تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إذا كانت العلمانية بكل ما فيها من مساوئ رد فعل على ممارسات الكنيسة النصرانية إلا أنها لم تكن رد الفعل الوحيد للمروق من سيطرة كهنة الكنيسة على حياة الناس وحكمهم باسم الدين بحكم بشري وفق أهواء الآباء الكهنة الذي افسدوا حياة الناس بأهوائهم وأفكارهم المظلمة ,

فكانت هناك ردود أفعال أخرى تنبع من فكرة واحدة وهي رفض السيطرة البش رية باسم الدين على حياة الناس , وكانت ردة الفعل هذه على هيئة جماعة كبيرة جدا من مسيحي الغرب وخاصة في غرب الولايات المتحدة وحملوا اسم" طائفة المورمون".

ولعل الكثيرين لا يعلمون أن المرشح الجمهوري الذي خسر مقعد الرئاسة الأمريكية في 2012 ميت رومني كان ينتمي لتلك الطائفة , بل عمل كمبشر للطائفة في فرنسا في فترة من فترات حياته في منتصف 1966 حين أقام طوال 30 شهرا في الجنوب الفرنسي , ولذا فهي طائفة تتوسع وتتمدد أفقيا ورأسيا في ظل غياب تأثير حقيقي للديانة النصرانية التي تتهاوى كل يوم وأصبحت في حالة رثة يلفظها الجميع حتى في أكثر البلدان ادعاء بأنها نصرانية وليس أدل على ذلك من ان الانتخابات الرئاسية الأمريكية في الإعادة ترشح لها

مرشحان أحدهما رجل من أصول مسلمة والآخر من أصول ترفض العقيدة النصرانية التي تمثلها الكنيسة وتعتبر الإنجيل الذي بين أيديهم محرفا .

فرومني من أتباع ديانة "المورمون" التي ترفض النصرانية الغربية تماما بل تعتبرها دينا زائفا , ولا تقدس الصليب ولا ترفض نبوة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) , وتحرّم الخمر والقهوة والشاي والقمار والإجهاض والتدخين , وترى الجنس خارج الزواج زنا ومن أكبر المحرمات , وتؤمن بان عذرية الفتاة والشاب مقدسة لا يجب مسها إلا بزواج شرعي "مورموني" صحيح .

ولهذا سنتوقف مع طائفة المورمون ومع ظروف نشأتها وعقائدها تفصيليا

يصف الدكتور إبراهيم موسى وهو أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة "ديوك" في ولاية كارولينا الشمالية [1]طائفة المورمون التي يزيد أتباعها عن 14 مليون نسمة نصفهم تقريبا في الولايات المتحدة بأنها " أسرع الطوائف النصرانية انتشارا بين المجتمعات الغربية في العالم، وهي لا ترفض إجمالا وجود رسالة الإسلام لكنها في نفس الوقت لا تعترف بها وأنها تشكك بأصالة الإنجيل فيعتقد أتباعها بأنه تعرض لتحريفات من الأصل .

البداية والنشأة

اتسمت البداية الحقيقية لهذه الطائفة ببداية أسطورية خيالية عام 1805م , فزعم منشئ هذه الطائفة أو ما يطلق عليها هذه الديانة " جوزيف سميث " أنه تلقى وحيا وهو ابن الثامنة عشر عاما بأنه سيكون رسولا للقارة الأمريكية وأنه سيعثر يوما على ألواح مصرية ذهبية مختفية تبين له الديانة الجديدة وأعلن ذلك للناس .

وبعدها بأربعة أعوام زعم أنه قد زاره طيف سماوي لشخص يدعى "مورموني" ودله على الألواح المنشودة في كهف مهجور عند "تل كومورا" في مدينة مانشستر بولاية نيويورك , وزعم أن المورمون هذا شخص عاش قبل 1700 عام في القارة الأمريكية وأنه كان ابن نبي كان على الديانة النصرانية , وعندما حل الدمار بابيه جمع كتبه وصحائفه ودفنها في هذا الكهف ثم دل جوزيف سميث عليها وأنه يطلب منه أن يكون نبي هذه الفترة ليعلم تلك التعاليم للناس

فترجم سميث – الذي استلهم قصة موسى عليه السلام - ما في الألواح بعد أن استعان بقوة غامضة – لكي لا ينازعه في كلامه احد – لأنها كانت باللغة المصرية القديمة , وعندها في 1830 انشأ أول معبد لطائفته وسماه "كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة" .

وانتشرت تعاليمه وزاد متبعوه في الولايات المتحدة وأوروبا ولا توجد في منطقتنا العربية إلا في لبنان حيث يتواجد فيها بضع عشرات منهم ويسعون منذ فترة باعتراف رسمي وديني بهم .

ونتيجة لما دعا إليه ولانتشار دعوته بسرعة اعتبرته الكنيسة مرتدا , فاعتقل هو وشقيقه في عام 1844 ثم أعدم من قبل الأهالي دون محاكمة بعد هجومهم عليهما في السجن .

ترك سميت 29 زوجة كما ترك العشرات من الأبناء حيث لا يرون مانعا دينيا في التعدد بغير حد أقصى , ولكن بهجوم الأهالي على كل من ينتمي لهذه الديانة وحرق منازلهم وكنائسهم وتدمير ممتلكاتهم تشتت اتباع سميث في كل مكان , فزاد دعوتهم انتشارا لتغنيهم بظلم الكنيسة والأهالي لهم , ولحنق الناس من الأصل على الكنيسة ودعاتها .

العقائد والأفكار

- ينكرون معظم الحقائق الموجودة في المسيحية وفي الإنجيل , ويقولون أن عقائدهم غير مسيحية رغم أنهم يدعون بالإيمان بالمسيح ويؤمنون – كما النصارى تماما - بأن الله هو الأب الأبدي وبابنه المسيح والروح القدس وهو الثالوث المقدس عند كل النصارى , بكنهم يعتبرون أن المسيح نبي وليس إلها وأن الروح القدس ليست إلا كينونة روحية فقط تربط بينهم .

- يعتقدون أنهم الفرقة الناجية الوحيدة وان لهم وحدهم الحق بإصدار القوانين للأفراد وللشعوب وجميع الحكومات من غيرهم حكومات غير شرعية ورغم ذلك قدموا واحدا منهم لرئاسة أمريكا

- يسمحون بتعدد الزوجات رغم أنهم – بحسب اعتقادهم يؤمنون بأن ذلك مخالف لتعاليم السيد المسيح , وليس لعدد الزوجات حد نهائي , فقد كان الجد الأكبر لميت رومني واسمه بارلي برات , كانت له 13 زوجة في وقت واحد , لدرجة أنهم كتبوا عنه بأنه لم يكن يمر عليه شهر كامل من دون أن يكون له فيه ولد يولد .

- يضعون الله – عز وجل وتنزه عن ذلك - في مرتبة الإنسان , فالله عندهم هو إنسان مرتفع بعض الشيء ويخلطونه بآدم عليه السلام فيقولون أنه هو آدم الذي نزل من الجنة على الأرض ثم ارتفع ثانية , ولهذا يعتقدون أنه – أي الله سبحانه حاش لله - متزوج وله عائلة وأولاد .

- يؤمنون بأن يسوع المتجسد – عيسى عليه السام – ولد من أب وأم بشريين لكنهما يؤمنون أن مريم العذراء كانت لمدة من الزمن زوجة الله الشرعية .

- يؤمنون أن كنيستهم هي دار العبادة الحقيقية والوحيدة في العالم التي يعبد فيها الإله الحي وأن ما سواها تبشر بعقائد كاذبة وهي تحت لعنة الله.

- يعتبرون جوزيف سميث نبي الله المختار وأن كل من يخلفه بعد موته نبي أيضا واستمروا على هذا حتى اليوم , وبالطبع يؤمنون بأنه يوحي إليه ويؤمنون أنه شاهد الخالق سبحانه وشاهد المسيح والملائكة ويتواصل معهم يوميا ولا يزال كل نبي من أنبيائهم حتى اليوم يمارس نفس الملكات والقدرات – بحسب زعمهم – لأنها إحدى الأركان المهمة في الكنيسة المورمونية .

- ليس للصليب ذكر في طائفتهم إذ يعتبرون أن المسيح حي لم يمت ولم يصلب ويعتبرون المسيح موجود وأبدي لكونه ابن الإله .

- يتزوجون مبكرا جدا ويزوجون بناتهم وهن قاصرات أو بمجرد البلوغ حتى لو كان عمرها 11 سنة أو أقل

- منع أحد أنبيائهم المزعومين ويدعي وارين جيفز أبناء الطائفة من التعليم بالمدارس الحكومية الأمريكية , وأشترط عليهم الدراسة أن يدرسوا بمدارس داخل المزرعة التابعة لهم بدعوى أن العالم الخارجي كله أشرار ومشركين , بل حرم عليهم الكتب الدنيوية كلها حتى كتب الأطفال ولم يسمح لأفراد طائفته باقتناء التلفاز أو تناول الحلوى .

وفي النهاية اعتذر إن كانت هذه الأفكار متضاربة وغير مفهومة , ولكنها حقيقة ما يؤمنون به , فهي عبارة عن عقائد متضاربة متباينة لأنها نتيجة أهواء بشرية وضلال يعقبه ضلال .

وأخيرا تأمل معي قارئنا الكريم أن هذه العقائد العجيبة لو صدرت من مسلمين بتحريم الكتب والانعزال وتزويج القاصرات والتعدد بغير حد , ولتتخيل معي كيف يكون تعامل الإعلام الأمريكي , وتعامل أذنابه من علمانيي العرب معنا الذي لا يتركون فيه مظهرا إسلاميا أو مسلما على وجه الأرض إلا ووجهوا له الانتقادات واتهموه بالرجعية والظلامية والتخلف , لكن إذا صدرت من الغرب النصراني أخرست ألسنتهم وصمتوا صمتا مطبقا .
-----------
[1] في لقاء له على الموقع الإخباري العربية نت
---------------

المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

النصرانية، المسيحية، المورمون، الطائفية المسيحية، الميح، عيسى بن مريم،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عمر غازي، إيمى الأشقر، محمد أحمد عزوز، نادية سعد، مراد قميزة، محرر "بوابتي"، د- هاني ابوالفتوح، د. صلاح عودة الله ، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الحباسي، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العربي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود سلطان، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، أبو سمية، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - مصطفى فهمي، أنس الشابي، طلال قسومي، سلوى المغربي، كريم السليتي، الهادي المثلوثي، علي الكاش، سحر الصيدلي، د.ليلى بيومي ، أحمد النعيمي، سوسن مسعود، فاطمة حافظ ، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد محمد سليمان، د - مضاوي الرشيد، الناصر الرقيق، عدنان المنصر، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منجي باكير، ابتسام سعد، جمال عرفة، منى محروس، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحـي قاره بيبـان، سيدة محمود محمد، د. عبد الآله المالكي، د. نانسي أبو الفتوح، صالح النعامي ، رمضان حينوني، عصام كرم الطوخى ، حسن عثمان، أحمد الغريب، د. محمد يحيى ، سلام الشماع، فهمي شراب، عواطف منصور، فوزي مسعود ، د - محمد بنيعيش، محمد عمر غرس الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، حسن الحسن، سعود السبعاني، خالد الجاف ، كريم فارق، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح المختار، يزيد بن الحسين، المولدي الفرجاني، د. أحمد بشير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، وائل بنجدو، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الغني مزوز، رأفت صلاح الدين، فتحي الزغل، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، صلاح الحريري، سامح لطف الله، د. محمد عمارة ، الشهيد سيد قطب، حسن الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمد رحال، حسني إبراهيم عبد العظيم، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي العابد، محمود صافي ، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد، العادل السمعلي، د. محمد مورو ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد شمام ، محمد الطرابلسي، فاطمة عبد الرءوف، تونسي، صباح الموسوي ، د- جابر قميحة، حاتم الصولي، سيد السباعي، كمال حبيب، جاسم الرصيف، الهيثم زعفان، حميدة الطيلوش، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد عباس المصرى، د. خالد الطراولي ، إسراء أبو رمان، عبد الله زيدان، د - المنجي الكعبي، د. طارق عبد الحليم، رافد العزاوي، د- محمود علي عريقات، محمد اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، محمد العيادي، محمود فاروق سيد شعبان، د - صالح المازقي، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني السباعي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، معتز الجعبري، عبد الرزاق قيراط ، د - غالب الفريجات، رافع القارصي، مجدى داود، مصطفي زهران، حمدى شفيق ، محمود طرشوبي، صفاء العراقي، د. الشاهد البوشيخي، محمد الياسين، رضا الدبّابي، عزيز العرباوي، إياد محمود حسين ، أحمد ملحم، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، د. جعفر شيخ إدريس ،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة