تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المالكي مغفل ابتلع الطعم أم هو جزء منه
وجهة نظر في تفجيرات الأربعاء الأسود

كاتب المقال عراق المطيري    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعتبر المشهد العراقي اليوم في كل المعايير والمقاييس مشهدا مأساويا بائسا ولا نحتاج إلى دليل لنثبت إن هذا ناتج عن العدوان الأمريكي الهمجي فما كان الشعب العراقي يعرف الانفلات الأمني الذي نشهده منذ ما بعد الغزو الهمجي الأمريكي إلى يومنا هذا والتزامه كان ليس خوفا من سلطة أو امتثالا لقرار صادر من جهة معينة وإنما التزام فرضته طبيعة العلاقات بين مكونات وأطياف الشعب العراقي وعرف نتج عن تعايش قائم أفرزته حضارة امتدت منذ أقدم العصور إلى يومنا هذا وما نراه اليوم من انفلات امني ليس إلا وليد رغبة الإدارة الأمريكية المتحالفة ضمنا مع رغبة ملالي الفرس وتوجهات فكرهم العنصري الشوفيني تنفيذا لمتطلبات تحالفها الإستراتيجي مع الكيان الصهيوني المزروع عنوة في قلب الوطن العربي فلسطين والذي لا يقل في عنصريته عن الفرس , فحين توفرت قيادة وطنية وأدرك شعبنا أنها تعمل على إدارة دفة الحكم فيه نحو التطور والانبعاث والى مواصلة بناء الصرح الحضاري العملاق انطلق ليمدها بكل أسباب القوة والصمود وديمومة الحياة حتى بلغت مبلغا يثير قلق الأعداء التقليديين للإنسانية بشكل عام وللعروبة بشك خاص فكان ما كان من عدوان همجي وحشي يتنافى مع كل قيم الإنسانية منذ مطلع تسعينات القرن الماضي إلى أن تكرس بشكل نهائي في عام 2003 وما تلاها ولا نريد العودة إلى سلسلة التبريرات الكاذبة التي قدمتها إدارة سيء الذكر القذر بوش الصغير والتي أثبتت الأيام والوقائع عدم صحتها وزيفها وبطلانها باعتراف أركانها والتي طورتها تلك الإدارة حسب تطور صفحات الاحتلال وطبيعة المعركة الناتجة عنه .

لم يكتفي تحالف الحقد على العروبة بتدمير البنى التحتية للدولة العراقية ومقومات ديمومتها بل راحت تشيع الفوضى وروح الانتقام بين أبناء شعبنا فسالت دماء أبناءنا انهارا وهجر من هجر داخل وخارج القطر وشاعت شريعة الغاب وروح الثأر والانتقام تحت رعاية وحماية بل بتخطيط وتشجيع الحراب الأمريكية في الوقت الذي انشغل الرجل العراقي الشهم لأداء مجموعة من الواجبات التي فرضتها طبيعة المرحلة فكان واجبه الأول مقاومة الاحتلال وتركيعه وتحويل الأرض العراقية إلى نار تحرق العدوان كان لزاما عليه أن يواصل الحياة لكي لا يموت شعبنا وهو الهدف الأكبر من العدوان ليس عن طريق السيارات المفخخة أو القتل الجماعي باستهداف الأماكن العامة كما تحاول السلطة العميلة إقناع شعبنا والعالم به بل عن طريق الاستهداف المباشر لمرتزقة الاحتلال وهذا ما تمخض عنه الانسحاب الأخير لقوات الغزو إلى خارج المدن والقصبات , إلى قواعد بناها وحصنها طيلة الفترة الماضية وهي في أحسن أحوالها لن تكون إلا هدفا سهلا لن يصعب تهديمه وإصابته بعزم وإصرار رجال المقاومة الميامين فمن بنى العراق طيلة خمس وثلاثون عاما لا يمكن أن يكون معول هدم وقتل لأبنائه كما يروج أشباه الرجال من العملاء .

إن تاريخ الفرس مليء بالممارسات التي تبناها فكرهم المجوسي وامتد ليفرض نفسه ويقترن بالدين الإسلامي وهو منه براء والذي يشيع ثقافة القتل ومنها تعذيب النفس التي يمارسها أتباع الفكر ألصفوي تحت عباءة الدين والتي استثمرتها إدارة الاحتلال واستقطبت منفذيها ومروجيها حتى باتت صفة عامة رافقت الاحتلال منذ بداياته ولم تنجو من نار فتنتها طائفة أو قومية من مكونات النسيج الرائع لشعبنا في العراق , وليس أدل على ثقافة العنف الفارسية ما لازال ماثلا أمامنا إلى اليوم في إيران من إحداث ما بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية وما رافقها من نزاعات واشتباكات دموية إلى هذه الساعة .

إلى هنا فان واجبات الرجل العراقي الجهادية قد أخذت اتجاهين وفق معطيات المرحلة لا يمكن في حال من الأحوال تبني واحد منهما على حساب الآخر يصب الأول في مقارعة الاحتلال ومنازلته وفق قيم الرجولة العربية المعهودة وهذا شمل بطبيعته عدة أشكال ابتداءا من تصويب البندقية إلى صدر المحتل مرورا بتصنيع السلاح وتطويره بما يتناسب مع طبيعة المعركة بالاعتماد على الإمكانيات الذاتية والخبرة المتيسرة وما يتوفر محليا إلى مواصلة تثقيف شعبنا وفضح ممارسات المحتل وعملائه من خلال الكلمة الصادقة المعبرة وهذه بحد ذاتها كانت من أقوى واعنف أسلحة المعركة على الساحة العراقية .

أما الاتجاه الثاني وكما اشرنا أعلاه منع تحالف الاحتلال من إبادة شعبنا وتهجيره وتشتيته في أرجاء المعمورة لإعادة التجربة الفلسطينية في العراق وتغيير ديمغرافية العراق ولكن هذه المرة وفق معادلة إحلال الفرس محل العرب, فكما هو معلوم إن القيادة الوطنية وطيلة عمر ثورة تموز المباركة عملت على بناء العراق إنسانا وعمرانا فتحقق بقيادتها ما يستحيل انجازه مع أي شعب بالمقارنة بالفترة الزمنية نفسها وبما تعرضت له مسيرتها من مؤامرات ومكائد واعتداءات قاسية وهذا ما تناولته الكثير من الأقلام المجاهدة وفي حقيقة الأمر كان هذا من الواجبات الصعبة جدا التي واجهت رجال المقاومة لأسباب كثيرة تتداخل فيها عنف وهول اعتداء التحالف المعادي والإمكانيات المتاحة له , علمية متطورة كانت أم مادية إضافة إلى الإمكانيات البشرية التي تم تحشديها لتدمير ثقافة الانتماء للوطن وما سبقها من حملة إعلامية امتدت طيلة سنوات الحصار واستمرت إلى يومنا هذا .

في ضوء تلك الواجبات التي تبنتها المقاومة العراقية والمقترنة بالتجربة طيلة أكثر من ست سنوات لا يستطيع عاقل أن يصدق إن المقاومة العراقية أو فصيلا منها قد نفذ تفجيرات الأربعاء الأسود في آب الماضي إلا جاهلا أو منتفعا من وجود الاحتلال إضافة إلى أنها كانت تحتاج إلى إمكانيات لا نقول أنها غير متوفرة لدى المقاومة العراقية ولكن لا يمكن استغلالها لمثل هذه الأفعال الخسيسة لأنها في اضعف الاحتمالات أو النتائج ستؤدي إلى خسارة في الطاقات يمكن استغلال نتائجها لإيقاع اكبر الأثر في تواجد قوات الاحتلال على أراضينا الطاهرة وليس في قتل وتدمير أبناء شعبنا أي بتفصيل أكثر إن مسألة تمرير هكذا طاقات تفجيرية من خلال التحصينات التي وفرتها حكومة الاحتلال تحقق للمقاومة هدفا اكبر ونتائج أكثر فاعلية فيما لو استخدمت باتجاه تدمير المحتل وإنزال اشد الخسائر البشرية والمادية بين قواته , فهل يمكن أن يصدق عاقل إن المقاومة ضحت بهدف كهذا واتجهت لقتل أبناء الشعب العراقي ؟ هل يمكن أن تنتحر المقاومة بقتل حاضنتها ومددها ؟

إذن من الذي نفذ هذه التفجيرات وما الأهداف التي يمكن أن يحققها من وراء ذلك ؟

إن الصراع على كراسي السلطة الذي نشهده اليوم وتقاسم النفوذ وحجم سرقات المال العام والفساد الإداري الذي تتصاعد حدته بشكل يومي كلما اقترب موعد ما يسمونه الانتخابات البرلمانية مع ملاحظة نتائج انتخابات مجالس المحافظات يحدد لنا بشكل دقيق إن إيران وصنيعتها مجلس آل طباطبائي الحكيم هم الجهة الوحيدة التي تقف وراء ذلك والمنتفعة منه .

كيف ؟

ببساطة متناهية إن نتائج انتخابات مجالس المحافظات قد أكدت انحسار نفوذ هؤلاء في الشارع العراقي وعلى ذلك دلالات كثيرة وهذا من بين الأسباب التي عجلت في نهاية عزيز وموته غير مأسوف عليه لتأثيراتها السلبية النفسية على حالته الصحية , وقد رافق ذلك صراعات بين أركان هذا المجلس على خلافة عزيز الأمر الذي أدى إلى انفلات القرار فكل منهم يريد أن يثبت قدراته لاستقطاب اكبر عدد ممكن من المناصرين في داخل مجلسهم والأصلح للزعامة على الرغم من تلويح الولي الفقيه الفارسي بالعصا للدفع بالزعامة إلى كتكوتهم عمار الذي عمل طيلة الفترة الماضية على إيواء العصابات الإجرامية والمليشيات وحمايتها من بطش المالكي الذي يتظاهر بل ويراهن على انجاز تحقيق الأمن .

في حديثه إلى ممثلي منظمات المجتمع المدني قبيل انتخابات مجالس المحافظات قال سكرتير المالكي رئيس حكومة الاحتلال إننا أمام خيارين صعبين فإما البقاء على انتهاج نفس سياسة حزب الدعوة الطائفية المعروفة فنكسب إيران ونفقد شريحة مهمة من الشعب العراقي من كل الأطياف وبذلك نخسر الانتخابات لان المواطن مل المشروع الطائفي ونتائجه وإما الخيار الثاني أن نعلن إننا تخلينا عن مشروعنا الطائفي ونتجه إلى ما يشبه العلمانية ونغير من سياستنا المحلية فنخسر إيران ونربح الانتخابات وهذا ما نميل إليه وسنعمل على تحقيقه مع احتفاظنا بخصوصيتنا المذهبية.

هذه النظرة البسيطة والسريعة تجعلنا نحكم بان إيران وأتباع آل طباطبائي الحكيم هم من يقف وراء تلك التفجيرات خصوصا وأنهم يمتلكون ما يساعد على تنفيذها من إمكانية اختراق للحصون وتمرير كميات المتفجرات الهائلة دون تفتيش وهم بذلك يحققون هدفا مهما ينال من المالكي ويفشل مشروعه ويساعد حسب تقديراتهم الخاطئة على تقريبهم من الشارع العراقي إضافة إلى التغطية على الجريمة الفضيحة التي نفذتها عصابات عادل عبد المهدي في قتل حراس وسرقة مصرف الزوية وإشغال الشارع العراقي عنها .

المالكي من جانبه حاول الاستفادة القصوى من معطيات نتائج تلك التفجيرات كما يؤكد لنا مقربين منه في مكتبه فعمل باتجاهين الأول باطني يضن انه خفي يتمثل في تحديده للجهة المنفذة الحقيقية وهم خصومه التقليديين مجلس آل طباطبائي الحكيم كورقة يستخدمها قبيل الانتخابات إذا سارت الأمور بغير صالحه والثاني معلن وهو التخبط في اتهام حزب البعث العربي الاشتراكي لاتخاذ هذا الأمر ذريعة في شن حملة اعتقالات على رجال البعث الذي يعتبره العقبة الكبرى في طريقه ومحاولة التستر بشرعية دولية وغطاء يمكنه من تحقيق هدفه وبذلك يخفف من الضغط الإدارة الأمريكية الجديدة باتجاه المصالحة ( والمقصود هنا طبعا عودة حزب البعث العربي الاشتراكي إلى قيادة الدولة العراقية ) بعد عجزه وفشله في تحقيقها .

وللأمانة فان بيانات الحزب قد وضحت موقفه بدقة وصراحة من التفجيرات التي تستهدف أبناء شعبنا وممن يقومون بها وتوجيهات شيخ الجهاد والمجاهدين القائد الأعلى للجهاد والتحرير المعتز بالله البطل المجاهد عزة الدوري قد أكدت تجنب استهداف حتى عناصر حكومة العمالة الذين يعملون في أجهزتها الأمنية إلا في حالة الدفاع عن النفس بل وحتى التعاون معها في تثبيت الأمن والاستقرار وكشف أهداف التغلغل الفارسي ومحاربته لان ذلك واحد من أهم أهدافنا في هذه المرحلة خصوصا وان هؤلاء جزء مهم من أبناء شعبنا دفعتهم الحاجة المادية والبطالة المنتشرة بين الشباب للانخراط في هذه الأجهزة وإنهم رافد مهم في اختراق قراراتهم الجوفاء بل وتسخيرها لخدمة المقاومة .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، المالكي، تفجير، تفجيرات، الإربعاء الأسود،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-09-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سفيان عبد الكافي، حميدة الطيلوش، صلاح الحريري، د. الحسيني إسماعيل ، كريم فارق، ياسين أحمد، يحيي البوليني، فوزي مسعود ، عصام كرم الطوخى ، محمد الياسين، عبد الرزاق قيراط ، سيد السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نانسي أبو الفتوح، طلال قسومي، إياد محمود حسين ، د. جعفر شيخ إدريس ، إسراء أبو رمان، تونسي، جمال عرفة، د. أحمد بشير، أشرف إبراهيم حجاج، د - مضاوي الرشيد، محمد تاج الدين الطيبي، سامر أبو رمان ، د - غالب الفريجات، خالد الجاف ، محرر "بوابتي"، فراس جعفر ابورمان، د - صالح المازقي، الهادي المثلوثي، د- هاني ابوالفتوح، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، فاطمة حافظ ، حسن عثمان، هناء سلامة، مصطفي زهران، فتحي العابد، حسني إبراهيم عبد العظيم، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الناصر الرقيق، عزيز العرباوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي الزغل، حسن الحسن، عبد الله زيدان، كمال حبيب، عمر غازي، فاطمة عبد الرءوف، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيرين حامد فهمي ، د - شاكر الحوكي ، أحمد النعيمي، سلام الشماع، علي عبد العال، محمد إبراهيم مبروك، إيمى الأشقر، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الشاهد البوشيخي، د. خالد الطراولي ، كريم السليتي، نادية سعد، محمود سلطان، د.ليلى بيومي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، العادل السمعلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد عباس المصرى، خبَّاب بن مروان الحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد سعد أبو العزم، سامح لطف الله، الشهيد سيد قطب، سوسن مسعود، رافع القارصي، رشيد السيد أحمد، المولدي الفرجاني، منجي باكير، أنس الشابي، بسمة منصور، محمد العيادي، صالح النعامي ، فهمي شراب، حاتم الصولي، د. طارق عبد الحليم، مراد قميزة، عدنان المنصر، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح المختار، ابتسام سعد، د - مصطفى فهمي، حسن الطرابلسي، محمود طرشوبي، إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، سيدة محمود محمد، حمدى شفيق ، علي الكاش، معتز الجعبري، صفاء العربي، سلوى المغربي، عراق المطيري، د- محمود علي عريقات، أحمد ملحم، أبو سمية، أحمد الغريب، د. محمد يحيى ، مجدى داود، محمد شمام ، صفاء العراقي، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، د. محمد مورو ، صباح الموسوي ، محمد أحمد عزوز، يزيد بن الحسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، ماهر عدنان قنديل، مصطفى منيغ، محمود صافي ، د - الضاوي خوالدية، وائل بنجدو، محمد عمر غرس الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عبد الآله المالكي، رضا الدبّابي، د. أحمد محمد سليمان، منى محروس، أحمد الحباسي، د- محمد رحال، سحر الصيدلي، الهيثم زعفان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. صلاح عودة الله ، عبد الغني مزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، د- جابر قميحة، رأفت صلاح الدين، رافد العزاوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د. مصطفى رجب، محمود فاروق سيد شعبان، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة