بينهم في عمليات النهب المنظم على مستويات وزراء حكومة الاحتلال فدفعت تلك الحالة أقلامهم الخائبة إلى العودة للنيل من فترة الحكم الوطني وقيادتها المناضلة والعمل على خلق أرضية مناسبة يعتقدون أنها ستساعد في تخفيف الضغط الشعبي المتصاعد وكسر طوق العزلة والملل الشعبي الذي أصبح خانقا لهم يلاحقهم ليضعهم تحت مقصلة حساب الجماهير التي لا تتراجع عن حقها خصوصا بعد أن بلغ من عمر الاحتلال الأمريكي البغيض لقطرنا الغالي أكثر من ثمان سنوات جاهد فيها شعبنا بكل أطيافه جهاد الأبطال الرساليون بشكل قل نظيره بين شعوب العالم وبعد أن نجح شعبنا ومقاومته البطلة وتمكن من شل حركة العدو ومنعه من الاندفاع في تنفيذ مخططه الذي كان يستهدف كامل امتنا العربية ونجح شعبنا في دفع الغازي إلى حافة الهاوية باعتراف الأعداء وحسب ما تعلنه أركان إدارته ذاتها في اقتصاده وفي قدراته العسكرية القتالية واهتزت مكانته كأكبر قوة عالمية وفي تقنية سلاح الموت والدمار التي يمتلكها وعجزه عن صد هجمات المجاهدين الإبطال النوعية بل عجز حتى عن التقليل منها فكانت مردودات العدوان عكسية بكل نتائجها وانقلبت لصالح العراق شعبا ونظام حكم وطني وصدقت توقعات القيادة ورؤيتها في انهيار الأنظمة العميلة التي كانت نقاط مثابة لتدمير العراق تباعا رغم التطبيل والتزمير والحملات الإعلامية التي نلاحظها جميعا لتغير صورة الواقع الأليم الذي يعاني منه وجعل ارض القطر لهيب يحرق مرتزقته وعملائه وسيدفعه إلى الهروب يتبعه أذنابه خونة الشعب بعد أن دفعه إلى الاختباء في جحور محصنة كان يتصور أنها بعيدة عن نيران الإبطال دون أن يحقق أهدافه التي خطط لها.

إن حجم تضحياتنا كان كبيرا جدا وغاليا جدا لأنه من دمائنا وحياة شعبنا لكن انتصارنا كان أعظم واكبر جعل منها هينة رخيصة حيث تعمقت إلى ابعد حد أواصر التناخي والتعاون بين كل الشعب وقيادته لصد عدوان تحالف الاحتلال والشر خصوصا بعد أن انكشف زيف وبطلان كل الادعاءات التي كانت تسوق لشن الحرب والعدوان على عراقنا الغالي وانحطاط عملائه إلى قاع الرذيلة والعار.

خلال عقود كان الشعب العراقي ضحية لحملة إعلامية حاولت واهمة شيطنة نظام الحكم الوطني لتجعل حاجز عازل بين القيادة والشعب ليعيش كل منهم في وادي يسهل الانقضاض عليهما فلا ينجح أي جهد جماهيري بدون قيادة تخطط وتبرمج ذلك الجهد في نفس الوقت الذي لا تنجح أية قيادة في تنفيذ برامجها الإصلاحية والتنموية بدون قواعد شعبية لتنفيذ تلك البرامج تكون فيها غاية ووسيلة فقد انصب الجهد المعادي باتجاهين داخلي يشوه صورة كل المنجزات الجبارة ويقلل من قيمتها في نفس الوقت الذي يعمل على بث الإشاعات والفتاوى الدينية التي تحرف الشريعة وتجيز المحرم وسيل لا ينقطع من الأكاذيب والفريات التي تصب في اتجاه واحد ليحبط ويقلل أو يشوه حجم التلاصق الجماهيري مع القيادة وخارجي لتخويف دول الجوار من خطر غير موجود لتوسع عراقي على حساب دول الجوار العربية وغير العربية فدعوة القيادة العراقية الوطنية لإعادة تثبيت الحدود تعتبر أطماع والدعوة لتحرير الأراضي العربية المغتصبة كطنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى والاحواز العربية من دنس الاحتلال الفارسي مثلا لا حصرا كانت تفسر على أنها نوايا وتوسعات عراقية عدوانية على حساب دول الجوار.

إذا كان فينا من صدق تلك الادعاءات الكاذبة وتعاون لسبب أو لآخر مع المحتل أو مع عملائه بأي اتجاه كان فانه الآن أصبح على يقين انه أنساق في غفلة من نفسه وغفوة لضميره خلف من دمر بلده وأجاع شعبه وعاد إلى الصف الوطني تملؤه حسرة وندم اكبر منها ليشارك أخوته في الدفاع عن العراق العظيم ويعمل بجهد استثنائي ليعود إلى مكانه الطبيعي كلاعب أساس في المنطقة والعالم حتى أصبح العملاء وأسيادهم في عزلة تامة عن الشعب واتسعت الفجوة حتى صارت الفاصلة بينهم كل ارض العراق.

إن ما يثير الاستغراب والدهشة الآن أننا نشاهد من بقى من الطبالين للاحتلال لازال يصر بعناد بالغ على مغالطات الاحتلال التي روجها لتبرير غزوه البغيض للقطر أكثر من ذات الاحتلال لان مصالحه كانت معلقة أثناء الحكم الوطني أو خشية أن يفقد ما اكتسبه من السحت الحرام المسروق من قوت الشعب العراقي أو أملا في الحصول على منصب في هذه الكتلة أو تلك وكأننا لا نشاهد التصفيات الجسدية ولا نتعامل مع مليشيات القتل الجماعي بالمفخخات أو كأن مقابرنا خلت من الجثث المجهولة الهوية أو كأن الفضائيات لا تتحدث أبدا عن كشف السرقات والفساد المالي والإداري في حكومة الاحتلال أو كأن مفردات البطاقة التموينية صارت تفيض عن حاجة المواطن أو كأن الخدمات اكتملت حتى صار المواطن العراقي يتمنى أن ينقطع التيار الكهربائي ليتذكر طعم الحر ويعيش قيض العراق اللاهب ولو لساعة أو كأننا لا نعرف الكتل الكونكريتية وأكياس الرمل داخل المدن تقطع أوصالها وصرنا نبحث عن نقطة تفتيش في أي شارع من شوارعنا فلا نجدها وكأن البلاد عادت إلى سابق عهدها بلا أمي واحد بحسب إحصائيات الأمم المتحدة وكأن أطفالنا يرفضون مغادرة بنايات مدارسهم لأنها توفر لهم حتى ساحات اللهو واللعب وكأن حدودنا في ظل الاحتلال وحكومته آمنة مهابة لا تقترب منها حتى جرذان الدول المجاورة ولفرط الديمقراطية في بلادنا صرنا نسقط الحكومة في اقل من شهر لأنها لا تهتم بتوفير سيارات حديثة بآخر موديل بعدد أفراد الشعب ولا توفر سائقين بساراتهم لنقل كل طفل من أطفالنا الرضع على حده إلى مربياتهم لا بل صرنا نسقط الحكومة قبل تشكيلها لان نوع واحد من الدواء غير متوفر في إحدى المستشفيات ولديمقراطيتنا التي وفرتها لنا أمريكا صار في العراق سجن مؤقت واحد يتنزه فيه المجرم القاتل أن وجد عبارة عن فندق ما الضير من جعله عشرة نجوم ولان ديمقراطيتنا غاية في التفرد على طريقة العميل المزدوج نوري المالكي الذي قال (( هو احد يكدر يوصلها حتى ننطيها )) وبذلك اثبت الرجل أن لا مجال للطائفية في العراق الديمقراطي الحر ما بعد الاحتلال.

إن الخوف من نتائج السقوط القريب بإذن الله دفع بحكومة الاحتلال إلى البحث في كل الزوايا التي يمكن أن تمتص الغضب الشعبي وافتعال الأزمات والتسابق ظاهريا إلى الانحياز إلى خانة الجماهير وركوب موجة مطاليبها المشروعة ولكن حجم الهوة اكبر من أن يعالج فقد فات الأوان وتوحد صوت الشعب لطرد تحالف الاحتلال وإتباعه ولا بديل عن النصر الحاسم بإذن الله.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، إحتلال العراق، مقاومة، إنسحاب الإحتلال، الجلاء،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. خالد الطراولي ، فوزي مسعود ، محمد اسعد بيوض التميمي، رافع القارصي، محمد إبراهيم مبروك، كمال حبيب، إيمى الأشقر، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، فتحي العابد، طلال قسومي، محمود فاروق سيد شعبان، ابتسام سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، فهمي شراب، يحيي البوليني، د. عادل محمد عايش الأسطل، خالد الجاف ، بسمة منصور، سفيان عبد الكافي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامر أبو رمان ، محمد شمام ، أحمد ملحم، محمد أحمد عزوز، حميدة الطيلوش، عبد الرزاق قيراط ، أبو سمية، رضا الدبّابي، د. صلاح عودة الله ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ماهر عدنان قنديل، إسراء أبو رمان، منى محروس، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- جابر قميحة، عبد الله الفقير، د - مصطفى فهمي، صفاء العربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جاسم الرصيف، د- محمد رحال، أحمد الغريب، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الحباسي، عبد الغني مزوز، د - محمد بنيعيش، د - الضاوي خوالدية، رافد العزاوي، جمال عرفة، محمود صافي ، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، سامح لطف الله، عدنان المنصر، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، د- هاني ابوالفتوح، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، محمود طرشوبي، أشرف إبراهيم حجاج، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، محمد تاج الدين الطيبي، سيد السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، يزيد بن الحسين، فتحـي قاره بيبـان، سوسن مسعود، رأفت صلاح الدين، أنس الشابي، أحمد النعيمي، مصطفى منيغ، عمر غازي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الشاهد البوشيخي، رمضان حينوني، فاطمة حافظ ، وائل بنجدو، العادل السمعلي، د- هاني السباعي، سيدة محمود محمد، حمدى شفيق ، حسن الحسن، الشهيد سيد قطب، فراس جعفر ابورمان، صلاح الحريري، مصطفي زهران، د. محمد مورو ، أحمد بوادي، صفاء العراقي، إيمان القدوسي، مجدى داود، تونسي، د. أحمد بشير، علي الكاش، د. محمد عمارة ، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح المختار، حاتم الصولي، أ.د. مصطفى رجب، المولدي الفرجاني، د - غالب الفريجات، منجي باكير، حسن عثمان، محمد الياسين، د. نهى قاطرجي ، د. طارق عبد الحليم، محرر "بوابتي"، عصام كرم الطوخى ، د- محمود علي عريقات، عزيز العرباوي، فتحي الزغل، سحر الصيدلي، معتز الجعبري، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد محمد سليمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد العيادي، عراق المطيري، سلوى المغربي، رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، د - أبو يعرب المرزوقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، كريم فارق، فاطمة عبد الرءوف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الطرابلسي، د. عبد الآله المالكي، عبد الله زيدان، د - المنجي الكعبي، الهيثم زعفان، صالح النعامي ، د. محمد يحيى ، د - صالح المازقي، محمد عمر غرس الله، د - مضاوي الرشيد، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، صباح الموسوي ، نادية سعد، هناء سلامة، سعود السبعاني، عواطف منصور، علي عبد العال،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة