تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

2013 عام المظالم

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لو جاز وصف وتسمية الأعوام بما غلب عليها لسمي العام المنقضي بعام المظالم , ولكني لا أستطيع أن ادعي انه كان أكثر الأعوام في تاريخ البشرية في ظلم الإنسان لأخيه , ولا يمكنني أيضا أن أتوقع أن يكون 2014 اقل منه بل العكس يظل هو الأقرب احتمالا في ظل هذا التصاعد العالمي في المظالم , والملاحظ أن المظالم ترتفع وتنتقل من مكان لآخر بسرعة فائقة يوما بعد يوم وفي الجانب المقابل يختفي العدل وحرية الإنسان وحقوق ضعيفه من الكون تدريجيا .

وهنا يمكنني القول بان العام المنصرم كان عاما مشهودا في مظالمه التي انتشرت قسوتها في أرجاء الأرض فلا نستطيع استثناء موضع قدم منها إلا ما رحم الله , فلا تكاد تضع إصبعك على بقعة في خريطة العالم إلا وفيها من يئن ويشكو ما يحل به من ظلم أو غدر أو خيانة فضلا عن سلب حق أو عدة حقوق منه في شراسة ووحشية تنبئ بان أقوياء العالم يستعدون للتخلص من ضعفائه ولاتخاذ من يتبقى منهم حيا كرقيق جديد سواء كان رقا حقيقيا صريحا أو مغلفا بأي غلاف براق زائف .
فقد حفل هذا العام بمظالم شتى على كافة أشكالها وأصعدتها , فضجت شكوى الضعفاء بمظالم سياسية بين الدول وجيرانها وبين أبناء الوطن الواحد داخل بلدانهم , ومظالم اجتماعية في تعاملات الناس التي اتسمت بالقسوة وعدم الرحمة , ومظالم اقتصادية ظلم من يملك القوة فيها الأضعف منه , وهكذا تمضي البشرية في خطوات متسارعة نحو فنائها بكثرة مظالمها وعدم إيجاد مأوى يأوي إليه الضعفاء من بطش الأقوياء .

ونتيجة لوقوع معظم الدول الإسلامية في الدول الفقيرة أو ما تسمى بالعالم الثالث وكنتيجة أيضا لعدم وجود مؤسسة تعني بالمسلمين تستطيع أن تدافع عن حقهم وان تتكلم باسمهم خلافا لأهل كل الأديان , نتيجة لذلك أصبح المسلمون قاسما مشتركا عاما في غالب المظالم على المستوى العالمي , فلا تكاد تجد دولة إلا والمسلمون فيها مستضعفون لا ناصر لهم بعد الله سبحانه , وأصبح من المألوف قراءة خبر عن مقتل عشرات من المسلمين بل والمئات وربما حرقهم إحياء أو تدمير قرى كاملة مسلمة ولا يتحرك للعالم ساكن في حين أن قتل فرد واحد من غير المسلمين يمكن أن يحرك الأساطيل والسفن حاملة الطائرات وتصدر القرارات الأممية وتعقبها تشن الحروب الشرسة التي تقضي على الأخضر واليابس .

طيلة العام كله ومظلمة مسلمي بورما لم تتقدم إلا في اتجاه المزيد من الآلام وحرق القرى الكاملة بمن فيها من الرجال والأطفال والعجائز أحياء وإجبار النساء الشابات على العمل كبغايا عند الجيش البورمي , وذلك بالإضافة لمعاناتهم التي فاقت كل الحدود إذ يحاولون الهرب في أي اتجاه فيلقون الهوان في الحالين كالمستجير من الرمضاء بالنار .

ألم يسمع العالم بهذه المظلمة ؟ أليس للأمم المتحدة التي حركت الجيوش تحت اسم قوات التحالف أن تتدخل لإنقاذ هؤلاء ؟ والأغلب لن يفعلوا حتى ينتهي البوذيون من قتل آخر رجل مسلم , فإذا كان العالم لم يسمع بندائهم واستغاثتهم ولن يسمع لأنهم مسلمون , فهل لم يسمع حكام المسلمين أيضا بهذه المظلمة وهم إخوانهم في الدين والعقيدة ؟! .

طيلة العام كله ومظلمة الشعب السوري مستمرة تتفاقم يوما بعد يوم , فلم يشبع مجرم الحرب بشار الأسد ومن معه من الشيعة الإيرانيين واللبنانيين والعراقيين واليمنيين ومرتزقة آخرون من دماء السوريين التي تسيل انهارا كل يوم .
طيلة العام كله ومشكلة بشار الأولى مع شعبه هي كيفية التوصل لطريقة لقتل اكبر عدد من الرجال والنساء والأطفال السوريين بأقل مجهود ممكن , فضربهم بالأسلحة الكيماوية التي قتلت جموعا كثيرة من السوريين ثم تفتق ذهنه عن طريقة جديدة لقتلهم بالبراميل المتفجرة التي تحصدهم حصدا , فهل لم يسمع العالم بهذه المظلمة , أم أن للجميع حسابات وموائمات ليس لقضية الظلم والعدل فيها نصيب ؟

فإذا كان العالم لم يتحرك جفنه ولم يتمعر وجهه لما يحدث للسوريين فهل لم يسمع حكام العرب وأثرياؤهم بالفتوى التي استصدرت بجواز أكل المحاصرين في سوريا للقطط والكلاب الضالة لكي يبقوا على قيد الحياة ؟ وبعد أن فنيت القطط والكلاب ماتوا جوعا وبردا , فمن سيسأل عن موت مسلمين جوعا وبردا في بلدان يتباهى جيرانهم في البلدان المسلمة المحيطة أنهم سينفقون على صواريخ ليلة رأس السنة رقما ضخما من الدولارات بما يمثل أكبر مبلغ ينفق في العالم على الصواريخ والألعاب النارية ويتفاخرون أيضا بأنهم أنشئوا أكبر شجرة عيد ميلاد في العالم لكي يدخلوا موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية بأكبر عدد من الألعاب النارية والليزرية , وآخرون من جيرانهم يدفعون الملايين لقاء استضافة لاعب كرة في منزلهم أو التصوير مع مغنية والجلوس معها لمدة ربع ساعة , وآخرون ينفقون الملايين في التصويت على أفضل مغن في الوطن العربي , ألسنا جميعا سنسأل عن هذه المظالم ؟

طيلة العام كله ولا يزال الشيعة الذين يقتاتون على فكرة المظلومية ولا يتوقفون عنها , لا يزالون تزداد جرائمهم تجاه أهل السنة ولم تتوقف , فأعواد المشانق لا تزال تنصب في ميادين طهران لأهل السنة فيها وفي الأحواز العربية المغتصبة , وحوثية اليمن يحاصرون مدينة صعدة ويضربونها بالأسلحة الثقيلة ولا يفعل معهم الجيش اليمني سوى محاولة الوساطة لفك الحصار , ولا تزال الحكومة العراقية الشيعية تذيق أهل السنة ألوانا شتى من الجرائم فالاغتيالات السياسية لرموز أهل السنة وتفجيرات المساجد والاعتداءات الشيعية من جيش المهدي وغيره من الميليشيات الشيعية المدعومة من الحكومة الطائفية لم تتوقف , فهل لم يسمع العالم أيضا بهذه المظالم ؟ وكيف يسمع العالم وهو من سلم العراق للشيعة على طبق من ذهب ؟

هذا غيض من فيض , وهناك بؤر ملتهبة كثيرة أخرى في عالمنا الإسلامي لا نستطيع حصرها مثل ما يحدث لمسلمي نيجريا وأفريقيا الوسطى وانجولا التي ألغت الديانة الإسلامية فيها وحاربت المسلمين , وما تعله فرنسا التي تريد أن تعيد القارة الأوروبية إلى فترة الاحتلال الفرنسي مرة أخرى فتعربد في أفريقيا دون قلق من رد فعل عالمي والكيان الصهيوني الذي لا يزال يغتصب كل ما في يد الفلسطينيين ويعذب معتقليهم ويحفر الأنفاق تحت الأقصى لهدمه , وما يحدث في مصر من قتل مستمر لم يتوقف على مدى العام كله حتى بلغ في يوم واحد عدة آلاف من القتلى الذين حرقوا وهم أحياء ثم جرفوا بالجرافات حتى ألقوا في صناديق القمامة , وغير ذلك من المظالم الكثير التي تستعصي على الجمع والاستقصاء .

فان كان هذا على مستوى الدول فلا تزال هناك سلوكيات على مستوى الأشخاص من المظالم لم تتوقف , فاغلب المتضررين من المظالم هما من حرج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على حقهما فقال : " إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة " [1] , فلا تزال حقوق كثير من النساء والأطفال مهدرة في العالم بصفة عامة وفي بلاد المسلمين بصفة خاصة , ولا تزال الطبقية المقيتة تحكم كثيرا من علاقات الدول والشعوب والأفراد حتى داخل المجتمع الواحد , ولا تزال كثير من مظاهر الظلم الاجتماعي للفقراء والضعفاء تزداد شراسة بينما يزداد فيها الغني غنى والفقير فقرا .

إن علبة بسكويت سرقها طفل هندي فقير ربما تاقت نفسه إليها ولم يملك ثمنها كانت كفيلة بمعاقبته بتجريده من ملابسه وتعليقه من قدميه ورأسه إلى الأسفل وضربه أمام والديه رغم قيام والديه بالتوسل للقضاة بالعفو عنه بعد أن تدهورت حالته الصحية حتى مات ذلك الطفل في لحظة أضيئت فيها سماء العالم بالصواريخ الملونة احتفالا بمطلع السنة الجديدة , فكانت هذه من أواخر مظالم عام 2013 .

بالقطع لم تبدأ هذه المظالم في 2013 وأيضا لن تنتهي يقينا في 2014, لكن الشاهد الأهم أن العالم ينحدر خلقيا ويفقد كل لحظة الكثير من قيمه وأخلاقه والتي ستسبب في لحظة قادمة يقينية بانفجار كبير ينفجر فيه الضعفاء والفقراء كقنبلة موقوتة في أوجه وصدور من ظلموهم وأذلوهم .

وبعد كل هذه المظالم لا يزال هناك أناس لا يعلمون أو لا يهتمون بما يعانيه غيرهم , فلا يزالون يعيشون نشوة الفرح في مقدم كل عام جديد متبادلين التهاني بالسنة الجديدة السعيدة , وأي سعادة تلك التي تبنى على جماجم البشر ؟ !!
كل الأمل أن يستفيق عقلاء العالم فيخاطبوا من يملكون صنع القرارات كي لا تدفعهم الرغبة الجامحة إلى التملك والسيطرة على كل مقدرات وممتلكات الشعوب الأخرى , وأن يدركوا أن حريتهم وسعادتهم لا تبنى بالضرورة على تعاسة وإفقار واغتصاب ممتلكات الغير , كل الأمل أن يستفيق العالم وخصوصا عالمنا العربي والإسلامي قبل ألا تصلح أية حلول يحاولون تقديمها .

[1] أخرجه ابن ماجه (3678) وابن حبان (1266) والحاكم (1 / 63 و 4 / 128) وأحمد (2 / 439) وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة 1015


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الحروب الاهلية، مصر، تونس، ليبيا، الظلم، مجرزة رابعة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-01-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الغريب، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، هناء سلامة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد مورو ، محمد الطرابلسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، الشهيد سيد قطب، كريم السليتي، يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، رأفت صلاح الدين، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، أنس الشابي، محمود سلطان، محرر "بوابتي"، عزيز العرباوي، أبو سمية، د - محمد بن موسى الشريف ، سعود السبعاني، علي الكاش، محمود طرشوبي، المولدي الفرجاني، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، وائل بنجدو، د- جابر قميحة، فاطمة عبد الرءوف، محمد شمام ، د. خالد الطراولي ، إيمان القدوسي، د - شاكر الحوكي ، حمدى شفيق ، د - محمد بنيعيش، خالد الجاف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، العادل السمعلي، سيد السباعي، سلام الشماع، د - محمد عباس المصرى، منى محروس، نادية سعد، د - مصطفى فهمي، د- هاني ابوالفتوح، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عدنان المنصر، حاتم الصولي، عبد الرزاق قيراط ، إيمى الأشقر، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، محمد العيادي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. عبد الآله المالكي، د - غالب الفريجات، د. محمد عمارة ، د. نهى قاطرجي ، د- محمود علي عريقات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة حافظ ، معتز الجعبري، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، حسن الحسن، طلال قسومي، إسراء أبو رمان، محمد إبراهيم مبروك، شيرين حامد فهمي ، د - مضاوي الرشيد، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، محمود صافي ، الهيثم زعفان، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح الحريري، مصطفي زهران، الهادي المثلوثي، رضا الدبّابي، عبد الله الفقير، فتحي الزغل، كمال حبيب، محمود فاروق سيد شعبان، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، سامح لطف الله، أشرف إبراهيم حجاج، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الياسين، حسن عثمان، صباح الموسوي ، عبد الله زيدان، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، فوزي مسعود ، حسني إبراهيم عبد العظيم، إياد محمود حسين ، جمال عرفة، صالح النعامي ، رشيد السيد أحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، علي عبد العال، فتحي العابد، محمد عمر غرس الله، سامر أبو رمان ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. طارق عبد الحليم، رافع القارصي، أحمد بوادي، د - صالح المازقي، د. صلاح عودة الله ، عبد الغني مزوز، عواطف منصور، حسن الطرابلسي، سلوى المغربي، صلاح المختار، جاسم الرصيف، عمر غازي، أحمد ملحم، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد بشير، يزيد بن الحسين، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفى منيغ، أحمد النعيمي، سحر الصيدلي، د. جعفر شيخ إدريس ، مجدى داود، د- محمد رحال، تونسي، د. نانسي أبو الفتوح، منجي باكير، مراد قميزة، د- هاني السباعي، صفاء العربي،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة