تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن الدين عند الله الإسلام .. قضية منتهية وأمر ثابت لا يقبل النقاش , آمن بها المسلمون وعاشوا عليها , وحاربها الغرب بكل وسيلة , ولكن الواقع يصدمهم في كل مرة , والنتائج تؤلمهم ولا يدرون ماذا يفعلون فيها , والشواهد تؤكد إن المستقبل القادم للإسلام ليس فقط في أرضه ومنشئه والدول التي آمنت به , ولكن أيضا في الدول التي طالما ناصبته العداء وعملت دوما على تحجيمه ومطاردة أتباعه.

فغزاهم الإسلام في عقر دارهم , وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:(ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبرٍ إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز به الله الإسلام وذلاً يذل به الكفار)[1].

والمملكة المتحدة - بريطانيا - هي آخر ما تبقي من الإمبراطورية التي طالما افتخرت أنها الإمبراطورية التي لم تكن تغيب عنها الشمس , وهي التي ساهمت في إسقاط دولة الإسلام في شبه القارة الهندية وساهمت بجيوشها في احتلال كثير من بلاد المسلمين وسلمت فلسطين لليهود , وعملت على محو الإسلام من قلوب أبنائه قرونا طويلة , هاهي اليوم تشكو وتئن من ازدياد إعداد المسلمين بها , لتزداد مخاوفهم من إن يصبح الإسلام هو الديانة الأولى لديهم ليعلن لهم وبكل وضوح فشلهم الذريع في مقاومته في أرضه , وليعلن أيضا انه قد انتصر عليهم في أرضهم وعقر دارهم بل ودخل قلوب أبنائهم وعقولهم فاختاروه دينا لهم مقتنعين به دون وعد ولا وعيد.

وفي الآونة الأخيرة كثرت تقاريرهم التي تؤكد تلك الحقيقة والتي تنبه المسئولين فيها لخطورة الوضع عليهم وعلى دينهم النصراني الكاثوليكي والتي تعتبر ملكتهم بنص دستورهم راعية الكنيسة الكاثوليكية.

فنشرت صحيفة "الديلى ميل" البريطانية تقريرًا حول ازدياد وتنامي عدد المسلمين ,ودعمت التقرير بعدة صور مقارنة بين أعداد المسلمين المترددين على مساجد لندن وأعداد النصارى المترددين على كنائسها لتؤكد أن أعداد المصلين المسلمين تتفوق بامتياز على أعداد المسيحيين في الكنائس كما ونوعا وتكرارا.

فكشفت على إن إعداد المسلمين في الصلوات يوميا بمعدل خمس مرات يفوق في المرة الواحد بأضعاف مضاعفة عدد المسيحيين الذين يتجمعون لمرة واحدة في أيام الآحاد , وعرضت لمثال لمسجد وكنيسة متجاورين لتكشف التزاحم الشديد للمسلمين والخواء الذي تعاني منه الكنائس.

فقالت الصحيفة في تقريرها: " إذا كنت ترغب في رؤية نظرة ثاقبة للدين اليوم في المملكة المتحدة عليك فقط إلقاء نظرة على هذه الصور.. فالصور أكثر دلالة من أي إحصائية رسمية، حيث تظهر إقامة شعائر للإسلام والمسيحية في شرق لندن، تفصل بينهما مئات الأمتار فقط ، حيث التقطت صورتان خلال قداس يوم الأحد في كنيسة سان جورج بشارع "طريق كانون" وكنيسة سانت ماري بشارع "كابل"، أما الصورة الثالثة فهي للمصليين المسلمين خارج مسجد بشارع برون ".

وقربت الصحيفة الصورة أكثر من ذلك فقالت : "يمكن أن تلاحظ الفارق الدراماتيكي بين المسجد وكنيسة سانت جورج التي تم بناؤها في أوائل القرن 18 وتسع أكثر من ألف مصل ، حيث يوجد بها نحو 12 شخصا فقط لأداء القداس ، كذلك حال كنيسة سانت مارى ، التى يوجد بداخلها 20 مصليا فقط كما تُظهر الصورة, ففي حين أن الكنائس خالية تقريبا من المصليين على عكس المسجد المستأجر، الذي تقل مساحته عن حجرة واحدة من حجرات الكنيسة، ولا يمكن أن يسع أكثر من 100 شخص ، يكتظ بالمصلين المسلمين وتتضاعف أعدادهم عدة مرات يوم الجمعة ، مما يضطرهم للصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد الصغير الذي يكتظ بالمصلين في جميع الأوقات"، ولذلك يصفون هذا المسجد في لندن بمكة المكرمة اللندنية ".

ولتكشف الصور أيضا إن جمهور المترددين على المساجد من الشباب بينما كانت القلة الضئيلة المترددة على الكنائس من كبار السن بل من الطاعنين في السن والمقعدين .

وعقبت الصحيفة على هذا التقرير بجمل صادمة جدا للمجتمع البريطاني حيث قالت " هذه الصور تشير إلى أن المسيحية أصبحت دين الماضي، والإسلام دين المستقبل في بريطانيا، حيث انخفض عدد المسيحيين في بريطانيا من 71% إلى 59% في السنوات العشر الأخيرة، بينما ارتفع عدد المسلمين من 3% إلى 4.8%، بما يعادل 2.7 مليون شخص، كما أن نصف المسلمين البريطانيين دون سن الـ 25، بينما ربع المسيحيين في العقد الثامن من أعمارهم.

ثم ألقت بالنتيجة الختامية المؤلمة لهم قائلة " ربما يأتي يوم تمتلئ فيه كنيسة "سان جون" مرة أخرى بالمصلين، لكنهم قد يكونون غير مسيحيين " , تلميحا بأنه باستمرار هذا الوضع قد تتحول هذه الكنيسة يوما ما إلى مسجد فتمتلئ بالمصلين المسلمين وليس النصارى, وان هذا الأمر فقط هو الذي يمكن أن يجعل هذا المبنى يعج بالمصلين .

إن الإسلام يحمل قوة ذاتية تجعله قابلا للانتشار واكتساب الأنصار في حين إن أكبر معوقات انتشار الإسلام لم تكن يوما في قوة أعدائه ولا في خططهم بل كانت دوما في عجز كثير من أبنائه وتفرقهم وتنازعهم وإعطائهم صورة سلبية عن الإسلام.

[1]. رواه أحمد والطبراني وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح ( المدر: أهل القرى والأمصار، الوبر: أهل البراري والمدن والقرى).

---------------------
المصدر مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الاسلام، الغرب، انتشار الاسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العربي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد تاج الدين الطيبي، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، د - المنجي الكعبي، صفاء العراقي، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، د - مصطفى فهمي، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد سعد أبو العزم، صالح النعامي ، أ.د. مصطفى رجب، مراد قميزة، محمد عمر غرس الله، محمود صافي ، صباح الموسوي ، سيد السباعي، صلاح المختار، سلوى المغربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فوزي مسعود ، الناصر الرقيق، رافع القارصي، عبد الرزاق قيراط ، كريم السليتي، أحمد الغريب، عبد الله زيدان، عواطف منصور، سلام الشماع، أنس الشابي، مصطفى منيغ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رضا الدبّابي، عصام كرم الطوخى ، كمال حبيب، فاطمة حافظ ، د. خالد الطراولي ، د- هاني ابوالفتوح، د.ليلى بيومي ، د. محمد عمارة ، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، فتحي الزغل، محمود سلطان، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن عثمان، حمدى شفيق ، عبد الغني مزوز، أحمد النعيمي، كريم فارق، حاتم الصولي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محرر "بوابتي"، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، محمد أحمد عزوز، محمد العيادي، يزيد بن الحسين، صلاح الحريري، سامر أبو رمان ، جاسم الرصيف، محمد شمام ، نادية سعد، سحر الصيدلي، د. صلاح عودة الله ، يحيي البوليني، رأفت صلاح الدين، مجدى داود، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، د. أحمد بشير، د. طارق عبد الحليم، د- هاني السباعي، ابتسام سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أبو سمية، د - صالح المازقي، طلال قسومي، د - شاكر الحوكي ، د. نانسي أبو الفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الحسن، د. محمد يحيى ، د- محمد رحال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الحسيني إسماعيل ، فهمي شراب، د- محمود علي عريقات، سيدة محمود محمد، رشيد السيد أحمد، د. عبد الآله المالكي، العادل السمعلي، علي الكاش، محمد الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، أحمد ملحم، د - الضاوي خوالدية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، وائل بنجدو، عمر غازي، سعود السبعاني، د. الشاهد البوشيخي، سفيان عبد الكافي، سوسن مسعود، جمال عرفة، د. عادل محمد عايش الأسطل، إسراء أبو رمان، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن الطرابلسي، عراق المطيري، ماهر عدنان قنديل، سامح لطف الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، عبد الله الفقير، شيرين حامد فهمي ، محمد إبراهيم مبروك، الهيثم زعفان، د - محمد عباس المصرى، د.محمد فتحي عبد العال، إيمان القدوسي، منجي باكير، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بوادي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إياد محمود حسين ، الهادي المثلوثي، الشهيد سيد قطب، محمود طرشوبي، د- جابر قميحة، د - غالب الفريجات، عدنان المنصر، أحمد الحباسي، منى محروس، محمد الياسين، المولدي الفرجاني، رافد العزاوي، مصطفي زهران، تونسي، بسمة منصور، د. محمد مورو ، هناء سلامة، فتحـي قاره بيبـان، ياسين أحمد،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة