تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لطالما كانت العقيدة النصرانية في جانبها النظري متجهة اتجاها بعيدا تماما عن السياسة وتكتفي بالسلطة الروحية على أتباعها وذلك وفقا للتعاليم المكتوبة في صحفهم ومما نعلمها عنهم مثل ما جاء في سبعة مواعظ متتالية في رسالة رومية توصيهم بعدم منازعة السلطان ووجوب طاعته لأنه معين من الله عليهم, فجاء فيها:
1. لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلاَطِين الْفَائِقَةِ لأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ اللهِ وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ اللهِ.
2. حَتَّى إِنَّ مَنْ يُقَاوِمُ السُّلْطَانَ يُقَاوِمُ تَرْتِيبَ اللهِ وَالْمُقَاوِمُونَ سَيَأْخُذُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَيْنُونَةً.
3. فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفاً لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ.
4. لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلَكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ فَخَفْ لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثاً إِذْ هُوَ خَادِمُ اللهِ مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ.
5. لِذَلِكَ يَلْزَمُ أَنْ يُخْضَعَ لَهُ لَيْسَ بِسَبَبِ الْغَضَبِ فَقَطْ بَلْ أَيْضاً بِسَبَبِ الضَّمِيرِ.
6. فَإِنَّكُمْ لأَجْلِ هَذَا تُوفُونَ الْجِزْيَةَ أَيْضاً إِذْ هُمْ خُدَّامُ اللهِ مُواظِبُونَ عَلَى ذَلِكَ بِعَيْنِهِ.
7. فَأَعْطُوا الْجَمِيعَ حُقُوقَهُمُ: الْجِزْيَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِزْيَةُ. الْجِبَايَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِبَايَةُ. وَالْخَوْفَ لِمَنْ لَهُ الْخَوْفُ. وَالإِكْرَامَ لِمَنْ لَهُ الإِكْرَامُ." [1]

وقد خرقت الكنائس النصرانية هذه التعاليم في عدد من المرات أشهرها ما تم في العصور الوسطى حيث التحم القساوسة في الحكم بالقياصرة والملوك وتسبب ذلك في مظالم وفجائع كثيرة أدت بالأوروبيين في النهاية إلى الثورة عليهما معا وقيام الأفكار العلمانية لهذه الثورات التي نادت بمثل هذا المطلب الشهير "اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس", فأسقطت تدخل الكنيسة في السياسة وحاصرت الدين النصراني داخل الكنائس فقط.

لكنه وفي الآونة الأخيرة ظهرت مخالفات كنسية لهذا المفهوم الذي استقر لفترات في الكنيسة الأرثوذوكسية والكاثوليكية مما ينبئ عن تحول تدريجي في المفاهيم النصرانية وإهمالهم لهذه النصوص واتخاذهم لأفكار أخرى مضادة ومنغمسة في السياسة.
وتجلى ذلك في مصر حيث قام رأس الكنيسة الأرثوذوكسية على مستوى العالم بابا الأقباط في مصر بالتدخل العلني في السياسة وقام بالمساهمة الفعالة بأفراده ثم بنفسه وحضر المشهد الأهم وهو مشهد عزل الرئيس محمد مرسي وهو الأمر الذي كان عندهم محرما قبل ذلك مما يؤكد وجود هذا التحول الفكري لديهم.

أما عن الكنيسة الكاثوليكية فقد قام البابا بجمع شباب من دول العالم كله تقريبا –حوالي 170 دولة– في جمع يقدر بنحو مليوني شاب على شاطئ كوباكبانا في ريو دي جانيرو في البرازيل, وذلك في مؤتمر دولي كاثوليكي يعرف باسم اليوم العالمي للشباب, ثم ألقى فيهم خطبة من المفترض أن تكون وعظية كما هي العادة, إلا انه جعلها خطبة سياسية أكثر منها وعظية دعم فيها تظاهرات الشباب البرازيليين الذين يطالبون بمطالب سياسية.

ودعا بابا الفاتيكان الشباب النصراني إلى الانخراط في القضايا السياسية والاجتماعية قائلا لهم: "لا تبقوا عند شرفة الحياة، يسوع لم يبق هناك. لقد انخرط في التغيير. انخرطوا كما فعل يسوع", مع العلم بأنه كما تقول كافة الأناجيل –التي لا نقر بصحة كل ما فيها- أن المسيح عليه السلام كان دوره روحيا وعظيا ولم يتدخل في شئون الناس السياسية بل وأمرهم بأداء حقوق قيصر عليهم –حسب ما يقولون ويعتقدون-: "ثُمَّ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ قَوْمًا مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ وَالْهِيرُودُسِيِّينَ لِكَيْ يَصْطَادُوهُ بِكَلِمَةٍ. فَلَمَّا جَاءُوا قَالُوا لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ وَلَا تُبَالِي بِأَحَدٍ، لِأَنَّكَ لَا تَنْظُرُ إِلَى وُجُوهِ النَّاسِ، بَلْ بِالْحَقِّ تُعَلِّمُ طَرِيقَ اللّهِ. أَيَجُوزُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ أَمْ لَا؟ نُعْطِي أَمْ لَا نُعْطِي؟" فَعَلِمَ رِيَاءَهُمْ، وَقَالَ لَهُمْ: "لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي؟ اِيتُونِي بِدِينَارٍ لِأَنْظُرَهُ". فَأَتَوْا بِهِ. فَقَالَ لَهُمْ: "لِمَنْ هذِهِ الصُّورَةُ وَالْكِتَابَةُ؟" فَقَالُوا لَهُ: "لِقَيْصَرَ". فَأَجَابَ يَسُوعُ: "أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلّهِ لِلّهِ". فَتَعَجَّبُوا مِنْهُ"[2].

إن هذا التحول التدريجي المشترك بين الكنائس النصرانية في الأفكار لابد وأن ينظر له بفطنة وأن يؤخذ في الاعتبار معه وجود حالة من التقارب وإنهاء الخلافات والانقسامات بين الكنائس الثلاث الأكبر في العالم وخاصة بعد زيارة الأنبا تواضروس للفاتيكان ودعوة بابا الفاتيكان لزيارة مصر وهو الأمر الذي لم يكن يسمح به بابا الارثوذوكس السابق شنودة الذي لم يستقبل يوحنا بولس عند زيارة الأخير لمصر ولم يسمح له بدخول كنائس الارثوذوكس لاعتقاده بكفره ونجاسته ولم يزر شنودة الفاتيكان مطلقا.

ومما يؤكد وجود هذا التحول ما قاله القس يحنا قلتة وهو نائب رئيس الكنيسة الكاثوليكية بمصر في مداخلة تليفزيونية له معقبا على زيارة تواضروس للفاتيكان: "إن زيارة البابا تواضروس الثاني إلى الفاتيكان ليست بدعة، وأن اللقاءات بين القيم الدينية ضرورة حتمية, إلى أن الاختلافات بين الكنيستين ليست عقائدية بالأساس وإنما هي اختلافات حضارية وتاريخية" وكلامه كله مغالطات تاريخية وعقائدية وفكرية, وإنما تؤكد كلمته على وجود هذا التقارب ومحاولة محو أي خلاف تاريخي استعدادا لمواجهة عدو مشترك والذي لا نشك انه هو الإسلام.

---------------

[1] رسالة رومية - الإصحاح 13
[2] انجيل مرقس 12:12-17).
المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، العمل السياسي، القوى السياسية، الأقباط بمصر، نصارى مصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-08-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
جاسم الرصيف، جمال عرفة، د - احمد عبدالحميد غراب، د - مصطفى فهمي، خالد الجاف ، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، ابتسام سعد، كمال حبيب، علي عبد العال، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، د.ليلى بيومي ، صلاح الحريري، حميدة الطيلوش، د - محمد عباس المصرى، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رمضان حينوني، د. طارق عبد الحليم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، د - الضاوي خوالدية، د- جابر قميحة، د. نانسي أبو الفتوح، د. مصطفى يوسف اللداوي، فهمي شراب، د. صلاح عودة الله ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، معتز الجعبري، يزيد بن الحسين، ياسين أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن عثمان، مجدى داود، وائل بنجدو، د - غالب الفريجات، د. محمد عمارة ، أنس الشابي، الشهيد سيد قطب، د. محمد مورو ، منى محروس، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، عواطف منصور، محمد الياسين، د- هاني السباعي، إسراء أبو رمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، د - مضاوي الرشيد، د. الشاهد البوشيخي، رشيد السيد أحمد، أحمد ملحم، حسن الطرابلسي، فتحي الزغل، عبد الله زيدان، علي الكاش، أحمد بوادي، أحمد النعيمي، د. محمد يحيى ، فراس جعفر ابورمان، سوسن مسعود، محمد أحمد عزوز، تونسي، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العراقي، إياد محمود حسين ، محمد شمام ، فتحي العابد، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، عبد الغني مزوز، صفاء العربي، مراد قميزة، محمد إبراهيم مبروك، المولدي الفرجاني، سحر الصيدلي، د- محمد رحال، يحيي البوليني، مصطفى منيغ، رضا الدبّابي، الهادي المثلوثي، أ.د. مصطفى رجب، رأفت صلاح الدين، شيرين حامد فهمي ، محمد تاج الدين الطيبي، سيد السباعي، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلام الشماع، عدنان المنصر، صباح الموسوي ، محمود طرشوبي، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، د.محمد فتحي عبد العال، حمدى شفيق ، أحمد الحباسي، د. نهى قاطرجي ، محمود صافي ، عراق المطيري، د - صالح المازقي، محرر "بوابتي"، كريم فارق، أبو سمية، بسمة منصور، محمود فاروق سيد شعبان، طلال قسومي، محمد العيادي، حسن الحسن، هناء سلامة، سفيان عبد الكافي، فاطمة حافظ ، محمد الطرابلسي، إيمان القدوسي، د - محمد بن موسى الشريف ، منجي باكير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عصام كرم الطوخى ، كريم السليتي، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الرزاق قيراط ، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، صلاح المختار، رافد العزاوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفي زهران، صالح النعامي ، ماهر عدنان قنديل، د - أبو يعرب المرزوقي، عمر غازي، سلوى المغربي، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، د - محمد بنيعيش، العادل السمعلي، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، أحمد الغريب، د. عادل محمد عايش الأسطل، نادية سعد، د - شاكر الحوكي ، حاتم الصولي، محمود سلطان، فاطمة عبد الرءوف،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة