تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

القصير .. منحة من رحم محنة

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم بكن مفاجئا لكل المتابعين للشأن السوري ما يحدث في القصير , فقد تجاوز ما يحدث فيها مجرد قمع نظام لثورة شعب بل تستطيع أن الشرارة التي اشتعلت في القصير ستشعل حربا معلنة وواضحة للشيعة على السنة وربما تطول تلك الحرب أكثر مما يظن الكثيرون .

فالثورة السورية التي اتسمت بكونها ثورة شعبية يغلب عليها الطابع الإسلامي السني جاءت كنغمة شاذة مختلفة تماما بل ومعاكسة لما يدور حولها من أحداث , فالسيطرة الإيرانية تزداد بأحكام لاستحداث ما يسمى بالهلال الشيعي ليضم عدة دول كانت سنية وانتزعت السيطرة عليها تدريجا وبخطط متفاوتة حتى صارت الهيمنة والسيطرة عليها شيعية بالكامل .

فدولة إيران ذاتها لم تكن شيعية الحكم حتى قيام ما سمي بالثورة الإسلامية بقيادة الخميني لتصبح إيران شيعية الحكم والمذهب وليختفي تدريجيا كل اثر للسنة فيها , وليتم قمع أهل السنة في كل أرجائها بل وفي المقاطعات السنية التي استولوا عليها مثل الأحواز العربية .

والعراق التي كانت سنية حتى عصر الرئيس الراحل صدام حسين الذي وقف بجيش العراق وحده في مواجهة الدولة الصفوية الجديدة , فتمكنت الولايات المتحدة وتحالف الغرب بمساعدة إيران من إسقاطه والتخلص منه في صفقة دولية كبيرة نال منها الجانب الأمريكي والغربي المال والبترول وصفقات بيع المخزون المكدس من الأسلحة القديمة بالإضافة إلى صفقات إعادة الإعمار, ولتنال الدولة الإيرانية الأرض العراقية والشعب لتفرض عليه حكومة شيعية ولتتحكم الشيعة في كل أرجائه .


أما سوريا فهي رافضية منذ فترة أطول , فهي تحت حكم علوي يتسق تماما مع الأهداف الإيرانية إذ يجعل من المسلمين السنة عدوا مشتركا , وبينهم وبين الإيرانيين تفاهمات كثيرة ولا يوجد خلاف في أصل التوجهات والأفكار وخلافهم فقط في بعض الفروع غير المؤثرة .

وبالنسبة للبنان تم استزراع جيش نظامي محكم وقوي لأفراد عرب بولاء إيراني كامل وانقياد تام لنظام الحكم الإيراني , وفي كل يوم يزداد نشاط حزب الله وتزداد قدرته التسليحية حتى صار أقوى أسلحة واحكم نظاما وأخلص ولاء من الجيش اللبناني النظامي , واستعصى على الإرادة السياسية اللبنانية نزع سلاح حزب الله أو دمجه في الجيش اللبناني , فصارت لبنان يحكمها نظريا مجلس رئاسي وفق لوائح محددة ويحكمها فعليا زعيم حزب الله الشيعي حسن نصر الله .

أما بالنسبة لبعض الدول المحيطة فقد انتهجت معها إيران سلوكا مختلفا , فانتزعت من الإمارات العربية ثلاث جزر من أرضها وضمتها إليها وألجأت الإمارات إلى أن تطلب التحكيم الدولي الذي لا يعتبر بالوقت وربما يؤجل لعشرات السنين , وبذلك وضعت الإمارات نفسها تحت مرمى حجر من إيران فكل ممتلكات الإمارات الثمينة ومنشآتها الفخمة الموغلة في الترف يمكن أن تهدم في لحظة وبأقل قدر من الأسلحة الإيرانية , وبدلا من أن تمد دولة الإمارات يد المساندة وتدعم جيرانها من دول السنة لتجعلهم ظهيرا لها إذا بها اليوم تعتبر أكبر مصدر للمشاكل لعدة دول سنية , فتقوم بزعزعة الحكم فيها وتعمل دوما على إضعافها , وهو الأمر الذي سينعكس عليها سلبا في علاقتها مع إيران, هذا إذا كانت ترى أنها بالفعل في علاقة متوترة مع الجانب الإيراني .

وهناك سيناريو آخر تم مع عدد من الدول السنية مثل البحرين والكويت والمملكة السعودية , حيث أوجدت إيران فيهم مجوعات شيعية عرقية على أهبة الاستعداد دوما لكي يكونوا وقود أزمة داخلية مستمرة وفتن طائفية حاضرة مستمدين قوتهم من دعم إيراني كبير بالأموال ودعم سياسي بتبني مطالبهم والإلحاح دوما على قضية الشيعة المحورية وهي فكرة المظلومية , ودعم إعلامي كبير باستخدام الكذب الذي هو جزء أصيل من دينهم , ودعم علمي وتقني باستقدام الشباب لينالوا ارفع الدرجات العلمية في جامعات قم وطهران ومشهد ليعودوا بعد ذلك لاجتذاب عدد اكبر من غيرهم , وبالتالي فبإمكان إيران وبضغطة زر واحدة افتعال أزمة داخلية لا تهدأ لإرباك هذه الدول الإسلامية السنية على الدوام .

وبالنسبة لليمن تم زرع فصيل مسلح لاستنساخ تجربة حزب الله في إيران تحت اسم الحوثيين الذين أصبحوا اليوم يشكلون قوة داخلية تنمو على الدوام مستغلين غفلة أهل اليمن بعد ثورتهم التي لم تكتمل بعد مع الاستفادة من النزعة القبلية الموجودة في اليمن بقوة مع التسليح الشخصي الذي يمتلكه معظم الشعب اليمني , لتهدد من خلال الحوثيين الشعب اليمني كاملا ولتهدد أيضا الجنوب السعودي في تهديد آخر مستمر ودائم .

ولهذا جاءت الثورة السورية مفاجئة للخطط الإيرانية , ولتقف كعقبة كئود في مواجهة أحلامهم , وليعتبروها عملا نشازا في وسط تلك المنظومة التي تسير بإحكام نحو الوصول لتحالف شيعي متكامل ليكون وحدة ائتلافية بشكل منسجم يمكن من خلاله تهديد الوجود السني المفترق فكريا والغير متماسك سياسيا والغير منتبه عقائديا لخطوة ما يحدث حوله , فكان لابد من اجتثاث هذه الثورة الشعبية التي يغلب عليها الطابع السني بأي شكل وبأي ثمن .

وظن الشيعة في بداية الأمر أن الجيش النظامي السوري يستطيع بكل سهولة القضاء على الثوار السوريين , ولكن بعدما طالت المدة وتنامت قوة الثوار تدخلت وحدات شيعية مستترة تحت عدة أغطية لتساهم مساهمة غير مباشرة , وعندما توالت ضربات الثوار وأصبحوا قاب قوسين أو أدنى من إسقاط بشار شعروا بأنه أصبح لزاما عليهم أن يتدخلوا بأي شكل وبدون تحرج من الظهور , فالمشروع الشيعي في المنطقة كلها مهدد من قبل هذه " الحفنة " من الثوار السنيين .

مهما كلف الأمر.

وبعد أن اشتدت الضربات من الثوار للجيش النظامي واقتربوا كثيرا من الحسم صدرت الأوامر من خامنئي لرأس حربته اللبناني بان ينزل بكل ثقله العسكري والبشري لقمع الثورة السورية وللمحافظة على نظام بشار وللحيلولة دون قيام دولة سنية في المنطقة كي لا تكون شوكة في حلوقهم , فقالت صحيفة الرأي: "إن نصر الله الذي زار طهران في نهاية ابريل الماضي، وعقد لقاءً على انفراد مع خامنئي وأنه طلب منه وضع كل الثقل العسكري لحزب الله مع النظام السوري بغية الحيلولة دون سقوطه من جهة، وقطع طرق الإمداد على المقاتلين المعارضين له من جهة أخرى , فذكر نصر الله الكلفة العالية المحتملة لهذا الطلب فرد عليه خامنئي بقوله مهما كلف الأمر، وهو ما اعتبره نصر الله تكليفاً شرعياً وعاد إلى بيروت لتنفيذه، فأرسل أعداداً كبيرة من عناصره المدربين تدريباً جيداً إلى الأراضي السورية " , وكانت البداية في القصير.

وعلى الرغم من هذا العدد والعتاد لقوات حزب الله التي جعلت من مدينة القصير شرارة المعركة ووقود الحرب إلا أن المسلمين من أهل الديانة وأتباع النبي صلى الله عليه وسلم عامة لا ينظرون في معاركهم إلى كثرة العدد والعدة بقدر ما ينظرون إلى مستواهم الإيماني وإعدادهم لما يملكون ويستطيعون من وسائل القوة تحقيقا لقوله تعالى:" وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ " .

فخلافا لكل التوقعات البشرية ولكل الحسابات العسكرية يتعامل المسلمون مع فكرتي النصر والهزيمة وفق حسابات خاصة بهم لا يعرفها غير المسلمين .

فلا تشكل القلة العددية أو العددية عاملا كبيرا في تصورات المسلمين بل على العكس تماما لا ينتصر المسلمون إلا وهم في قلة عدد وعدة , فما ذكرت كلمة القلة في القرآن الكريم إلا مصحوبة بالثبات على المبدأ والنصر في المعارك: " قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ".

وعندما جاء من يحمل الخوف إلى المؤمنين مع النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن جوابهم عليه إلا الاستعانة بالله والصبر وزادهم إيمانهم بربهم: " الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " .

وكانت النتيجة بحمد الله على ما نراه , إذ تهاوت العنجهية الشيعية التي طالما خدعت الأمة الإسلامية أمام ثبات الشباب المسلم في القصير , فرآهم الناس وهم يفرون ويهربون وينهزمون , ورأوهم تُقتل جنودهم وتمرّغ أنوفهم في التراب , ورأوا تداعي فكرة التدريبات العسكرية والاستعداد النفسي وطلاب الشهادة كما يزعمون , فلم يروا منهم إلا جبنا في الحرب وهربا عند اللقاء وذلا عند الأسر وبكاء وعويلا ممن كانوا يدعون أنهم رجال الحرب وجند العقيدة وحاملو مفاتيح الجنة وصكوك الشهادة .

إن هذه الحرب التي دخلها حزب الله لم تكن ضد إسرائيل التي ظل يحرسها عقودا طويلة ولم يطلق عليها رصاصة واحدة إلا في مسلسل متفق عليه , وكان شريكا في حراسة دولة الكيان الغصب المحتل مع النظام السوري المجرم كل ممن جهته , ولكنها كانت هذه الحرب ضد مسلمين وضد عرب وضد من يحلمون يوما بالحرية ولم يعتدوا على أحد.

لقد انكشف الزيف الشيعي وبدأ في القصير انحسار الموجة الشيعية التي ظلت لعقود متتالية تكتسب كل يوم نصرا سياسيا أو عسكريا أو إعلاميا ضد المسلمين السنة , رغم أن الدول السنية كحكومات – حتى الآن - لا تريد الاعتراف بطبيعة هذه الحرب الطائفية وتخشى من جرائر هذا الاعتراف.

إن ما يحدث في البقعة الصغيرة من أرض سوريا الحبيبة ليس نهاية , بل هو البداية الحقيقية , فلم يعد الأمر مجرد ثورة على نظام مجرم فحسب , بل هو الآن انبلاج لفجر الأمة الإسلامية من جديد , فأعظم النصر أن تعرف عدوك من صديقك , بأن تميز أين أنت ومن معك ومن ضدك , هذا هو أول مراحل النصر.

والحقيقة أنه قد تستطيع قوات حزب الله بتكاثرها وعدتها وعتادها أن تنال من المقاتلين السنة في القصير وخاصة عند عدم وجود دعم قوي من الدول والحكومات السنية , ولكن الحقيقة التي اتضحت والدماء التي سالت وكشفت الحقائق ومكنت الجميع من معرفة الحق من الزيف والضلال هو أهم نتائج المعركة الدائرة اليوم , فلم يكن قتل الغلام على يد الملك الظالم الكافر نهاية له بل بداية فجر جديد سطع على الأمة , ليكون عند نزول أول قطرة من دمائه الطاهرة انبعاث جيل جديد يحمل اللواء ويكمل الطريق وهو عالم بالحقيقة فلا يخدعه أحد.
-----------
المصدر مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، معركة القصير،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيرين حامد فهمي ، عصام كرم الطوخى ، أحمد الغريب، محمود فاروق سيد شعبان، سفيان عبد الكافي، د- محمود علي عريقات، سعود السبعاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامر أبو رمان ، رمضان حينوني، فاطمة حافظ ، أشرف إبراهيم حجاج، رافع القارصي، د - مضاوي الرشيد، سيدة محمود محمد، إيمى الأشقر، كريم السليتي، محمود طرشوبي، محمد شمام ، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الحسن، د- هاني ابوالفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الغني مزوز، د.محمد فتحي عبد العال، سامح لطف الله، مجدى داود، بسمة منصور، مصطفى منيغ، العادل السمعلي، الناصر الرقيق، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الحسيني إسماعيل ، د - المنجي الكعبي، محمد أحمد عزوز، رافد العزاوي، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. جعفر شيخ إدريس ، سوسن مسعود، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بنيعيش، رأفت صلاح الدين، عراق المطيري، عواطف منصور، جمال عرفة، محمد الياسين، سحر الصيدلي، مراد قميزة، عبد الله زيدان، أحمد الحباسي، أحمد ملحم، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الطرابلسي، د. عبد الآله المالكي، د. الشاهد البوشيخي، محمود صافي ، صفاء العربي، خالد الجاف ، معتز الجعبري، فوزي مسعود ، محمود سلطان، عبد الله الفقير، تونسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الشهيد سيد قطب، صلاح المختار، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صالح النعامي ، د - مصطفى فهمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد مورو ، إسراء أبو رمان، د. طارق عبد الحليم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - شاكر الحوكي ، د - الضاوي خوالدية، أحمد النعيمي، أنس الشابي، عبد الرزاق قيراط ، عمر غازي، محمد العيادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي العابد، كريم فارق، حمدى شفيق ، مصطفي زهران، سيد السباعي، د. خالد الطراولي ، صلاح الحريري، صفاء العراقي، د - أبو يعرب المرزوقي، عدنان المنصر، د - غالب الفريجات، طلال قسومي، محمد تاج الدين الطيبي، صباح الموسوي ، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، نادية سعد، عزيز العرباوي، د. صلاح عودة الله ، منجي باكير، د. نهى قاطرجي ، أبو سمية، يزيد بن الحسين، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، كمال حبيب، د. أحمد محمد سليمان، ماهر عدنان قنديل، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد بشير، الهادي المثلوثي، جاسم الرصيف، فاطمة عبد الرءوف، حسن عثمان، إياد محمود حسين ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، حاتم الصولي، فراس جعفر ابورمان، د- جابر قميحة، الهيثم زعفان، د- محمد رحال، علي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، فهمي شراب، حميدة الطيلوش، يحيي البوليني، د. محمد عمارة ، سلام الشماع، محمد عمر غرس الله، د.ليلى بيومي ، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، محمد اسعد بيوض التميمي، منى محروس، د - محمد عباس المصرى، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، فتحي الزغل، إيمان القدوسي، د - محمد بن موسى الشريف ، سلوى المغربي، محرر "بوابتي"،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة