تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السودان ودعوات مواجهة التشيع

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تاريخ طويل من الغفلة والإهمال تعرض له المجتمع السوداني المسلم , وأدى به إلى أن يصل لهذه الحال , فما بين واقع اقتصادي شديد الفقر وكثير الأزمات وبين واقع سياسي لا يحسن الاختيار بين العدو والصديق وبين أفكار عقائدية وضعتها العديد من الطرق الصوفية التي تضرب أطنابها على كل زاوية من زواياه وصبغت عقيدته بهذه الأفكار البعيدة كثيرا عن العقيدة الإسلامية الصحيحة , وبين أعداء متربصين من النصارى المدعومين أفريقيا من إثيوبيا معقل النصرانية وعالميا من الولايات المتحدة ودول أوروبا , وبين يهود يحاولون دوما تخريب كل ما هو مثمر أو منتج في السودان ليظل ضعيفا فقيرا محروما من إمكانياته الكبيرة ويستهينون بكرامته السياسية فيدخلون ويخرجون بطائراتهم ويضربون المصانع السودانية في العمق , وبين عدو داخلي اقتطع جزء غاليا من الجسد السوداني بتكوين دولة الجنوب السوداني بزعامة نصارى , هذه الأزمات كلها بينما لا يلتفت العرب والمسلمون للسودان بتقديم يد العون لها ويتركونها نهبا لكل ذي مطمع .

وبالرغم من كثرة هذه التحديات وبالرغم من اجتماع كل هؤلاء الأعداء الداخليين والخارجين أفريقيا ودوليا إلا أن هناك خطر آخر تسلل إليهم تسلل القطا في خفة ومكر وخداع , حتى ثبت أقدامه فيها وغرس أنيابه , حتى خشي الجميع أن يقال أن السودان كانت دولة سنية مثلما كانت الخشية من الكارثة التي وقعت ويقال الآن إننا شهدنا يوما كانت السودان فيه دولة واحدة وكانت اكبر دولة في أفريقيا .

وهذا العدو الذي استغل كل الإمكانيات المتاحة لم يكن دعاة التشيع الذين مرحوا في السودان بطولها وعرضها ونشروا فيها مذهبهم الخبيث بطرق ووسائل لا تختلف سمتا عن جوهر مذهبهم وحقيقته من الخبث والخسة والدناءة .

وأتعجب أن لكل ديانة أو مذهب في العالم دولة ترعاه وتدافع عنه وتبذل الأموال من اجل نشره والدفاع عن أهله إلا المسلمين عامة وأهل السنة بصفة خاصة , فالنصرانية لها أكثر من دولة ترعاها وتنشرها وتنفق عليها من أموالها بالبعثات التبشيرية المنتشرة في كل أنحاء العالم بميزانياتها الضخمة , والدول مثل الولايات المتحدة وغالب دول أوروبا , فما من مشكلة يتعرض لها نصارى إلا وتجدهم يتحركون في أقصى سرعة ممكنة لحل المشكلة واحتوائها وتقديم المساعدات .

ولعل العالم يتذكر حرب الثلاثة أيام التي جربت بين روسيا وجورجيا في عام 2008 وكيف نصرت الدول النصرانية دولة منهم في مواجهة الدب الروسي فلم تستمر الحرب سوى أيام ثلاثة بالرغم من امتداد حروب مع مسلمين لعشرات الأعوام دون ان يحرك مجلس الأمن ساكنا .

فجورجيا دولة ديانتها الرئيسية النصرانية , والكنيسة الجورجية الرسولية الأرثوذكسية هي إحدى أقدم الكنائس المسيحية في العالم , فلهذا وبعد بدء الحرب بمجرد دقائق اجتمع مجلس الأمن , ووصل وزير الخارجية الفرنسي لوقف إطلاق النار فورا , وقدم خطة يدعمها الاتحاد الأوروبي تقضي باحترام وحدة وسيادة أراضي جورجيا ووقف فوري للعمليات العدائية من روسيا , هذا لكونها دولة مسيحية فنصرها حمادة الديانة النصرانية .

وأيضا لليهود دولة تدافع عن كل يهودي في مشارق الأرض ومغاربها ومستعدة لتقيم الحروب وتحرك الأساطيل والطائرات من أجل يهودي واحد حيا كان أو ميتا , ولعُباد بوذا دولة ولعُباد البقر دولة .

وبالنسبة للمذهب الشيعي فله أيضا دولة تدافع عنه وتخرج من أموالها ومن المبالغ التي تحصل عليها من النفط وتأخذ من حق الإيرانيين لتنفق على نشر المذهب الشيعي ولا تدخر في ذلك جهدا ولا مالا , أما المسلمون السنة فلا بواكي لهم .

فأي دولة إسلامية تحرك نفوذها السياسي لصالح مسلمين مضطهدين في أي مكان ؟ وأي دولة إسلامية سنية تنفق مواردها - ولو حتى جزء يسيرا - النفطية وغيرها لنشر المذهب السني في مواجه المذهب الشيعي ؟ , وهل نفعل نحن سوى الكلام والتأسف والترحم فقط بعد فقدنا لدول تتجه للتشيع ؟ وهل يمكن أن تستطيع الجهود السنية الفردية العشوائية الضئيلة أن تواجه ما ينفق من اقتصاديات دولة نفطية مثل إيران بإنفاقها على التشيع ؟ .

وتحركت الأفعى الشيعية باتجاه السودان منذ اللحظة التي بدأت فيها وصول طائرة الخميني لطهران , فتسللت للسودان على غفلة – لا من الحكومة السودانية - ولكن من العالم الإسلامي , فالحكومة السودانية بفقرها وضعفها وتقصيرها وتقاعسها فتحت الأبواب للشيعة للعبث بعقيدة أهلها وكانت تعلم بكل تحركاتهم ولم تستشعر للان خطورتهم إلا على استحياء , ولا أظنها ستفيق إلا بعد أن يكون الشيعة جيشا مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن ويهاجموا القرى السنة كما يفعلون في كل مكان حلوا فيه وفرقوا بين أهله .

فالآن وبعد تأخر طويل عقد مؤتمر نظمته جماعة أنصار السنة السلفية لمناقشة كيفية محاربة المد الشيعي في السودان وحضر فيه - بالإضافة لرئيس جماعة أنصار السنة الداعية للمؤتمر - الدكتور عصام البشير رئيس مجمع الفقه الإسلامي في السودان وحضر أيضا قيادات سلفية من خارج السودان منهم نائب رئيس الدعوة السلفية في مصر الدكتور ياسر برهامي .

وفيه طالب البشير السلطات السودانية بإغلاق الحسينيات الشيعية في السودان وتصفية المراكز الثقافية التابعة للسفارة الإيرانية وتجفيف معهد الإمام جعفر الصادق في الخرطوم وكذلك بمراجعة مناهج بعض المدارس والمراكز التي يعتقد صلتها بالشيعة , متسائلا عن دور الدولة في تدفق 8 ملايين كتاب يروج للفكر الشيعي في السودان ، وأعرب عن أسفه لغياب مجلس المصنّفات في حظر الكتب الشيعية .

وعلى نفس الاتجاهات سارت الكلمات التي قيلت في المؤتمر والتي لم تخرج عن كونها مناشدات ومطالبات , وهذا أقصى ما يمكن فعله في مثل هذه المؤتمرات التي لا ينتج عنها غالبا إلا البيانات الختامية التي لا تسمن ولا تغني من جوع .

وهنا عدة ملاحظات على عقد مثل هذه المؤتمرات وعلى نتائجها وثمراتها :

- التحول السني داخل البلاد السنية من الفعل إلى رد الفعل

إن أسوأ ما في المؤتمر من فكرة هو أقامته تحت اسم وهدف " محاربة المد الشيعي في السودان " , فغالبا صاحب رد الفعل مهزوم , والأصل أن ندعو الناس للتوحيد الخالص والعقيدة السليمة ولا يكون عقد المؤتمر أو غيره لمحاربة الشيعة , فهذا إضعاف للمؤتمر وإضعاف للموقف السني برمته , وهذا مما يسعد به الشيعة أنفسهم أن يتحول المسلمون السنة في السودان من موقف الهجوم إلى موقف الدفاع وهو في ذاته إقرار بأنهم في موقف ضعف أمام خصمهم.

- المؤتمر جاء متأخرا جدا عن الموعد الواجب عقده فيه , فما كان بالأمس نبتا ضعيفا صار له اتباع يتكاثرون بمضي الوقت , وما كان غريبا مستهجنا بالأمس ووافدا صار له اتباع من أبناء البلاد الأصليين , وخرج من خرج للدراسة في قم وطهران وتبريز وغيرها وعادوا يحملون الشهادات العليا فالأمر صار غير الأمر وتأخرت المواجهة كثيرا , ولكن الوقت لم يفت بالكلية حتى الآن ولكنه صار أصعب بكثير عن ذي قبل.

- الحضور غير رسمي على الرغم من عظم المشكلة التي تتعرض لها السودان من هذا الغزو الشيعي وللمساحة الكبيرة التي يخترقها إلا انه لم يكن هناك تمثيل رسمي سوداني أو عربي وإسلامي , فكل من حضر للمؤتمر كجماعة أو أفراد لا ترقى جهودهم أبدا للمقاومة المطلوبة لهذا المد الشيعي , وهذا يجب أن يعقد له مؤتمر ترعاه الدولة ومعها عدة دول إسلامية أخرى ليكون الحضور والقرارات على نفس مستوى انعقاده.

- والمؤتمر لن يسفر عن نتائج يخرج سوى بتوصيات لن تجد طريقا للتنفيذ إلا على مستوى الجهود الفردية , والجهود الفردية دائما ضعيفة جدا وتتعرض لعقبات شديدة تعرقلها وتحتاج لقوانين وتشريعات حكومية تغلق الأبواب المفتوحة لتسلل الشيعة.

- تحدث في المؤتمر الدكتور عصام البشير الذي كان يشغل منصب وزير الإرشاد والأوقاف السوداني السابق وهو أيضا عضو البرلمان السوداني من عام 1992 إلي عام 2006 , وهو الآن على رتبة مستشار رئيس الجمهورية , ومع تقديرنا لمكانته العلمية والأدبية إلا انه تحدث عن الخطر الشيعي الحالي وقد كان في موقع المسئولية الحكومية في الدعوة والإرشاد في بلاده , فما كان يستطيع فعله بسياسات الحكومة وإمكانياتها اكبر بكثير مما عليه الآن حيث سينتهي المؤتمر فقط إلى عدة مطالبات ومناشدات .

- اهتم المؤتمر بمعالجة أمر الشيعة واعتبرهم المشكلة الأكبر و والحق ان المشكلة التي لم ينظر إليها هي مشكلة الصوفية المتعمقة في الداخل السوداني , فهي المعين الرافد الذي يحرث الأرض ويبذر بذور المفاهيم الشركية ثم يرويها ويمهدها ليقدم أبناء السودان لقمة سائغة يسيرة للتشيع , فالاهتمام بالطرق الصوفية هو الأساس الذي يجب البدء به والاهتمام به من قبل ظهور الشيعة واستفحال شرهم .

- وأخيرا , من أراد أن يشاهد مصر بعد عشرين عاما من الآن , ومن أراد أن يعرف الثمرة المستقبلية لتقصير العرب اقتصاديا مع مصر والخطأ الجسيم الذي ارتكبته الرئاسة المصرية في التقارب مع إيران فلينظر إلى ما يفعله الشيعة في السودان , فما هي إلا نفس الظروف الاقتصادية بنفس المنهج الشيعي في اللعب على وتر الشهوات وفتح الأبواب للدراسات العليا في جامعات طهران , فبنفس المقدمات ستحدث دوما نفس النتائج .

-----------
المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التشيع، السودان، المد لاشيعي، التشيع بافريقيا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الشاهد البوشيخي، محمود صافي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، المولدي الفرجاني، د - محمد عباس المصرى، رشيد السيد أحمد، صلاح المختار، د. أحمد محمد سليمان، سفيان عبد الكافي، عبد الغني مزوز، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، د. طارق عبد الحليم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - صالح المازقي، رأفت صلاح الدين، د. صلاح عودة الله ، فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، خالد الجاف ، د. عبد الآله المالكي، كريم السليتي، د - شاكر الحوكي ، أحمد ملحم، حسن عثمان، ماهر عدنان قنديل، إيمان القدوسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمى الأشقر، فهمي شراب، محمد عمر غرس الله، الهادي المثلوثي، فتحي الزغل، حسن الحسن، عزيز العرباوي، فاطمة حافظ ، صلاح الحريري، هناء سلامة، د - محمد بن موسى الشريف ، إياد محمود حسين ، صباح الموسوي ، جمال عرفة، د. أحمد بشير، علي عبد العال، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، د- هاني ابوالفتوح، رافد العزاوي، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بوادي، أشرف إبراهيم حجاج، د - الضاوي خوالدية، عدنان المنصر، منى محروس، بسمة منصور، أبو سمية، د. جعفر شيخ إدريس ، د. خالد الطراولي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، مصطفى منيغ، صفاء العربي، العادل السمعلي، سحر الصيدلي، د - مصطفى فهمي، سلام الشماع، حاتم الصولي، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، جاسم الرصيف، منجي باكير، معتز الجعبري، رضا الدبّابي، د. نهى قاطرجي ، الهيثم زعفان، محمد الياسين، إسراء أبو رمان، سعود السبعاني، عبد الله الفقير، علي الكاش، عواطف منصور، كمال حبيب، د- محمد رحال، فوزي مسعود ، عراق المطيري، سامح لطف الله، أحمد الغريب، د- محمود علي عريقات، خبَّاب بن مروان الحمد، د - المنجي الكعبي، د. نانسي أبو الفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد مورو ، د - غالب الفريجات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد النعيمي، محمد العيادي، محمد تاج الدين الطيبي، سامر أبو رمان ، د- هاني السباعي، وائل بنجدو، عبد الله زيدان، ابتسام سعد، د. الحسيني إسماعيل ، فراس جعفر ابورمان، محمود فاروق سيد شعبان، رافع القارصي، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، يحيي البوليني، تونسي، د- جابر قميحة، أحمد الحباسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، طلال قسومي، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفي زهران، سيدة محمود محمد، حمدى شفيق ، مراد قميزة، محرر "بوابتي"، د. محمد عمارة ، سوسن مسعود، د. محمد يحيى ، الناصر الرقيق، حميدة الطيلوش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مضاوي الرشيد، فتحـي قاره بيبـان، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، صفاء العراقي، عبد الرزاق قيراط ، محمد شمام ، د - محمد سعد أبو العزم، يزيد بن الحسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيد السباعي، صالح النعامي ، محمد إبراهيم مبروك، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، أنس الشابي، عصام كرم الطوخى ، عمر غازي، أ.د. مصطفى رجب، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، شيرين حامد فهمي ، كريم فارق، فاطمة عبد الرءوف،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة