تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل تأخذك الغربة مني ؟

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل تأخذك الغربة مني ؟.. سؤال يتردد كثيرا داخل كثير من الزوجات الوحيدات منذ بدء خروج الرجل للعمل مغتربا تاركا زوجته وأبناءه في بلده , ويظل السؤال معلقا حتى عودته مرة أخرى .
فيتردد صداه في نفسها كل يوم بل ربما كل ساعة , وتعتبر كل تصرف يومي من زوجها – إن كان هناك اتصال – داعما للفكرة التي تعتمل في رأسها أو نافيا لها , فما أحوج كل زوج لزوجه , وما أشد عناء الحياة إذا غاب الرجل عن بيته وأبنائه , وما أشد تأثير السفر الكثير والمتكرر على الأسر من النواحي التربوية والنفسية والعملية .

ويعظم تأثير غياب الزوج والأب على أسرته في ظل انفراد كل زوج بزوجه في مسكن مستقل كأسلوب حياة أضحى هو الأصل في زيجاتنا الحالية , وصار واقعا اجتماعيا مؤلما لابد وان نتعامل معه , فيندر أن يتزوج الولد في مسكن مع أسرته الكبيرة , وبهذا يصعب على الزوجة بعد سفره التأقلم على حياة في بيت حميها ولا حتى في بيت أهلها بأبنائها , فيتضاعف أثر الاغتراب على الزوجة والأبناء ليعيشوا جميعا تحت وطأة الغربة ولأوائها , ويصبح الكل مغتربل غربة تختلف قليلا عن الآخرين , ولكن يجمع بينها الألم كعامل مشترك لهم , وتكون هذه الآثار السيئة هي الثمن الباهظ المؤلم الذي يدفعه كل مغترب وأهله في سبيل تحسين حالتهم المادية .

وحال المغترب وأسرته كحال المستجير من الرمضاء بالنار , فما أمر العوز والحاجة , وما أعظم الثمن الذي يدفع للخروج من شرنقة الفقر , فكلاهما أمر من صاحبه .

وبينما تعاني الزوجة والأبناء من آثار غربة الزوج والأب , ولكي نضع الأمور في نصابها ونعطي لكل ذي حق حقه , يتألم الزوج بدرجة ربما تكون في بعض الأحيان أكبر , لكنها غير محسوسة ولا ملموسة بنفس الدرجة , فالرجل – في الغالب – لا يميل إلى الشكوى ولا يحب إظهار الضعف والألم مهما شق عليه ما هو فيه , فبينما يعاني نفس معاناة الزوجة والأبناء في فراقهم وعدم الأنس بهم والراحة بجوارهم يعاني معاناة أخرى قد لا تعلم عنها الزوجة شيئا ولا يريد من الأساس إخبارهم بها , فلكل بلد ظروفه وقوانينه وأسس تعامله وطباع أهله التي تختلف بدرجة ما عن ظروف بلد الزوج وقوانينها وأسس تعاملها وطباع أهل بلده التي اعتاد عليها ويعرفها جيدا , ويرى الزوج أنه من تمام رعايته لأسرته - التي سيسأله الله عنها - أن يحاول التوافق والتأقلم على ما استجد في حياته بكل ما فيها من غريب عليه حتى لا يقع في ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم من الإثم " كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ " [1] .

والغريب بكل حال ضعيف , والغربة أصل من أصول الضعف , فكما قال صاحب الظلال رحمه الله في معرض قصة موسى عليه السلام في مدين " وسقي لهما وهو غريب والغريب ضعيف مهما اشتد " , فيجتمع على الزوج آلام مفارقته لزوجه ولأبنائه ولوطنه ولأحبابه , ثم يُطلب منه - في نفس الوقت - أن يتأقلم مع وضع جديد بأسس جديدة مصطحبا ضعفه كغريب الذي ربما يُستغل من قبل بعض ممن يتعامل معهم , فتزيد آلامه مع عجز عن اتخاذ بعض قرارات في حياته , فيتقبل أمورا يعلم يقينا من نفسه أنه لو كان حرا طليقا مالكا لأمره ما قَبِلها .

وربما يهون كل ذلك عليه ويَسهُل وكثيرا ما يتحمله بعد فترة , ولكن الأكثر ألما ومشقة عليه هو أنه لابد عليه أن يقوم بما هو واجب في حقه , أن يبث الأمل ويزرع البسمة ويعيد البهجة ويحتوي نفسيات زوجته وأبنائه ليشعرهم أنهم لم يفقدوه وانه متواصل معهم وموجود في حياتهم , وأن غيابه عنهم مجرد وقت طارئ في حياتهم , والحق أن قليلا من الرجال من يقومون بكل هذه الواجبات بلا تقصير , مع فهمنا وتقديرنا لأسباب ذلك التقصير .

وعلى أي حال فقدر الرجال دوما تحمل الآلام , وما الرجل بلا تحمله لمسئولياته بآلامها , ولكن الأمر يستوجب وقفة في حق الضعيفة التي لا تجد لها بابا يفتح للرجاء والسعادة إلا مع زوجها الذي غاب عنها , فوجدت نفسها بين عشية وضحاها في مهب الريح تتقاذفها يمنة ويسرة بمسئولية لم تعتدها وبمشكلات لم تألفها وخاصة عند تقدم سن الأبناء وكثرة مشكلاتهم النفسية والمادية .
فتتألم الزوجة كل يوم بآلام مختلفة ومتنوعة , منها :

أولا : التأثير السلبي المادي لعدم الاتصال الزوجي المشروع
هناك تأثير مادي جسدي سلبي شديد لابتعاد الزوجة عن زوجها لا يمكن إنكاره ولا إهماله ولا تجنب ذكره , فهو أصل من أهم منافع الزواج وأسبابه ونتائجه , ففيه الإحصان للزوجين معا وخاصة في ظل عصر محموم بإثارة الغرائز والشهوات في كل مكان وبكل وسيلة , وينتج عن فقده وغيابه من المعاناة الكثير لكليهما معا وربما يكون أثره السلبي على الزوجة أكثر من الزوج رغم ظن الكثيرين عكس ذلك , ويكفينا فيه ما قرره أمير المؤمنين عمر حينما " خرج عمر بن الخطاب من الليل فسمع امرأة تقول:
تطاول هذا الليل واسود جانبه وأرقني أن لا خليل ألاعبه
فوالله لولا الله أني أراقبه لحرك من هذا السرير جوانبه
فسأل عمر ابنته حفصة: كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: ستة أشهر، أو أربعة أشهر، فقال عمر: لا أحبس أحداً من الجيوش أكثر من ذلك " [2].

ثانيا : التأثير المعنوي
لا تحتاج الزوجة لزوجها لإشباع رغباتها المادية فقط , بل تحتاجه بجوارها يدعمها ويقويها ويساندها في أزمات حياتها ويحتويها نفسيا وعاطفيا , فالزوجة تحتاج من زوجها لجلسات مطولة منه ليستمع إليها حتى لو لم يقدم حلولا لما تشتكي منه , فيكفيها منه أن يستمع لكل كلماتها فتفرغ طاقتها وتجدد نشاطها وتزداد قدرتها على مواجهة الصعاب والمشكلات .

وغياب جلسات الاستماع هذه تضع الزوجة في صراعات داخلية تشتد عليها بمرور الوقت وتحتاج بالقطع إلى تفريغها مع زوجها , فهو موطن سرها وأنس حياتها , وتكمن هنا عند فقد هذا الاحتواء من الزوج خطورة ليس بعدها خطورة على الزوجة بالذات , فذئاب المجتمع بواقعيه الحقيقي والافتراضي لا يحصون من كثرتهم , وكلهم مستعد للتعاطف والاستماع , وكلهم مستعد لإظهار المساندة وإعطاء الدعم واظهار الشفقة والاهتمام , ولكنهم كلهم بلا استثناء سيطلبون المقابل , وما أصعب المقابل وما أشقه حينما يُدفع من تدين الزوجة وتقواها لله ومن استقرار الأسرة وتماسكها , ولا يحسب رجل إن ترك زوجته وحدها نهبا لهؤلاء الذئاب أنها ستقاوم ولن تتعثر , فالأمر سيكون تدريجيا وببطئ شديد , ولكن إن طال تقصير الزوج لن يكون محالا , وما يمنع منه شئ قط إلا تقوى الله ومراقبته كما قالت من سمعها عمر رضي الله عنه .

ولقد يَسرت التقنيات الحديثة الموجودة حاليا أمر الاتصالات , فأصبح بالإمكان أن يكون الزوج على علاقة يومية بل ومباشرة طيلة اليوم مع زوجته وأبنائه بالكتابة والصوت والصورة , وبإمكانه متابعة كل حادث يطرأ على أسرته مهما كان صغيرا أو تافها , ويمكنه مشاركتهم كل رأي ومناقشة الأفكار في يسر وسهولة , ولكن لابد من العلم أن هذا الباب – الانترنت - أيضا له خطورته التي ذكرناها .

وهناك عدة نصائح للزوج والزوجة لكي يتفادى كلاهما فقدان الآخر معنويا حتى وإن ظلت العلاقة الزوجية قائمة بينهما , وحتى لا تصل العلاقة بينهما بعد حرارة كبيرة إلى برود وجفاء وانفصال معنوي , ويصبح الزوج عبارة عن مخزن مالي متنقل وتصبح الزوجة عبارة عن التزام ثقيل على نفس الزوج وتؤدي مهمتها كمربية لأبنائه في غيابه فحسب , ومن هذه النصائح :

- الحرص بداية من الزوج والزوجة على عدم الافتراق سواء في بلدهم أو في بلاد السفر , وليكن السفر بالأسرة مجتمعة هو أول الاقتراحات أو هو الهدف المنشود ليعود التئام الأسرة بأسرع ما يمكن , ولتكون الوحدة في الغربة هي الأمر الاستثنائي الذي يمر عابرا .
- إن لم يكن هناك بد من الافتراق , فليكن الغياب لفترة اقصر من المعتاد حتى لو كلف تكاليف مالية زائدة , حتى لا يكون غياب الرجل عن أسرته أمرا واقعا ومسلما به ومقبولا لجمع المال , ثم يُخشى أن يصل إلى أن يكون أمرا مطلوبا من الزوج الابتعاد والسفر .
- لابد من تامين أمر الاتصال اليومي وخاصة في ظل التقنيات الحديثة , ولابد أن يدبر الزوج وقتا كافيا ليتحدث فيه مع زوجته وأبنائه بصورة شبه يومية لكي يكون على صلة بهم لا تنقطع ولكي لا يشعروا بغيابه عنهم ولا يعتادوه .
- سمعت بعض من ينصح الأزواج بعد ذكر المتاعب بينهما لكي لا يمل كل منهما حديث الآخر ويزهد فيه , ولكني أرى أن ينقل كل منهما لزوجه ما يشعر به من فرح وسعادة ومشكلات أيضا , فمن يسمعهما إن لم يستمعا لبعضهما , ومع من يتركان سرهما ويدفنان أحزانهما إذا لم تتسع صدورهما كزوجين لها , ولقد رأينا من موقف من هما خير من كل أزواج الأرض موقفا يدل على ذلك , حيث ذهب النبي صلى الله عليه وسلم مسرعا إلى أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ليبثها شكواه ولتخفف عنه , وفعلت رضي الله عنها أصوب فعل للزوجة فقالت له من الكلمات الطيبات النافعات ما يثلج صدره ويهدئ روعه .
- وعلى الزوجة أن تتفهم موقف زوجها وان تنتبه لردود أفعالها معه , فان كان في لحظة ضيق وحدثها انه يريد العودة وإنهاء العمل فلا تتحامل عليه وتتهمه بالضعف وعدم التحمل فان ذلك يؤلمه أكثر من الآم ما يعانيه , فتوصيه بالصبر وتخبره بشكرهم له وثنائهم عليه وتؤمله بالفرج , ويجب عليهما أن يتبادلا الدعم , فإذا حانت لحظة ضعف منها يساندها وهي كذلك حتى يعبرا هذه المواقف المؤلمة ويجتمع شملهما .
إن أسوا ما يمكن أن يعانيه الزوجان هو ابتعادهما عن بعضهما , فالشرع الحنيف لم يسمح بافتراق الزوجين حتى ولو كانا في فترة انفصال أثناء العدة الشرعية , فاجتماعهما في مكان واحد يسمح دوما بتقاربهما وعودتهما لحياتهما الزوجية , فكيف بالتأثير الشديد للانفصال المكاني لمدة عام أو أكثر على علاقات زوجية ربما لم تثبت قواعدها بعد ؟؟

------------------------------
[1] أخرجه أحمد (14 / 180) ، وأبو داود، برقم (1694) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
[2] رواه الإمام مالك في الموطأ عن عبد الله بن دينار , رواه عبد الرزاق في مصنفه

-----------
نشر أولا بموقع المسلم


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الحياة الزوجية، الاسرة، الزوجة، الزوج،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد شمام ، صالح النعامي ، أحمد الغريب، عزيز العرباوي، محمد العيادي، عبد الرزاق قيراط ، كمال حبيب، فوزي مسعود ، حمدى شفيق ، فاطمة عبد الرءوف، حسن الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، عمر غازي، عدنان المنصر، معتز الجعبري، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، سحر الصيدلي، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الغني مزوز، مصطفي زهران، محمد الطرابلسي، عراق المطيري، د. محمد عمارة ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. خالد الطراولي ، فاطمة حافظ ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منجي باكير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود فاروق سيد شعبان، د - مصطفى فهمي، كريم فارق، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي الزغل، د- محمد رحال، د. جعفر شيخ إدريس ، د - غالب الفريجات، فهمي شراب، سيد السباعي، رضا الدبّابي، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، شيرين حامد فهمي ، محمد أحمد عزوز، سعود السبعاني، أبو سمية، سلام الشماع، د. الحسيني إسماعيل ، جمال عرفة، د - محمد بن موسى الشريف ، ياسين أحمد، محمد إبراهيم مبروك، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، تونسي، محمود طرشوبي، إسراء أبو رمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عواطف منصور، حسن عثمان، الهيثم زعفان، علي الكاش، كريم السليتي، د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، د- جابر قميحة، يزيد بن الحسين، علي عبد العال، نادية سعد، محمد الياسين، خبَّاب بن مروان الحمد، د - مضاوي الرشيد، أنس الشابي، مراد قميزة، صلاح المختار، د. الشاهد البوشيخي، عبد الله الفقير، د. أحمد بشير، محمود سلطان، رمضان حينوني، د - محمد بنيعيش، د- محمود علي عريقات، د - الضاوي خوالدية، فتحـي قاره بيبـان، حاتم الصولي، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، سوسن مسعود، أحمد النعيمي، د. نانسي أبو الفتوح، حميدة الطيلوش، رافع القارصي، محمود صافي ، ماهر عدنان قنديل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد سعد أبو العزم، رأفت صلاح الدين، المولدي الفرجاني، د - شاكر الحوكي ، طلال قسومي، إيمان القدوسي، سفيان عبد الكافي، الناصر الرقيق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد تاج الدين الطيبي، محرر "بوابتي"، أحمد بوادي، إيمى الأشقر، الهادي المثلوثي، صفاء العربي، د - صالح المازقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، مجدى داود، صفاء العراقي، عبد الله زيدان، أ.د. مصطفى رجب، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، صلاح الحريري، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الحباسي، د. صلاح عودة الله ، صباح الموسوي ، بسمة منصور، سامح لطف الله، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، د. أحمد محمد سليمان، عصام كرم الطوخى ، منى محروس، يحيي البوليني، هناء سلامة، سيدة محمود محمد، د.محمد فتحي عبد العال، خالد الجاف ، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، حسن الحسن، د - المنجي الكعبي، أحمد ملحم، مصطفى منيغ، محمد عمر غرس الله، د.ليلى بيومي ، العادل السمعلي، فراس جعفر ابورمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة