تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لأهل اليمن بشكل عام ولقوم سبأ بشكل خاص في القرآن شأن كبير , فلم يرد في القرآن الكريم ذكر قوم من العرب من خارج النطاق الجغرافي الذي انزل فيه القران إلا هم , وكان لقصصهم الكثيرة في القرآن الدلالات والعبر التي جعلها الله أمام نظر المؤمنين للاعتبار والتدبر .

وكان لهم من الأحداث في القران ما ذكره الله في شان ملكتهم – بلقيس- مع نبي الله سليمان عليه السلام , وجاء في القران ذكر سيل العرم بعد إن إذن الله بانهيار سد مأرب , وجاء أيضا ذكر قصة أصحاب الجنة التي يقطع جمهور المفسرين على أنها كانت على بعد فراسخ من صنعاء , وجاء أيضا ذكرهم في القران الكريم تحت اسم قوم تبع وهو اسم كل ملك من الملوك التبابعة حكام اليمن .

وحظي أهل اليمن بعد إيمانهم بذكر عال في السنة النبوية المطهرة فقد ورد في فضل الأزد وهم من قبائل اليمن ما جاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد- يعني اليمن- " [1]. , ويؤكده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة، وألين قلوبا. الإيمان يمان، والحكمة يمانية ، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم " [2], ويوجد في فضل أهل اليمن غير ذلك من الأحاديث مما لا يتسع المقام لذكره .

وحينما ضرب الله للمؤمنين مثلا عن شكر النعمة وكفرها ضربه بمثالين متجاورين ومتفاعلين معا , فذكر قصة داود وسليمان وقومهما الذين كانوا من الشاكرين لنعم الله سبحانه وامتدحهما الله بذلك حينما طلب منهم الشكر العملي " اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ " فادوا شكر النعم فمدحهم الله بقوله : " وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ " .

ثم ذكر قصة أهل سبا في مقابلتهم لنعمة الله سبحانه بالجحود والكفران فعاقبهم الله لهم على ذلك بان حرمهم من تلك النعم , فقال الله سبحانه : " قَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ * ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ".

فكانت طرقهم سيرهم إلى القرى المباركة من اليمن إلى الشام قرى ظاهرة عامرة لا يحتاجون فيها للمؤن والتزود " وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ " , لكنهم دعوا الله أن يزيل عنهم أمن الطريق وأن يجعل أسفارهم متباعدة موحشة , فقال الله عز وجل عنهم "فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور".
ولكن المتأمل في الآية يجدهم قد سألوا الله عز وجل سؤالا عجيبا وقف معه العلماء المفسرون وقفات لتأمله تعجبا منه , ووجه تعجب العلماء المفسرين في أن الله سبحانه قد ضمن لهم أمن الطريق فلم يقطع طريقهم أحد , وضمن لهم الراحة فكان أحدهم يصبح في بلدة ويقيل في أخرى ويمسى في ثالثة , فكان طريقا عامرا آمنا , فهل يسأل العبد ربه بما يضره ويزيد في عنائه , وكيف لهم أن يسالوا الله المشقة والنصب ؟

ورجح معظم المفسرين بأن سؤالهم هذا دل على قصر فهمهم لما يسرُّهم , وقالوا أنه من باب عدم توفيق العبد في دعائه لله , فقد يدعو الله ويلح عليه بما يضره , وقال معظمهم أنه من البطر بالنعمة وسمى ظلما لأنفسهم بذلك .
فقال الطبري رحمه الله : " فتأويل الكلام: فقالوا: يا ربنا باعدْ بين أسفارنا؛ فاجعل بيننا وبين الشأم فلوات ومفاوز، لنركب فيها الرواحل، ونتزود معنا فيها الأزواد، وهذا من الدلالة على بطر القوم نعمة الله عليهم وإحسانه إليهم، وجهلهم بمقدار العافية، ولقد عجل لهم ربهم الإجابة، كما عجل للقائلين (إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) أعطاهم ما رغبوا إليه فيه وطلبوا من المسألة , وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل " [3].
وبمثله قال معظم المفسرين الذين ارجعوا ظلم أنفسهم للبطر وظلم النفس بتمني زوال النعمة واشتياقهم لركوب المخاطر بعد إن وصلوا مبلغا عظيما من الترف فزهدوا النعمة , فقال ابن كثير رحمه الله : " وذلك أنهم بطروا هذه النعمة، وَأَحَبُّوا مَفَاوِزَ وَمَهَامِهَ، يَحْتَاجُونَ فِي قَطْعِهَا إِلَى الزاد والرواحل والسير في المخاوف، كَمَا طَلَبَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ مُوسَى أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ لَهُمْ مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ {مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا} مَعَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي عَيْشٍ رَغِيدٍ، فِي مَنَّ وَسَلْوَى وَمَا يَشْتَهُونَ مِنْ مَآكِلَ وَمَشَارِبَ وَمَلَابِسَ مُرْتَفِعَةٍ " [4]

وبمثله قال القرطبي , فرجح أن السبب فيما قالوه هو البطر والكفر بنعمة الله , فقال : " فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا .. لما بطروا وطغوا وسئموا الراحة ولم يصبروا على العافية تمنوا طول الأسفار والكدح في المعيشة ; كقول بني إسرائيل : فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها الآية . وكالنضر بن الحارث حين قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء فأجابه الله تبارك وتعالى ، وقتل يوم بدر بالسيف صبرا ; فكذلك هؤلاء تبددوا في الدنيا ومزقوا كل ممزق ، وجعل بينهم وبين الشام فلوات ومفاوز يركبون فيها الرواحل ويتزودون الأزواد " [5] .

ولكن تدبر القران الكريم أمر من الله سبحانه " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " , وسيظل القران الكريم معينا لا ينضب مهما اغترف منه المتدبرون ولن تنقضي عجائبه ولن يخلق على كثرة الرد , ومن هنا كانت هذه اللقطة التدبرية الاقتصادية حول هذه الآية .

فمن المعلوم إن سعر كل سلعة في أي سوق يرتبط ارتباطا وثيقا بمدى التفاوت بين العرض والطلب , فكلما كثر عرض السلعة على طلبها كلما ساهم ذلك في تخفيض سعرها , ومن ثم في تيسير الحصول عليها لفئات ذات دخول منخفضة لم يكن يسيرا عليها الحصول على مثل هذه السلع .
وترتبط الكمية المعروضة من سلعة ما داخل كل دولة وخاصة إن لم تكن محلية الإنتاج أو التصنيع بمدى القدرة على استيرادها وتوفيرها , ويتوقف ذلك على مدى يسر أو صعوبة الانتقال للأفراد " التجار " والنقل للبضائع , ويعتبر المفتاح الأساسي لذلك كله هو أمن الطريق وسهولة الانتقال .

فإذا كان الطريق آمنا ولم يحتج إلى قدرات مالية وتأمينية كبيرة للتجار للسفر والانتقال ولم يحتج لوسائل أمنية غير اعتيادية في النقل , تيسر الاستيراد والتصدير , وصار متاحا لكل من يحب العمل بالتجارة الدخول فيها والخروج منها , وكلما كثرت البضائع المحملة ذهابا وإيابا وراجت الحالة الاقتصادية للبلاد , وذلك مما يسمى اقتصاديا بـ " سوق المنافسة الكاملة " والذي يحقق منه عموم الناس أفضل نتيجة اقتصادية ممكنة , إذ يخفض لهم أسعار السلع إلى ما يقارب أسعارها التي تكون في منشئها بوضع عليها هوامش ربح قليلة , ويفيدهم أيضا كمنتجين إذ يبيعون منتجاتهم وصناعاتهم لتصديرها بأعلى ثمن ممكن مقارب لما ستعرض به تلك السلع في البلدان التي ستصدر إليها .
وهذا ما حدث تماما مع قوم سبأ , حيث جعل الله طريقهم حتى بلاد الشام طريقا آمنا مطمئنا , ينقلون بضاعتهم للشام وينقلون من الشام بضائع إلى اليمن , وتسبب ذلك في رواج اقتصادي ورغد عيش لأهل اليمن ولكل متعامل معهم , ومن ثم لأهل الشام أيضا , وهذه هي النعمة التي امتن الله بها على عباده , فقد قيل انه كان على كل رأس ميل قرية بسوق بسبب أمن الطريق .

ولكن هذه السوق بهذه الكيفية والمواصفات لا تروق لكثير من التجار وخاصة من مرضى النفوس قليلي القناعة الراغبين في الربح الكبير المغالى فيه الذين يريدون إن يحققوا أمرين مهمين , إذ يسعون أولا : إلى إنهاء هذه المزاحمة بإخراج أكبر عدد من صغار التجار من السوق نهائيا , وإنهاء سوق المنافسة هذا , والإبقاء فقط على كبار التجار أصحاب الكيانات الكبيرة والأموال الطائلة , وثانيا : إلى الفصل بين البلاد بمسافات غير آمنة , حيث تستطيع هذه القلة أن تواجه هذه الأخطار وتحمي تجاراتها , ومن ثم تستطيع أن تتحكم في أسعار المنتجات المستوردة من قبلهم فيبيعونها بالسعر الذي يحددونه , ويتحكمون أيضا في شراء المنتجات المحلية بالسعر المتدني الذي يحددونه حيث أنهم فقط هم من يملكون القدرة على التصدير , وبالتالي تعظم أرباحهم وتتوحش بصورة شديدة وهو ما يسمى هذا السوق بسوق الاحتكار أو على الأقل بسوق المنافسة الاحتكارية وهي سوق مضرة لعموم الناس في البلاد كلها ولا يستفيد منها سوى حفنة من الناس حيث يربحون أرباحا خيالية .
وهذه السوق بهذه الكيفية فيها ظلم للناس جميعا إذ تشق عليهم السلع ويتحكم في ظهورها واختفائها حفنة من كبار التجار , ويتحكمون في سعرها عند إظهارها ويتلاعبون فيها دون النظر إلى حاجة الناس وخاصة إن كانت سلعا هامة في حياتهم كالغذاء والدواء الذي يدفع المرء كل ما لديه إن لم يجده .

ولم يكن أمام تجار سبأ من عقبة أمام تحقيق هذه الرغبة المتواجدة لدى عدد من التجار في كل عصر سوى وجود نعمة الله عليهم بأمن الطريق ووجود القرى الظاهرة بينهم وبين القرى التي بارك الله فيها , ولذا سالوا الله أن يبدل أمن طرقهم وحشة وأن يباعد بين الأسفار فتختفي القرى البينية , حتى يحتاج كل راكب إلى حراسة شخصية فتزيد مصروفاته التي يضطر لتحميلها على سعر المنتج المصدر أو المستورد , وحينها سيكثر قطاع الطرق الذين يهاجمون صغار التجار والمنتجين , فيخرج من السوق كل فترة عدد منهم بعد تزايد خسارتهم ويصبح السوق طاردا لهؤلاء التجار , ويخلو بعد ذلك تماما لكبار التجار الذين يأتون بقوافل ضخمة فيها منتجات كثيرة جدا وتتحمل عبئ حراستها أعداد كبيرة , فتصبح البلاد في هذه اللحظة تحت سيطرة كبار التجار تماما .

هنا نستطيع إن نقول أنهم ظلموا أنفسهم كأفراد بحب المال الذي أدى بهم إلى احتكار السلع , فالمحتكر خاطئ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم , ومعرض لعذاب الله سبحانه , فقد روى عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من دخل في شئ من أسعار المسلمين ليغلبه عليهم كان حقاً على الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة " , وحكمه في الإسلام أنه محرم بقول جمهور الفقهاء كالمالكية والشافعية على الصحيح عندهم والحنابلة والظاهرية .
وظلموا أنفسهم كمجتمع كامل فشُق على الناس عيشهم وزاد كدهم وكثر ألمهم ونكدت معايشهم , فمن أجل ظلمهم هذا عاقبهم الله بعقوبته وجعلهم أحاديث ومزقهم كل ممزق .
فبالإضافة إلى ما ذكره المفسرون من بطر النعمة يمكن القول بان هناك إضرارا اقتصاديا بالناس من قبل التجار وانهم سعوا لتحويل الحالة التجارية اليسيرة إلى حالى احتكار محرمة , فدعوا الله بهذا الإثم وبدلوا نعمة الله كفرا فأحلوا قومهم دار البوار فجاءهم عقاب الله .

فسبحان الذي جعل في القرآن الكريم علوما ومفاهيم لا تنقضي ودروسا وعبرا لا تنتهي , فالحمد لله أولا وآخرا .
وختاما : فمن باب إحقاق الحق وإعطاء كل ذي حق حقه , فهذه النظرة التدبرية الاقتصادية ذكرها الأستاذ الدكتور " عبد الرحمن يسري أحمد ", أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد الإسلامي أثناء محاضرة لطلابه في كلية التجارة جامعة الإسكندرية عام 1985 , وكنت من طلابه الحاضرين أمامه , فأحببت إن انقلها أداء لحق العلم والعالم ربما يمكن بها إن نفهم فكرة في كتاب الله وقف أمامها المفسرون طويلا , فجزاه الله كل خير واجزل له المثوبة
------------------------------------------
[1] حديث صحيح رواه الترمذي
[2] روى البخاري ومسلم في فضل أهل اليمن
[3] جامع البيان في تأويل القرآن محمد بن جرير الطبري 20/398
[4] مختصر تفسير ابن كثير (اختصار وتحقيق) محمد علي الصابوني 2/127
[5] الجامع لأحكام القرآن تفسير القرطبي 14/290

-------------
نشر أولا بموقع المسلم


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإقتصاد، الإقتصاد الإسلامي، تأملات في القرآن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محرر "بوابتي"، فوزي مسعود ، كمال حبيب، د. محمد مورو ، د - احمد عبدالحميد غراب، ابتسام سعد، د. الحسيني إسماعيل ، سعود السبعاني، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله زيدان، سحر الصيدلي، الناصر الرقيق، سوسن مسعود، د. عبد الآله المالكي، عراق المطيري، محمد اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، محمود سلطان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، هناء سلامة، فهمي شراب، إيمان القدوسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد عباس المصرى، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة حافظ ، د - الضاوي خوالدية، رضا الدبّابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد النعيمي، د - مضاوي الرشيد، د - غالب الفريجات، فتحـي قاره بيبـان، محمد عمر غرس الله، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، أحمد الغريب، د. أحمد محمد سليمان، خالد الجاف ، يزيد بن الحسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، عبد الغني مزوز، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، د- جابر قميحة، إيمى الأشقر، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود صافي ، طلال قسومي، يحيي البوليني، د - أبو يعرب المرزوقي، مراد قميزة، سلوى المغربي، محمد العيادي، صالح النعامي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، صباح الموسوي ، د- هاني ابوالفتوح، د - صالح المازقي، الشهيد سيد قطب، معتز الجعبري، أبو سمية، كريم السليتي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد بشير، رأفت صلاح الدين، المولدي الفرجاني، صلاح الحريري، رافع القارصي، ياسين أحمد، كريم فارق، إسراء أبو رمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، منى محروس، سيد السباعي، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، رشيد السيد أحمد، حاتم الصولي، فتحي الزغل، د. الشاهد البوشيخي، سامر أبو رمان ، سفيان عبد الكافي، فاطمة عبد الرءوف، مصطفى منيغ، الهادي المثلوثي، رمضان حينوني، سامح لطف الله، إياد محمود حسين ، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. خالد الطراولي ، أحمد بوادي، بسمة منصور، عمر غازي، مصطفي زهران، تونسي، د- محمود علي عريقات، صفاء العربي، عبد الله الفقير، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، علي الكاش، حسن عثمان، د. محمد عمارة ، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الحباسي، جاسم الرصيف، د. صلاح عودة الله ، الهيثم زعفان، منجي باكير، سلام الشماع، ماهر عدنان قنديل، محمد شمام ، عدنان المنصر، محمد تاج الدين الطيبي، د - المنجي الكعبي، د - شاكر الحوكي ، د- هاني السباعي، العادل السمعلي، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بنيعيش، محمد الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، محمد إبراهيم مبروك، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد يحيى ، حمدى شفيق ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العراقي، أنس الشابي، حميدة الطيلوش، محمد أحمد عزوز، مجدى داود، فتحي العابد، سيدة محمود محمد، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الرزاق قيراط ، محمد الياسين، محمود طرشوبي، جمال عرفة،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة