البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الا تدلونا يانيرين ولائكم للحاكم ام البلد ام الطائفة ام لغاسل الدماغ الأجنبي

كاتب المقال بلاسم جواد الدفتري    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 46


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ما زال هناك خلط بين الانتماء والولاء، عند كثير من الأفراد والمجتمعات، فهم لا يميزون بين الانتماء والولاء، ولا يفرقون بين هذين المعنيين، رغم أن الانتماء أقوى ارتباطاً بالأرض والوطن والهوية، فمثلاً الانتماء راسخ في جذور الجغرافيا والتاريخ والبيئة، وضارب في أعماق معنى الولاء الحقيقي للوطن، وبشكل لا يتزحزح أمام عاديات الزمن.. لكن البعض يخلط ويقول: ولائي للشخص الفلاني أو الدين أو المذهب أو الطائفة أو العائلة والقبيلة.. يُضعِف الإيمانَ ويمس بالانتماء لهوية الوطن والإخلاص له!

والولاء، كما تقول قواميس اللغة، يعني: القرب، والمحبة، والصداقة، والنصرة.. وهو يشير كمصطلح إلى تلك الرابطة العاطفية التي تربط الفرد بفئة أو جهة أو مؤسسة أو فكرة أو مذهب أو معتقد.. وبما أنها رابطة عاطفية فإنها تكون عن اختيار وعن رضا، ولا يقوم الدليل عليها إلا من خلال آثارها بخلاف الانتماء الذي يقوم على أسس ووقائع محددة ومعروفة سلفاً. وهناك تعريف جامع واضح، موجز وبليغ، لمفهوم الولاء، قاله الفيلسوف الأميركي جوزيا رويس، الذي يرى أن الولاء هو «إخلاص شخص لموضوع إخلاصاً طوعياً وعملياً غير مشروط». ويمكن أن نستشف من هذا التعريف خصائص الولاء، فهو في أصله عاطفة وشعور يتمثل في الإخلاص، إلا أنه شعور تترتب عليه آثار عملية، ولا يعتد به ما لم يتحول إلى واقع وسلوك، ثم إن هذا الإخلاص يكون طوعياً وعن اختيار ورضا، ولا يمكن أجبار أحد عليه، وهو إخلاص غير مشروط. بمعنى أن الولاء قيمة يتبناها الشخص لذاتها، وليس من أجل منفعة شخصية. ولا شك أن الولاء يتجه إلى موضوع معين، فقد يكون ولاءً لدين أو وطن أو جماعة أو فئة أو شخص أو مؤسسة أو مهنة أو فكرة ما. (صحيفة «الرأي» الأردنية، 2-10-2014).

وكثير من مناهجنا التربوية في العالم العربي تعلم مادة الوطنية، لكنها لا تفرق بين الانتماء والولاء، وربما يكون هذا قد أتى من خلفيات تاريخية وعائلية أو قبلية قبل تكوين الدول الحديثة، خلفيات فرضها الواقع في زمن مضى وأندثر وتلاشى، لذلك لابد الآن من التركيز على مثل هذه المفاهيم وإشاعة ثقافة المكان والولاء للوطن والأرض والشعب.. فهذا أكثر ثباتاً وتجرداً وإخلاصاً للتشبث بالأرض والتمسك بوحدة الوطن وهويته، وليس الولاء للحزب أو الطائفة أو شيخ الدين، لذا لابد أن يتلازم الانتماء للوطن مع الولاء لقيادته في كل الحالات والمقاييس والأدبيات، لأن الانتماء الحقيقي هو الالتصاق بالأرض والانسجام والتناغم في بوتقة هوية الوطن والانصهار والذوبان فيها، فـ«الدين لله والوطن للجميع»، والانتماء صفة نكتسبها بحكم الولادة والمنشأ في نفس المكان أو حتى الإقامة الدائمة، لذلك فهو صفة غير قابلة للتجزئة والتشرذم. والانتماء في اللغة يتضمن معنى الانتساب للأرض والدفاع عنها، ويشير في المصطلح غالباً إلى تلك الرابطة الوثيقة بهوية الوطن بغض النظر عن الأيديولوجيا المتغيرة وتوجهاتها الفئوية الضيقة.


يعود ذلك الى سنوات الحرب العراقية الإيرانية، حين أطلقت وسائل الاعلام العراقية على عدوها الإيراني تسمية "الفرس المجوس" جامعة فيه القومية والدين.

وكانت تلك الوسائل قبل ذلك الحدث، تستعير مفردات أخرى لتصنيف اعدائها الداخليين، فهي قد صنفت الحركات الإسلامية الشيعية بالعمالة لإيران، والشيوعيين بالعمالة لموسكو، وسبق ذلك، عمالة اليهود لدولة إسرائيل.

كانت تلك التسميات والتصنيفات تستهدف ضرب الخصم والاجهاز عليه، من خلال تحشيد وتأليب الرأي العام ضده، اجترارا لصور نمطية سابقة على الحدث حتى لو كانت تعود لآلاف السنين.

لم يكن ذلك واردا قبل العام 1979 عام الثورة الايرانية، وتحويل الدولة من اتجاهها القومي الى الاتجاه الديني الإسلامي وتحديدا الشيعي، وهي "ايران" التي كانت قد احتلت الجزر الإماراتية في بداية السبعينات وظهور تسمية الاحتلال الإيراني نسبة الى التسمية الجغرافية.

في كل حادثة يكون الشيعة طرفا فيها يتم الغمز في وسائل الاعلام من جهة الولاء الشيعي لأوطانهم التي يتواجدون فيها، حتى لو كانوا يمثلون الأكثرية في تلك الأوطان "العراق–البحرين" اعتمادا على تلك الخطابات التي لازالت طرية وفاعلة في الذاكرة والوعي الجمعي العربي والإسلامي.

وهم، أي "الشيعة" مطالبون دائما بإثبات هذا الولاء على العكس من بقية المذاهب او الجماعات الاثنية الأخرى في نفس تلك الأوطان.

فلا يطالب السني بإثبات ولائه لوطنه، لأنها تعتبر مسألة محسومة بالنسبة له، طالما هو الذي يحدد بوصلة الولاء لجماعته التي ادمنت الحكم، وبالتالي يكون الولاء نابعا من خضوع الجميع لهذا الحكم.

لكن هناك مفارقة واضحة وجلية في مثل هذا القطع واليقين بالنسبة للسنة، وهي ان الحاكم لا يمكن ان يكون الوطن ويختزل فيه، كما نعرف ذلك في الادبيات السياسية وفي تصنيفات الباحثين لمسائل الدولة والحاكم والوطن.

وربما سؤال يطرح نفسه، يعيد صياغة العبارة السابقة: هل ان دولنا من المحيط الى الخليج، وحتى خارج هذا الحيز الجغرافي، وهي الدول الإسلامية، قد استكملت بنى دولتها الوطنية لكي يصار الى مطالبة المحكومين بالولاء لأوطانهم؟

لو ألقينا نظرة فاحصة لاتجاهات الولاء في مجتمعاتنا العربية والمسلمة ماذا نجد؟

في جميع تلك المجتمعات نجد ولاءاتها تتوزع على القبيلة والمنطقة والمذهب، فهي مجتمعات لازالت تسود فيها العصبيات العشائرية، ولازالت تسيطر عليها الانشدادات المناطقية، وتحركها بالدرجة الأساس التوجهات المذهبية.

وكأن كل تلك الانتماءات الفرعية هي تعويض عن فقدان البنى الوطنية لدولها، وهي ارتداد سابق لتشكل الدولة بما وصلت اليه في مناطق أخرى من العالم.

ما المقصود بالولاء في تلك المجتمعات؟

انه الولاء للسلطة الحاكمة، وما عدا ذلك في حالة الرفض والخروج عن ذلك الولاء تصبح التهمة جاهزة بضعف الروح الوطنية والعمالة للخارج والتخابر مع العدو والطابور الخامس.

طيلة عقود طويلة اختبر الشيعة تلك التهم في اوطانهم، وكانوا مطالبين بإثبات ولاءهم الذي هو في حقيقته يجب ان يكون ولاء للسلطة.

نقطة أخرى اجد ان من الأفضل اثارتها في هذه السطور، وهي علاقة الشيعة بمراجعهم ورموزهم الدينية..

كثيرا ما توجه أيضا أصابع الاتهام للشيعة بأنهم يوالون أشخاصا من خارج حدود بلدانهم، او من جنسيات أخرى، كما هو الحال في العراق كمثل لهذه التهم الجاهزة فيما يتعلق بجنسيات المراجع في النجف الاشرف وبعضهم الموجودين في قم المقدسة او في مناطق أخرى "لبنان – السعودية – البحرين".

لا يعرف من يوجه التهم ذات اليمين وذات الشمال، او هو يعرف ذلك، لكنه يريد ان يحجب الحقيقة التي يعرفها عن الاخرين، ان مسائل التقليد للمراجع والتقدير للرموز الدينية الشيعية، تنبع بالدرجة الأساس من ان أولئك المراجع وتلك الرموز هي عابرة للانتماءات الجغرافية والقومية، وهي تخضع لانتخاب حر من قبل جمهور المقلدين لهؤلاء العلماء،.

بداية القول، لا بد من التأكيد على أن الولاء للأشخاص بالنسبة للوطنيين يتوجب أن ينحصر «فقط» في رموزنا السياسية التي تمثل نظامنا الحاكم وولاة أمرنا الذين أمرنا الله ورسوله بطاعتهم.

وعليه أول الولاء الوطني يكون للوطن ورموزه على رأسهم جلالة الملك حفظه الله، وسمو رئيس الوزراء، وسمو ولي العهد، وما دونهم يتغير الولاء في مفهومه تجاه الأشخاص.

ما أعنيه هنا أسقطه على واجبات المواطن تجاه وطنه من خلال عمله، وفي مسؤوليات وظيفته، وأين يكون «ولاؤه المؤسسي» بعد ولائه الوطني.

مفهوم الولاء المؤسسي فهمه مغلوط تماماً لدى شرائح عديدة، كثير منهم يظن أن الإخلاص في العمل يكون محصوراً في الإخلاص للمسؤول، في التودد له، في التحول لفرد في جوقة المديح له، بغض النظر إن كان مسؤولاً صالحاً أو عكسه طالحاً.

هذا فهم خاطئ وخطير، مكمن خطورته يتمثل بـ«انحراف» الهدف الأصلي من العمل وخدمة الوطن وتنفيذ رؤية قيادة البلد في عملية التنمية والتطوير.

حينما أعمل في وظيفة ما بالحكومة، لا بد وأن أفهم أولاً أنني أقوم بواجبي كمواطن، وأن هناك «قسماً» وإن لم يكن مكتوباً، يتمثل بإخلاصي التام لوطني ولرؤية قيادتي، ولتنفيذ التوجهات التي تتسق مع رؤية البلاد وقيادتها.

الإخلال في واجبي كموظف هو إخلال في ولائي المؤسسي وهو ما يؤثر على ولائي الوطني، إذ من يحب وطنه ويخلص له، عليه أن يعكس ذلك على أدائه وتصرفاته وعطائه.

المشكلة حينما يعمد بعض المسؤولين لقياس إخلاص وتفاني الموظف بنسبة ولائه وانصياعه التام للمسؤول، وهنا لا بد من استيعاب مسألة مهمة جداً، تتعلق بتركيبة المسؤولين، فمنهم من هو شخص يستحق الثقة، يعمل بجد وإخلاص، وبـ«ضمير حي»، يضع توجيهات القيادة نصب عينيه، ويضع البحرين أمامه في كل شيء، بالتالي حكمه على الموظفين يكون بناء على تلكم المعايير المتلخصة في التفاني والجد والاجتهاد والعمل المنتج الذي يفيد القطاع ويخدم الناس.

وهناك للأسف من المسؤولين من يحارب الموظفين إن لم يعلنوا ولاءهم المطلق له، إن لم يسايروه في عملهم وإن كان خاطئاً ووفق آلية عمل غير صحيحة، يطبق المعادلة التي تقول «إن لم تكن معي، فأنت ضدي».

الكارثة المؤلمة تحصل، حينما تُظلم جموع كبيرة من الموظفين لأنهم ليسوا من «جوقة» المسؤول، ولأنهم لا يعملون لأجله بل لأجل قطاعهم ووطنهم، هنا يضيع حق المخلص، ويسطع نجم المتملق والمنافق وقارع الطبول للمسؤول.

صلاح البلد يكون بصلاح قطاعاتها، وصلاح هذه القطاعات يكون بصلاح مسؤوليها، المسؤولين الذين يعززون الولاء المؤسسي ويشددون على العمل المنتج للموظفين.

ندعو الله أن يصلح المسؤولين، لينصلح معهم موظفوهم، وبالتالي تكون البلاد وأهلها المستفيدين أولاً وأخيراً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-01-2023  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رحاب اسعد بيوض التميمي، طلال قسومي، فهمي شراب، سلام الشماع، صفاء العراقي، سلوى المغربي، صباح الموسوي ، سفيان عبد الكافي، فتحـي قاره بيبـان، إسراء أبو رمان، محمد يحي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، عبد الله الفقير، محمد أحمد عزوز، محمد الطرابلسي، د.محمد فتحي عبد العال، مراد قميزة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، منجي باكير، د. طارق عبد الحليم، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العربي، أحمد ملحم، تونسي، محمد عمر غرس الله، عبد الله زيدان، عراق المطيري، إيمى الأشقر، كريم السليتي، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، حسن عثمان، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، أحمد الحباسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عزيز العرباوي، سامح لطف الله، فوزي مسعود ، حميدة الطيلوش، د - محمد بنيعيش، سليمان أحمد أبو ستة، عمار غيلوفي، د - الضاوي خوالدية، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، أحمد النعيمي، علي عبد العال، محمد الياسين، رافع القارصي، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، صالح النعامي ، مصطفي زهران، د. خالد الطراولي ، د - شاكر الحوكي ، ياسين أحمد، جاسم الرصيف، سعود السبعاني، عمر غازي، سيد السباعي، محمد العيادي، حاتم الصولي، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، رضا الدبّابي، فتحي الزغل، سامر أبو رمان ، عبد الرزاق قيراط ، ضحى عبد الرحمن، وائل بنجدو، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفى منيغ، د - مصطفى فهمي، علي الكاش، يحيي البوليني، د. صلاح عودة الله ، رافد العزاوي، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عواطف منصور، نادية سعد، كريم فارق، خبَّاب بن مروان الحمد، الهيثم زعفان، محمود طرشوبي، ماهر عدنان قنديل، الناصر الرقيق، أنس الشابي، صلاح الحريري، محمود سلطان، د - صالح المازقي، إياد محمود حسين ، د. أحمد بشير، أبو سمية، الهادي المثلوثي، أحمد بوادي، د - عادل رضا، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني ابوالفتوح، رمضان حينوني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رشيد السيد أحمد، مجدى داود، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، خالد الجاف ، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة