تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عارض العز ابن عبد السلام إبرام صلح مذل مع الفرنجة فحبسه الصالح إسماعيل في خيمة واقتاده معه حيث كان يبرم الصلح في الخيمة المجاورة , وظل الشيخ يتلو القران ويصلي وهم يسمعونه , فقال إسماعيل لجلسائه متفاخرا : " تسمعون هذا الشيخ الذي يقرأ القرآن قالوا: نعم، قال: هذا أكبر قسوس المسلمين، وقد حبسته لإنكاره علي تسليمي لكم حصون المسلمين، وعزلته عن الخطابة بدمشق وعن مناصبه، ثم أخرجته فجاء إلى القدس وقد جددت حبسه واعتقاله لأجلكم , فقالت له ملوك الفرنج: لو كان هذا قسيسنا لغسلنا رجليه وشربنا مرقها " [1] .

هؤلاء هم الفرنجة الذين يتمنون مثل هذا الرجل في تاريخهم , ليصنعوا منه رمزا يقدسه الناس لغياب أمثاله فيهم , وهؤلاء أحفادهم الغربيون الذين يقدمون للأمة الإسلامية وللعالم كله شخصياتهم التي يصنعونها لتكون رموزا ليتلقفها الناس جميعا ومنهم المسلمون , ويعتبرونهم شخصيات فذة في التاريخ الإنساني وليقدموهم كقدوات ينبغي الاحتذاء بها وبطريقة سيرها حتى لو كانوا شخصيات هزيلة لا تقوى على منافسة الشخصيات الإسلامية التي تفوقهم في رونقها وبريقها وصفاتها .

ويجيد الغرب صنع الرمز وتسويقه للناس على هيئة شخصية متميزة يكثر الحديث عنها وعن بطولاتها ومواقفها وربما يفتعل لها مواقف ليست حقيقة ويضفي عليها من البهاء الذي تفتقر إليه حتى يقدمها للناس في أبهى صورة , وربما يخترع شخصيات – لفقره – ليحيك حولها الأساطير وليلتف حولها الناس ولا يدرك سوى صانعيها أنها شخصيات وهمية وبطولات زائفة , ولكن كل ما يهمهم هو استفادتهم القصوى من الشخصية الزائفة التي أضحت رمزا للعالم كله والتي يمكنها أن تُسمع صوتها ويُستمع لها.

ونحن حتى الآن لم نستطع نحن كعرب ومسلمين أن نستفيد من هذا التراث الضخم من الشخصيات الفذة التي نملكها , بل ربما لم نهتم بهذه القضية الاهتمام الكافي ولم نوليها هذا القدر من الأهمية على خطورتها وعظم تأثيرها .

فلم تملك في أمة من الأمم مثل الأمة العربية والإسلامية هذا الكنز الهائل من الشخصيات العظيمة – قديما وحديثا – إذ توجد لدينا شخصيات حقيقية تتحلى بالمقاييس التي يقيسون بها الشخصيات العظيمة وتتفوق عليها أيضا في كافة الميادين والأصعدة , في حين أن معظم الشخصيات التي صنعوا منها رموزا ليفتنوا بها الناس وليصوروهم على أنهم من خيرة من أنجبت البشرية كان شخصيات بها من العيوب الكثيرة والتي ربما ظهرت قوتها في جانب واحد فتغاضوا عن عيوبهم وطمسوا ذكرها ورفعوا ذكر مزاياهم الحقيقية أو الوهمية ليعيش الناس حولهم وليقتدوا بهم بعد أن ينظروا إليهم باعتزاز وتكريم .

ونيلسون مانديلا من آخر النماذج التي صنعها الغرب وجعل منها أسطورة تحكى لكل البشرية وأضاف إليها الرونق الحقيقي منه والكثير من المصطنع المختلق ليكون أيقونة للتحرر في العالم وليطفو اسمه وليفرض عند الحديث عن من رفعوا راية التحرر من الاستعمار أو من التفرقة العنصرية كما يسمونها .

وبصرف النظر عن التقييم الشخصي لسلوك مانديلا الذي تباكت عليه النخب المثقفة في عالمنا العربي والإسلامي والذي فجعت كثير من الأوساط الرسمية العربية بموته وأعلنت حدادا رسميا على مستوى الدول عليه إلا أنه كان من مواقفه المخزية في حياته وخاصة بعد توليه رئاسة بلده ما يجعلنا نثق أن وراء هذا التلميع شخصية لا ترقى أبدا لهذا المستوى من التكريم .

فمانديلا الذي حاز جائزة نوبل للسلام وقضى حياته – كما اشتهر - في محاربة الاستعمار واحتلال بلده يرحب ويدعم الغزو الأمريكي لأفغانستان ثم العراق مشترطا فقط أن يتم الغزو تحت مظلة الأمم المتحدة , فهل يمكن اعتبار تلك الشخصية بهذا الانقلاب في أفكارها شخصية عظيمة تستحق كل هذا القدر وخاصة في بلادنا ؟ وهل فقط تسير نخبنا خلف السيد الغربي الذي يقرر رفع شخصية أو خفضها فنتبعه دون إعمال لفكر أو نظر ؟

ومع احتكار الغرب لمانديلا سمة قيادة نماذج التحرر في العالم واحتكار نموذج الحرية الذي وصفه أوباما بأنه من لحم ودم وليس تمثالا رخاميا – يقصد تمثال الحرية – ويقول " لذلك تعلمنا منه الكثير وسنذكره على الدوام، وسيبقى أيقونة في ذاكرتنا"، إلا أن العالم كما أوجد رمزا نصرانيا للحرية طمس متعمدا رموزا إسلامية تفوق في عطائها هذا الرمز النصراني المتغرب .

فإذا كان مانديلا قد مكث في السجن سبعة وعشرين عاما إلا أن هناك من مكث أكثر منه فسجن ثلاثين عاما كاملة , وكان سبب سجنه مواجهته لنفس المستعمر الذي واجهه مانديلا وكان في نفس البلد المجاهد البطل الإمام عبد الله هارون الذي سجن لثلاثين عاما مدافعا عن حرية بلده وكرامة أهله حتى قتل في عام 1969 ولكن الفارق الوحيد بينهما أن الآخر كان مسلما ولذا طمس الغرب ذكره ورفع فقط صورة مانديلا فقط .
ولكن لضعف فينا نحن وغفلة عن رموزنا الحقيقية واستسلامنا الحقيقي والواقعي – حتى بمثقفينا - للفكر الغربي الذي يرفع من قدر أناس ويخفض غيرهم ونحن نسير كالأسرى وراءه .
ولم تكن أبدا أزمتنا مع صنع الرموز الإسلامية أزمة موارد وإمكانيات ولا أزمة عدم وجود رموز حقيقية تستحق وان تخرج على الناس ليروا حقيقتها , ولم تكن أزمتنا أننا نحتاج إلى إضافة عناصر الإبهار إليها كما يفعل الغرب وإنما أزمتنا الحقيقية في هذا هي غياب الفكرة عن رؤوس المثقفين المسلمين وغيرهم ممن يمكنهم صناعة الرموز , فغياب الفكرة لدينا واستسلامنا فكريا للغرب أديا بنا إلى أن نتلقف ما يقدمونه لنا كبضاعة غثة تصور لنا على أنها كنوز ثمينة .
ولعل مشكلتنا الأخطر في مضمار عدم تسويق الرموز الإسلامية الحقيقية هي مشكلة تحطيم الرموز التي يمكن أن تقود الأمة فكريا وعمليا .
وتحطيم الرموز أما بقصد ونية من أعداء الأمة في الداخل والخارج أو بحسن نية من أبناء الإسلام بلا تعمد ولا سوء نية .
فلم يكن سعي ابن سلول لإيقاد فتنة الإفك لتحطيم صورة السيدة عائشة ولا أبيها رضي الله عنهما فحسب بل كانت الغاية الأهم كانت تحطيم صورة النبي صلى الله عليه وسلم كرمز للأمة وقائد لها , ولهذا كانت تعريف السيدة عائشة في كلمته الشهيرة عندما رأى صفوان آخذا بزمام ناقتها فقال: امرأة نبيكم تبيت مع رجل منكم فلا نجت منه ولا نجا منها " .

وبعد ذلك قام الخوارج ومن عرفوا بعد ذلك بالشيعة بمحاولة تحطيم صورة الصحابة رضي الله عنهم فكفروهم وضللوهم وحثوا الناس على تركهم وعدم الاقتداء بهم , وهكذا سار خلفهم ممن يمقتون الشريعة ورجالها في تحطيم كل رمز إسلامي بالتلفيق والكذب والزور والبهتان حتى وصلنا اليوم للعلمانيين كارهي الشريعة فنجدهم لا يتركون رمزا إسلاميا إلا وطعنوا فيه حيا أو طعنوا في سيرته بعد وفاته بالتأكيد على نشر عيوبه الحقيقية أو اختلاق القصص الوهمية الباطلة لمحو وجود رمز إسلامي يمكن أن ينهض بالمسلمين في أي اتجاه .

أما تحطيم الرموز بدون قصد هو سعي البعض من الإسلاميين لطمس أي شخصية ورمز إسلامي يظهر على الساحة حينما يكون مخالفا في بعض الفروع , ويتم وتحطيمه في أعين متابعيه , وكأننا ننشد الكمال في الإنسان دون أن ننتبه جميعا إلى أن الكمال الإنساني شيئ يستحيل وجوده بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .

فلا تجد رمزا يظهر في أي مضمار ثم يتصدر هو بنفسه إن كان حيا أو تتصدر كلماته وأفكاره بعد موته إلا وتجد من يتطوع – بحسن نية - بالنبش في أفكاره وكلماته وتحميل بعضها فوق وغير ما تحتمل , فتكون النتيجة تحطيمه كرمز في أعين محبيه ومتبعيه قبل أعين غيرهم لنظل دوما بلا رمز .

لن تخسر الأمة إن أرادت أن تستخرج الكنوز من الرموز المطموس ذكرها في التاريخ الإسلامي , ولن تخسر إذا تبنت فكرة دعم رموز لازالت تعيش بيننا الآن بل ستربح كثيرا , فأمة الإسلام أمة ولود لا ينتهي خيرها ولا ينقطع مددها , ولا يمكن قيام نهضة لأمتنا إلا بدعم رموزها في كافة الميادين ليشكلوا وجدانا حيا للشعوب ليسير الناس على خطاهم , فبكلمة واحدة وبموقف واحد من رمز صالح ربما يشكل علامة فارقة ويمكنه – بإذن الله - تغيير شعوب بأكملها .
________________________________________
[1] طبقات الشافعية الكبرى لتاج الدين أبي النصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي
المصدر : موقع المسلم


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العز بن عبد السلام، مانديلا، نلسون مانديلا، الرموز التاريخية، الرموز الإسلامية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-12-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
وائل بنجدو، عبد الله الفقير، محمد العيادي، د. أحمد بشير، محمد الياسين، شيرين حامد فهمي ، د - مضاوي الرشيد، يزيد بن الحسين، إسراء أبو رمان، محمود سلطان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رشيد السيد أحمد، سحر الصيدلي، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، د - احمد عبدالحميد غراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، إيمى الأشقر، د - غالب الفريجات، فهمي شراب، الهادي المثلوثي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح المختار، د- هاني السباعي، عبد الرزاق قيراط ، صلاح الحريري، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة حافظ ، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، عمر غازي، حسن عثمان، تونسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، منى محروس، علي عبد العال، منجي باكير، سوسن مسعود، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، صالح النعامي ، الناصر الرقيق، د. جعفر شيخ إدريس ، نادية سعد، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- جابر قميحة، د. طارق عبد الحليم، محمود طرشوبي، كريم فارق، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، د. محمد عمارة ، أ.د. مصطفى رجب، حسن الطرابلسي، ياسين أحمد، الهيثم زعفان، حاتم الصولي، يحيي البوليني، محمود صافي ، الشهيد سيد قطب، عزيز العرباوي، ماهر عدنان قنديل، محرر "بوابتي"، د.ليلى بيومي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، عبد الله زيدان، د - صالح المازقي، عصام كرم الطوخى ، مراد قميزة، سامر أبو رمان ، رافع القارصي، محمد أحمد عزوز، عدنان المنصر، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، بسمة منصور، د - مصطفى فهمي، حمدى شفيق ، إياد محمود حسين ، سامح لطف الله، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، العادل السمعلي، عبد الغني مزوز، مجدى داود، ابتسام سعد، د. أحمد محمد سليمان، سفيان عبد الكافي، صفاء العراقي، رافد العزاوي، سعود السبعاني، طلال قسومي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، معتز الجعبري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، د. صلاح عودة الله ، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، أبو سمية، محمد عمر غرس الله، خبَّاب بن مروان الحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحي العابد، علي الكاش، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد يحيى ، د - محمد عباس المصرى، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، هناء سلامة، أحمد الحباسي، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي، أحمد الغريب، د- محمد رحال، حسن الحسن، مصطفي زهران، سلوى المغربي، محمد تاج الدين الطيبي، جمال عرفة، د. محمد مورو ، د - محمد بنيعيش، رضا الدبّابي، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية، د - محمد سعد أبو العزم، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - شاكر الحوكي ، رمضان حينوني، محمد اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، محمود فاروق سيد شعبان، فتحـي قاره بيبـان، إيمان القدوسي، فتحي الزغل، فاطمة عبد الرءوف، جاسم الرصيف، د. خالد الطراولي ، سلام الشماع، خالد الجاف ، محمد إبراهيم مبروك،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة