تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

آذيت ابنك بتدليله

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ذات يوم وقف أحدهم في المرآة ليصلح من هيئته , فوجد كثيرا من الأخطاء التي يجب أن تصحح , لكنها بدلا من أن يوجه يده ناحية جسده لتصحيح الخطأ بدا يتجه إلى المرآة ليصلح فيها , فلم يصل إلى شئ وانفق وقتا وجهدا وربما مالا وعمرا وجرحت يده وما استطاع لهيئته تصويبا ولا تعديلا !!

هذا هو حالنا عند تقييم أبنائنا , فسلوك وتصرفات أبنائنا – بعد إرادة الله – من صنع أيدينا , وكل خطأ سلوكي ظهر فيهم مر علينا وهو لا يزال نبتة صغيرة , ولكننا لم ننتبه أو لم نكن متفرغين لأبنائنا مشغولين عنهم أو رأيناه وأهملناه أو استخففنا به فتكرر وتكرر ثم تقرر واستفحل حتى صار مشكلة كبرى وصعب الآن علاجها , لان الله وهبنا أبناءنا لا يعرفون من هذه الدنيا شيئا " وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ " , ولهذا فعند كل خطأ تربوي يقع فيه الأبناء لابد للأبوين أن يوجها أصابعهما تجاه نفسيهما ثم يتوكلان على الله ويطلبان المعونة منه ويتجها بداية إلى أنفسهما لإصلاح أبنائهما .

وعادة ما يقع الناس كثيرا مع طرفي نقيض في المشكلات السلوكية مع أبنائهما , وهي مشكلة عدم التوسط , فبين الإفراط والتفريط تمكن معظم المشكلات السلوكية للأبناء صغارا وكبارا .

وتتكرر شكوى غالبية الأسر من وجود طفل أو أكثر فيهم سلوكيات مختلفة مثل العناد أو الأنانية أو قسوة الطباع والتسلط وقلة الصبر والملل وعدم الاحترام للغير حتى للأبوين , ولا يدرون أن السبب في كل هذه المشكلات الجانبية هو خطأ تربوي ناتج عن انتهاج سلوك تربوي خاطئ من الأبوين , ويحتاج الأبوان فيه إلى تعديل أفكار ومناهج قبل أن يحتاج أبناؤهما إلى تعديل سلوك , وهذا الأسلوب التربوي الخاطئ يسمى أسلوب " التدليل الزائد أو الإفراط في التدليل ".

وتبدأ المشكلة في المبالغة في الحب , فربما يشعر احدنا بالتقصير تجاه آبائه في عصر ازداد فيه انشغال الآباء بالعمل والشواغل الأخرى , فلم يكن هناك وقت كبير يمنحه الأب لأبنائه , فيضطر إلى أن يخفي شعوره بالذنب في تقصيره بتدليل أبنائه في الفترة التي يتواجد فيها معهم فلا يرفض لهم طلبا ويلبي لهم كل ما يحتاجونه ويطلبونه , ويلا يمكن أن يسمعوا منه كلمة "لا" .
ويمكن ان يكون السبب أيضا ما شهده العالم كله من تغيرات اقتصادية جعلت من الظروف الاقتصادية العامة لمعظم الدول العربية في فترات سابقة اقل بكثير مما هي عليه الآن , فهناك أجيال كثيرة ربيت على قلة ذات اليد وكانت لها أمنيات طفولة لم تتحقق , فربما عانى الأب أو الأم من حرمان ما , وتجرعا آلامه فقررا أن يجنبا أبناءهما مثل هذا الحرمان , فكان رد فعلهما عكسيا , وبدءا بتلبية كل احتياجاتهم ظنا منهما أنهما ينفعانهم بذاك , وهنا افسدا من حيث يريدان الإصلاح , وكم من مريد للإصلاح لا يبلغه !!.
الطفل المدلل بإفراط ..

- الطفل المدلل أناني : ينشا هذا الطفل أنانيا لا يعرف سوى رغباته وأهوائه فقط , لا ينظر لأحد لا يهتم بحق احد , اعتاد على ان ما يطلبه سيأتيه بغض النظر عن الظروف والحقوق والأوقات والإمكانيات , لا يعرف كل هذا وكل ما يعرفه هو أن تلبى طلباته فقط .
- الطفل المدلل متسلط : لا يتحمل أن يؤخر له طلب ويمارس تسلطه على من قام بتدليله أولا , فهو أو من سيدفع ثمن تدليله , سيمارس التسلط على الخدم إن وجد , على الإخوة والأخوات , على الأصغر ثم الأكبر ثم تزداد دائرته , وان لم يُقوم سيمارس تسلطه على معلميه أن كان يشعر أنه – بمركز أبيه أو بماله- في مركز قوة على مدرسته , ثم ينشا متسلطا ديكتاتورا في أي عمل يعمله وعلى جميع من حوله , ولن يتحمله احد , وهو أيضا لن يصبر على احد .
- الطفل المدلل سريع الغضب : وربما يمارس غضبه بداية بصورة مأمونة متحملة في صغره , لكنها إن لم تُقوم سيمارس غضبه بصورة أشد عنفا وأبعد أثرا وخطرا , وربما تتسبب في ارتكابه جرائم قد تؤثر على مستقبل حياته .
- الطفل المدلل سريع الملل : الحاجات والرغبات البشرية كثيرة وليس لها حد , والإنسان بطبعه سريع الملل , فلو كان طفلا مدللا بإفراط ونشأ واستمر على ذلك , لن يستمر في مكان ولا في عمل ولا في علاقة زواج بعد كبره ولن يكون على استعداد للتضحية بشئ من اجل احد ولا من اجل أي قيمة ولن يهتم أو يلتفت إلا لرغباته فقط .
- الطفل المدلل متمرد لا يخضع للقوانين : من اعتاد على تلبية كل الطلبات - أو بمعنى أدق وفق منظوره - الأوامر التي يصدرها لا يتحمل أبدا أن يكون في موضع خاضع لقانون , فدائما يحاول التمرد على القوانين الاجتماعية أو الرسمية العامة , وبالتالي يعاني في حياته من مشكلات عدة بسبب عدم انضباطه .
أهمية وضرورة وجود كلمة "لا"

من الأهمية بمكان في التربية كنصيحة عامة وحتمية أن يكون في مفردات سماع الابن ومفردات نطق المربين والآباء والأمهات ضرورة وجود كلمة "لا" عند التربية , فحتى لو كان الأمر غير مكلف أو كان يسير الحصول عليه أو في متناول الإنسان في أي وقت دون عناء؛ من الضروري أن يسمع الطفل من أهله ومربيه كلمة "لا" أو على الأقل كلمة "ليس الآن " .

ولكن يجب الانتباه إلى أنها لابد وان تكون حاسمة , فلا يتم تغييرها بعدها بنعم , فلا تكون لمجرد التهديد فقط , وفي المقابل لابد وان تكون في موضعها الصحيح , فكثرة استخدامها تفسدها ولا تحقق لها قيمتها التربوية ,

إنها الكلمة السحرية التي لا غنى عنها في التربية , وبدونها لا توجد تربية , فهي التي تكبح جماح الطفل , وتخبره بأن هناك في الكون ممنوعات , وأنك لست سيد هذا الكون , فلا الكون يأتمر بأمرك ولا ينتهي بنهيك , فكل مطلوب وقت مناسب وظروف متاحة ولا يتوفر في كل وقت بمجرد رغبتك , ولنتذكر جميعا تلك الجملة الهامة التي أضحت قانونا تربويا إسلاميا هاما جدا " أوكلما اشتهيت اشتريت " ؟!! .

إن كلمة "لا" توجد لدى ذاكرة الطفل ونفسيته أرضية فكرية وتلقي في عقله وقلبه بذرة نفسية لتقبل فكرة المنع , بداية بوجود أعراف اجتماعية تحكم تصرفاتنا تبدأ بـ " لا ينبغي ولا يصح" , وهناك تطورات ونضج للشخصية يجب أن يوضع في الحسبان تبدأ بـ " لقد كبرت لا يصح منك الآن " , وهناك كمرحلة ثالثة تصرفات نخضع فيها لأحكام رب العالمين بعد البلوغ تبدأ ب " لا يجوز شرعا " .

فمن لم يسمع أبدا في حياته كلمة "لا" في أي رغبة , كيف يمكننا إقناعه أو إلزامه أن يتوقف عن شئ أو ينتهي عنه إذا قيلت له كلمة "لا يجوز لك هذا أو هذا محرم " ؟!!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التربية، الأطفال، مسائل تربوية، التدليل، التنشئة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-10-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
معتز الجعبري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- محمد رحال، شيرين حامد فهمي ، محمود فاروق سيد شعبان، رحاب اسعد بيوض التميمي، فهمي شراب، محمد عمر غرس الله، سعود السبعاني، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، محمد إبراهيم مبروك، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد النعيمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- جابر قميحة، خالد الجاف ، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، أحمد الحباسي، عدنان المنصر، أحمد ملحم، صفاء العربي، صالح النعامي ، سيد السباعي، سامح لطف الله، حميدة الطيلوش، د. محمد يحيى ، سلوى المغربي، عبد الغني مزوز، محمود سلطان، فتحـي قاره بيبـان، محمد أحمد عزوز، عزيز العرباوي، د - محمد بنيعيش، منجي باكير، يزيد بن الحسين، إيمان القدوسي، كريم فارق، طلال قسومي، أبو سمية، ابتسام سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، محمد الياسين، فراس جعفر ابورمان، المولدي الفرجاني، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بوادي، وائل بنجدو، محمد العيادي، سحر الصيدلي، مصطفى منيغ، د. خالد الطراولي ، أ.د. مصطفى رجب، جاسم الرصيف، د.محمد فتحي عبد العال، سوسن مسعود، د. صلاح عودة الله ، محمود طرشوبي، عراق المطيري، تونسي، د. أحمد بشير، رمضان حينوني، د.ليلى بيومي ، إسراء أبو رمان، د - غالب الفريجات، د - الضاوي خوالدية، الشهيد سيد قطب، نادية سعد، حسن الطرابلسي، مراد قميزة، د - محمد سعد أبو العزم، فتحي العابد، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، مجدى داود، محمود صافي ، خبَّاب بن مروان الحمد، محرر "بوابتي"، د. محمد مورو ، مصطفي زهران، رضا الدبّابي، الناصر الرقيق، علي الكاش، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - صالح المازقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أنس الشابي، محمد الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عبد الآله المالكي، ياسين أحمد، صفاء العراقي، صلاح المختار، رافع القارصي، ماهر عدنان قنديل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيدة محمود محمد، صباح الموسوي ، حاتم الصولي، سفيان عبد الكافي، عبد الله الفقير، محمد تاج الدين الطيبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جمال عرفة، عبد الله زيدان، الهيثم زعفان، حمدى شفيق ، الهادي المثلوثي، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، د. محمد عمارة ، د - مصطفى فهمي، فاطمة عبد الرءوف، فوزي مسعود ، رافد العزاوي، د. الشاهد البوشيخي، منى محروس، محمد شمام ، حسن عثمان، يحيي البوليني، صلاح الحريري، د. نهى قاطرجي ، أحمد الغريب، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، د. طارق عبد الحليم، د - محمد عباس المصرى، د- هاني ابوالفتوح، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، د. أحمد محمد سليمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مضاوي الرشيد، رشيد السيد أحمد، عبد الرزاق قيراط ، د - احمد عبدالحميد غراب، عصام كرم الطوخى ، د. الحسيني إسماعيل ، كمال حبيب، علي عبد العال، هناء سلامة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الحسن، محمد اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، د - المنجي الكعبي، كريم السليتي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة