تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لأول مرة تصدق تصريحات حكومة الاحتلال

كاتب المقال عراق المطيري    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لازلنا نعيش أحداث الرفض الشعبي العراقي والاستنكار العربي والعالمي لاتفاقية بيع العراق لأمريكا التي تم تمريرها في آخر أيام المعتوه المخلوع بوش والتي فرضها على عملائه القابعين المتقوقعين في الزريبة الغبراء ولازالت أصداء نعيقهم وتباكيهم ( أي العملاء في حكومة المليشيات ) بأنهم غير قادرين على تأمين الحماية الكافية لحكومتهم وطبعا الكل يعرف ان الحماية المقصودة هي حماية رؤوسهم ومناصبهم من ضربات المقاومة الباسلة وليس من احد غيرها لان جميع دول الجوار دون استثناء لا يمكن ان يصدر منها ما يزعزع استقرار أركان الحكومة العميلة فسوريا أرسلت سفيرها ولها تعاون مشهود له بالقوة خنوعا للأمريكان وتنفيذا لرغبة إيران , والأردن زار القطر عاهلها ووقع مع زميله في الانحطاط العميل نوري المالكي اتفاقية تعاون معظم بنودها تتقاطع مع القوى الوطنية العراقية ومقاومتها المجاهدة والكويت موقفها واضح ولا يحتاج الى تفسير إبتداءا مما قبل الغزو وأثنائه وبعده ودور أمراءها في دعم فرق الموت وتدمير البنية التحتية لاقتصاد القطر يكاد ينافس دور الفرس الصفويين , والسعودية لا يمكن في حال من الأحوال ان تستخدم سلاحا يهدد القطر بقدر السماح باستخدام أراضيها من قبل الأجانب وخصوصا حلفاءها الأمريكان على الرغم من مواقفها الأخيرة من القضايا العربية القومية وإيران في ضل وبفضل الغزو الأمريكي جعلت من القطر مسرحا لحرسها اللا ثوري والمليشيات التي رعتها ودربتها في مراكزها الحدودية تحت إشراف كوادر حزب نصر الله ألصفوي وتركيا جالت طائراتها على اقل من مهلها على حد تعبير إخواننا المصريين في سماء العراق طولا وعرضا وقصفت الأهداف التي ترغب بقصفها وأيضا تحت حماية ومباركة الغازي الأمريكي الذي لم يعترض طبعا ناهيك عن سلسلة الاجتماعات الدورية التي دارت على كل دول جوار العراق لتنسيق الأدوار حسب القسمة التي سنتها سيدتهم ساحبة السوط الأطول في العالم كوندا ليزا رايز , وإذا كانت حكومة الاحتلال قد وقعت الاتفاقية مع بوش فللحماية من منْ سوى ضربات المقاومة الباسلة إذن ؟

لقد طبلوا وزمروا جميعا على أهمية الاتفاقية وضرورة عقدها واختلقوا المواقف بين معارض ومؤيد وقدموا للفقراء والسذج أنواع متعددة من أساليب الخداع والتضليل وهدد من هدد باستخدام القوة وتوعد من توعد إذا لم ينجز مشروعه الذي يبني وجهة نظره عليه وكانت النتيجة ان مررت الاتفاقية وهي وحسب كل القيم والأعراف والمواثيق الدولية باطلة لأنها وقعت تحت الاحتلال , ناهيك ان بوش أراد في نهاية فترة حكمه الأسود ان يسترد جزء من ماء وجهه المهان فهدر ما كان متبقي على اثر التوقيع الشعبي الكبير الذي لا يمكن ان تمحى آثاره من وجه بوش القبيح والذي نفذه الشاب العراقي البطل منتظر الزيدي .

والآن كلنا نعرف ان من بين أهم الأسباب التي أدت الى فوز باراك أوباما الوعود التي قطعها على نفسه في سحب الجيش الأمريكي من العراق حيث وعد انه سينجزه خلال ستة عشر شهرا في أقصى حد لأنه يدرك كما يدرك كل أمريكي ان الآلة العسكرية الأمريكية المتطورة قد فشلت في تحطيم إرادة الشعب العراقي كما فشل الجندي الذي يستخدمها رغم المساندة الكبيرة التي قدمتها دول الجوار ومعظم دول العالم الخاضعة لإرادة بوش والتجربة الأمريكية في العراق قاسية ومريرة وان استمرت فمعناه الهاوية التي ستفتت أمريكا لا محال والتي ملأت الآفاق ملامحها من خلال الأزمة الاقتصادية الأمريكية لا بل العالمية وانعكست نتائجها على أقوى الاقتصاديات في العالم بما فيها اقتصاد الغرب واليابان والصين وحتى مشايخ الخليج العربية المعرف مستوى دخل فردها كما أثرت على حركة التبادل التجاري وخصوصا النفط عصب الاقتصاد العالمي الذي تدنت أسعاره الى اقل من الثلث .

ولغاية تأديته مراسيم التنصيب يعيد الرجل نفس الشعارات التي رفعها في بداية حملته الانتخابية ويؤكد التزامه بها وقد بعث في العديد من المنسبات رسائل الى أركان حكومة العمالة لبوش بأنه مصر على سحب قواته .

الى الآن والأمور كما هي لكن ان يطل علينا رموز السلطة ويعلنوا عن جاهزية ما يسمونها القوات العراقية لاستلام الملف الأمني فهذا ما لا يصدقه إي عاقل ولذلك العديد من الدلالات والشواهد , وعلى سبيل المثال لا الحصر لا زال أركان الحكومة بحماية الأجانب وليس بحماية من عناصر جيشهم الذي يقولون عنه جاهز وعوائل اغلبهم مقيمة خارج القطر مع أرصدتهم التي سرقوها من قوت شعبنا ولا زالت بغداد مقطعة الأوصال والكتل الكونكريتية تقسم الشارع الواحد الى أجزاء ولا زلت لا تستطيع الانطلاق بالسيارة إلا وتعرقل سيرك السيطرات الأمنية التي تصل المسافة في بعض المناطق بين سيطرة وأخرى الى 100 متر ولازلت لا تستطيع دخول منطقة ما إلا وتتعرض الى سيل لا ينقطع من الأسئلة على غرار الى أين أنت ذاهب ومن تقصد وما هي علاقتك به و ... و ..... و ..... مع إبراز مستمسكاتك الثبوتية فأي ملف امني جاهز هذا الذي يتحدثون عنه .

ويبدو ان أركان هذه الحكومة لا يعرفون ان عناصر مليشياتهم بدأت تصفي بعضها البعض قبيل الانتخابات كل منهم يريد ان يفرض سيطرته بالقوة على المنطقة الانتخابية التي ينتشر فيها كما حصل للعديد من المرشحين في مختلف المدن والقصبات العراقية .

فقط نقول لمكن يكذب الكذبة ويصدقها على أنها حقيقة ان القوات الأمريكية وبعنجهيتها ومكابرتها قد تعبت وملت نتيجة عنف ضربات المقاومة الباسلة رغم كل الدعم والإسناد وستهرب صاغرة الى ثوابتنا فهل ستصمدون انتم بعد ان انكشفت كل ممارساتكم وزيف شعاراتكم .

ان نموذج التحدي والحكم الذي نفذه منتظر هو تعبير حقيقي لإرادة الشعب العراقي الذي طفح به الكيل وان الفصائل الجهادية تفرض سيطرتها على كل مفاصل الدولة بانتظار ساعة الصفر وحينها سنرى كيف يكون الشعب العراقي كله جاهز لاستلام دولته ومحاسبة الخونة والعملاء ويقيني بالله ان لا يفلت منهم احد من قنادر الشعب العراقي كله .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، امريكا، احتلال، استعمار، الغرب، خونة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-01-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
تونسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رشيد السيد أحمد، بسمة منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد شمام ، سحر الصيدلي، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، أنس الشابي، أحمد ملحم، صفاء العربي، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد بشير، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مضاوي الرشيد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الناصر الرقيق، يحيي البوليني، ماهر عدنان قنديل، سلوى المغربي، الهادي المثلوثي، حسن عثمان، د. خالد الطراولي ، عدنان المنصر، حسن الطرابلسي، علي الكاش، الشهيد سيد قطب، فتحـي قاره بيبـان، سلام الشماع، رافع القارصي، معتز الجعبري، د. نانسي أبو الفتوح، سعود السبعاني، محمد إبراهيم مبروك، حسن الحسن، خالد الجاف ، سامر أبو رمان ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يزيد بن الحسين، إيمان القدوسي، عراق المطيري، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة عبد الرءوف، د.محمد فتحي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، جاسم الرصيف، أحمد الغريب، كريم فارق، نادية سعد، فراس جعفر ابورمان، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة حافظ ، د - شاكر الحوكي ، رمضان حينوني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، محمد عمر غرس الله، عبد الله زيدان، د - محمد سعد أبو العزم، سيدة محمود محمد، عبد الله الفقير، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، رضا الدبّابي، فتحي العابد، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بن موسى الشريف ، د. صلاح عودة الله ، طلال قسومي، منى محروس، د - محمد بنيعيش، ياسين أحمد، كريم السليتي، د. محمد مورو ، د- هاني السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فوزي مسعود ، عبد الغني مزوز، د - مصطفى فهمي، صباح الموسوي ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود طرشوبي، د.ليلى بيومي ، د - الضاوي خوالدية، د- هاني ابوالفتوح، د- جابر قميحة، عصام كرم الطوخى ، حاتم الصولي، وائل بنجدو، د - صالح المازقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عواطف منصور، محمد الياسين، منجي باكير، محمد أحمد عزوز، محمد الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سوسن مسعود، فتحي الزغل، أبو سمية، علي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بوادي، سامح لطف الله، د - المنجي الكعبي، مصطفى منيغ، د. أحمد محمد سليمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الرزاق قيراط ، صلاح الحريري، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين، فهمي شراب، أحمد النعيمي، محمود صافي ، الهيثم زعفان، د. عبد الآله المالكي، إياد محمود حسين ، سفيان عبد الكافي، حمدى شفيق ، رافد العزاوي، مراد قميزة، عمر غازي، محمود فاروق سيد شعبان، مجدى داود، إسراء أبو رمان، د. محمد يحيى ، العادل السمعلي، سيد السباعي، هناء سلامة، المولدي الفرجاني، محمد العيادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جمال عرفة، كمال حبيب، محرر "بوابتي"، حميدة الطيلوش، د. نهى قاطرجي ، د - غالب الفريجات، إيمى الأشقر، د. محمد عمارة ، د. الشاهد البوشيخي،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة