تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العرب واتخاذ القرار الصعب
بين الاعتذار من الشعب العراقي والاستجابة للضغوط الأجنبية

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كنا منذ البداية نتحدث عن علاقات وثيقة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وكنا حينها نبدو كمن يغرد خارج السرب فالشعب العربي على امتداد ساحة وطنه وحتى خارجه يقسم نفسه إلى مؤيد لما ذهبنا إليه ولكن يسكت عازف عن إعلان تأيده لأسباب عديدة أو معارض شحذ لسانه وسيفه وانبرى يقاتل بشدة فانتقى أقسى الكلمات لينهال بها على من يتناول عمق تلك العلاقة وذلك التعاون فيتهمه بسخرية بالعمالة وإثارة الفتنة الطائفية داخل المجتمع العربي والتطرف أو ربما ذهب إلى ابعد من ذلك فيأتي حاملا سلاحه ليقتل من يذكر إيران بسوء وكأنه فارسي أكثر من الفرس.

ورغم إن موقفنا ثابت لأنه مبني على أساس متين من الحقائق التي أفرزتها الأحداث القريبة وليس الافتراض فإننا نعيد التأكيد على عمق الهدف الذي يقوم عليه التحالف الأمريكي الصهيوني الفارسي للنيل من الأمة العربية وتفتيتها وإيقاف عجلة التحرر وليس التطور الحضاري الذي لا يمكن أن يقوم دون تحرير الإنسان العربي والأرض العربية التي أصبحت اليوم مستباحة للجميع بفضل النظام الرسمي العربي المنقسم أيضا أو بفضل الأحزاب التي تم تشكيلها ودعمها من قبل هذا النظام والتي انقسمت هي الأخرى لتلبي أهداف من يدعمها سواء كان عربي أو إقليمي أو عالمي فكل له مشروعه الذي يلبي مصالحه إلا العرب فغير مسموح لهم بالتفكير في مصالحهم .

في بداية الغزو الأمريكي للعراق كان النظام الرسمي العربي مفتاح ذلك الغزو فاستخدمت قوات الاحتلال الأرض العربية كنقطة مثابة وانطلاق دون غيرها فرفضت تركيا استخدام أراضيها رغم أنها عضو في حلف شمال الأطلسي الذي يحتم عليها فتح مطاراتها وإيران كانت تحافظ على صورة لعداء غير حقيقي مع أمريكا , ولكي تبدو الحالة للرأي العام العالمي إن العرب أكثر رغبة في إسقاط النظام الوطني الشرعي العراقي , وسواء كانت الحكومات العربية راغبة أو مدركة لخطورة الموقف الذي تبنته وسلبية نتائجه على المنطقة أم غير ذلك فقد لعبت دورا مهما في إنجاح ذلك الغزو الذي لم يستهدف العراق فحسب بل كل الأمة العربية لان العراق كان وسيبقى يشغل حيزا مهما في قوة الصمود العربية ومانعا لا للتغلغل الفارسي ألصفوي في المنطقة فقط بل داعما رئيسيا للخطوط الجهادية العربية في كل الجبهات الداخلية منها والخارجية .

ولسنا بصدد الحديث عن الدور الخبيث الذي لعبته إيران في العراق وتمزيق نسيجه الاجتماعي وما رافق ذلك من انهار الدماء البريئة الطاهرة التي سالت كجزء من ذلك الدور إلا إن تداعيات ذلك الدور التي لم يعلنها احد في المنطقة وظل الجميع يعمل عليها بصمت ويطور صورة يؤسس عليها قواعد انطلاق لعمله المستقبلي تفضي إلى أن المشرق العربي أصبح الآن يسير باتجاهين مختلفين لم تنفع معه كل محاولات الترميم الصامتة التي مثلتها جهود القمم العربية خصوصا بعد وصول باراك أوباما إلى رأس إدارة السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية وما طرح في حملته الانتخابية من شعارات سحب قوات الغزو الأمريكية من العراق وبالذات شعار تسليم القطر إلى أهله وتصريحات أركان إدارته المتذبذبة حول موقفها من أركان حكومة الاحتلال التي يقودها نوري المالكي المتعدد الولاءات .

الاتجاه الأول يشعر بالخطر الذي يحمله الوجود الإيراني وما يتصف به من مفاهيم تركز الطائفية الذي تمركز في أحشاء العرب يمثله في لبنان حزب الله وحركة أمل وتغازله حماس ( رغم الاختلاف المذهبي بين حماس وإيران ) ويتلقى الإسناد العربي من قطر وسوريا وقسم من مشايخ الخليج التي تعي إن إيران ستحاول التهامها في يوم من الأيام كما يعلن أركان نظام الملالي ويمتد تأثيره إلى السودان بشكل غير قليل والمغرب العربي بحدة اقل ويتبنى شعارات الثورية والمقاومة ومجاهدة المحتل على غرار تصريحات حسن نصر الله الرنانة لاستقطاب الجماهير العربية التي أعياها الخنوع والذل والهوان وتبحث عن قيادة عربية وطنية تتجه بها إلى شاطئ الحرية , والثاني معارض لذلك تقوده المملكة العربية السعودية ومصر وباقي دول الشرق العربي وهو الآخر له امتداداته في باقي الدول العربية ولكنه لا يستطيع أن يتخلص من الهيمنة الأمريكية لأسباب خاصة بطبيعة وجوده وغير خافية على احد.

ورغم إن أحدا لم يلمس من صحة وعود باراك أوباما وتمسكه بها شيء إلا إن النظام الرسمي العربي يتوجب عليه الآن أن يدرك إن انسحاب القوات الأمريكية أمر مفروغ منه ولابد أن يتم آجلا أم عاجلا وهي مرغمة عليه قبل أن يكون خيارها إذا كانت إدارة اوباما تحرص على إبقاء أمريكا موحدة مع شيء من القوة وترغب في الحفاظ على هيبتها بين دول العالم نتيجة لضربات المقاومة العراقية التي يعترف بعنفها وتأثيرها الجيش الأمريكي نفسه وبفعل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تشير بوضوح إلى فشل التوجهات الأمريكية واتجاهها نحو نهاية أسطورة قرنها وان موقف العرب يجب أن يكون مبني على أساس احترام خيار الشعب العراقي الرافض والمقاوم لأي وجود أجنبي وعبر عنه بحجم تضحياته وجسامتها وليس الانصياع إلى الضغط الأجنبي والتسابق للاعتراف بحكومة الاحتلال بأشكال عدة ومن خلال الزيارات التي يقوم بها رؤساء الأنظمة العربية وان يضعوا في حساباتهم إن سلطة الاحتلال نفسها وبإمكانياتها القتالية لم تصمد فكيف تصمد حكومة نصبتها سلطات الاحتلال تفتقد إلى أدنى مقومات الحكم .

ومع تسارع الأحداث رغم محاولات الأمريكان الإبطاء فيها فان النظام الرسمي العربي بحاجة إلى اتخاذ قرار عربيا جريئا يعيد للعرب هيبتهم ويخلصهم من أي تدخل أجنبي ليوحد نضالهم نحو قضية العرب المركزية فلسطين يسبقه اعتذار من الشعب العراقي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الجلاء، إيران، احتلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-04-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، الهادي المثلوثي، تونسي، د. محمد يحيى ، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، سامر أبو رمان ، كريم السليتي، سلام الشماع، د - صالح المازقي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد بشير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، منجي باكير، عبد الغني مزوز، د - شاكر الحوكي ، سوسن مسعود، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، جمال عرفة، ياسين أحمد، علي الكاش، حاتم الصولي، صفاء العراقي، مصطفي زهران، أشرف إبراهيم حجاج، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة عبد الرءوف، المولدي الفرجاني، د. طارق عبد الحليم، أحمد ملحم، حسن الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د. مصطفى رجب، د.ليلى بيومي ، محمود سلطان، د. جعفر شيخ إدريس ، مصطفى منيغ، فهمي شراب، سامح لطف الله، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العربي، د- محمد رحال، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، طلال قسومي، سيدة محمود محمد، رشيد السيد أحمد، إسراء أبو رمان، د- هاني ابوالفتوح، د- هاني السباعي، محمد العيادي، فتحي العابد، د. خالد الطراولي ، أبو سمية، د. الشاهد البوشيخي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافع القارصي، صالح النعامي ، صلاح المختار، مراد قميزة، فتحي الزغل، أحمد الغريب، علي عبد العال، أنس الشابي، إيمى الأشقر، محمد إبراهيم مبروك، د. ضرغام عبد الله الدباغ، نادية سعد، رافد العزاوي، عراق المطيري، حسن عثمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، ماهر عدنان قنديل، الهيثم زعفان، أحمد الحباسي، عصام كرم الطوخى ، سحر الصيدلي، إياد محمود حسين ، سفيان عبد الكافي، عبد الله الفقير، عواطف منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، عزيز العرباوي، خالد الجاف ، حمدى شفيق ، محمد شمام ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. أحمد محمد سليمان، عمر غازي، هناء سلامة، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم فارق، محمد الطرابلسي، د - مضاوي الرشيد، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، محمد اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، يزيد بن الحسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد النعيمي، د - المنجي الكعبي، د - أبو يعرب المرزوقي، د.محمد فتحي عبد العال، معتز الجعبري، فوزي مسعود ، وائل بنجدو، سعود السبعاني، عدنان المنصر، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، جاسم الرصيف، بسمة منصور، د - محمد بنيعيش، محرر "بوابتي"، صلاح الحريري، د - غالب الفريجات، كمال حبيب، سلوى المغربي، حسن الحسن، رضا الدبّابي، د - الضاوي خوالدية، د- محمود علي عريقات، الشهيد سيد قطب، محمود فاروق سيد شعبان، فراس جعفر ابورمان، محمود صافي ، محمود طرشوبي، د. عبد الآله المالكي، منى محروس، ابتسام سعد، محمد الياسين، محمد عمر غرس الله، حميدة الطيلوش، عبد الله زيدان، د - مصطفى فهمي، د. محمد مورو ، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد عمارة ، د. نهى قاطرجي ، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة حافظ ، د - محمد سعد أبو العزم،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة