تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم تنفرد الولايات المتحدة الأمريكية بفعلها القبيح عندما غزت العراق عام 2003 بل بمشاركة فعلية من اغلب الدول الغربية بينما امتنعت باقي دول العالم بل عارضت ذلك الغزو ورغم أن المنظمة الدولية كانت قد رفضت منحها الموافقة وشرعنة فعلها الشنيع إلا أنها بعنجهية الأرعن بوش الابن وضغط أجهزة رسم السياسة الأمريكية غزت ودمرت وقتلت وهجرت شعب آمن خلافا لكل الأعراف والمواثيق السماوية والأرضية لتقدم للعالم نموذج جديد في الهيمنة وخلال قرابة العشر سنوات الماضية من عمر الاحتلال البغيض ( رغم أن القيادة العراقية الوطنية قد شخصت هذا من قبل ) قد كشفت كثير من التحالفات الإقليمية مع أمريكا وحلفائها الغربيين من بينها ما كانت مع أقطار عربية ساهمت بشكل أو بآخر وبنسب معينة في هذا الغزو وتكشفت أهداف ودوافع كان يعمل الغرب عليها من خلف الكواليس من المعيب حينها الكشف عنها وتحولت أهداف الغزو من تخليص المجتمع الدولي من أسلحة الدمار الشامل العراقية المحرمة دوليا كما هو معلن (رغم أنها غير موجودة أصلا ) كما اعترفت بهذا البعثات الأمريكية نفسها فصار الهدف تخليص الشعب العراقي من دكتاتورية نظام حكمه الوطني ونشر الديمقراطية التي لم نراها وشرعت إدارة الاحتلال دستور ملأته بالألغام فبلغت حكومة الاحتلال إن صح تسميتها بالحكومة ما لم تبلغه اشد الحكومات في العالم دكتاتورية وأضافت عليها الكثير من التصفيات للنخب العراقية والقتل الجماعي عن طريق العصابات الإجرامية ومليشيات أحزابها وعن طريق التفجيرات الظالمة التي تطال الأبرياء دون استثناء لفئة أو شريحة أو جنس أو عرق تشير كل الدلائل إلى إن إيران تقف وراءها من حيث التخطيط والتجهيز والتنفيذ تحت نظر كل العالم بما فيه الدول التي ترفع شعارات حقوق الإنسان .

من خلال اعترافات سفير نظام بشار الأسد السابق في بغداد نواف الفارس المنشق عنه بعد صحوة ضمير تبين أن أصابعه قد ساهمت بشكل كبير في دعم الإرهاب الذي طال الشعب العراقي وصدر لنا عناصره الإجرامية محملة بالذخيرة والعتاد الإيراني مما يدلل بما لا يقبل الشك عمق الاتفاق بين العصابات الحاكمة في إيران وسوريا وتواطؤ حكومة الاحتلال في بغداد ولا احد يستطيع أن ينكر أن دوائر الاستخبارات في أمريكا على اطلاع كامل بطبيعة هذا التعاون ومطلعة عليه بدقة .

أما في لبنان فان عصابات حسن نصر الله لازالت تعبث في استقرار شعبه هناك وأصبحت متغلغلة ليس في الجنوب فقط بل تكاد تنتشر في كل القطر ولا نتحدث عما سببته تلك العصابات في شلل الاقتصاد اللبناني من خلال تمزيق نسيجه وتعطيل أجهزة الدولة فيه ومحاولات العودة إلى الاقتتال البيني كلما كانت الفرصة مؤاتية بعد عسكرة الشعب وتسليحه إضافة إلى تعطيل عمل الحكومة من خلال مطالبات لا تنبئ إلا عن محاولات لي ذراع الآخرين بمعنى إن حسن نصر الله يكاد يكون قد فرض نفوذه بشكل أو بآخر على طول لبنان وعرضه معتمدا على الدعم الإيراني كما يتفاخر بذلك هو من خلال خطبه الرنانة , وكذلك الحال في البحرين ولا زلنا نعيش ما خلفت أحداثه من مآسي مخجلة لولا أن تتدارك شعبنا هناك رحمة الجليل وتنتهي معاناته وكل الدلائل تشير إلى الدور الإيراني فيه وأهدافه واضحة جسدتها تصريحات المسئولين في حكومة الملالي وممارسات عملائهم في حكومة الاحتلال المتحصنة بعزلتها في المنطقة الخضراء في بغداد ويوما بعد آخر تتكشف نواياهم في محاولات سلخ مناطق جديدة من الأرض العربية عن امتدادها القومي العربي ورغم الاختلاف المذهبي المنحدر بخطين متوازيين ومنهلين لا يلتقيان أبدا بين ملالي طهران ومنظمة حماس إلا إن المتابع يرى بينهما توافق إلى حد ما يقترب من التحالف (( طبعا هذا له أسبابه وليس الآن مجال الحديث فيه )) أدى في محصلته النهائية إلى شق وحدة الصف الفلسطيني وهو أحوج ما يكون لوحدته الآن.

إذن نحن أمام حالات أربع متشابهة لابد من الوقوف عندها وتدارس أسبابها ونتائجها تتضح صورتها من خلال التمعن بخارطتها فهي أكثر من هلال وله امتدادات خطيرة داخل الأراضي السعودية كما هو امتدادها في طول الشريط الغربي للخليج العربي وفي مصر والسودان وجزر القمر وكلها تؤشر هيمنة إيرانية يرافقها هجرات بشرية قسم منها عشوائي لم يحدد أهدافه (تبقى رصيدا إيرانيا تستخدمه عند الحاجة) وقسم آخر نشط ومدرب ومعد لغايات خاصة وبخط بياني يتصاعد كلما اتجهنا شرق الوطن العربي وكلها تعمل بنسق واحد لتحقيق مجموعة من الأهداف من بينها :

* تمييع الانتماء الوطني والقومي لمواطني هذه الأقطار وتقوية الانتماء الطائفي الضيق والقضاء على أي ولاء وارتباط مع الأرض .
* تفتيت الدولة بمفهومها الحديث العصري ودعم تعدد الزعامات ماديا ولوجستيا لإتاحة الفرصة للتناحرات البينية داخل القطر الواحد على غرار ما حصل في لبنان ويحصل في الكويت ولنا أن نتصور عدد المرات التي حل فيها البرلمان الكويتي وكم حكومة تشكلت واستقالت خلال السنتين الأخيرتين في دلالة مطلقة على عدم الاستقرار ناهيك عن تناحرات أطراف حكومة الاحتلال في بغداد خصوصا في السنوات الأخيرة .
* في حالات الرضوخ لشدة الضغط الشعبي فان الاتجاه يكون إلى تقديم بعض الخدمات الآنية بشكل محدود لكن الخط العام يبقى خارج بناء اقتصاد الدولة أي بمعنى تكثيف الجهود لبناء مجتمع استهلاكي معتمد على الاستيراد الخارجي لتسهل عملية هدر العائدات النفطية كمورد وحيد ونهب المال العام بعد القضاء على كل المنافذ ابتداءا من الزراعة وإنتهاءا بالحرف اليدوية.
* تشجيع النزعة المطلبية لدى المواطن وقتل أي شعور في داخله يدفعه إلى المشاركة في البناء والتطور في قطره بل على العكس أصبحت شرائح كبيرة معاول للهدم والتخريب ونهب المال العام والفساد .
* التركيز على إثارة الفتن الطائفية وتغذيتها بكل الاتجاهات والابتعاد عن العقائد الإسلامية الحنيفة والاعتماد على العنف كوسيلة لحل النزاعات على نحو ممارسة القتل تجاه المخالفين لتشويه الصورة الحقيقية للإسلام وتسخير وسائل الإعلام إلى أقصى حد لتحقيق هذا الهدف.
* من بين أهم الملاحظات التي يمكن تشخيصها إن جميع هؤلاء يأتمرون بأمر الولي الفقيه ولا يرجعون إلى سواه في حل ما تحصل بينهم من خلافات في المواقف إذا جاز لنا أن نسميها سياسية في الوقت الذي يتوحدون إزاء أي خلاف خارج إطارهم ويعلنون صراحة اصطفافهم خلف إيران .

لقد حصل كل هذا بعد الغزو الأمريكي الهمجي للعراق فلم يكن احد منهم يجرؤ قبل ذلك على الإفصاح عن هويته الطائفية بهذا الشكل والعالم كله بما فيه أمريكا ومعها كل الغرب ينظر ويسمع مما يعني إن إيران قد حصلت على الضوء الأخضر المطلوب لتصدير ثورتها , أما ما يجري في سوريا اليوم من أحداث ستنهي سيطرة عائلة الأسد على حكم سوريا فرغم الموقف الروسي - الصيني لا يعني بالضرورة خروجها عن دائرة هذا التشكيل لوضع سوريا الخاص ضمن قوانين توازن النفوذ العالمي في المنطقة ولا يخرج عن مساومات الغرب ومصالحه في الشرق الأوسط وتأخير إسقاطه إلى هذا الوقت إنما هو لأجل قريب مسمى وله غاياته وهي أيضا تصب في غير صالح الأمة العربية .

خلاصة القول أن ما ورد أعلاه هو تنفيذ دقيق لمنهج تصدير الثورة (الفوضى) التوسعي الإيراني إلى الأمة العربية وهو إذ يحقق الحلم الفارسي في المنطقة إلا انه يخدم أولا الهدف الغربي ويشترك معه ويبقى شيء أخير لابد من الإشارة إليه هو إن الإمبراطورية الفارسية حلم من المستحيل تحقيقه لأنه في النهاية سيفضي إلى الطلاق بين الحلفاء بسبب تقاطع المصالح وسرعان ما يتخلى الغرب عن أي حلف ينافسه ويتمرد عليه وسيأتي لإيران الدور في تغيير الوجوه لكن في آخر المطاف عندما تقتضي الضرورات التي يحددها الغرب نفسه .

ترى وسط هذه النظرة أين نحن كأمة لها تاريخها المشرف في قيادة دفة التقدم العالمي لقرون طويلة حملت رسالات السماء إلى كل العالم كأمة لها تراثها الثر وتطلعاتها المشروعة ؟؟؟
بدون أي مبالغة وجودنا قائم وفعال وقد بدأنا كأمة نصحو من هول الصعقة القاسية التي تسبب بها العدوان الغربي من خلال العراق على الأمة العربية قاطبة ومن ارض الرافدين بدأت ملامح الثورة القومية الإسلامية تتوضح في الأفق من جديد وتمرغ انف المحتل اللعين في وحل الهزيمة فترك ساحة المواجهة مع أبطال المقاومة العراقية الباسلة إلى عملائه الذين تآكلت عروشهم واكتفى بإسنادهم بالضرب من بعيد ليحفظ ماء وجهه القبيح ليس في العراق فحسب بل إن نيران الثورة تسري في عروق الأبطال العرب على امتداد الوطن وهم الآن يمتلكون زمام المبادرة وان هو إلا صبر ساعة .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، الدور الإيراني بالعراق، التوسع الإيراني،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. كاظم عبد الحسين عباس ، العادل السمعلي، معتز الجعبري، د - مصطفى فهمي، د - محمد بنيعيش، جاسم الرصيف، فهمي شراب، د - احمد عبدالحميد غراب، عدنان المنصر، فاطمة حافظ ، محمد أحمد عزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أبو سمية، حسن الحسن، إسراء أبو رمان، د - محمد عباس المصرى، محمد تاج الدين الطيبي، د. الشاهد البوشيخي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الغني مزوز، سوسن مسعود، د.محمد فتحي عبد العال، فوزي مسعود ، صباح الموسوي ، صفاء العربي، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الحباسي، محمد الياسين، عصام كرم الطوخى ، فاطمة عبد الرءوف، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافع القارصي، د. أحمد بشير، الهادي المثلوثي، عمر غازي، صفاء العراقي، أنس الشابي، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، سفيان عبد الكافي، وائل بنجدو، ياسين أحمد، كمال حبيب، محمد إبراهيم مبروك، د - الضاوي خوالدية، رأفت صلاح الدين، مراد قميزة، الناصر الرقيق، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نهى قاطرجي ، محمود صافي ، المولدي الفرجاني، د - مضاوي الرشيد، علي الكاش، د. أحمد محمد سليمان، محمد الطرابلسي، ابتسام سعد، محمود فاروق سيد شعبان، سامح لطف الله، سعود السبعاني، عواطف منصور، د. طارق عبد الحليم، محمود طرشوبي، أشرف إبراهيم حجاج، حسن عثمان، صلاح المختار، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحي الزغل، محمد شمام ، نادية سعد، حسن الطرابلسي، سامر أبو رمان ، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، حميدة الطيلوش، منى محروس، عبد الله الفقير، عبد الرزاق قيراط ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، إياد محمود حسين ، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، الهيثم زعفان، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيدة محمود محمد، حمدى شفيق ، بسمة منصور، تونسي، هناء سلامة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحي العابد، أ.د. مصطفى رجب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خبَّاب بن مروان الحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي عبد العال، كريم السليتي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، سيد السباعي، أحمد ملحم، طلال قسومي، رمضان حينوني، رضا الدبّابي، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، محمد عمر غرس الله، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود سلطان، كريم فارق، مجدى داود، ماهر عدنان قنديل، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، إيمان القدوسي، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عبد الآله المالكي، جمال عرفة، سحر الصيدلي، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بوادي، مصطفى منيغ، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، د. محمد مورو ، د- محمود علي عريقات، عزيز العرباوي، رافد العزاوي، د - غالب الفريجات، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، د - شاكر الحوكي ، إيمى الأشقر، رشيد السيد أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خالد الجاف ، أحمد الغريب، يحيي البوليني، محمد العيادي، أحمد النعيمي، منجي باكير، سلام الشماع، د. صلاح عودة الله ،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة