تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أطلقت الشرطة المصرية تعبيرا جديدا ومصطلحا حديثا أضافته إلى قواميس اللغة العربية وقواميس السياسة المصرية وهو مصطلح " المخطوفون ذهنيا " والذي أطلقه المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية على المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة ويشمل أيضا الكثيرين من المتظاهرين والمعتصمين في ميادين أخرى بمصر .

ولا شك أن المصطلح جديد في طرحه واستخدامه حيث أضيف للمصطلحات القديمة التي طالما نعتت بها القوات الحكومية للمتظاهرين ضدها من الإسلاميين مثل الإرهابيين والظلاميين والمتطرفين والمتشددين ... الخ .

ولكن الجديد هذه المرة هو استخدامهم لمعنى يدل على أن هؤلاء المتظاهرين مغيبو العقل مسلوبو الإرادة والتفكير , سلسو الانقياد , يتصرفون ضد القوانين الطبيعية لتصرفات الناس أمام المشكلات .

وهنا مكمن السر في توضيح سبب هذا المصطلح الذي لم تجد له الشرطة تفسيرا سوى أن هؤلاء الشباب ليسوا في وعيهم الحقيقي وأنهم يتصرفون بردود أفعال مضادة تماما للدراسات النفسية التي استقتها الداخلية من الدراسات النفسية والتربوية من مدارس الشرق والغرب وربما الشمال والجنوب أيضا .

والذي يدفع هذه السلطات لإطلاق مثل هذا المصطلح هو ما رأوه من تصرفات هؤلاء الناس وردود أفعالهم بما لا يتفق مع رؤيتهم لغيرهم من الناس الذين يتعاملون معهم , وذلك على الرغم من إطلاق الكثير من المصطلحات عليهم قبل ذلك ولكنها تفشل في كل مرة في توصيف هؤلاء المتظاهرين .

فأكثر من أربعين يوما في الشارع في ظروف جوية غاية في الشدة وظروف معيشية لا يقبلها أي احد ويتزامن ذلك مع دخول شهر رمضان في هذا القيظ الشديد وهم صائمون , ولا يزالون مؤمنين بقضيتهم وملتفين حول فكرتهم بالرغم من التهديد والوعيد والحرب الإعلامية الشرسة التي نعتتهم بكل التهم المتصورة وغير المتصورة , واستعداء مستمر ودائم للشارع عليهم بكل أطيافه المتأثرة بالإعلام , وبعد مذابح فيهم تخطت الخمسمائة شهيد وأكثر من خمسة آلاف من الجرحى واعتقال رموزهم وتلفيق التهم الموغلة في السذاجة والسطحية والسفاهة , ورغم كل هذا لا يزالون صامدين , ولا تزال روحهم المعنوية مرتفعة وفي كل يوم يزداد أنصارهم وتنضم إليهم فئات لم تكن معهم .. أليس كل هذا دافعا للسلطة الحاكمة للبحث عن توصيف هؤلاء بوصف يصد عنهم غيرهم ويحقر من شأنهم في نظر الداخل والخارج ؟ .

وقد وضعت بعض المشاهد المنقولة عنهم السلطة الحاكمة في أشد حيرة ممكنة لتوصيف هؤلاء فضلا عن إيجاد الصيغة التي يتم التعامل معهم بها لفض اعتصامهم ولصرفهم عن ميادينهم , ومن هذه المشاهد المحيرة :

- لا يؤثر فيهم التهديد ولا التلويح بالقوة , فعند إطلاق النار عليهم لا يتحركون في الاتجاه المقابل للفرار بل يتحركون تجاه مصدر إطلاق النار
- لم يرهبهم الموت فبعد كل مذبحة يزداد عددهم أكثر ويصبح إصرارهم أشد وعزائمهم أقوى من ذي قبل , بل ويدفنون موتاهم وفلذات أكبادهم ثم يعودون مرة أخرى للميدان بل ويشيعون موتاهم بالزغاريد
- ترك معظمهم عمله الشخصي وتفرغ للميدان دونما عائد مادي , فليس من الممكن عقلا أن يكون هؤلاء مأجورين , فميزانيات الدول لا تقوى على السيطرة على مثل هذه الأعداد لتبقيها في الميدان لكل هذا الوقت , فلقد اعترف أحد الأصوات الإعلامية الناطقة بلسان السلطة المصرية أنهم أنفقوا قرابة 6 مليار دولار ولم ينزل إلا 2 مليون مصري لمدة عدة ساعات من الليل ثم انصرفوا قبل الفجر , فكم من المال يتصور أنه ينفق على عدة ملايين في حي رابعة واحدها وهو أحد ميادين الاعتصام في مصر وغيره كثير , فيستحيل أن يكون هؤلاء مأجورين , ويستحيل أيضا أن يتفق أحدهم على مبلغ لكي يموت , فأموال الأرض لا تجبر واحدا على التضحية بنفسه .
- تركوا بيوتهم ونظم معيشتهم التي اعتادوا عليه التي تزيد جميعها عن افتراش الأرض واقتسام اللقيمات وقبول الاشتراك في الحاجات الضرورية للإنسان وأعلنوا استمرارهم على ذلك دون كلل
- تركوا شهواتهم الطبيعية المباحة فلم تحركهم شهوة ولم يفت في عزائمهم انقطاعها رغم أنهم وصموا من قبل إعلام الفتنة بأبشع التهم اللاأخلاقية المنكرة .
- أحضر كل منهم بعد فترة أسرته وأهله وأقاربه معلنا أنه لا حياة له إلا باستعادة حقوقه المسلوبة أو موته بجميع أفراد أسرته فلا خير في الحياة دون حقوقه
- شيعوا موتاهم وبكوا عليهم , عالجوا جرحاهم وواسوهم , زوجوا فتيانهم لفتياتهم وارتبطوا بعلاقات مصاهرة بدأ تعارفها في الميدان , صنعوا الأطعمة الخاصة بعيد الفطر كما يفعل المصريون واحتفلوا بصنعها والاجتماع عليها , زينوا الميدان يوم العيد ويقسم من حضر معهم العيد أنه لم يشهد فرحة في عيد مثلما كانت فرحتهم , والعجيب انه رغم هذه الفرحة المفرطة يوقن الكثيرون منهم بما نوت عليه السلطة الحاكمة من ارتكاب مذبحة مقبلة لهم ربما هي الأكبر في أعداد الضحايا إلا إنهم يمارسون فرحتهم كما لو لم يكن هناك أي تهديد , فهل يمكن للسلطة أن تعتبر هؤلاء أشخاصا طبيعيين ؟
- أبهروا ويهرون كل وفد يأتيهم , ويعلنون أنهم على أتم الاستعداد لزيارة أي وفد محلي أو دولي للتفتيش في الميدان ليدققوا في كل مكان وكل وقت لإثبات أن اعتصامهم سلمي خال من كل سلاح وأن صدورهم التي يواجهون بها أي اعتداء عليهم عارية تماما , ويخرج كل وفد ليؤكد سلمية اعتصامهم

فكان من الضروري للسلطة الحاكمة من الإجابة عن التفسير العلمي لهؤلاء البشر , فهل هؤلاء قوم طبيعيون مثلهم مثل كل المصريين أم أنهم من طبيعة أخرى ؟ , وكان لابد من إجابة محددة لكي يواجهوا بها العالم .
وعند انعدام الأسباب المادية لتفسير أي حدث , وحينما تكون كل الأسباب المادية غير مقنعة وغير مفسرة للحدث يلجأ كثير من الناس إلى التفسير بالتفسيرات غير المادية التي ينكرها أكثر المتعاونين معهم من العلمانيين في أوقات ومواضع أخرى

ففكرت السلطة الحاكمة والإعلام المجرم في وصف هؤلاء وإلصاق التهم بهم لصرف الناس عنهم فقالوا :

- يخفون أسلحة ثقيلة وخفيفة ويروعون الناس
- يمنعون الناس من الخروج ويقتلون من يخرج
- هم مصابون بأمراض عدم النظافة مثل الجرب
- يجمعون الناس على الجنس بتقديم المصريات والسوريات لممارسة الفجور بالأجر .
- عددهم قليل وليس لهم قيمة ورغم ذلك يغالطون أنفسهم فيطالبونهم بإخلاء الميدان لأنهم يعطلون الاقتصاد المصري كله ويشلون حركة الوطن
- متخلفون همج رعاع , فإذا بالأطباء والمهندسين والعلماء والكتاب والمفكرين والأدباء والشعراء يخرجون من بينهم وتضج منصتهم كل يوم بتقديم الرموز الوطنية المعتصمة معهم

كل هذه النقائص التي رماهم بها الإعلام الناطق باسم السلطة لم يثنيهم ولم يثن غيرهم على الانضمام إليهم , وكان لابد من وصف وتفسير , ففكر وقدر كما فكر الوليد بن المغيرة , فقتل كيف قدر , ثم قتل كيف قدر , ثم نظر , ثم عيس وبسر , ثم أدبر واستكبر , فخرج بنتيجة عظيمة في نظره , فقال ان هذا إلا سحر يؤثر , فقال إنهم مختطفون ذهنيا , عقلهم مسحور , سلب منهم بتاثير قوي اثر على تفكيرهم , وكل من يراهم في الشاشات يسحرونه , وكل من يقترب من رابعة يتعرض لنفس المصير , للاختطاف الذهني الذي يمارسه المعتصمون في رابعة .

لو كان في مصر الفراعنة مثل هذا المحلل الشرطي الهمام لقال على يوسف عليه السلام حين رفض أن يكون سيد القصر متنعما بكل النعم المتاحة لعزيز مصر , بالإضافة لعشق سيدة القصر له وعرض نفسها عليه فيصدها ويقول " ‏‏رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ‏ " , فماذا كان وصفه له إلا مثل هذا الوصف ؟ .

ولو حضر عرض عتبة بن ربيعة للنبي صلى الله عليه وسلم بان يجمعوا له مالا حتى يصير أغناهم أو يملكوه عليهم فيصير ملكا له عرش وسيادة , أو يزوجوه من النساء من يحب , أو لا يقطعون أمرا دونه , فيرفض النبي صلى الله عليه وسلم ويفضل الحبس ثلاثة سنوات في شعب أبي طالب هو والمؤمنون لا يجدون طعاما ولا شرابا حتى يأكلوا ورق الشجر .. بم كان يصفه هذا المحلل الشرطي لو حضر مثل هذا الموقف ؟

نعم إنهم مختطفون ذهنيا , اختطفهم حب الآخرة فشغلهم عن لذائذ الدنيا , شغلوا بالباقي الدائم على الزائل الفاني , يريدون موت العزة ويفضلونه عن حياة الذل والعار , أقسموا على ألا يرجعوا إلى بيوتهم إلا بعزتهم الإسلامية المختطفة أو في توابيت للدفن في قبورهم .

نعم إنهم مختطفون ذهنيا لفكرة الشهادة في سبيل الله , فهوية مصر الإسلامية تسرق وتنتهب , والعلمانيون والنصارى يسيطرون على دستورها ومستقبلها , يرون أن إسلامهم في خطر فالمساجد تغلق وتحاصر وتضرب بالنيران وتعتقل أئمتها والصلوات تمنع وأجهزة مكافحة النشاط الديني تعاود نشاطها

فهل تستطيع قوة من قوى الباطل أن تنتصر عليهم ؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الامن، الشرطة، التجاوزات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-08-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سوسن مسعود، كمال حبيب، الناصر الرقيق، الشهيد سيد قطب، ابتسام سعد، أبو سمية، حمدى شفيق ، مراد قميزة، سيد السباعي، منجي باكير، عواطف منصور، جاسم الرصيف، عراق المطيري، محمد تاج الدين الطيبي، محمد عمر غرس الله، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود سلطان، حميدة الطيلوش، فاطمة حافظ ، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الرزاق قيراط ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامح لطف الله، يزيد بن الحسين، د - محمد عباس المصرى، أحمد الغريب، الهادي المثلوثي، مجدى داود، أنس الشابي، أحمد الحباسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محرر "بوابتي"، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، رافع القارصي، صالح النعامي ، فراس جعفر ابورمان، يحيي البوليني، منى محروس، سعود السبعاني، أحمد بوادي، فتحي الزغل، ياسين أحمد، فوزي مسعود ، فاطمة عبد الرءوف، سلوى المغربي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، سيدة محمود محمد، جمال عرفة، د- جابر قميحة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - غالب الفريجات، د- محمد رحال، د - مصطفى فهمي، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم السليتي، الهيثم زعفان، د. نانسي أبو الفتوح، شيرين حامد فهمي ، إياد محمود حسين ، صلاح المختار، عبد الله الفقير، حاتم الصولي، صفاء العراقي، عدنان المنصر، خالد الجاف ، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله زيدان، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د.ليلى بيومي ، محمد العيادي، هناء سلامة، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد عمارة ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - أبو يعرب المرزوقي، د. طارق عبد الحليم، د. خالد الطراولي ، إسراء أبو رمان، عبد الغني مزوز، د. أحمد بشير، عزيز العرباوي، تونسي، د. نهى قاطرجي ، رمضان حينوني، د.محمد فتحي عبد العال، رشيد السيد أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، سلام الشماع، علي الكاش، د. محمد مورو ، محمد الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، د - صالح المازقي، د. الحسيني إسماعيل ، إيمى الأشقر، نادية سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، محمد الياسين، محمود صافي ، صباح الموسوي ، محمد إبراهيم مبروك، رأفت صلاح الدين، د - محمد بنيعيش، رضا الدبّابي، د - المنجي الكعبي، عمر غازي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد محمد سليمان، د - الضاوي خوالدية، د. عبد الآله المالكي، كريم فارق، د - مضاوي الرشيد، أحمد ملحم، أحمد النعيمي، إيمان القدوسي، طلال قسومي، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، صلاح الحريري، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، مصطفى منيغ، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفي زهران، د - محمد بن موسى الشريف ، رافد العزاوي، فهمي شراب، بسمة منصور، وائل بنجدو، حسن الحسن، العادل السمعلي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، محمد شمام ،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة