تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الدور العربي في التفوق الأمريكي المزعوم

كاتب المقال عراق المطيري    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عالم كبير ومجتمع إنساني بلغ من التطور العلمي والتقدم الحضاري الهائل حد تحقيق كل ما دار في استيعاب الخيال البشري ومع كل ذلك لازال محكوما بنزوات وأطماع ومنطق شريعة الغاب أي لازال يخضع لمنطق القوة التي تفرض إرادتها فما ان انفرجت أزمة الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي والشرقي حتى سعت الولايات المتحدة الأمريكية الى فرض هيمنتها على العالم بالقوة العسكرية التي تمتلكها وسعت الى تطويرها بشكل هائل إبان ذلك الصراع حتى على حلفائها في أوربا وبدأت بالانفراد بالقرار العالمي انطلاقا من تلبية مصالحها الاقتصادية التي يشكل الوطن العربي عصبها الأكبر وشريان الحياة الرئيس فتغيرت الأهداف المعلنة من منع تسلل السوفيت بعد تفتيت اتحادهم الى تحقيق مجموعة من الادعاءات الجوفاء في مجملها تصل الى نتيجة واحدة هي الاستحواذ على ثرواته وخيراته وتأمين حماية الوسيلة لذلك جرثومة الإنسانية ، الكيان الصهيوني فوضعته هدفا لها واختلقت الذرائع لتحقيقه واستخدمت لذلك كل الوسائل التي كان خاتمتها غزو العراق عسكريا والعودة الى العصور الوسطى وعهد الاستعمار القديم بالقوة العسكرية بعد ان تجاوزته الدول العظمى الى مفاهيم سادت فيها شعارات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان .

ومع تسارع الأحداث في نهاية القرن العشرين حيث انفردت أمريكا في القرار السياسي العالمي , بدأت تعيد حساباتها في الكثير من السياسات التي تلت الحرب العالمية الثانية , لعدم وجود منافس لها مع محاولاتها لاستقطاب باقي الدول " الاستعمارية السابقة " لتلف في مدارها .

إن ما يهمنا من ذلك هو الموقف الأمريكي من الوطن العربي ... فما هي سياساتها تجاه العرب ... ؟ ولماذا ؟

لقد أعادت أمريكا حساباتها تجاه الوطن العربي فموقعه الجغرافي في قلب العالم وامتلاكه الكم الهائل من مصادر الاقتصاد والطاقة العالمية ومرور خطوط المواصلات الدولية من خلاله , يجعل منه من الأهمية بمكان في حالة توحده المسيطر الأول والأقوى في العالم على كثير من مجريات الأحداث بالإضافة الى العوامل الأخرى الموروثة من الثقافة العربية لذلك عملت على تعطيل تحقيق هذا الهدف بكل الوسائل.

إن الوعي الغربي بشكل عام والأمريكي بشكل خاص لتلك الخصائص التي ينفرد بها الوطن العربي دفعهم الى إدارة صراع رهيب وعنيف مع الأمة العربية باستخدام عدة محاور يأتي في مقدمتها المحور الديني حيث استخدمته الامبريالية العالمية بزعامة أمريكا, فتم زرع الكيان الصهيوني اليهودي في قلب الوطن العربي , ليكون حاجز يفصل بين جناحي الوطن العربي , وليحول بأي طريقة في التعاون بينهما , فالصهيونية عدو ذو خصوصية متميزة , لأنها ترتكز الى عصبية دينية والى نظرة عنصرية والى تنظيم عالمي يمتلك مقومات الهيمنة , والى مخططات كانت وما تزال تؤكد المعادلة التي توازي بقاء الصهيونية مساويا لزوال الدور التاريخي للأمة العربية , كذلك فان الصهيونية قد تحالفت مع الاستعمار القديم ثم مع الامبريالية الأمريكية , بالإضافة الى الفرس الذين يعملون على تحقيق إستراتيجيتهم ودوافعهم الخاصة بهم والتي تلتقي مع اليهود في كثير من الحلقات , ليشكلوا عداء ثلاثي الأطراف تأتي خصوصيته من التحالف والترابط الرأسمالي والامبريالي القائم بينهم , كما تم زج الفرس لتغذية الفتن الطائفية كما حصل في العراق ولبنان , إضافة الى الدعم المقدم الى الحركات الدينية المتطرفة كما حصل في المغرب العربي .

ولكي تديم الولايات المتحدة الأمريكية حالة تفوقها ولتمول عملياتها العدوانية ولامتلاك الوطن العربي لمصادر الطاقة العالمية من نفط وغاز بالإضافة الى الكثير من المعادن الأخرى غير العامل البشري بكل مضامينه , عمدت الى محاولة السيطرة عليه , فاصطدمت بتنامي الوعي القومي العربي الذي حاولت كسره بالاستفادة من التجربة الأوربية أبان القرون الوسطى فسخرت الدين الإسلامي بعد تغذية الفكر الطائفي فيه وطرحته مشروعا موازيا ومتقاطعا مع الفكر القومي , خصوصا بعد التطور الناضج الذي احتوته الخطط التنموية في البلاد العربية ومشروعها الحضاري ومحاولة استثمار رؤوس الأموال الناتجة من فائض إيراداتها , وظهور الدور الأكثر خطورة لرؤوس الأموال والثروات العربية الذي برز خلال حرب تشرين عام 1973, عندما استعمل العرب نفطهم كأحد أسلحة المعركة المهمة ضد الصنيعة الغربية الكيان الصهيوني والدول المساندة والداعمة له , كما برز في قدرة لعراق على الصمود والانتصار على إيران في قادسية صدام المجيدة وصمود العراق أمام الحصار الاقتصادي الظالم الذي فرضته أمريكا ، إي بمعنى ان جميع أطراف الصراع سواء العرب حكومات وشعب أو الغرب قد أدركوا حجم القدرات العربية في التأثير بطبيعة مسار الأحداث والتحكم بنتائجها ولعل الأزمة الاقتصادية العالمية أكدت هذا بشكل جلي فسحب رأس المال العربي الموجود في الغرب الآن قادر الى حد كبير على إنهاء أسطورة التفوق الغربي الى الأبد ولكن عمالة الحكام العرب تمثل حجر الإسناد وهم لن يقدموا على هكذا خطوة لأنهم قد راهنوا على الدعم الأمريكي دون شعبهم أي أنهم يستندون الى تبادل مصالح البقاء مع القوى الاستعمارية على حساب الشعب العربي فخسروه وسيخسرون أسيادهم وان تأخر ذلك بعض الوقت .

وللإبقاء على حالة التخلف للأمة العربية , حاول الغرب استنزاف وسحب الأموال العربية المتراكمة والناتجة عن صادراتها , بمختلف الطرق .

لم تتمكن الخيارات السابقة في تحقيق الهيمنة الغربية المطلقة على المنطقة فلجأت الولايات المتحدة الى الخيار العسكري لتحقيق أهدافها وتنفيذ مخططاتها بسبب الوعي العربي لطبيعة تلك المخططات حيث اثبت قدرته على مواجهتها والقضاء عليها , فأصبح من الضروري فرض تدخل عسكري مباشر تحت مسميات مختلفة , كالشرعية الدولية كما حصل في مصر أثناء العدوان الثلاثي عليها بعد تأميم قناة السويس وكما هو حاصل في لبنان منذ سبعينات القرن الماضي , أو محاربة الإرهاب وإرهاب الدولة وحقوق الإنسان كما تحاول أمريكا أن توحي به كالذي يحصل في السودان , أو ذريعة أسلحة الدمار الشامل كما حصل في العراق .

وإذا كانت أمريكا قد انسحبت من فيتنام وحافظت على تماسك قوتها وتنامي دورها على المستوى العالمي , فإنها في العراق وبعزم الأبطال من أبنائه تحت راية القيادة العليا للجهاد والتحرير, قد اتجهت نحو هاويتها المحتومة التي لن تقف عند الانهيار العسكري والاقتصادي بل ستتعداه الى تفتيتها وإنهاء أكذوبتها كدولة عظمى وان المستقبل القريب إنشاء الله سينبلج فجره عن ولادة قوى عالمية شعبية تؤمن بحرية الشعوب والتعايش بسلام وتساهم في بناء الحضارة الإنسانية الخالية من العدوان كما تجلى ذلك واضحا في التأيد الذي امتد على أرجاء المعمورة لصفعة حذاء البطل منتظر الزيدي للقزم الصغير بوش وعميله المالكي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، امريكا، حكام خونة، مقاومة، استعمار،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إياد محمود حسين ، محمد عمر غرس الله، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحـي قاره بيبـان، حسن عثمان، د - غالب الفريجات، د - المنجي الكعبي، عدنان المنصر، محمد تاج الدين الطيبي، محمد اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، حمدى شفيق ، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله زيدان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - الضاوي خوالدية، رضا الدبّابي، عواطف منصور، نادية سعد، د - مصطفى فهمي، مصطفي زهران، عبد الغني مزوز، سيدة محمود محمد، د. طارق عبد الحليم، أحمد ملحم، أحمد الغريب، علي الكاش، د.ليلى بيومي ، يزيد بن الحسين، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، معتز الجعبري، عمر غازي، منجي باكير، أحمد الحباسي، سامر أبو رمان ، فاطمة حافظ ، رشيد السيد أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، هناء سلامة، أبو سمية، د. الشاهد البوشيخي، سحر الصيدلي، الهيثم زعفان، مجدى داود، تونسي، محمد العيادي، فتحي العابد، حميدة الطيلوش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود سلطان، فراس جعفر ابورمان، مراد قميزة، جمال عرفة، صباح الموسوي ، يحيي البوليني، إيمى الأشقر، ابتسام سعد، د. نانسي أبو الفتوح، شيرين حامد فهمي ، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق، د.محمد فتحي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- جابر قميحة، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، علي عبد العال، فهمي شراب، ماهر عدنان قنديل، د. محمد يحيى ، د. عبد الآله المالكي، فتحي الزغل، صلاح الحريري، د. الحسيني إسماعيل ، محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامح لطف الله، محمود صافي ، محمود طرشوبي، كريم السليتي، د - محمد بنيعيش، الشهيد سيد قطب، د. محمد مورو ، رمضان حينوني، د. أحمد بشير، محمد شمام ، وائل بنجدو، أشرف إبراهيم حجاج، سيد السباعي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بوادي، ياسين أحمد، د- محمود علي عريقات، رافع القارصي، د. أحمد محمد سليمان، مصطفى منيغ، فوزي مسعود ، د - محمد عباس المصرى، إسراء أبو رمان، عصام كرم الطوخى ، صفاء العراقي، محمد الياسين، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، سلام الشماع، د. خالد الطراولي ، حسن الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، سفيان عبد الكافي، عزيز العرباوي، إيمان القدوسي، د- هاني ابوالفتوح، د - صالح المازقي، د - محمد سعد أبو العزم، رأفت صلاح الدين، حسن الحسن، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله الفقير، محرر "بوابتي"، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة عبد الرءوف، طلال قسومي، د. محمد عمارة ، صفاء العربي، العادل السمعلي، صلاح المختار، أحمد النعيمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أنس الشابي، صالح النعامي ، أ.د. مصطفى رجب، د- محمد رحال، د. جعفر شيخ إدريس ، كمال حبيب، د. نهى قاطرجي ، سوسن مسعود، سعود السبعاني، سلوى المغربي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، منى محروس، كريم فارق، بسمة منصور، د- هاني السباعي، خالد الجاف ، حاتم الصولي، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة