تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في سردنا لحوادث حصلت فصولها في ثورة العشرين المباركة فإننا نتناولها كحدث تاريخي مجرد وحسب تسلسلها الزمني كما ترويه الوثائق المتوفرة وأكده شيوخ عاشوها لازالوا على قيد الحياة وكثيرا من الباحثين في الشأن الاجتماعي العراقي ولا نعني في طرحنا الإشارة إلى المناطقية فنفقد ثورتنا أهم مميزاتها فشرارتها الأولى كانت في الثلاثين من حزيران عفوية سبقت الموعد المحدد وسبقت اكتمال التحضيرات المطلوبة لها ونؤكد ما قلناه سابقا أن انطلاق شرارة الثورة من مدينة الرميثة في جنوب حوض نهر الفرات الأوسط لا يعني أن هذه البقعة من ارض الوطن على خصوصيتها لها أفضلية أو أسبقية على باقي أجزاء القطر ولا يعني أبدا إنقاصا لوطنية أو تجاهل أي بقعة أخرى من العراق ولا يعني أن الثورة اقتصرت على القومية العربية دون باقي قوميات النسيج الوطني العراقي واقتصارها على المسلمين أو طائفة معينة فقط ومن يذهب في هذا الاتجاه إنما يبخس القوى الوطنية حقها بل إن ما حصل كان التزاما ووفاءا من أبناء العراق لإخوانهم في الرميثة وجهدا استثنائيا لنجدتهم وعدم تركهم فريسة للقوات البريطانية تنفرد في القضاء عليهم وما جرى هو تآزر وطني رائع لتشتيت قوة المعتدين على أكثر من جبهة وفي هذا دلالة واضحة على سرعة مناورة الثوار وتكاتفهم على الرغم مما سببه هذا التعجل من إرباك في القرارات مع ملاحظة انعدام الاتصالات وصعوبة التنقل وإذا كنا قد عرضنا مقتطفات من رسالة الحاكم البريطاني العام إلى احد رجال الدين فهذا لا يعني نفي ادوار البطولة لباقي القوى الوطنية بل من خلال ذلك السرد وما سيلي التعرض إليه إننا نحاول الإشارة إلى دور لعبه رجال الدين في محاربة القوات الغازية ليقارن القارئ الكريم ذلك مع ادوار من تلاهم في نفس المهام الدينية أثناء عدوان تحالف الغرب الذي تزعمته الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا عام 2003 ونؤكد استمرارية الثورة المجيدة الوارد في عنوان المقال إلى يوما هذا مع احترامنا الشديد لكل وجهات النظر التي يطرحها السادة أصحاب الرأي السديد وما قد نختلف فيه في تقويم الوقائع ما دامت الغاية وطنية شريفة تساهم في إغناء قضيتنا وتطور جهادنا القومي وتفعل المد الثوري وتصعيده لتحرير كل شبر من أرضنا العربية في أي مكان .

أشارت الوثائق المتاحة إلى أن زعماء الثورة وقادتها في الميدان والوطنيين المشاركين فعلا فيها قد أصدروا بيانا استبقوا فيه رد علماء الدين أعلنوا فيه موقفهم الرافض لأي مساومة قبل جلاء آخر مرتزق بريطاني معبرين بذلك عن وجهة نظر الشارع العراقي الأمر الذي دفع بعالم الدين إلى الرد بنفس الأسلوب بعد أن تشاور مع رؤساء العشائر الثائرة ووجد فيهم الإصرار على المضي في الثورة والتضحية من اجل أهدافها فكتب إلى ولسن ردا نتناول جانبا منه :
(( أنذرناكم قائلين لكم تداركوا الأمر قبل خروج علاجه عن مقدرتنا ولا شك أنكم تعلمون أن تداركه بإعطاء العراقيين حقوقهم التي طالبوكم بها مطالبة سلمية فأبيتم إلا اغتصابها وجعلتم أصابعكم في آذانكم حذرا من أن تسمعوا مطالبا بها وأخذتم بالوعد والوعيد وبعد التأمل بالتضليل واستعملتم الشدة والغلظة فنفيتم وقتلتم وسجنتم وأخفتم وأضمرتم العداء الذي أظهرتم آثاره وطلبتم نفوس أولئك المتظلمين وأموالهم وما يجب الدفاع عنه من حرمهم فدافعوكم قياما بواجبهم وهاجمتموهم تبعا لهوى نفوسكم ....

وجئتم بها نكراء بلغ سيلها الزبى وضاقت لها حلقتا البطان وأرسلتم بواخركم المشحونة بأسباب الدمار وآلات النار وقدتم العساكر وكتبتم الكتائب لتلك الأمة المظلومة وسحقا لحقوقها المهضومة .

فأما الرحمة فهي مطالبتكم الأمة العراقية عند مطالبتها باستقلالها بسوق الجيوش الجرارة عليها وقتل الرؤساء ونفي العلماء والمندوبين والزعماء ورمي النساء والأطفال بأنواع النيران وحرق بيوت وأموال ومزارع جميع من امتنع عن الإقرار بوصاية الانكليز وطالبكم بتأسيس الحكومة العراقية وهتك الأعراض ومصادرة الأموال ومحاصرة البلاد بقصد إماتة سكانها جوعا والتحصن في البلاد غير المحكمة خلافا للقوانين الموضوعة .

وأما العدل فالقتل والإعدام لغير جرم وبدون محاكمة والنفي والتبعيد لمجرد التفوه بطلب الاستقلال والزج في السجون لأقل شبهة وعدم قبول استماع دعوى ما على الانكليز وغير ذلك مما لا ينطبق على عقل ولا قانون .
أما التسامح الديني فهو رمي الطائرات والسيارات المدرعة والمساجد وقتل المتعبدين والنساء والأطفال وتشكيل الإدارة العرفية لمعاقبة من يتصدى إلى عقد مجلس لقراءة منقبة النبي (ص).....
والأعجب أنكم تطالبون التئام هذا الصدع الذي لا يجبر كسره وتقولون نحن لا نريد أن نجازي العراقيين كلا وإنما نجازي من أسماءهم عندنا وعندكم وعندهم معلومة بزعم أنهم مفسدون فكان تعريف الفساد عندكم هو المطالبة بالحق ونحن لا نعرف من أحوالهم إلا أنهم طالبوا بحق فمنعتموه وأدرتم عليهم رحى الحرب الطاحنة فدافعوكم عن أنفسهم وأموالهم وأعراضهم ولو تركتموهم وحقهم ما سالت منكم ولا منهم قطرة دم ولكنكم انتم فتقتم هذا الفتق الذي لا يخيط بالخيوط ولا بالإبر فانتم السبب وعليكم التبعة ورأينا في الأمر أن يمنح العراقيون استقلالهم التام خاليا من كل شائبة عاريا عن كل قيد .

أما عن المفاوضة فلم تتضح لي غايته ولم أثق بحسن نهايته وعلى كل فهو أمر دقيق يحتاج إلى جلاء فكر وتأمل ومن الله نسال حسن الختام )).
لقد تقصدنا الإسهاب في الاقتباس من كتاب إجابة عالم الدين لما جاء فيه من وصف دقيق للحالة العراقية التي نتجت عن تبصر ووعي جماهيري عام للتعاطي مع إفرازات الاحتلال أسست لقيام ثورة عام 1920 المباركة وما بعدها على لسان اكبر المراجع الدينية حينها وطريقة الرد على أكاذيب الحاكم البريطاني العام المستنبطة من أحكام الشريعة الإسلامية التي بينها القرآن الكريم لوضوح لا يقبل الجدل أو الاجتهاد ((وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ)) ( البقرة-191)
((فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا)) (النساء- 91) .

يحق لكل مواطن عربي بصورة عامة وعراقي تحديدا لإنفراد القطر بعد تعرضه للغزو والعدوان الأمريكي الحالي أن يقارن بين موقف رجال الدين حين ذاك وما لمسناه منهم الآن فمنهم من قبع في سردابه واعتزل الظهور وتجاهل واجبه الديني وتكليفه الشرعي في التعبئة الشعبية لمقاومة الاحتلال ومنهم من اتخذ سبيله في مهادنة المحتل والرقص على حبال المطلب الشعبي لتمييعه وتسويفه وتخدير المطالبين فيه ومنهم طائفة كبيرة انخرطت في تلبية مصالح المحتل وتحقيق مشروعه الاستعماري فشاركت في حكومة الاحتلال طوعا بينما اتخذت من محاربة المقاومين للغزو من رجال دين وعامة سبيلا لها فخسرت الدارين الأولى والآخرة وانفض عنها شعبنا ليواصل الأبناء مشوار الآباء فارض العراق طاهرة وستبقى بإذن الله وعزيمة النشامى وغيرة الأبطال رجال المقاومة كذلك حتى يأذن الله بنصره الذي وعد المجاهدين فيه .

لقد كان لانتشار الثورة في أرجاء العراق وسريانها في كل مناطقه في الريف والحضر انتشار النار في الهشيم بشكل أذهل المحتل ما دفعه إلى إعادة النظر في خططه التي ووضعها للسيطرة على مشرق امتنا العربية وليس العراق فحسب وان أهم ما يمكن ملاحظته هو الإصرار المطلق على التعامل مع المحتل بندية كاملة وروح سامية في عدم مساومته في نيل استقلال القطر الكامل دون شروط مسبقة كما دللت عليه أهازيج الثوار التي كانوا يتناخون فيها وهي بالإضافة إلى ما تحمل من حماسة لا تخلو من الطرافة على غرار ما شاع منها :

*حل فرض الخامس كوموله ( دلاله على أن الجهاد فرض ديني )
*الطوب أحسن لو مكواري ( للدلالة على عدم فاعلية المدفع تجاه الآلة الدفاعية البسيطة)
*رد فالتنا اعتازيناها ( آلة تستخدم في منطقة الأهوار لصيد الأسماك )
*مشكول الذمة على الفالة ( المطالبة بآلة الصيد التي علقت في ظهر المرتزق البريطاني أثناء المعارك )
*رد هاملتون ذيله يسوكه ( تشبيها له بالحيوان )
*ثلثين الجنة لهادينا وثلثه الكاكه احمد وأكراده (لمساهمة الكورد بشكل فعال في هذه الثورة )
كانت هذه بداية لسلسلة من الثورات البطولية التي استهدفت الغازي المحتل بشكل مباشر أو أدواته العاملين في حكوماته ولم تتوقف إلى يومنا هذا توجتها المقاومة العراقية في عملياتها الجهادية التي أغرقت المعتدين في وحل الهزيمة , وإذا كان التاريخ لا يعيد نفسه فان الولايات المتحدة أعادت السيناريو البريطاني لغزو العراق بتفاصيله منذ اللحظة الأولى للعدوان لغاية تعين موظفيها في محكومة الاحتلال ولفرط غباء الإدارة الأمريكية لم تتعظ من الدرس العراقي في ثورة العشرين المباركة فالعدوان بالنسبة لنا كعراقيين واحد مهما تعددت مظاهره والعراقي واحد لم ولن يقبل النوم ذليلا مهان .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ثورة 1920، حزب البعث، الثورة، العراق، الثورات العربية، الثورة ضد الأنقليز،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عمر غازي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خبَّاب بن مروان الحمد، حميدة الطيلوش، رافع القارصي، العادل السمعلي، د. نهى قاطرجي ، د - عادل رضا، سيدة محمود محمد، منجي باكير، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد محمد سليمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مصطفى فهمي، د. صلاح عودة الله ، سعود السبعاني، د - صالح المازقي، د - الضاوي خوالدية، محمود صافي ، عواطف منصور، عدنان المنصر، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إياد محمود حسين ، د - أبو يعرب المرزوقي، عصام كرم الطوخى ، نادية سعد، محمود طرشوبي، عزيز العرباوي، فاطمة عبد الرءوف، إيمان القدوسي، فراس جعفر ابورمان، محمد شمام ، د- هاني السباعي، ياسين أحمد، حسن الطرابلسي، سامح لطف الله، عبد الله الفقير، محمود سلطان، رشيد السيد أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - غالب الفريجات، صباح الموسوي ، أبو سمية، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، مراد قميزة، د - المنجي الكعبي، شيرين حامد فهمي ، حاتم الصولي، د. الشاهد البوشيخي، أ.د. مصطفى رجب، د - احمد عبدالحميد غراب، رافد العزاوي، مجدى داود، تونسي، سلام الشماع، أحمد الحباسي، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد بشير، د. الحسيني إسماعيل ، يزيد بن الحسين، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بنيعيش، فتحـي قاره بيبـان، رضا الدبّابي، د. نانسي أبو الفتوح، رمضان حينوني، إسراء أبو رمان، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله زيدان، صلاح الحريري، د. محمد مورو ، د- جابر قميحة، د - شاكر الحوكي ، صفاء العربي، علي عبد العال، محمد أحمد عزوز، د. محمد عمارة ، فتحي الزغل، د - محمد بن موسى الشريف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود فاروق سيد شعبان، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، يحيي البوليني، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد النعيمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيد السباعي، مصطفى منيغ، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، محمد الياسين، د. طارق عبد الحليم، صالح النعامي ، سوسن مسعود، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، صلاح المختار، منى محروس، سفيان عبد الكافي، كريم فارق، حمدى شفيق ، جمال عرفة، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، الشهيد سيد قطب، حسن عثمان، د - مضاوي الرشيد، رأفت صلاح الدين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صفاء العراقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. عبد الآله المالكي، مصطفي زهران، طلال قسومي، الهيثم زعفان، ماهر عدنان قنديل، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، المولدي الفرجاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، أحمد بوادي، معتز الجعبري، أنس الشابي، بسمة منصور، عبد الغني مزوز، وائل بنجدو، محمد الطرابلسي، إيمى الأشقر، فتحي العابد، د- محمد رحال، خالد الجاف ، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عراق المطيري، فوزي مسعود ، هناء سلامة، د. محمد يحيى ، حسن الحسن، سحر الصيدلي، سامر أبو رمان ، محمد العيادي، د - محمد عباس المصرى، كمال حبيب، فاطمة حافظ ، سلوى المغربي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة