تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يتميز الإسلام بخصيصة تجعله متفردا بين الأديان والعقائد والأفكار, وهي قدرته الفائقة على تحمل الشدائد ومقاومتها ثم سرعة النهوض والتأثير والانتشار مرة أخرى بمنظومة عجيبة لا تكاد تتكرر في غيره.

فبعد فترة مظلمة حالكة السواد ساد روسيا فيها الحزب الشيوعي بأفكاره المعادية للأديان جميعا والتي نادت فيه بالإلحاد فلا وجود للإله ولا يعترفون بدين بل كانوا يقولون بقول ماركس " لا إله والحياة مادة " وقول لينين " الدين هو أفيون الشعوب وهو نوع من الخمر الروحية يغرق فيها عبيد الرأسمالية صورتهم الإنسانية والبحث عن الله لا فائدة فيه , ومن العبث البحث عن شئ لا وجود له , لابد من محاربة الدين هذا هو لب الماركسية وينبغي أن نعرف كيف نحارب الدين " وكذلك كما كان يكرر دوما " الدين نوع من ( السيفوخا) وهى أردأ أنواع الفودكا ( نوع من الخمور ) ردئ الرائحة ".

فبعد هذه الفترة الحالكة التي عانى فيها المسلمون اشد المعاناة فحوربوا وحوصروا واضطروا لإخفاء هويتهم الإسلامية مدة طويلة تقترب من القرن الكامل , وبعد سقوط الشيوعية رسميا مع تفكيك الكيان المسمى سياسيا بـ " الاتحاد السوفيتي " قبل حوالي العشرين عاما - ديسمبر من العام 1991 - لم يكن هناك في روسيا إلا عدد من المساجد التي تعد على أصابع اليد.

وربما ظن كثيرون أن الإسلام قد اضمحل أثره وابتعدت الأجيال الجديدة من المسلمين عنه ولم يبق متمسكا به أحد إلا الشيوخ والعجائز , مما أكد لهم - وفق افتراضاتهم - انه لن تقوم للإسلام قائمة بعد هذه الضربات المتلاحقة.

ولكن ما حدث كان العكس تماما وكان مفاجئا بصورة شديدة عليهم إذ وجودا ان المسلمين قد خرجوا من تحت ركام القهر إلى الحياة مرة أخرى ومعهم أجيال شابة تربت على الإسلام وأحبته واتخذته منهج حياة على الرغم من إظهارهم العكس من ذلك تماما , فانتشرت مظاهر الالتزام بالإسلام فظهرت اللحى على وجوه الشباب والرجال وظهرت أغطية الرأس الشرعية على رؤوس النساء , وأزعجهم وأفزعهم بالفعل ظهورها على رؤوس الفتيات الصغيرات التي لم تفلح كل وسائل القمع والإبعاد والإلحاد أن تصرفهم عن دينهم.

ورصد تنامي أعداد المسلمين وعودتهم إلى إظهار دينهم المستشرق البروفيسور روبرت لاندا الذي أصدر في العام الماضي كتابا بعنوان:"روسيا وعالم الإسلام الروسي " , والذي قال فيه : " إن الأحداث التي رافقت بدء البيريسترويكا في أواسط ثمانينات القرن العشرين حين رفع في الاتحاد السوفيتي الحظر على ممارسة المسلمين لشعائرهم الدينية وتقاليدهم. وتحولت عودتهم كالسيل الجامح لممارسة معتقداتهم وتقاليدهم إلى عملية أطلقت عليها تسمية " الصحوة الإسلامية". علما أنها شملت جميع الجمهوريات والأقاليم الإسلامية في الاتحاد السوفيتي ".

وأشار البروفيسور في الكتاب إلى ازدهار أعمال إنشاء المساجد وإصدار الكتب الدينية وافتتاح المدارس والجامعات الإسلامية وغيرها , وقال " وفي الوقت الحاضر يوجد في روسيا ما يربو على 7500 مسجد ومصلى , كما افتتحت في البلاد في الأعوام الأخيرة 96 مؤسسة تعليمية إسلامية ".

وفوجئ القادة الروس بهذا الازدياد المضطرد , وكان من أشد ما ازعجهم إحصائيا ازدياد عدد المساجد بصورة كبيرة في حين أن الكنائس التي كان يفترض أن تزيد بصورة متوازية مع سقوط الشيوعية لم تنم بتلك السرعة , بل ثبتت عددا وربما تتناقص , مما أدى بالزعماء الروس والسياسيين بعد رصد الظاهرة إعلان تخوفهم منها وخاصة بعد ما قالت ذكرت وكالة نوفوبرس في تقرير لها على موقعها باللغة الفرنسية " أنه من المرجح أن يصبح الإسلام الديانة الأولى في روسيا بحلول عام 2050 نظرا لزيادة الإقبال على اعتناق الإسلام ولتزايد معدل المواليد بين المسلمين الروس وأضافت " أن الجالية المسلمة في روسيا يمكن أن تصبح أكبر الجاليات بحلول منتصف هذا القرن، كما أن الإسلام يمتلك كل المقومات ليصبح الدين الرئيسي في البلاد".

ومن هنا عقد مؤتمر شبه عسكري في الأكاديمية العسكرية للأركان العامة بموسكو بحضور ممثلي وزارتي الدفاع والداخلية والعديد من دوائر القوة الأخرى مما أوحى بخطورة القضية التي يناقشونها فيه , وحمل عنوانا ضخما لهم وهو " النزعة الإسلامية والأمن القومي للبلاد " .

وعلى الرغم من ندرة الإحصائيات الرسمية عن المسلمين بشكل خاص في روسيا إذ أنهم لا يعترفون بالإحصائيات على أساس الديانة , إلا أن الإحصائية الوحيدة التي يمكن البناء عليها هي الإحصائية التي ذكرها مسئول روسي كبير في محاضرته أمام هذا المؤتمر.

فألقى الجنرال كوليكوف أناتولي كوليكوف رئيس نادي القادة العسكريين في روسيا في كلمته في المؤتمر رقما هاما جدا يبين مدى انتشار الإسلام فقال أن " عدد المساجد في البلاد تضاعف بمقدار 72 مرة في الأعوام الـ20 الماضية " أي منذ سقوط الشيوعية تماما وهو ما أثار انزعاجهم بشدة .

ثم وضح كوليكوف هذه الجملة قائلا " إننا نلاحظ ظهور هيئات إسلامية في 55 كيانا بروسيا الاتحادية، وكان يوجد في روسيا في عام 1989 ما لا يزيد عن 27 مسجدا. وفي الأعوام العشرين الماضية ازداد بهذه الصورة المتزايدة , فأصبح عدد المساجد في داغستان يبلغ حوالي ألفي مسجد، وفي تتارستان أكثر من 1100 مسجد، وفي بشكيريا – 470 مسجدا، وفي جمهورية الشيشان – 465 مسجدا، وفي جمهورية الانغوش – 300 مسجد ".

ثم طالب المؤتمرين - أو بالأحرى المتآمرين - باعتبار هذه الإحصاءات الإسلامية تهديدا أكثر واقعية بالنسبة إلى روسيا وخاصة أنها تمت في الدول التي تعلن دوما رغبتها في الانفصال عن روسيا وتحررها من الحكم الروسي بالجهاد , واستعدى الحضور بقوله " إن مواصلة التسامح حيال الحركات الراديكالية لا علاقة له البتة بحرية الضمير" .

وتحدث كثيرون غيره في المؤتمر, منهم"ميخائيل رميزوف" - مدير معهد الإستراتيجيات الوطنية الذي قال:" إن الأصولية الإسلامية في روسيا ظاهرة لا تلقى الاهتمام الوطني، وأنه ينبغي مكافحة الأصولية الإسلامية والإسلام السياسي والوهابية، والتي تعتبر مفاهيم إسلامية تناقض الأيديولوجية الروسية".

ولفت رميزوف انتباه الحضور بخشيته من امتداد التأثر بالربيع العربي في المناطق ذات الكثافة الإسلامية حتى لا تشكل خطرًا على البلاد , ولمح إلى ضرورة محاصرة ومحاربة وانتشار أبناء الجماعات الإسلامية في المكاتب الحكومية الروسية , ملمحا إلى خطورة وصولهم إلى طبقات صنَّاع القرار على المستويات المختلفة , وطالب بعدة إجراءات بالحيلولة دون سيطرة " الأصولية الإسلامية " على المناخ الإسلامي اجتماعيا وسياسيا وعلى مستوى علماء الدين والقضاء وطالب بتعديل قوانين الهجرة للحد من هجرات المسلمين وازدياد أعدادهم .

وصدرت توصيات المؤتمر بمطالبة مجلس الأمن القومي الروسي بإجراء دراسة للوضع حول العلاقات بين القوميات ، وإعداد برنامج لمكافحة ما أسموه "التطرف الديني" , والعمل على إصدار تشريعات يراعى فيها ظهور "النزعة الإسلامية الراديكالية" في شمال القوقاز ومناطق الفولغا، واستحداث وزارة لشؤون القوميات والطوائف الدينية، وافتتاح كليات للدراسات الدينية في الجامعات الروسية .

أن الدب الروسي يسعى هذه المرة لحرب دفاعية لم تحدث منه منذ وقت طويل مضى حينما كان للدولة العثمانية الغلبة عليه في حروب دامت قريبا من أربعة قرون , فمعظم حروبه مع الإسلام في القرن الأخير بعد سقوط الخلافة كانت حروبا هجومية , ولكن انتقال الدب الروسي لهذه الحرب الدفاعية بعد أن استشعر الخطر الشديد هو بداية انتصار الإسلام في هذه الدولة التي كان الإسلام فيها ذا مكان مرموق في سابق الزمن .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

------------
المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المسلمون في العالم، المسلمون في روسيا، روسيا، محاربة الإسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
معتز الجعبري، حسن عثمان، تونسي، عواطف منصور، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، حمدى شفيق ، خالد الجاف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يحيي البوليني، د - محمد عباس المصرى، سلوى المغربي، كمال حبيب، محمد الياسين، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الغني مزوز، د- هاني السباعي، محرر "بوابتي"، عدنان المنصر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الحسن، سعود السبعاني، محمد العيادي، د. عبد الآله المالكي، أ.د. مصطفى رجب، أنس الشابي، ماهر عدنان قنديل، جاسم الرصيف، د - محمد بنيعيش، صباح الموسوي ، د. جعفر شيخ إدريس ، الهيثم زعفان، أحمد الحباسي، عزيز العرباوي، عراق المطيري، بسمة منصور، نادية سعد، محمد الطرابلسي، أحمد النعيمي، كريم فارق، د. نهى قاطرجي ، د. نانسي أبو الفتوح، جمال عرفة، مراد قميزة، سامح لطف الله، سلام الشماع، فراس جعفر ابورمان، محمد إبراهيم مبروك، إيمى الأشقر، د - مضاوي الرشيد، د.ليلى بيومي ، د. محمد يحيى ، محمود صافي ، فتحي الزغل، المولدي الفرجاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافد العزاوي، د- هاني ابوالفتوح، محمد أحمد عزوز، شيرين حامد فهمي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد الغريب، رأفت صلاح الدين، أبو سمية، د- جابر قميحة، د. محمد مورو ، محمد شمام ، طلال قسومي، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفي زهران، ياسين أحمد، فتحي العابد، صلاح الحريري، سفيان عبد الكافي، د - مصطفى فهمي، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمد رحال، د. محمد عمارة ، د. صلاح عودة الله ، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة حافظ ، وائل بنجدو، عبد الرزاق قيراط ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد بشير، حاتم الصولي، إياد محمود حسين ، د. خالد الطراولي ، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله الفقير، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله زيدان، صفاء العراقي، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، محمود سلطان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد بوادي، فهمي شراب، عصام كرم الطوخى ، رافع القارصي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سحر الصيدلي، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ، علي عبد العال، منى محروس، محمد عمر غرس الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، د. الشاهد البوشيخي، يزيد بن الحسين، د.محمد فتحي عبد العال، الناصر الرقيق، الهادي المثلوثي، علي الكاش، حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، أشرف إبراهيم حجاج، العادل السمعلي، إيمان القدوسي، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العربي، صالح النعامي ، د - المنجي الكعبي، د. طارق عبد الحليم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيد السباعي، سامر أبو رمان ، د - محمد سعد أبو العزم، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، د - غالب الفريجات، الشهيد سيد قطب، د - شاكر الحوكي ، مجدى داود، إسراء أبو رمان، د - الضاوي خوالدية، فوزي مسعود ، صلاح المختار، سيدة محمود محمد، حسن الطرابلسي، هناء سلامة، عمر غازي، رشيد السيد أحمد، كريم السليتي، رمضان حينوني، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. أحمد محمد سليمان،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة