تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مزادات الدم المحمومة ... من يوقفها ؟

كاتب المقال يحيى البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تبرع ولو بريال لعتق رقبة أخيكم فلان .. من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .. ساهموا في عودة أخيكم فلان إلى ذويه ، فأمه المريضة تبكي طوال الليل وزوجته المكلومة وأبناؤه الصغار ينتظرون عودته إليهم ... لقد جمعنا (..) مليون وتبقى لنا (..) مليون لدفع ديته فلا تحرم نفسك الأجر بالمساهمة في إنقاذ رقبته ...

هكذا تمتلئ الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي بحملات تستدر عطف القراء الذين تتحرك مشاعرهم وتفيض عيونهم وتخفق قلوبهم للحظة التي سيكتمل فيها مبلغ الدية المطلوب ويعلن فيه عن قبول أهل القتيل للدية وعتق رقبة القاتل ، لتنتهي هذه الحملة وتبدأ على إثرها حملة أخرى لجمع مبلغ اكبر في مزاد شبه يومي لجمع الأموال .

وبدأت المزادات الغريبة والمؤلمة في آن واحد لنسمع أرقاما مخيفة يشترطها أهل القتيل أولياء الدم للعفو عن القاتل فسمعنا 17 مليون ، 20 مليون ، 23 مليون وأخيرا قرانا رقم 30 مليون ريال وربما يكون هناك أكثر , وذلك مع نشر أرقام حسابات بنكية لجمع صك الدية .

ولا شك أن قبول الدية أمر شرعي متاح لولي الدم كأحد البدائل في قضايا القتل , وبه تحل كثير من الأزمات بين العائلات , وهو تخفيف من الله سبحانه على أهل القتيل وتطييب لخاطرهم , وفيه تخفيف أيضا على القاتل من القصاص مع كونه فيه تعنيف وزجر للقاتل وأهله وردع للمجتمع ككل , فيحقق الغاية والحكمة العظيمة من الحدود الإسلامية التي جعلت لصيانة المجتمع ابتداء .
وليس في قلة مبلغ الدية أو كثرته تعويضا عن الروح الإنسانية التي أزهقت , ولكن المشكلة تكمن في المغالاة فيها إلى حد لا يطيقه كثير من الناس , ولذا فهناك عدة أسئلة لابد وان تطرح ووقفات لابد ان نتوقف عندها في هذا التسابق المحموم الذي بات مخيفا في آثاره وتداعياته على المجتمعات المسلمة التي تطبق شريعة الله

- إن الشارع الحكيم سبحانه ما شرع تشريعا إلا ويمثل عين الحكمة وعين الرحمة معا ، وليس في التشريع الإسلامي ظلم ولا قسوة ، وما القصاص إلا صورة عظمى من صور الرحمة - حتى للقاتل وأهله - فالمجتمع المسلم لابد وان يكون له حدود رادعة , والأخذ بالدية أيضا كذلك , ولكن تناول الصورة من جانب واحد أيضا فيه ظلم , فمغالاة البعض ومطالبتهم برحمة القاتل من القصاص ربما يعطي الانطباع بان حكم الله فيه قسوة ، فما كانت الأحكام الشرعية ومنها القصاص إلا لمصلحة المجتمع ككل من الاستهانة بقيمة الدماء , فتحفظ حياة الناس بوضع سياج قوي وحقيقي أمام كل مستهتر ، ولهذا فان كثرة الطرق على القلوب بمناشدة أصحاب القلوب الرحيمة للتدخل والتبرع هنا فيه تعريض بان شرع الله في القصاص بعيد عن الرحمة وقد قال الله سبحانه " وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " .

- وعلى الرغم من أن حكم الدية شرعي ثابت لجميع الناس , فلم يحدد فيه ربنا سبحانه مواصفات معينة للقاتل الذي تُقبل منه الدية , إلا أن هذه الحملات لابد وان تهتم بحال القاتل , فلا يمكن حشد الناس واستدرار عطفهم من اجل قاتل فاسد ومفسد ومستهتر بالدم معتمد على وجود هذه الرخصة , ولابد وان تهتم بسلوك القاتل في محبسه ومدى تغييره ليتم توجيه تبرعات أهل الخير لإنقاذ رقبة التائب المستغفر النادم ، فلا تدفع هذه الحملات تبرعات أهل الخير بتبرعاتهم لإخراج عضو قد يكون فاسدا مفسدا ليعود للمجتمع مرة أخرى ثم يكرر نفس أفعاله مطمئنا أن أهل الخير سوف يتبرعون مرة ثانية وثالثة لإنقاذ رقبته ، فهل حُقق مراد الشرع الحنيف حينئذ ؟ و في مثل هذه الحالات هل أعان أهل الخير بعملهم هذا - بحسن نية - على الحق أم على الباطل ؟

- يعتمد المسئولون في هذه الحملات على تحريك المشاعر من جانب واحد فقط , ويكثر استهداف النساء في هذه الحملات لكونهن ارق قلوبا وأسرع تأثرا , فتكثر من الحديث عن القاتل في لحظة انتظار القصاص وهي اللحظة التي تستجلب الشفقة والرحمة به ، ولا تذكر أبدا تلك الحملات القتيل ولا لأمه المكلومة ولا لأبيه الحزين ولا لزوجته التي ترملت ولا لأطفاله الذين يُتموا ، فهذا تجنيب متعمد للحقيقة , وهذا شان كل عمل بشري وكل نظرة بشرية سطحية قاصرة تنظر فقط لواحدة فقط من زوايا الحدث .

- بالرغم من أن الدية من أقسام العفو الذي يعفوه أولياء الدم تكرما منهم على القاتل ,إلا أن فيها نوعا من العقوبة لابد وان تؤدي دورها فيه , فيساهم المبلغ المدفوع بهيئته العقابية في إثناء كل من تسول له نفسه أن يستهتر بالدم عندما يغرم من ماله ومال أوليائه - حتى لو افتقروا وباعوا كل ما لديهم - تأديبا وزجرا ، ولكن ما نراه الآن أن أولياء الدم ينالون مبلغ الدية من أناس بعيدين كل البعد عن القاتل وربما لا يعرفونه من الأساس ، بل قد يكونون من دولة أخرى ، فكيف تحقق الدية مفهومها العقابي على القتيل حينئذ ؟، وهل هذا السلوك لا يشجع على الاستهانة بالدم الحرام ؟

- وإذا كانت الدية احد مخارج العفو عن القتيل ، فكيف يشترط أولياء الدم هذه المبالغ الباهظة المطلوبة ، وهل لا تعتبر هذه المبالغ حينئذ ثمنا للنفس الإنسانية ؟ وما الذي يضمن أن تتحول الأمور بعد فترة إلى تعسير الديات على الجميع لاعتبارها نوعا من الوجاهة الاجتماعية ، فربما يأتي اليوم الذي يعير فيه من يقبل بالمبلغ الأقل ويتفاخر فيه من يطلب المبلغ الأعلى ، فهل يمكن ان نتصور أن هذا هو مراد الشرع الحنيف من الأحكام الإسلامية ؟

- ان الدور الحقيقي والأول في إيقاف هذه الظاهرة قبل استفحالها بالكلية هو دور العلماء الناصحين المؤثرين في عدم المساهمة في تبني مثل هذه الدعوات والحملات لان الناس يسيرون خلفهم وينتظرون كلمتهم ، كما يجب عليهم القيام بحملات توعوية عن خطورة هذا المسلك الذي يباعد بين الناس وبين روح الأحكام الشرعية التي قامت لصالح المجتمع

وكذلك على العلماء مراجعة عدة فتاوى صدرت من علماء أفاضل كرام تخص جمع الديات – تمت الإجابة عليها في أحوال سابقة قبل ان تدار الأمور بهذا الشكل - لوضع ضوابط جديدة لها , مثل فتوى سماحة الشيخ بن عثيمين - رحمه الله - وغيره في جواز دفع زكاة المال للمساهمة في الدية ، وذلك لتغير الظرف والحدث والأسباب لتحقيق مراد الشرع الحنيف , فالفتوى قد تتغير بحسب تغير عواملها ووفق مصلحة المسلمين وجودا وعدما ولتحقيق مقاصد الشريعة .

- وينبغي أن نناشد المؤسسات التشريعية أن تراجع تلك القضية مراجعة لكافة أسبابها وأثاراها لمحاولة السيطرة على هذه الظاهرة بتقنين حد أقصى لا يزيد الناس عنه لمن يريد أن يقبل الدية في قتيله حتى لا يصير الأمر ألعوبة في أيدي أهواء الناس .

- إن الباحث عن وجوه الخير ليجدها كثيرة جدا ، فكما ان جمع هذا المبلغ الضخم لإنقاذ حياة فرد واحد هو بالفعل باب من أبواب الخير وفيه تفريج لكربة مؤمن , لكن توجد أبواب خير كثيرة يمكن ان تستوعب هذه التبرعات وتستنزفها هذه الحملات , فيمكن لمثل هذا المبلغ الضخم أن يحيي مئات من الأسر المسلمة وينقذها من مشارف الهلاك في كثير من المناطق القريبة والبعيدة , وخاصة تلك الأماكن المنكوبة والتي تحتاج للأعمال الإغاثية مثل مخيمات المشردين حيث تنام فيها الأسر المسلمة على الثلوج ليقضي عليهم البرد والجوع والمرض ولا يجدون ما يسد جوعتهم أو ما يستر عوراتهم .

- وأخيرا تثبت وتؤكد تلك الظاهرة بانتشارها اللافت أن هذه الوسائل الإعلامية الحديثة ( الفيسبوك وتويتر وغيرها ) عظيمة التأثير حاليا في قرارات الناس وتطلعاتهم وأفكارهم ، فيمكن لهذه الوسائل أن تحشد الناس مع أو ضد قضية معينة - مثلما تفعل في تلك الحملات - وتجعلها محور حديثهم وتشغل أذهانهم وأوقاتهم ، وهذا المتغير الحديث والعظيم التأثير في المجتمعات المسلمة لابد من الانتباه إليه جيدا والتعامل معه على هذا الأساس فهو يشكل خطورة أكثر مما يعتقد الكثيرون ويمكن أن ينتفع منه انتفاعا عظيما .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الصدقة، الدية، القتل، القصاص،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، د. عبد الآله المالكي، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، سوسن مسعود، د - محمد عباس المصرى، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صباح الموسوي ، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، د- هاني السباعي، سحر الصيدلي، صفاء العراقي، د- محمود علي عريقات، كمال حبيب، الهيثم زعفان، محمود سلطان، أحمد النعيمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أبو سمية، د. خالد الطراولي ، د - محمد سعد أبو العزم، صالح النعامي ، فتحـي قاره بيبـان، حمدى شفيق ، مصطفي زهران، د - محمد بنيعيش، منى محروس، عدنان المنصر، د- جابر قميحة، عبد الغني مزوز، مراد قميزة، محمد الياسين، معتز الجعبري، محمد تاج الدين الطيبي، عراق المطيري، ماهر عدنان قنديل، د. عادل محمد عايش الأسطل، أنس الشابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، د - مصطفى فهمي، عبد الله الفقير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الشهيد سيد قطب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد أحمد عزوز، محمود صافي ، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، د - شاكر الحوكي ، جمال عرفة، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الحباسي، رشيد السيد أحمد، سامح لطف الله، الهادي المثلوثي، فهمي شراب، محمود طرشوبي، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الطرابلسي، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، صفاء العربي، محمود فاروق سيد شعبان، إيمى الأشقر، سلوى المغربي، كريم فارق، إسراء أبو رمان، مجدى داود، د.محمد فتحي عبد العال، علي الكاش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد عمارة ، رمضان حينوني، وائل بنجدو، فاطمة حافظ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، د.ليلى بيومي ، منجي باكير، صلاح الحريري، أحمد الغريب، رأفت صلاح الدين، د. محمد يحيى ، الناصر الرقيق، شيرين حامد فهمي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - أبو يعرب المرزوقي، د. صلاح عودة الله ، د - غالب الفريجات، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد بشير، حميدة الطيلوش، العادل السمعلي، جاسم الرصيف، سلام الشماع، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد مورو ، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، تونسي، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - مضاوي الرشيد، عواطف منصور، صلاح المختار، محمد العيادي، سيدة محمود محمد، سامر أبو رمان ، حسن الحسن، سيد السباعي، فتحي الزغل، مصطفى منيغ، عبد الله زيدان، د. نهى قاطرجي ، فراس جعفر ابورمان، عصام كرم الطوخى ، ياسين أحمد، إيمان القدوسي، رافد العزاوي، أشرف إبراهيم حجاج، يحيي البوليني، خالد الجاف ، فاطمة عبد الرءوف، طلال قسومي، د - الضاوي خوالدية، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، د. نانسي أبو الفتوح، رضا الدبّابي، يزيد بن الحسين، د. طارق عبد الحليم، د. الحسيني إسماعيل ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سفيان عبد الكافي، نادية سعد، حسن الطرابلسي، بسمة منصور، كريم السليتي، محمد إبراهيم مبروك، سعود السبعاني، د. أحمد محمد سليمان، ابتسام سعد، عمر غازي، أ.د. مصطفى رجب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة