تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كلما كان المرء في أمر عظيم ومهمة ذات شأن كلما وجب عليه أن ينتبه جيدا للمزالق المادية والفكرية التي ستعرضه لتصرفه عن هدفه في سيره , وكلما اشتد انتباهه لذلك كلما حاول شياطين الإنس والجن إثناءه عن صراطه المستقيم .

وربما يتشبث الإنسان بهدفه العظيم ويجتهد في عدم الحيدة عنه , فلا ينصرف بحال عن سلوكه إياه يعترضه شياطينه بان يسلك مسالك تطيل عليه طريقه فربما ييأس أو يمل أو توقفه عوارض الحياة , فالانشغال بالمهم جيد لكنه يكون مستنكرا إذا كان تشويشا عن الانشغال بالأهم , وهذه فرصة شياطين الإنس والجن للنيل من كل سالك رباني تجاه هدفه القويم .

ولقد أمر الله نبيه لوطا بهذا الأمر الواضح على لسان ملائكته إذ قالوا " قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ " , فامرهم بالمضي نحو هدفهم في اقصر الطرق واشد العزم وامرهم بعدم تضييع الجهد بالالتفات نحو أي قضية أو فكرة أو طارئ ذهني يطرأ عليهم .

وفي حياة موسى عليه السلام درس عظيم في خطورة ظاهرة الالتفات وتأثيرها السلبي على حياة الدعاة والمصلحين , بل على حياة أمم كاملة .

فالدخول في معارك جانبية يعرقل العمل الكبير أو يضعف صاحب الهمة العالية ويضعف من الأثر الحسن لأعماله , فقبل بعثة نبي الله موسى عليه السلام , وحينما اشتهر بين الناس بسعيه للإصلاح [1] حينها دخل موسى عليه السلام المدينة على حين غفلة ,- ولابد وقتها انه كان يتعرض لردود أفعال تعرقل مساعيه , لأنه يفترض أنه في هذا الوقت يُعامل فيه كإبن من أبناء فرعون – فتحينه فرصة ليدخل المدينة على حين غفلة يعني بالضرورة انه كان يسير لعمل كبير في مقاومة الظلم والظالمين , ولكنه تعرض لموقف اثر على مسيرته طويلا إذ تدخل في نزاع بين يهودي وقبطي فانتصر لليهودي ووكز القبطي فقتله فتعرقلت مسيرته ونصحه الناصح بالخروج من المدينة ولم يعد إليها الا بعد فترة لا تقل عن عشر سنوات .
وضرب لنا خليل الرحمن نبي الله إبراهيم المثل الأعظم في اليقظة وعدم الالتفات للمعارك الجانبية , فحكى الله سبحانه عنه في محاورته للملك النمرود ما قاله " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "

لم يتوقف نبي الله إبراهيم حول مناقشة النمرود في دعواه حينما ادعى انه يحيي ويميت مثل الله - حاش لله – وهو ادعاء تافه ساقط ليس له قيمة أو حجة , الا أن إبراهيم عليه السلام انتقل وبسرعة إلى نقطة أخرى اتسمت بكونها عملية غير جدلية وهي نقطة الفعل العملي وهي النقطة التي تصبح فيها قدرة خصمه لا تساوي حتى الصفر , فدعاه إلى فعل عملي يغير ما عليه الكون حتى قبل ميلاد النمرود , فبهت الذي كفر .

ولهذا يعاني أكثر الكتاب والمفكرين من ظاهرة يمكن أن تسميها بظاهرة "رجع الصدى " , بل يعاني منها أغلب العوام والخواص على صفحات التواصل الاجتماعي , فنرى الصفحات تتحدث غالبيتها عن موضوع محدد كل يوم , ويدل دلالة يقينية على وجود محرك للرأي العام الجماهيري ودافع للحديث حول موضوع معين بتهيجته .

وتتناول الغالبية الحدث – المفروض عليهم – وينقسم الناس إلى فئتين أو أكثر : الفئة الأولى فئة المؤيدين للحدث - أيا كان - بلا عقل ولا وعي
والفئة الثانية فئة المعارضين للحدث الذين يفندونه أو يحللونه أو غير ذلك

وينتهي اليوم ببرامج الحوارات الليلية على القنوات الفضائية لتعلق على الحدث ليتم إعادة استهلاك تعليقاتهم في صباح اليوم التالي تحت عدة عناوين براقة يستدعي كل صاحب وجهة نظر كلمات من وافقه ليدلل بها على صحة وجهة نظرة .
فهل يليق بأصحاب الرأي والتوجهات أن يجروا كل يوم لمعارك جانبية ؟ وهل يصح استهلاك طاقاتهم كل يوم في قضايا جديدة ؟
فمتى وأين ومن يكون على يديه البناء إذا أصبح الجميع أو الغالبية أصحاب ردود أفعال ؟

-------------
[1] دليل اشتهار موسى عليه السلام بمحاولات إصلاحية قبل النبوة قول القائل له في المرة الثانية "فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلاَّ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ "


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإصلاح، المصلحون، العمل الإسلامي، العمل الدعوي، الثورات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-04-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، طلال قسومي، أحمد الحباسي، محمود طرشوبي، علي الكاش، حاتم الصولي، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صباح الموسوي ، معتز الجعبري، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، سوسن مسعود، د. أحمد بشير، سعود السبعاني، محمد إبراهيم مبروك، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - المنجي الكعبي، أحمد الغريب، يحيي البوليني، صلاح الحريري، سيدة محمود محمد، د - عادل رضا، عصام كرم الطوخى ، عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، عبد الله زيدان، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، محمود سلطان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، حمدى شفيق ، أحمد النعيمي، أحمد بوادي، حسن الحسن، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، محمد الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل، وائل بنجدو، محمد شمام ، مراد قميزة، د - صالح المازقي، المولدي الفرجاني، محمد اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، مجدى داود، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد عباس المصرى، فوزي مسعود ، د. صلاح عودة الله ، فراس جعفر ابورمان، عدنان المنصر، عبد الرزاق قيراط ، منى محروس، د - غالب الفريجات، فاطمة عبد الرءوف، د. نانسي أبو الفتوح، محمد العيادي، رمضان حينوني، محمود صافي ، إيمى الأشقر، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خالد الجاف ، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، كريم فارق، الناصر الرقيق، د. عادل محمد عايش الأسطل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عمر غازي، حسن الطرابلسي، فتحي العابد، محمد الياسين، د- هاني ابوالفتوح، أبو سمية، جاسم الرصيف، أحمد ملحم، رافع القارصي، د- جابر قميحة، سلام الشماع، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفي زهران، نادية سعد، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، ابتسام سعد، د. محمد مورو ، د. خالد الطراولي ، د.ليلى بيومي ، أنس الشابي، أشرف إبراهيم حجاج، عزيز العرباوي، فتحـي قاره بيبـان، إسراء أبو رمان، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إيمان القدوسي، محمد أحمد عزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، سامر أبو رمان ، عراق المطيري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سحر الصيدلي، د. طارق عبد الحليم، حسن عثمان، رشيد السيد أحمد، كمال حبيب، مصطفى منيغ، حميدة الطيلوش، د. الحسيني إسماعيل ، د - شاكر الحوكي ، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العراقي، الشهيد سيد قطب، علي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، د - محمد سعد أبو العزم، رأفت صلاح الدين، محمد عمر غرس الله، العادل السمعلي، د - مضاوي الرشيد، صفاء العربي، يزيد بن الحسين، أ.د. مصطفى رجب، صلاح المختار، عواطف منصور، د- محمد رحال، سامح لطف الله، د. الشاهد البوشيخي، جمال عرفة، إياد محمود حسين ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، بسمة منصور، د - الضاوي خوالدية، منجي باكير، سيد السباعي، د- هاني السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. نهى قاطرجي ، صالح النعامي ، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، فتحي الزغل، فاطمة حافظ ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة