تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لأهل اليمن بشكل عام ولقوم سبأ بشكل خاص في القرآن شأن كبير , فلم يرد في القرآن الكريم ذكر قوم من العرب من خارج النطاق الجغرافي الذي انزل فيه القران إلا هم , وكان لقصصهم الكثيرة في القرآن الدلالات والعبر التي جعلها الله أمام نظر المؤمنين للاعتبار والتدبر .

وكان لهم من الأحداث في القران ما ذكره الله في شان ملكتهم – بلقيس- مع نبي الله سليمان عليه السلام , وجاء في القران ذكر سيل العرم بعد إن إذن الله بانهيار سد مأرب , وجاء أيضا ذكر قصة أصحاب الجنة التي يقطع جمهور المفسرين على أنها كانت على بعد فراسخ من صنعاء , وجاء أيضا ذكرهم في القران الكريم تحت اسم قوم تبع وهو اسم كل ملك من الملوك التبابعة حكام اليمن .

وحظي أهل اليمن بعد إيمانهم بذكر عال في السنة النبوية المطهرة فقد ورد في فضل الأزد وهم من قبائل اليمن ما جاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد- يعني اليمن- " [1]. , ويؤكده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة، وألين قلوبا. الإيمان يمان، والحكمة يمانية ، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم " [2], ويوجد في فضل أهل اليمن غير ذلك من الأحاديث مما لا يتسع المقام لذكره .

وحينما ضرب الله للمؤمنين مثلا عن شكر النعمة وكفرها ضربه بمثالين متجاورين ومتفاعلين معا , فذكر قصة داود وسليمان وقومهما الذين كانوا من الشاكرين لنعم الله سبحانه وامتدحهما الله بذلك حينما طلب منهم الشكر العملي " اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ " فادوا شكر النعم فمدحهم الله بقوله : " وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ " .

ثم ذكر قصة أهل سبا في مقابلتهم لنعمة الله سبحانه بالجحود والكفران فعاقبهم الله لهم على ذلك بان حرمهم من تلك النعم , فقال الله سبحانه : " قَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ * ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ".

فكانت طرقهم سيرهم إلى القرى المباركة من اليمن إلى الشام قرى ظاهرة عامرة لا يحتاجون فيها للمؤن والتزود " وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ " , لكنهم دعوا الله أن يزيل عنهم أمن الطريق وأن يجعل أسفارهم متباعدة موحشة , فقال الله عز وجل عنهم "فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور".
ولكن المتأمل في الآية يجدهم قد سألوا الله عز وجل سؤالا عجيبا وقف معه العلماء المفسرون وقفات لتأمله تعجبا منه , ووجه تعجب العلماء المفسرين في أن الله سبحانه قد ضمن لهم أمن الطريق فلم يقطع طريقهم أحد , وضمن لهم الراحة فكان أحدهم يصبح في بلدة ويقيل في أخرى ويمسى في ثالثة , فكان طريقا عامرا آمنا , فهل يسأل العبد ربه بما يضره ويزيد في عنائه , وكيف لهم أن يسالوا الله المشقة والنصب ؟

ورجح معظم المفسرين بأن سؤالهم هذا دل على قصر فهمهم لما يسرُّهم , وقالوا أنه من باب عدم توفيق العبد في دعائه لله , فقد يدعو الله ويلح عليه بما يضره , وقال معظمهم أنه من البطر بالنعمة وسمى ظلما لأنفسهم بذلك .
فقال الطبري رحمه الله : " فتأويل الكلام: فقالوا: يا ربنا باعدْ بين أسفارنا؛ فاجعل بيننا وبين الشأم فلوات ومفاوز، لنركب فيها الرواحل، ونتزود معنا فيها الأزواد، وهذا من الدلالة على بطر القوم نعمة الله عليهم وإحسانه إليهم، وجهلهم بمقدار العافية، ولقد عجل لهم ربهم الإجابة، كما عجل للقائلين (إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) أعطاهم ما رغبوا إليه فيه وطلبوا من المسألة , وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل " [3].
وبمثله قال معظم المفسرين الذين ارجعوا ظلم أنفسهم للبطر وظلم النفس بتمني زوال النعمة واشتياقهم لركوب المخاطر بعد إن وصلوا مبلغا عظيما من الترف فزهدوا النعمة , فقال ابن كثير رحمه الله : " وذلك أنهم بطروا هذه النعمة، وَأَحَبُّوا مَفَاوِزَ وَمَهَامِهَ، يَحْتَاجُونَ فِي قَطْعِهَا إِلَى الزاد والرواحل والسير في المخاوف، كَمَا طَلَبَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ مُوسَى أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ لَهُمْ مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ {مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا} مَعَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي عَيْشٍ رَغِيدٍ، فِي مَنَّ وَسَلْوَى وَمَا يَشْتَهُونَ مِنْ مَآكِلَ وَمَشَارِبَ وَمَلَابِسَ مُرْتَفِعَةٍ " [4]

وبمثله قال القرطبي , فرجح أن السبب فيما قالوه هو البطر والكفر بنعمة الله , فقال : " فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا .. لما بطروا وطغوا وسئموا الراحة ولم يصبروا على العافية تمنوا طول الأسفار والكدح في المعيشة ; كقول بني إسرائيل : فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها الآية . وكالنضر بن الحارث حين قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء فأجابه الله تبارك وتعالى ، وقتل يوم بدر بالسيف صبرا ; فكذلك هؤلاء تبددوا في الدنيا ومزقوا كل ممزق ، وجعل بينهم وبين الشام فلوات ومفاوز يركبون فيها الرواحل ويتزودون الأزواد " [5] .

ولكن تدبر القران الكريم أمر من الله سبحانه " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " , وسيظل القران الكريم معينا لا ينضب مهما اغترف منه المتدبرون ولن تنقضي عجائبه ولن يخلق على كثرة الرد , ومن هنا كانت هذه اللقطة التدبرية الاقتصادية حول هذه الآية .

فمن المعلوم إن سعر كل سلعة في أي سوق يرتبط ارتباطا وثيقا بمدى التفاوت بين العرض والطلب , فكلما كثر عرض السلعة على طلبها كلما ساهم ذلك في تخفيض سعرها , ومن ثم في تيسير الحصول عليها لفئات ذات دخول منخفضة لم يكن يسيرا عليها الحصول على مثل هذه السلع .
وترتبط الكمية المعروضة من سلعة ما داخل كل دولة وخاصة إن لم تكن محلية الإنتاج أو التصنيع بمدى القدرة على استيرادها وتوفيرها , ويتوقف ذلك على مدى يسر أو صعوبة الانتقال للأفراد " التجار " والنقل للبضائع , ويعتبر المفتاح الأساسي لذلك كله هو أمن الطريق وسهولة الانتقال .

فإذا كان الطريق آمنا ولم يحتج إلى قدرات مالية وتأمينية كبيرة للتجار للسفر والانتقال ولم يحتج لوسائل أمنية غير اعتيادية في النقل , تيسر الاستيراد والتصدير , وصار متاحا لكل من يحب العمل بالتجارة الدخول فيها والخروج منها , وكلما كثرت البضائع المحملة ذهابا وإيابا وراجت الحالة الاقتصادية للبلاد , وذلك مما يسمى اقتصاديا بـ " سوق المنافسة الكاملة " والذي يحقق منه عموم الناس أفضل نتيجة اقتصادية ممكنة , إذ يخفض لهم أسعار السلع إلى ما يقارب أسعارها التي تكون في منشئها بوضع عليها هوامش ربح قليلة , ويفيدهم أيضا كمنتجين إذ يبيعون منتجاتهم وصناعاتهم لتصديرها بأعلى ثمن ممكن مقارب لما ستعرض به تلك السلع في البلدان التي ستصدر إليها .
وهذا ما حدث تماما مع قوم سبأ , حيث جعل الله طريقهم حتى بلاد الشام طريقا آمنا مطمئنا , ينقلون بضاعتهم للشام وينقلون من الشام بضائع إلى اليمن , وتسبب ذلك في رواج اقتصادي ورغد عيش لأهل اليمن ولكل متعامل معهم , ومن ثم لأهل الشام أيضا , وهذه هي النعمة التي امتن الله بها على عباده , فقد قيل انه كان على كل رأس ميل قرية بسوق بسبب أمن الطريق .

ولكن هذه السوق بهذه الكيفية والمواصفات لا تروق لكثير من التجار وخاصة من مرضى النفوس قليلي القناعة الراغبين في الربح الكبير المغالى فيه الذين يريدون إن يحققوا أمرين مهمين , إذ يسعون أولا : إلى إنهاء هذه المزاحمة بإخراج أكبر عدد من صغار التجار من السوق نهائيا , وإنهاء سوق المنافسة هذا , والإبقاء فقط على كبار التجار أصحاب الكيانات الكبيرة والأموال الطائلة , وثانيا : إلى الفصل بين البلاد بمسافات غير آمنة , حيث تستطيع هذه القلة أن تواجه هذه الأخطار وتحمي تجاراتها , ومن ثم تستطيع أن تتحكم في أسعار المنتجات المستوردة من قبلهم فيبيعونها بالسعر الذي يحددونه , ويتحكمون أيضا في شراء المنتجات المحلية بالسعر المتدني الذي يحددونه حيث أنهم فقط هم من يملكون القدرة على التصدير , وبالتالي تعظم أرباحهم وتتوحش بصورة شديدة وهو ما يسمى هذا السوق بسوق الاحتكار أو على الأقل بسوق المنافسة الاحتكارية وهي سوق مضرة لعموم الناس في البلاد كلها ولا يستفيد منها سوى حفنة من الناس حيث يربحون أرباحا خيالية .
وهذه السوق بهذه الكيفية فيها ظلم للناس جميعا إذ تشق عليهم السلع ويتحكم في ظهورها واختفائها حفنة من كبار التجار , ويتحكمون في سعرها عند إظهارها ويتلاعبون فيها دون النظر إلى حاجة الناس وخاصة إن كانت سلعا هامة في حياتهم كالغذاء والدواء الذي يدفع المرء كل ما لديه إن لم يجده .

ولم يكن أمام تجار سبأ من عقبة أمام تحقيق هذه الرغبة المتواجدة لدى عدد من التجار في كل عصر سوى وجود نعمة الله عليهم بأمن الطريق ووجود القرى الظاهرة بينهم وبين القرى التي بارك الله فيها , ولذا سالوا الله أن يبدل أمن طرقهم وحشة وأن يباعد بين الأسفار فتختفي القرى البينية , حتى يحتاج كل راكب إلى حراسة شخصية فتزيد مصروفاته التي يضطر لتحميلها على سعر المنتج المصدر أو المستورد , وحينها سيكثر قطاع الطرق الذين يهاجمون صغار التجار والمنتجين , فيخرج من السوق كل فترة عدد منهم بعد تزايد خسارتهم ويصبح السوق طاردا لهؤلاء التجار , ويخلو بعد ذلك تماما لكبار التجار الذين يأتون بقوافل ضخمة فيها منتجات كثيرة جدا وتتحمل عبئ حراستها أعداد كبيرة , فتصبح البلاد في هذه اللحظة تحت سيطرة كبار التجار تماما .

هنا نستطيع إن نقول أنهم ظلموا أنفسهم كأفراد بحب المال الذي أدى بهم إلى احتكار السلع , فالمحتكر خاطئ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم , ومعرض لعذاب الله سبحانه , فقد روى عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من دخل في شئ من أسعار المسلمين ليغلبه عليهم كان حقاً على الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة " , وحكمه في الإسلام أنه محرم بقول جمهور الفقهاء كالمالكية والشافعية على الصحيح عندهم والحنابلة والظاهرية .
وظلموا أنفسهم كمجتمع كامل فشُق على الناس عيشهم وزاد كدهم وكثر ألمهم ونكدت معايشهم , فمن أجل ظلمهم هذا عاقبهم الله بعقوبته وجعلهم أحاديث ومزقهم كل ممزق .
فبالإضافة إلى ما ذكره المفسرون من بطر النعمة يمكن القول بان هناك إضرارا اقتصاديا بالناس من قبل التجار وانهم سعوا لتحويل الحالة التجارية اليسيرة إلى حالى احتكار محرمة , فدعوا الله بهذا الإثم وبدلوا نعمة الله كفرا فأحلوا قومهم دار البوار فجاءهم عقاب الله .

فسبحان الذي جعل في القرآن الكريم علوما ومفاهيم لا تنقضي ودروسا وعبرا لا تنتهي , فالحمد لله أولا وآخرا .
وختاما : فمن باب إحقاق الحق وإعطاء كل ذي حق حقه , فهذه النظرة التدبرية الاقتصادية ذكرها الأستاذ الدكتور " عبد الرحمن يسري أحمد ", أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد الإسلامي أثناء محاضرة لطلابه في كلية التجارة جامعة الإسكندرية عام 1985 , وكنت من طلابه الحاضرين أمامه , فأحببت إن انقلها أداء لحق العلم والعالم ربما يمكن بها إن نفهم فكرة في كتاب الله وقف أمامها المفسرون طويلا , فجزاه الله كل خير واجزل له المثوبة
------------------------------------------
[1] حديث صحيح رواه الترمذي
[2] روى البخاري ومسلم في فضل أهل اليمن
[3] جامع البيان في تأويل القرآن محمد بن جرير الطبري 20/398
[4] مختصر تفسير ابن كثير (اختصار وتحقيق) محمد علي الصابوني 2/127
[5] الجامع لأحكام القرآن تفسير القرطبي 14/290

-------------
نشر أولا بموقع المسلم


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإقتصاد، الإقتصاد الإسلامي، تأملات في القرآن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
وائل بنجدو، سفيان عبد الكافي، د - شاكر الحوكي ، سحر الصيدلي، فوزي مسعود ، إيمى الأشقر، أحمد الغريب، حمدى شفيق ، صلاح المختار، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، د. نهى قاطرجي ، محمود سلطان، عبد الغني مزوز، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم السليتي، مجدى داود، محمود طرشوبي، أنس الشابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد ملحم، فاطمة حافظ ، أحمد بوادي، الشهيد سيد قطب، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، د. الحسيني إسماعيل ، الهادي المثلوثي، جمال عرفة، علي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، د - محمد سعد أبو العزم، سعود السبعاني، تونسي، محمود صافي ، يحيي البوليني، فتحي الزغل، أشرف إبراهيم حجاج، د- هاني ابوالفتوح، يزيد بن الحسين، عراق المطيري، سيد السباعي، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بن موسى الشريف ، معتز الجعبري، د. أحمد بشير، هناء سلامة، عمر غازي، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، محمد أحمد عزوز، رأفت صلاح الدين، علي الكاش، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، فتحـي قاره بيبـان، صالح النعامي ، د. الشاهد البوشيخي، د - الضاوي خوالدية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيدة محمود محمد، فهمي شراب، إياد محمود حسين ، د- جابر قميحة، حسن الحسن، كمال حبيب، سامر أبو رمان ، د- محمود علي عريقات، د - مصطفى فهمي، رمضان حينوني، سلام الشماع، رافد العزاوي، حميدة الطيلوش، د- محمد رحال، د. مصطفى يوسف اللداوي، العادل السمعلي، محمد إبراهيم مبروك، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ياسين أحمد، عدنان المنصر، المولدي الفرجاني، خالد الجاف ، د - صالح المازقي، د - أبو يعرب المرزوقي، سلوى المغربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أبو سمية، د - احمد عبدالحميد غراب، د - غالب الفريجات، د. محمد مورو ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مراد قميزة، رافع القارصي، صفاء العربي، محمد اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، منى محروس، حاتم الصولي، رضا الدبّابي، حسن الطرابلسي، محمد الياسين، د. محمد يحيى ، عزيز العرباوي، إسراء أبو رمان، كريم فارق، محمد الطرابلسي، الناصر الرقيق، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد شمام ، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح الحريري، د.ليلى بيومي ، بسمة منصور، مصطفي زهران، عصام كرم الطوخى ، رشيد السيد أحمد، الهيثم زعفان، د - مضاوي الرشيد، د. عبد الآله المالكي، سامح لطف الله، عواطف منصور، عبد الله زيدان، نادية سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، منجي باكير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مصطفى منيغ، د - محمد بنيعيش، د. خالد الطراولي ، إيمان القدوسي، طلال قسومي، محرر "بوابتي"، فتحي العابد، صفاء العراقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد النعيمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، عبد الله الفقير، محمد العيادي، د- هاني السباعي، حسن عثمان، د. نانسي أبو الفتوح،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة