تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أليس عجيبا أن تأتي المعارضة الأقوى لأول رئيس من الإسلاميين في مصر من الإسلاميين أنفسهم ؟ , وأليس من الأعجب أن يقف اكبر حزب سلفي – النور- في خندق واحد مع الجانب العلماني الذي يتترس بهم ليستمد منها شرعيته المفقودة في الشارع المصري ؟

وأليس مخالفا لكل فَهم أن يجد هؤلاء الإسلاميون أرضية مشتركة مع العلمانيين الرافضين لكل ما هو إسلامي أكثر مما يجدونها مع الرئيس ذي المرجعية الإسلامية والمنتخب الشرعي الذي طالما أفتوا تلاميذهم وطلاب العلم لديهم بعدم الخروج على سابقه المخلوع بدعوى أنهم يقفون دوما مع ولي الأمر ؟

أسئلة كثيرة تشغل المحللين السياسيين في مصر فضلا عن أنها تشغل الشارع المصري كله , فهم سلفيون وإخوان وغيرهم – كإسلاميين جميعا - شركاء في الهم الإسلامي , وكلهم أيضا تعرض للإقصاء والتعذيب والضغوط من النظام السابق الذي يؤيد بعضهم رجاله اليوم .

والشارع المصري كله يدرك أن جبهة الإنقاذ العلمانية كانت في أدنى درجات ضعفها وانحدارها وانحسار الأضواء وانفضاض الموالين عنها لسوء تصرفاتهم السياسية ولوقوعهم في عدة أخطاء كبيرة ولإحساس الناس أنهم يعملون وفق أجندات خارجية , فلا تهمهم مصلحة الوطن ولا المواطن المصري , فإذا بقُبلة الحياة تأتيهم من الفصيل الإسلامي عدو الأمس الذي صار بين عشية وضحاها حليف اليوم بل الداعم الأساسي أيضا .

والغريب أنه عادة في مفهوم تحالفات القوى أنه بانحياز الضعيف إلى القوي يأتي دائما على حساب تنازلات من الضعيف لا من القوي , ولكن ما حدث عكس ذلك تماما حيث بدأ حزب النور في التنازلات فطالب بنفس المطالب التي طالبت بها جبهة الإنقاذ , وكلها تشكل اعتراضات على إدارة الحكم من الرئيس مرسي , ولم يحدث أدنى تنازل من جبهة الإنقاذ عن مطالبهم بعد انضمام حزب النور القوي مما شكل علامة استفهام كبرى ولغزا سياسيا يصعب فهمه إلا بما يستقر في ذهن الكثيرين من حدوث مفاوضات لم تكن في " النور " بل أديرت وأحكمت في ظلمات الأبواب الخلفية .

وتشكل معارضة حزب النور متضامنة مع جبهة الإنقاذ العلمانية جبهة المعارضة القوية حاليا للرئيس المصري , فليس في المجتمع المصري قوة غيرهم - رغم وجود مظاهر وتجمعات متعددة للمعارضين - إلا أنها ليست بالمعارضة المنظمة ولا القادرة على الحشد مثلما يملك حزب النور, ولهذا كان لانضمام حزب النور لجبهة الإنقاذ العلمانية تأثير كبير في التأثير السياسي في مصر

ويدرك الغرب أيضا تلك الحقائق كما يدركها المصريون , فقد اعتبرت عدة صحف غربية في تقارير لها ومنها صحيفة " لوس أنجلوس تايمز "، الأمريكية السلفيين هم المعارضة الأساسية للرئيس مرسي وذلك تعقيبا لها على افتتاح أول فندق لا يقدم الخمور في مُنتجع بالغردقة على سواحل البحر الأحمر وسط تأييد وهتافات من إسلاميين واعتبرت أن هذا مؤشر على تحكم السلفيين في الشارع المصري , وقالت أنهم هم المعارضة الحقيقية الداخلة في صراع مع جماعة الإخوان حول تشكيل طابع البلاد وليس الليبراليون والعلمانيون.

وبالفعل فقوة تأثير السلفيين في الشارع المصري كبيرة ولم يقلل منها إلا اهتمامهم الزائد عن الحد بالسياسة بعدما كانوا غير عابئين بها نهائيا في أثناء حكم المخلوع , فضعفت شعبيتهم قليلا , وربما تكون النتائج في الانتخابات القادمة أكثر وضوحا على فقد أماكنهم التي كانت لهم فيها الصدارة وخاصة بعد تحالفهم مع جبهة الإنقاذ الذي سيؤثر حتما على مصداقيتهم وشعبيتهم .

وكان من التأثير السلبي لاهتمام السلفيين بالسياسة أن تركت منهم إعداد كبيرة ميدانهم الأول وهو المساجد حيث كان لهم دور كبير جدا في إعادة تصحيح العقيدة الإسلامية بين المصريين وإعانتهم على أداء العبادات الصحيحة , وكان لهم قصب السبق في محاربة المنكرات والبدع التي يحاول أهل الصوفية إنباتها وسقيها ورعايتها في المجتمع المصري , وكان لهم أيضا دور هام لا يستطيع إنكاره احد في رد البدع المستحدثة مثل عبدة الشيطان أو الملحدين من أن تنتشر أفكارهم المستوردة من الانترنت بين الشباب , وكان لهم دور كبير جدا في مقاومة النشاط الهائل الشديد لشبكات التنصير التي تستغل حاجة الفقراء لكي تلوث عقيدتهم , فكل هذه الأعمال الجليلة وغيرها كثير قد تأثرت وبشدة منذ أن بدأت الثورة حتى الآن ومنذ أن انشغل هذا القطاع الضخم في ميدان السياسة بغالبية أفراده .

ولهذا لا نتعجب في هذه الآونة أن تقوم مدرسة نصرانية بالتجرؤ على الله عز وجل وعلى رسوله , بان تقوم بسب النبي صلى الله عليه وسلم أمام طلابها المسلمين , وان تقوم بمحاولات مستمرة لتنصيرهم , وهذه المدرسة بالقطع لم ولن تكون وحدها في ذلك بل تتبع شبكة متصلة وهو أسلوبهم الدائم .

فقد قامت من تدعى "دميانة عبيد عبد النور" وهي معلمة دراسات بمدرسة الشيخ سلطان بالعديسات بازدراء الدين الإسلامي وسب النبي صلى الله عليه وسلم ودعوة تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في نفس المدرسة لاعتناق المسيحية .

وقدم أولياء الأمور عدة شكاوى وبلاغات ضدها للنيابة التي أمرت بإلقاء القبض عليها .

وبكل تأكيد – كعادة النصارى أيضا - سوف تتصاعد هذه المشكلة وسيتم إخفاء هذه المدرسة في أحد الأديرة التي تبلغ مساحاتها قريبا من مساحة عدة دول عربية مجتمعة والتي لا تستطيع الدولة ان تقربها , وسيهدأ الأمر يقينا , وسيحاول الأقباط التهديد بإثارة الموضوع والصراخ والعويل أمام المجتمع الدولي بنفس لعبة أقباط المهجر المعروفة , وربما تنال هذه المُدرسة حق لجوء سياسي للاضطهاد أو سيتم إغلاق الموضوع نهائيا كما حدث في كل مرة سابقة .

فلم بكن هذا الحدث وأشباهه ليحدث لولا تخلي العاملين في حقل الدعوة الإسلامية- وأولهم السلفيون - عن المهمة الأساسية التي يجيدونها ويبدعون فيها وهي الدعوة إلى الله في المساجد وفي المحافل والأسواق .

إن ما يحدث الآن يجب أن يكون نذيرا لما سيحدث بعد ذلك من تخلي العاملين في الدعوة الإسلامية عن المهمة الكبرى لهم وانشغالهم فقط في ميدان السياسة الذي يجب إلا يأخذ منهم وقتهم وجهدهم ويستنفذ طاقاتهم .

إن ما حدث اليوم من مُدرسة نصرانية سيحدث غدا وأكثر منه من الشيعة الذي سيبدءون في التحرك النشط استغلالا للحالة السياسية والأمنية المصرية والتي تحتاج بالتأكيد لجهود. السلفيين بدلا من استهلاك طاقاتهم في ميادين السياسة التي لا يجيدونها والتي ظهر من تصرفات كثير من الأخطاء , هذا مع افتراض حسن النوايا .
--------
المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الحركات الإسلامية، العمل السياسي، العمل الدعوي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد العيادي، سيد السباعي، الهيثم زعفان، رمضان حينوني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفي زهران، منى محروس، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد عمر غرس الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفى منيغ، كمال حبيب، حمدى شفيق ، محمد إبراهيم مبروك، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، علي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، أحمد النعيمي، سعود السبعاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، بسمة منصور، د. نانسي أبو الفتوح، يحيي البوليني، د - محمد بنيعيش، د - مصطفى فهمي، د. الشاهد البوشيخي، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد محمد سليمان، صلاح الحريري، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة حافظ ، د. محمد عمارة ، سوسن مسعود، عبد الغني مزوز، د - محمد سعد أبو العزم، العادل السمعلي، سفيان عبد الكافي، صفاء العربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رضا الدبّابي، أحمد الغريب، د- جابر قميحة، د. عبد الآله المالكي، د - مضاوي الرشيد، وائل بنجدو، سيدة محمود محمد، إيمى الأشقر، شيرين حامد فهمي ، محمد اسعد بيوض التميمي، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صباح الموسوي ، حميدة الطيلوش، عزيز العرباوي، عواطف منصور، رافد العزاوي، أحمد الحباسي، ياسين أحمد، د. صلاح عودة الله ، د- هاني ابوالفتوح، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، أبو سمية، الهادي المثلوثي، هناء سلامة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سحر الصيدلي، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد بشير، الشهيد سيد قطب، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد عباس المصرى، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، عمر غازي، د. طارق عبد الحليم، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، محمد أحمد عزوز، كريم السليتي، د - الضاوي خوالدية، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، محمد الطرابلسي، صفاء العراقي، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، ابتسام سعد، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، خالد الجاف ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، د - غالب الفريجات، منجي باكير، ماهر عدنان قنديل، علي الكاش، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد يحيى ، طلال قسومي، عبد الله زيدان، إسراء أبو رمان، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، مجدى داود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حاتم الصولي، عبد الرزاق قيراط ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الياسين، رأفت صلاح الدين، حسن الحسن، نادية سعد، صالح النعامي ، جاسم الرصيف، محمود سلطان، الناصر الرقيق، كريم فارق، د.ليلى بيومي ، فتحي الزغل، د - صالح المازقي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. خالد الطراولي ، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، صلاح المختار، عبد الله الفقير، د - احمد عبدالحميد غراب، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، أشرف إبراهيم حجاج، محمود صافي ، معتز الجعبري، فتحي العابد، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد تاج الدين الطيبي، عدنان المنصر، د - محمد بن موسى الشريف ، عراق المطيري، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، أنس الشابي، سلام الشماع،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة