تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كنا نسينا ما مضى .. لكنهم نكئوا الجراح
سموا الحقائق باسمها .. فالقوم أمرهمو صراح

تحت ضغوط الاتهامات بالإرهاب التي ألصقت بالمسلمين وتحت دعاوى الحرية والمدنية والتعايش السلمي وهي المصطلحات البراقة الخادعة تناسى المسلمون مضطرين جرائم وكوارث وفظائع ارتكبها النصارى ضدهم .

فمن يستطيع من المسلمين أن يذكر – دون أن يتهم بالإرهاب وبإثارة الأحقاد وبالفتنة الطائفية - في كتاباته أو أقواله اليوم أن الحروب الصليبية التي استمرت أكثر من ثلاثة قرون ضد الإسلام والمسلمين قد أبادت الملايين من المسلمين ودمرت قراهم ومدنهم وخربت كل شئ وانتهكت حرمات المساجد ودور العبادة لأي ملة أو نحلة غيرهم , بل كانوا يبقرون بطون الحوامل لإخراج الأجنة من داخلها – كما فعلوا ذلك وكرروه في البوسنة والهرسك تماما - ثم حرقها بعد ذلك على أنغام التراتيل وتحت أضواء الشموع والمشاعل وهم يتقربون بذلك إلى معبودهم الذي لا نعرفه ولا نؤمن به .

ومن يود أن يحاول نبش التاريخ واستنطاقه بالحقائق الكثيرة والمفجعة لكي يخرج ما حواه عن مدى الخسة والغدر والإجرام الذي مورس ضد المسلمين من قبل النصارى في حوادث شتى منها ما فعلوه عندما دخلوا بيت المقدس لما ذُبح داخل المسجد الأقصى سبعون ألف مسلم رجالا ونساء وأطفالا حتى يقول مؤرخ معاصر للحروب الصليبية " Raymond d`Aigles " أنه عندما زار الحرم الشريف غداة المذبحة الرهيبة التي أحدثها الصليبيون فيه، لم يستطع أن يشقَّ طريقه وسط أشلاء المسلمين إلاَّ في صعوبة بالغة، وأن دماء القتلى بلغت ركبتيه " [1] .

وأكد فعلهم هذا ما قالته ملكة منهم " ”بما أن أرواح الكفرة سوف تحرق في جهنم أبداً ؛ فليس هناك أكثر شرعية من تقليد الانتقام الإلهي بإحراقهم على الأرض”

فهل كان ما فعلوه ناتجا عن تصرف شخصي يمكنهم التبرؤ منه ونسبته لفعل الأشخاص أم كان بدافع ديني عقائدي؟

وتأتينا الإجابة القاطعة من سفر التثنية بتصرف الجنود عندما اقتحموا مدينة لأعدائهم وثناء ربهم عليهم بعد تنفيذهم الحرفي لأوامر ذلك الرب , " 31 وَقَالَ لِي الرَّبُّ: انْظُرْ، هَا قَدِ ابْتَدَأْتُ أَدْفَعُ أَمَامَكَ سِيحُونَ لِتَسْتَوْلِيَ عَلَى أَرْضِهِ، فَأَسْرِعْ فِي تَمَلُّكِهَا حَتَّى تَتَغَلَّبَ عَلَيْهَا كُلِّهَا. 32فَخَرَجَ سِيحُونُ بِكَامِلِ جَيْشِهِ إِلَى يَاهَصَ لِمُحَارَبَتِنَا. 33فَأَتَانَا النَّصْرُ عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ إِلَهِنَا، فَدَحَرْنَاهُ وَأَبْنَاءَهُ وَسَائِرَ جَيْشِهِ. 34وَاسْتَوْلَيْنَا عَلَى جَمِيعِ مُدُنِهِ، وَقَضَيْنَا فِي كُلِّ مَدِينَةٍ عَلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ، فَلَمْ يَنْجُ حَيٌّ مِنْهُمْ. 35وَلَكِنَّ الْبَهَائِمَ وَالأَسْلابَ الَّتِي نَهَبْنَاهَا مِنَ الْمُدُنِ أَخَذْنَاهَا غَنَائِمَ لأَنْفُسِنَا. 36وَلَمْ تَمْتَنِعْ عَلَيْنَا قَرْيَةٌ ابْتِدَاءً مِنْ عَرُوعِيرَ الْوَاقِعَةِ عَلَى حَافَةِ وَادِي أَرْنُونَ وَالْمَدِينَةِ الْقَائِمَةِ فِيهِ، إِلَى جِلْعَادَ، إِذْ حَقَّقَ الرَّبُّ إِلَهُنَا لَنَا النَّصْرَ عَلَى جَمِيعِهَا " [2] .

واليوم يؤكد بابا الفاتيكان الجديد الذي يمثل أعلى سلطة كهنوتية لمعظم نصارى العالم الذي أراد تذكرة العالم بان هناك يوما لا يزال محفورا في أذهانهم ولم يفارق مخيلتهم حتى الآن , إلا وهو يوم فتح القسطنطينية على يد المسلمين .

في احتفال كبير أقامه "فرانسيس الأول" بابا الكنيسة الكاثوليكية في ساحة القديس بطرس بمشاركة عشرات الآلاف منح ما يزيد عن 800 مقاتل ممكن شهدوا الفتح الإسلامي للقسطنطينية لقب " قديس " , وأعلن في كلمة له عن كثير احترامه لأولئك المقاتلين ومتمنيا من "الرب" أن يمنح الشجاعة والصداقة للمسيحيين الذي يعانون من العنف في أرجاء كثيرة من العالم !!!

وحقق بابا الفاتيكان الجديد بهذا العمل رغبة سلفه المستقيل التي كان يود تحقيقها ليوصل رسالة للعالم أنه جاء امتدادا لسلفه محققا ما لم يستطع تحقيقه فليس بينهما خلاف لا في المظهر ولا في الجوهر ولا الأفكار ولا الأهداف .

وزعم فرانسيس الأول في كلمته أن " قوات السلطان محمد الفاتح قتلت المقاتلين الـ800 وقطعت رؤوسهم بعدما رفضوا الدخول في الإسلام رغم أن ما قاله لم يرد في أي كتاب موثق يتحدث عن فتح القسطنطينية بل ما ذكر عكس ذلك تماما , فقاله ليؤجج مشاعر النصارى ضد المسلمين , وكأنه يهيئ العالم كله لموجه هجوم على المسلمين سواء في أوروبا أو المشرق الإسلامي وذلك بعد ارتفاع معدلات المسلمين في أوروبا مما يهددها بان تكون دولها ذات أغلبية مسلمة خلال عقود قليلة

وهنا استنطق بابا الفاتيكان بطن التاريخ لإخراج ذكريات هذا اليوم وليزيدها – كذبا – بأحداث مؤلمة بم تحدث ليزيد احتقان النصارى على المسلمين في كل مكان وليزيد بذلك الشعور بوجوب إخراج المسلمين ومضايقتهم في القارة الأوروبية والأمريكية.

فعلى الرغم من أن المسلمين عندما دخلوا القسطنطينية أنقذوا أهلها من الظلم البيزنطي وحب بهم أهلها ليخلصوهم من القهر المادي والمعنوي الذي سببه لهم الرومان , فحينما توجه محمد الفاتح بعد دخوله مباشرة نحو كنيسة آيا صوفيا واجتمع فيها عدد كبير من الناس وحضر معهم القسس والرهبان الذين كانوا يتلون

صلواتهم وأدعيتهم وحدث خوف عظيم لخشيتهم أن يذبحهم المسلمون , فقام أحد الرهبان وفتح الأبواب للسلطان فطمأن الناس وطلبهم بالعودة إلى بيوتهم آمنين فأطمأن الناس , حتى إن بعض الرهبان خرجوا من مخابئهم في السراديب وعادوا إلى أعمالهم الكنسية مطمئنين .

إن ما فعله بابا الفاتيكان لا يمكن اعتباره حدثا اعتراضيا أو موقفا نبيلا إنسانيا بقدر ما يمكن فهمه على انه رسالة موجهة للنصارى وللمسلمين على حد سواء , رسالة استعدائية للنصارى في كل العالم على المسلمين , ورسالة تهديدية في نفس الوقت للمسلمين بان النصارى لم ينسوا ثأرهم , وأنهم لن ينسوا أن الآستانة - وهي استنبول الحالية عاصمة الدولة التركية - كانت يوما ما عاصمة الدولة البيزنطية .

ان التقارب الذي تم أثناء فتح القسطنطينية بين الارثوذوكس والكاثوليك هو ما يتكرر اليوم بالزيارة التي لم تحدث من قبل من تواضروس بابا الارثوذوكس لبابا الفاتيكان التي لم تنل حقها من الاهتمام من المسلمين والتي تم فيها تحديد يوم العاشر من مايو "يوما للمحبة الأخوية بين الكنيستين الكاثوليكية والكنيسة القبطية . فبين الفرقتين عداوات كثيرة وخلافات عقائدية تصل لحد التكفير المتبادل , ولهذا لم يسمح شنودة بدخول يوحنا بولس كنائسه في زيارة الأخير لمصر , وبينهما دماء سالت أنهارا على مدى قرون , ورغم ذلك يفتحون مرحلة جديدة ليس لهم عدو مشترك فيها إلا المسلمون , ولهذا كان من نتائج زيارة تواضروس للفاتيكان ما صدر عن البابا بخصوص القسطنطينية الذي لم يأت بلا منهج ولا تخطيط ولا لمجرد رد فعل إنساني.

---------
[1] Raymond d`Aigles, p. 300
[2] سفر التثنية 2 (31-36)


---------
المصدر مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفاتيكان، الأقباط، الكفار، العداء للإسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
المولدي الفرجاني، محمد أحمد عزوز، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله الفقير، د - مضاوي الرشيد، عصام كرم الطوخى ، عدنان المنصر، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الحباسي، محمود صافي ، الناصر الرقيق، فتحي العابد، أنس الشابي، جمال عرفة، علي عبد العال، بسمة منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، طلال قسومي، وائل بنجدو، أحمد النعيمي، نادية سعد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منى محروس، أحمد ملحم، د- محمد رحال، عمر غازي، د - محمد بن موسى الشريف ، مجدى داود، حسن الحسن، د - أبو يعرب المرزوقي، سامر أبو رمان ، رافع القارصي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بنيعيش، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عزيز العرباوي، حميدة الطيلوش، كمال حبيب، تونسي، محمد عمر غرس الله، علي الكاش، أحمد الغريب، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد يحيى ، يزيد بن الحسين، فراس جعفر ابورمان، فتحي الزغل، حاتم الصولي، فاطمة حافظ ، ياسين أحمد، فتحـي قاره بيبـان، سامح لطف الله، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، محمد الياسين، حسن عثمان، معتز الجعبري، صباح الموسوي ، سلوى المغربي، يحيي البوليني، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، عواطف منصور، د. صلاح عودة الله ، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، مصطفي زهران، رمضان حينوني، د. طارق عبد الحليم، محمد العيادي، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، صلاح المختار، د - صالح المازقي، رأفت صلاح الدين، د. أحمد بشير، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، صلاح الحريري، د - محمد عباس المصرى، صفاء العربي، سيد السباعي، رضا الدبّابي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد محمد سليمان، محمود طرشوبي، محرر "بوابتي"، محمد إبراهيم مبروك، د. نهى قاطرجي ، د.محمد فتحي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الغني مزوز، د- هاني السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد تاج الدين الطيبي، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، د - مصطفى فهمي، محمود سلطان، سلام الشماع، ابتسام سعد، عراق المطيري، مراد قميزة، أبو سمية، ماهر عدنان قنديل، كريم فارق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سحر الصيدلي، رافد العزاوي، د. جعفر شيخ إدريس ، شيرين حامد فهمي ، د. الحسيني إسماعيل ، د - غالب الفريجات، د- جابر قميحة، د - المنجي الكعبي، خالد الجاف ، د.ليلى بيومي ، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، د- محمود علي عريقات، سوسن مسعود، إسراء أبو رمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله زيدان، فهمي شراب، صالح النعامي ، سعود السبعاني، د - الضاوي خوالدية، د - شاكر الحوكي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، الشهيد سيد قطب، كريم السليتي، حسن الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، منجي باكير، د. محمد عمارة ، إيمان القدوسي، محمد شمام ، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة عبد الرءوف،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة