تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


" كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ "

العلمانية كائن مشوه ولد ميتا ولم يكن له ليعيش في أرض المسلمين , فهو كلمة خبيثة نبتت من شجرة خبيثة لم يكن لها إلا إن تجتث من فوق الأرض ولن يكون لها قرار في ديار الإسلام , جاءت لتناصب الدين – كل دين – العداء , ووضعت نفسها في حرب بقاء فإما هي أو الدين , أما الاعتراف بسيادة الإنسان على الكون وإعلاء رغبته وشهواته فوق كل قيمة أو اعتبار, وإما سيادة المنهج الإلهي والالتزام بأوامر الله ونواهيه والقبول والإذعان والتسليم لحكمه لسيادة شرعه في كل شبر من أرضه.

ولم يستطع منهج أن يقف أمام العلمانية بالمرصاد إلا المنهج الإسلامي , فكل المناهج الأرضية الموجودة هزمتها العلمانية بادعاءاتها بالتحرر من كل قيد , ولم يكن لها عدو يفتك بكل ادعاءاتها الباطلة التي تتلون لتخدع الناس إلا المنهج الإسلامي , ولهذا صارت كل ارض تتواجد فيها العلمانية أمام المنهج الإسلامي ساحة حرب فكرية وساحة معترك حضاري لا يسمح ببقاء الاثنين معا , واقتنع كل منهما إن وجود أحدهما لابد له من زوال الآخر , فلا يمكن أن يكون هناك مجال للالتقاء , فلا قواسم مشتركة بينهما ولا توجد أرضية واحدة يمكن أن تسعهما , فلا يمكن للحق أن يقبل بوجود الباطل وكذلك الباطل لا يسعه إلا أن يحاصر الحق ويطرده .

والمجتمع المصري منذ قدم التاريخ متدين بطبعه قبل أن تدخله رسالة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم , وازداد تدينه بعد أن دخل في الإسلام أفواجا حينما شهد عدالة الإسلام وأمنه وتخلصوا من الذل والمهانة الذين فرضهما النظام الروماني على المصريين حتى وهم على نفس ديانتهم بمذهب آخر , ولهذا يصعب أن تجد فيه العلمانية موطئا لقدم لفترة طويلة ولابد وان يلفظها هذا الشعب المسلم والمتدين .

واعتمدت العلمانية في مصر كما هو الحال في كثير من البلدان الإسلامية على النظم الحاكمة التي تنحي المنهج الإسلامي جانبا بأوامر وضغوطات من الغرب الذي يتدخل دوما لحماية ودعم ومساندة أوليائه من دعاة العلمانية , وكانت الوسائل الإعلامية مثل الصحف والمجلات والنشرات والمطبوعات من أهم أدواتهم دوما التي يستخدمونها لفرض منهجهم ورؤيتهم وأفكارهم الخبيثة.

وحينما حملت الريح الإرسال الفضائي وأصبح مباحا ومتاحا لكل ذي مال أن ينشئ قناة فضائية خاصة به كانت الكوادر العلمانية هي المقدمة دوما لاحتلال ارفع المناصب فيها لتبث سمومها في هذا الشعب ولتحاول دوما ان تلبس الحق باطلا والباطل حقا وان تدلس على الناس وتوجه آراءهم ومعتقداتهم نحو الأفكار العلمانية ولتحاول في نفس الوقت وبمنهج منظم مهاجمة الأفكار الإسلامية ممثلة في مهاجمة دعاتها ورفع الجرأة عليهم والمناداة بعزل أهل الفكر الإسلامي عن كل شئ من مناحي الحياة ليتم حصرهم وحصر الفكر الإسلامي كله داخل أربعة جدران لا يستطيع التحرك خارجها , ثم نادوا أيضا بعزل المساجد عن الحديث في السياسة بدعوى أن أهل المساجد لا يصلحون للسياسة , فكانت الدعاوى العلمانية الخبيثة بحملات مثل حملة " أنزلوهم من المنابر " , ليتم الهجوم على أي شيخ داخل المسجد إذا تحدث في السياسة , وهذا ما حدث من هؤلاء المجرمين مع شيخ فاضل وقور ومسن وهو الشيخ أحمد المحلاوي شيخ مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية الذي حوصر من قبل العلمانيين وبلطجيتهم في مسجده بعد صلاة الجمعة وسط التهديد بكل فعل شائن له وللمسجد الذي احترقت كثير من أجزائه .

ورغم كل هذا إلا أن جوهر المصريين لا يزال يرفض العلمانية ولا يفتح لها صدره ولا قلبه , فليس لها مكان إلا من خلال الشاشات السوداء قلبا وقالبا التي تبث على الناس السموم لتحاول إقناعهم بان العلمانية هي الحل الأمثل لمشاكلهم وان النظام الإسلامي لا يصلح لإدارة هذا الكون .

وكشأن أسيادهم الذين وصفهم الله سبحانه بهذا الوصف " تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى", فدوما ترى العلمانيين يتحزبون ويجتمعون ويتحركون ويقفون أمام الميكرفونات كصف واحد , فيظنهم البسطاء على قلب رجل واحد , فإذا بهم - رغم اتحادهم الظاهر – يكنون لبعضهم اشد العداوات , فما جمعهم سوى الباطل الذي من عادته أن يفرق دوما ولا يجمع , فالحق صراط واحد مستقيم ولهذا يجتمع أهله , أما الباطل فدروب ومسارات شتى متفرقة ولهذا يتفرق أهله دوما , وصدق الله حين يقول:" وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ".

وقد اعترف أحد ممثلي العلمانية المصرية وهو الدكتور عمرو حمزاوي الذي طالما جاهر بعلمانيته واعتبرها منهج حياته , وكانت له من الآراء الصادمة للمجتمع المصري المسلم حينما أيد زواج المسلمة من النصراني ومطالبته بان يكون هذه العلاقة متاحة كخيار لزواج سماه مدنيا متأسيا في ذلك بالدول الغربية , وتناسى أن الدين الإسلامي – الذي ينتمي له على ما نعلم - يحرم ذلك , وتناسى أيضا أن النصارى لا يقبلون بهذا إذ يعتبرون المسلمين كفارا لأنهم لا يقبلون من زواج النصراني من المرأة النصرانية إذا كانت على ملة أخرى غير ملة الرجل , فكيف بالمرأة المسلمة ؟.

فاعترف عمرو حمزاوي الذي يشغل منصب أستاذ للعلوم السياسية بجامعة القاهرة في حديث له على قناة العربية الفضائية بفشل جبهة الإنقاذ العلمانية المعارضة لنظام الحكم في مصر ووصفها بأنها جبهة لا مستقبل لها لأنها تكتفي بالمعارضة التليفزيونية ولا وجود لها حقيقة في الشارع المصري .

وارجع حمزاوي فشل جبهة الإنقاذ بكل رموزها العلمانية بأنها لا تمثل كل التيارات المعارضة في مصر وبتضارب قراراتها وعدم ثباتها على مواقف محددة , وهو الأمر المتكرر لديهم إذ ليس لهم منهج محدد إلا معاداة كل ما هو إسلامي , ولأنهم أبضا لا يطرحون أية فكرة لديهم سوى أنهم يعترضون على كل تصرف بلا خطة ولا هدف حتى وإن تبين لعموم الناس نجاحه من قبل الإسلاميين.

هذا وقد بدأت جبهة الإنقاذ العلمانية تتلقى الضربات التفكيكية من علمانيين أيضا , إذ صرح أحمد شفيق المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية المصرية السابقة وهو المعادي للمنهج الإسلامي جملة وتفصيلا والمنادي في أثناء حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية بحذف آيات القران الكريم من الكتب المدرسية للأبناء أو السماح لهم بدراسة الإنجيل – المحرف بوصف الله سبحانه له – على أبناء المسلمين.

فصرح في حوار له مع صحيفة «الحياة» اللندنية حول علاقته بجبهة الإنقاذ العلمانية في الفترة الأخيرة وخاصة بعد أن رفضوا انضمامه إليهم بحجة انه من الفلول لمنع حدوث انشقاقات داخلية تزيدهم تفككا فقال " هناك تصرفات غريبة تصدر من قادة الجبهة, وقد صرحت سابقًا بأنه طالما هدفنا واحد، وطرق الوصول إليه غير متعارضة، فأكون مخطئاً برفض التحالف معهم، لكنني فوجئت بـ"استعباط" ومغالطة للنفس، وهجوم ليس له مثيل".

ثم شن عليهم هجوما قائلا " قالوا أنني فلول , أين كنتم عندما كنت فلولاً ؟ ليتكم كنتم فلولاً لكان أفضل لكم من السجن والبيزنس الممنوع وتجارة العملة ، ليس هناك أمر مشرف في تاريخكم لنناقشه ، ولا في تاريخ كل من يتكلمون ".

هذا ولمتشفع لجبهة الإنقاذ وبم يدركها من الهاوية التي تسقط لها انضمام غير مبرر ولا مفهوم على الإطلاق من حزب النور السلفي لهم الذي أمدهم بدماء دبت في أوصالهم الحياة لفترة , لكنها لم ولن تسعفهم من الانهيار الحتمي الذي لن يكون سياسيا فقط , بل سيكون على كافة الأصعدة في مصر بإذن الله , ليكون الخاسر الأكبر مع الجبهة العلمانية ذلكم الفصيل – الإسلامي - الذي اختار وضع يده في يد جبهة علمانية ترفض كل خير لأبناء بلدها , وتسعى جاهدة لخراب مصر وتستدعي الدول الأجنبية للتدخل في شئونها , وتبذل كل جهدها في إثارة فزع كل من تسول له نفسه أن يستثمر في مصر اقتصاديا لتظل مصر في تبعيتها الاقتصادية والثقافية والفكرية للغرب العلماني .

---------------
المصدر مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المضادة، العلمانية، العلمانيون، الثورة المصرية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد تاج الدين الطيبي، د - احمد عبدالحميد غراب، أ.د. مصطفى رجب، د.ليلى بيومي ، خبَّاب بن مروان الحمد، سحر الصيدلي، د. أحمد بشير، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح المختار، محمد عمر غرس الله، كريم السليتي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، حسن عثمان، بسمة منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، أشرف إبراهيم حجاج، د. عادل محمد عايش الأسطل، إياد محمود حسين ، فهمي شراب، صلاح الحريري، عزيز العرباوي، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، د- هاني السباعي، مراد قميزة، سيدة محمود محمد، محمد العيادي، عبد الغني مزوز، د - غالب الفريجات، د. طارق عبد الحليم، مصطفي زهران، كمال حبيب، جاسم الرصيف، فتحي العابد، د - محمد سعد أبو العزم، رأفت صلاح الدين، د - محمد بنيعيش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد يحيى ، عراق المطيري، د. نانسي أبو الفتوح، سامح لطف الله، نادية سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، حاتم الصولي، محمد الطرابلسي، صفاء العربي، محمود سلطان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، العادل السمعلي، د. خالد الطراولي ، عبد الرزاق قيراط ، إيمان القدوسي، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، عواطف منصور، محمد شمام ، سلوى المغربي، سلام الشماع، عمر غازي، منى محروس، الناصر الرقيق، أحمد بوادي، يحيي البوليني، الشهيد سيد قطب، إيمى الأشقر، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ، علي الكاش، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، سفيان عبد الكافي، أحمد النعيمي، فراس جعفر ابورمان، ياسين أحمد، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، محمد أحمد عزوز، حمدى شفيق ، حسن الحسن، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، د. نهى قاطرجي ، سعود السبعاني، د - مصطفى فهمي، د. محمد مورو ، د- هاني ابوالفتوح، طلال قسومي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد محمد سليمان، كريم فارق، علي عبد العال، خالد الجاف ، سيد السباعي، فتحي الزغل، أحمد ملحم، أنس الشابي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، فتحـي قاره بيبـان، حسن الطرابلسي، عبد الله زيدان، إسراء أبو رمان، صالح النعامي ، الهيثم زعفان، محرر "بوابتي"، د - شاكر الحوكي ، محمد الياسين، جمال عرفة، شيرين حامد فهمي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد عمارة ، أبو سمية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود طرشوبي، د- محمود علي عريقات، د- محمد رحال، صفاء العراقي، محمود صافي ، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله الفقير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عبد الآله المالكي، منجي باكير، عدنان المنصر، صباح الموسوي ، رمضان حينوني، مجدى داود، د. صلاح عودة الله ، رضا الدبّابي، عصام كرم الطوخى ، د - الضاوي خوالدية، أحمد الغريب، رافع القارصي، وائل بنجدو، سامر أبو رمان ، مصطفى منيغ، د - محمد عباس المصرى، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة عبد الرءوف، رافد العزاوي، يزيد بن الحسين، سوسن مسعود، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ابتسام سعد، هناء سلامة،
أحدث الردود
الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة