تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


"رحل مانديلا, رحل أبو جنوب أفريقيا', هكذا امتلأت الصحف العربية والعالمية صبيحة يوم موته, معتبرة أن العالم يمر بحادث جلل وهو وفاة نيلسون مانديلا , وينعتونه ب "رمز الحرية وأيقونة المقاومة السلمية في العالم "

وهكذاكأن العالم استيقظ فجأة ليجد نفسه قد فقد قيمة تجمع تصريحات الساسة بأنها كبيرة ولا تعوض !

وبصرف النظر عن أي تقييم لشخصية نيلسون مانديلا من حيث عقيدته وقناعاته, فالتقييم الشرعي فيه معروف , فقيمة الإنسان الحقيقية تبدأ من إيمانه بالله سبحانه وبالإسلام دينا , وتعلو قيمة الناس أو تسفل بمقدار قربهم أو بعدهم عن ذلك الإيمان , كما أن للكثيرين على المستوى الشخصي والإنساني السلوكي عليه انتقادات شأنه شأن الكثيرين , بل ليس خفيا أن تلك الانتقادات على شخصية الرجل وسلوكه قد جاءت من أقرب المقربين إليه كزوجته وبعض أبنائه , بل حتى في لحظات موته الأخيرة لم تعلم بنتان من بناته بخبر وفاته إلا في العاصمة لندن وهم مدعوون لمشاهدة عمل مرئي عن حياته , على جانب آخر فنحن أيضا لا ننكر له إنجازاته في مجال محاربة التفرقة العنصرية وقدرته على قيادةالتجديد السياسي في بلاده بعقلية هادئة سمحت لمختلف الرؤى أن تعيش آمنة في جنوب إفريقيا , ومنها المسلمون الذين صاروا يتمتعون بقوة اقتصادية وفكرية لا تخطئها عين , بالطبع ليس هذا موضوعنا , ولا البحث عن ما نديلا نفسه موضوعنا , إن موضوعنا حول هذا التناقض الفج الذي يشي بنوع خداع ونفاق من ساسة العالم لشعوبهم ومحاولتهم تجميل وجههم القبيح وكم هم يقولون ولا يفعلون ..!

فقد انطلقت في العواصم العربية والعالمية جمل المراثي التي تثني على على الرجل والتي تنعته بصفات كثيرة تفوق في يوم واحد ما كتب عنه من إطراء على مدى عمره كله.

وتبارى الساسة في رثاء مانديلا في سباق غريب وعجيب على نحو متزامن, فتحدثوا جميعا عن الحرية والكرامة وللأسف فغالبيتهم يطعنون الحرية والكرامة في أغلى ما تملكه.

أليس عجيبا أن يشيد أوباما بإرادته القوية للتضحية بحريته من اجل حرية الآخرين في نفس الوقت الذي يهدر حرية الشعوب في اختيار ممثليها ويهدر حريتهم في الحياة وفق شرائعهم وعقائدهم ويهدر حقهم في الانتفاع بمواردهم فتستولي جيوشه عليها و بل ويهدر حقهم في الحياة وفي الأمن وتخترق طائراته أجواء دول كثيرة لتفعل ما تشاء في أي مكان تشاء وخاصة في العالم الثالث, فعن أي حرية يتحدث السيد أوباما أم أن الحرية الآن صارت علما وشعارا وتمثالا حبيسا على شواطئ الولايات المتحدة؟.

وعلى نفس النسق سار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي قال: "إن مانديلا كان مصدر الهام للعالم وعلينا أن نستلهم من حكمته وتصميمه والتزامه لنسعى إلى جعل العالم أفضل" والأمم المتحدة هي ذاتها التي فشلت في كل مواقفها أن تنتصر يوما لقيمة حرية الشعوب إلا حينما يتعلق الأمر بالدول الضعيفة, فلم يصدر منها قرار يدين الكيان الصهيوني على الدولة والشعب الفلسطيني إذ وقف له الفيتو دوما بالمرصاد, ولم تتحرك جيوش برعاية ودعم الأمم المتحدة إلا في اعتداءات واضحة على أمم وشعوب مسلمة ونهبت ثروات واعتداء على أنفس بريئة وصلت للملايين وتركت مخلفات إشعاعية تقضي على الأجيال القادمة وتشوهها, فأين قيم الحرية في الأمم المتحدة؟

وبمثل هذه التصريحات صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي قال إن نورا كبيرا قد خبا ووصفه بأنه كان بطل هذا العصر وأمر بتنكيس العلم البريطاني أمام مقر رئاسة الحكومة وهو الأمر المضحك المبكي, إذ أن جنوب أفريقيا ظلت محتلة من قبل البريطانيين لأكثر من مائة عام, وفيها استوطن الأوروبيون وخاصة أبناء الإمبراطورية البريطانية وكونوا بها عنصرا "ابيض " ظل يذيق العنصر الأصلي "الأسود " وهم الأكثرية ويلات العذاب وظل معاملة السود مهينة بلا حقوق طيلة هذه المدة, وفي ظل الحكم المجحف للأقلية البيضاء ذات الأصل البريطاني للأغلبية السوداء سجن نيلسون مانديلا لمدة تقترب من ثلاثين عاما دون أن تتدخل بريطانيا العظمى في الإفراج عنه, أليس هذا أيضا تناقضا غريبا غير مقبول؟

وهكذا يمكن مناقشة كل من أدلى بتصريح يدعي فيه حزنه وأسفه على فقد مانديلا ويؤكدون على احترامهم لقضيته على الرغم من إتيانهم الأفعال المناقضة تماما لأفكار مانديلا التي يمتدحونها بل ولا يتحملونها إذا صدرت في حقهم من بعض أفراد شعوبهم.

وفي عالمنا العربي الذي يتسم في غالبه بقمع للحريات وهضم للحقوق ويتسم بوجود سلطات مطلقة في يد الحكام وعدم محاسبتة لهم بدأت تصريحات ساسته وبرامج وسائل إعلامه التي ظلت تتغنى بأمجاد الرجل وبطولته وتحمله وظلت تعرض فقرات من حياته واعتبر اليوم من احد الأيام الحزينة بسبب فقده في رد فعل غريب عليهم.

ففي الوقت الذي يصف نواب الكنيست الإسرائيلي محمود عباس بأنهم قد فوجئوا بمرونة عباس في القضايا المصيرية التي شكلت عقبة دائمة في المفوضات, لم يطرح عباس عودة اللاجئين ومصير الأماكن المقدسة مقابل تشديد إسرائيل على رفضها لأي اتفاق مع السلطة الفلسطينية يكون فيه الانسحاب من أي جزء من الضفة الغربية, وفي هذا تخل تام عن فكرة المقاومة للمحتل بل الرضا بوجوده والتعايش الكامل معه والموافقة على كل طلباته والرضا بفتات من أرضهم كي يكون به فقط رئيسا يحمل صفة الرئاسة ومكتسابها ولو كانت على شبر من الأرض.

في هذا الوقت ينعي عباس مانديلا فيقول: "مانديلا قائد ومقاتل من اجل حرية شعبه وكان رمزا للتحرر من الاستعمار والاحتلال لكافة الشعوب من اجل حريتها" فكيف يستقيم قوله مع فعله من الانبطاح التام أمام عدوه وترك قضيته الأصلية التي يفترض به أن يعيش من اجلها.

وفي الوقت الذي تسجن فيه فتيات بريئات في مصر ويحكم على طلبة الأزهر بالسجن 17 عاما بتهمة التظاهر تعلن مصر الحداد ثلاثة أيام على مانديلا, أليس هذا تناقض واضح في المسلكين والتصرفين حيث يكون ما يصدر من قرارات وردود أفعال مناقضا تمام للأفعال التي جعلت من سجون مصر حاليا مزدحمة بعشرات الآلاف من أمثال مانديلا صمودا غير أنهم يفضلونه قدرا وقيمة ويعلون عليه بإيمانهم وديانتهم ومبادئهم, فكيف يمكن تفسير هذا التناقض الشديد؟

أما إن أردت العجب فلك أن تقرا تصريح بشار الأسد الذي لا يعرف لسوري حقا, فأكل السوريون القطط والكلاب من جوعهم وحصارهم, وقتلوا بالآلاف بقنابل الغاز, وذبحوا بالسكاكين بقلوب باردة, وحرم السوريون من حق الدفن فالجثث تملا شوارعهم, فإذا بهذا المتناقض يصرح هو ومعاونوه وممولو طغيانه على شعبه النظام الإيراني بمدح مانديلا الذي قاده الاعتراض على ظلم الأغلبية للأقلية إلى سجن لأكثر من عشرة آلاف ليلة, فيقول روحاني -الذي تمتلئ ساحاته عاصمة بلاده بأعواد مشانق المسلمين السنة- مادحا مانديلا: "كان يعتقد اعتقاداً راسخاً بحرية جميع الشعوب في العالم وتحمّل من اجل الحرية المعاناة والتشرد والسجن" وبعدها أطلق في طهران اسم مانديلا على احد شوارعها.

وقال حليفه وشريكه في القتل وسفك الدم بشار الأسد أن "حياة مانديلا كانت مصدر إلهام للمقاتلين من أجل الحرية ودرسا للطغاة" فعن أي طغاة يتحدث بشار وهو بنفسه الذي يمثل المثل والقدوة لعتاةالطغاة !

وهكذا رأينا جمعا غفيرا من الممثلين والمشاهير والإعلاميين المؤيدين دوما للأنظمة القمعية يترحمون على مانديلا وينعونه بأجمل الصفات, وهم أصلا لا يتحركون إلا وفق منظومة كبرى لا يعرفون فيها العقول ولا الأفكار بل يتحركون كجمع يوجه بكلمه أو بإشارة أو حتى بالتحكم عن بعد.

إن ما يحدث من حفلة النفاق العالمية لا تنافق نيلسون مانديلا ولا تنافق دولة جنوب أفريقيا فلكل منهما مكانته الضئيلة في الخريطة العالمية, ولكنهم ينافقون شعوبهم وينافقون بعضهم لكي يظهروا بمظهر الحريص على القيم , أنهم ينافقون القيمة والمثل في أنفس أفراد شعوبهم, يريدون أن يضعوا بعض المساحيق الكلامية على وجوه أفعالهم القبيحة لتكون رتوشا لتحسين الصورة.

إنه وفي اللحظة التي يسقط فيها هؤلاء المنافقون دموع التماسيح على مانديلا , فإنهم يخفون بيدهم الأخرى ومن وراء ظهورهم سكينهم الملوث بدماء الضحايا الأبرياء من ابناء الشعوب ..!

-------------
المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مانديلا، نلسن مانديلا، وفاة نلسون مانديلا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-12-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيرين حامد فهمي ، صلاح المختار، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العربي، كريم السليتي، عزيز العرباوي، د - محمد بنيعيش، رافع القارصي، حميدة الطيلوش، د - الضاوي خوالدية، مراد قميزة، رشيد السيد أحمد، د- محمد رحال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامح لطف الله، عواطف منصور، رافد العزاوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- جابر قميحة، د.ليلى بيومي ، أنس الشابي، محمد الياسين، محمود طرشوبي، حسن عثمان، أحمد ملحم، العادل السمعلي، مصطفي زهران، فاطمة حافظ ، سلام الشماع، مصطفى منيغ، أحمد الغريب، رضا الدبّابي، بسمة منصور، ابتسام سعد، فراس جعفر ابورمان، محمود سلطان، عراق المطيري، الشهيد سيد قطب، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي الزغل، سعود السبعاني، سلوى المغربي، محمود صافي ، تونسي، د. خالد الطراولي ، منى محروس، د - مصطفى فهمي، سحر الصيدلي، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، حسن الطرابلسي، الهادي المثلوثي، د - محمد سعد أبو العزم، سوسن مسعود، منجي باكير، د. صلاح عودة الله ، يزيد بن الحسين، د - غالب الفريجات، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بوادي، إيمى الأشقر، أحمد النعيمي، د. محمد مورو ، د - مضاوي الرشيد، عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، د- محمود علي عريقات، علي عبد العال، حسن الحسن، عصام كرم الطوخى ، سامر أبو رمان ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أشرف إبراهيم حجاج، محمد اسعد بيوض التميمي، سيدة محمود محمد، د- هاني ابوالفتوح، د - المنجي الكعبي، فهمي شراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، معتز الجعبري، د. نانسي أبو الفتوح، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد إبراهيم مبروك، محمد العيادي، يحيي البوليني، ماهر عدنان قنديل، د- هاني السباعي، عبد الغني مزوز، كريم فارق، حاتم الصولي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، نادية سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الله زيدان، جاسم الرصيف، الهيثم زعفان، د - محمد عباس المصرى، صلاح الحريري، رأفت صلاح الدين، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. عبد الآله المالكي، د - شاكر الحوكي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، خالد الجاف ، فاطمة عبد الرءوف، هناء سلامة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد شمام ، رمضان حينوني، د - عادل رضا، محرر "بوابتي"، محمد عمر غرس الله، محمد تاج الدين الطيبي، عدنان المنصر، إيمان القدوسي، سفيان عبد الكافي، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، صالح النعامي ، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، جمال عرفة، فتحي العابد، فوزي مسعود ، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد بشير، د - محمد بن موسى الشريف ، أبو سمية، د. محمد عمارة ، إسراء أبو رمان، أحمد الحباسي، د. محمد يحيى ، د - احمد عبدالحميد غراب، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، طلال قسومي، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، محمد الطرابلسي، إياد محمود حسين ، فتحـي قاره بيبـان، عمر غازي، صباح الموسوي ، مجدى داود، د. طارق عبد الحليم، حمدى شفيق ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة