تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

القصير .. منحة من رحم محنة

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم بكن مفاجئا لكل المتابعين للشأن السوري ما يحدث في القصير , فقد تجاوز ما يحدث فيها مجرد قمع نظام لثورة شعب بل تستطيع أن الشرارة التي اشتعلت في القصير ستشعل حربا معلنة وواضحة للشيعة على السنة وربما تطول تلك الحرب أكثر مما يظن الكثيرون .

فالثورة السورية التي اتسمت بكونها ثورة شعبية يغلب عليها الطابع الإسلامي السني جاءت كنغمة شاذة مختلفة تماما بل ومعاكسة لما يدور حولها من أحداث , فالسيطرة الإيرانية تزداد بأحكام لاستحداث ما يسمى بالهلال الشيعي ليضم عدة دول كانت سنية وانتزعت السيطرة عليها تدريجا وبخطط متفاوتة حتى صارت الهيمنة والسيطرة عليها شيعية بالكامل .

فدولة إيران ذاتها لم تكن شيعية الحكم حتى قيام ما سمي بالثورة الإسلامية بقيادة الخميني لتصبح إيران شيعية الحكم والمذهب وليختفي تدريجيا كل اثر للسنة فيها , وليتم قمع أهل السنة في كل أرجائها بل وفي المقاطعات السنية التي استولوا عليها مثل الأحواز العربية .

والعراق التي كانت سنية حتى عصر الرئيس الراحل صدام حسين الذي وقف بجيش العراق وحده في مواجهة الدولة الصفوية الجديدة , فتمكنت الولايات المتحدة وتحالف الغرب بمساعدة إيران من إسقاطه والتخلص منه في صفقة دولية كبيرة نال منها الجانب الأمريكي والغربي المال والبترول وصفقات بيع المخزون المكدس من الأسلحة القديمة بالإضافة إلى صفقات إعادة الإعمار, ولتنال الدولة الإيرانية الأرض العراقية والشعب لتفرض عليه حكومة شيعية ولتتحكم الشيعة في كل أرجائه .


أما سوريا فهي رافضية منذ فترة أطول , فهي تحت حكم علوي يتسق تماما مع الأهداف الإيرانية إذ يجعل من المسلمين السنة عدوا مشتركا , وبينهم وبين الإيرانيين تفاهمات كثيرة ولا يوجد خلاف في أصل التوجهات والأفكار وخلافهم فقط في بعض الفروع غير المؤثرة .

وبالنسبة للبنان تم استزراع جيش نظامي محكم وقوي لأفراد عرب بولاء إيراني كامل وانقياد تام لنظام الحكم الإيراني , وفي كل يوم يزداد نشاط حزب الله وتزداد قدرته التسليحية حتى صار أقوى أسلحة واحكم نظاما وأخلص ولاء من الجيش اللبناني النظامي , واستعصى على الإرادة السياسية اللبنانية نزع سلاح حزب الله أو دمجه في الجيش اللبناني , فصارت لبنان يحكمها نظريا مجلس رئاسي وفق لوائح محددة ويحكمها فعليا زعيم حزب الله الشيعي حسن نصر الله .

أما بالنسبة لبعض الدول المحيطة فقد انتهجت معها إيران سلوكا مختلفا , فانتزعت من الإمارات العربية ثلاث جزر من أرضها وضمتها إليها وألجأت الإمارات إلى أن تطلب التحكيم الدولي الذي لا يعتبر بالوقت وربما يؤجل لعشرات السنين , وبذلك وضعت الإمارات نفسها تحت مرمى حجر من إيران فكل ممتلكات الإمارات الثمينة ومنشآتها الفخمة الموغلة في الترف يمكن أن تهدم في لحظة وبأقل قدر من الأسلحة الإيرانية , وبدلا من أن تمد دولة الإمارات يد المساندة وتدعم جيرانها من دول السنة لتجعلهم ظهيرا لها إذا بها اليوم تعتبر أكبر مصدر للمشاكل لعدة دول سنية , فتقوم بزعزعة الحكم فيها وتعمل دوما على إضعافها , وهو الأمر الذي سينعكس عليها سلبا في علاقتها مع إيران, هذا إذا كانت ترى أنها بالفعل في علاقة متوترة مع الجانب الإيراني .

وهناك سيناريو آخر تم مع عدد من الدول السنية مثل البحرين والكويت والمملكة السعودية , حيث أوجدت إيران فيهم مجوعات شيعية عرقية على أهبة الاستعداد دوما لكي يكونوا وقود أزمة داخلية مستمرة وفتن طائفية حاضرة مستمدين قوتهم من دعم إيراني كبير بالأموال ودعم سياسي بتبني مطالبهم والإلحاح دوما على قضية الشيعة المحورية وهي فكرة المظلومية , ودعم إعلامي كبير باستخدام الكذب الذي هو جزء أصيل من دينهم , ودعم علمي وتقني باستقدام الشباب لينالوا ارفع الدرجات العلمية في جامعات قم وطهران ومشهد ليعودوا بعد ذلك لاجتذاب عدد اكبر من غيرهم , وبالتالي فبإمكان إيران وبضغطة زر واحدة افتعال أزمة داخلية لا تهدأ لإرباك هذه الدول الإسلامية السنية على الدوام .

وبالنسبة لليمن تم زرع فصيل مسلح لاستنساخ تجربة حزب الله في إيران تحت اسم الحوثيين الذين أصبحوا اليوم يشكلون قوة داخلية تنمو على الدوام مستغلين غفلة أهل اليمن بعد ثورتهم التي لم تكتمل بعد مع الاستفادة من النزعة القبلية الموجودة في اليمن بقوة مع التسليح الشخصي الذي يمتلكه معظم الشعب اليمني , لتهدد من خلال الحوثيين الشعب اليمني كاملا ولتهدد أيضا الجنوب السعودي في تهديد آخر مستمر ودائم .

ولهذا جاءت الثورة السورية مفاجئة للخطط الإيرانية , ولتقف كعقبة كئود في مواجهة أحلامهم , وليعتبروها عملا نشازا في وسط تلك المنظومة التي تسير بإحكام نحو الوصول لتحالف شيعي متكامل ليكون وحدة ائتلافية بشكل منسجم يمكن من خلاله تهديد الوجود السني المفترق فكريا والغير متماسك سياسيا والغير منتبه عقائديا لخطوة ما يحدث حوله , فكان لابد من اجتثاث هذه الثورة الشعبية التي يغلب عليها الطابع السني بأي شكل وبأي ثمن .

وظن الشيعة في بداية الأمر أن الجيش النظامي السوري يستطيع بكل سهولة القضاء على الثوار السوريين , ولكن بعدما طالت المدة وتنامت قوة الثوار تدخلت وحدات شيعية مستترة تحت عدة أغطية لتساهم مساهمة غير مباشرة , وعندما توالت ضربات الثوار وأصبحوا قاب قوسين أو أدنى من إسقاط بشار شعروا بأنه أصبح لزاما عليهم أن يتدخلوا بأي شكل وبدون تحرج من الظهور , فالمشروع الشيعي في المنطقة كلها مهدد من قبل هذه " الحفنة " من الثوار السنيين .

مهما كلف الأمر.

وبعد أن اشتدت الضربات من الثوار للجيش النظامي واقتربوا كثيرا من الحسم صدرت الأوامر من خامنئي لرأس حربته اللبناني بان ينزل بكل ثقله العسكري والبشري لقمع الثورة السورية وللمحافظة على نظام بشار وللحيلولة دون قيام دولة سنية في المنطقة كي لا تكون شوكة في حلوقهم , فقالت صحيفة الرأي: "إن نصر الله الذي زار طهران في نهاية ابريل الماضي، وعقد لقاءً على انفراد مع خامنئي وأنه طلب منه وضع كل الثقل العسكري لحزب الله مع النظام السوري بغية الحيلولة دون سقوطه من جهة، وقطع طرق الإمداد على المقاتلين المعارضين له من جهة أخرى , فذكر نصر الله الكلفة العالية المحتملة لهذا الطلب فرد عليه خامنئي بقوله مهما كلف الأمر، وهو ما اعتبره نصر الله تكليفاً شرعياً وعاد إلى بيروت لتنفيذه، فأرسل أعداداً كبيرة من عناصره المدربين تدريباً جيداً إلى الأراضي السورية " , وكانت البداية في القصير.

وعلى الرغم من هذا العدد والعتاد لقوات حزب الله التي جعلت من مدينة القصير شرارة المعركة ووقود الحرب إلا أن المسلمين من أهل الديانة وأتباع النبي صلى الله عليه وسلم عامة لا ينظرون في معاركهم إلى كثرة العدد والعدة بقدر ما ينظرون إلى مستواهم الإيماني وإعدادهم لما يملكون ويستطيعون من وسائل القوة تحقيقا لقوله تعالى:" وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ " .

فخلافا لكل التوقعات البشرية ولكل الحسابات العسكرية يتعامل المسلمون مع فكرتي النصر والهزيمة وفق حسابات خاصة بهم لا يعرفها غير المسلمين .

فلا تشكل القلة العددية أو العددية عاملا كبيرا في تصورات المسلمين بل على العكس تماما لا ينتصر المسلمون إلا وهم في قلة عدد وعدة , فما ذكرت كلمة القلة في القرآن الكريم إلا مصحوبة بالثبات على المبدأ والنصر في المعارك: " قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ".

وعندما جاء من يحمل الخوف إلى المؤمنين مع النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن جوابهم عليه إلا الاستعانة بالله والصبر وزادهم إيمانهم بربهم: " الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " .

وكانت النتيجة بحمد الله على ما نراه , إذ تهاوت العنجهية الشيعية التي طالما خدعت الأمة الإسلامية أمام ثبات الشباب المسلم في القصير , فرآهم الناس وهم يفرون ويهربون وينهزمون , ورأوهم تُقتل جنودهم وتمرّغ أنوفهم في التراب , ورأوا تداعي فكرة التدريبات العسكرية والاستعداد النفسي وطلاب الشهادة كما يزعمون , فلم يروا منهم إلا جبنا في الحرب وهربا عند اللقاء وذلا عند الأسر وبكاء وعويلا ممن كانوا يدعون أنهم رجال الحرب وجند العقيدة وحاملو مفاتيح الجنة وصكوك الشهادة .

إن هذه الحرب التي دخلها حزب الله لم تكن ضد إسرائيل التي ظل يحرسها عقودا طويلة ولم يطلق عليها رصاصة واحدة إلا في مسلسل متفق عليه , وكان شريكا في حراسة دولة الكيان الغصب المحتل مع النظام السوري المجرم كل ممن جهته , ولكنها كانت هذه الحرب ضد مسلمين وضد عرب وضد من يحلمون يوما بالحرية ولم يعتدوا على أحد.

لقد انكشف الزيف الشيعي وبدأ في القصير انحسار الموجة الشيعية التي ظلت لعقود متتالية تكتسب كل يوم نصرا سياسيا أو عسكريا أو إعلاميا ضد المسلمين السنة , رغم أن الدول السنية كحكومات – حتى الآن - لا تريد الاعتراف بطبيعة هذه الحرب الطائفية وتخشى من جرائر هذا الاعتراف.

إن ما يحدث في البقعة الصغيرة من أرض سوريا الحبيبة ليس نهاية , بل هو البداية الحقيقية , فلم يعد الأمر مجرد ثورة على نظام مجرم فحسب , بل هو الآن انبلاج لفجر الأمة الإسلامية من جديد , فأعظم النصر أن تعرف عدوك من صديقك , بأن تميز أين أنت ومن معك ومن ضدك , هذا هو أول مراحل النصر.

والحقيقة أنه قد تستطيع قوات حزب الله بتكاثرها وعدتها وعتادها أن تنال من المقاتلين السنة في القصير وخاصة عند عدم وجود دعم قوي من الدول والحكومات السنية , ولكن الحقيقة التي اتضحت والدماء التي سالت وكشفت الحقائق ومكنت الجميع من معرفة الحق من الزيف والضلال هو أهم نتائج المعركة الدائرة اليوم , فلم يكن قتل الغلام على يد الملك الظالم الكافر نهاية له بل بداية فجر جديد سطع على الأمة , ليكون عند نزول أول قطرة من دمائه الطاهرة انبعاث جيل جديد يحمل اللواء ويكمل الطريق وهو عالم بالحقيقة فلا يخدعه أحد.
-----------
المصدر مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، معركة القصير،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سوسن مسعود، فهمي شراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، ياسين أحمد، د.ليلى بيومي ، د - محمد بنيعيش، أ.د. مصطفى رجب، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العراقي، فتحي الزغل، د - أبو يعرب المرزوقي، عصام كرم الطوخى ، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، كمال حبيب، عواطف منصور، محمود سلطان، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، د. عبد الآله المالكي، مجدى داود، د. الشاهد البوشيخي، كريم فارق، أشرف إبراهيم حجاج، صباح الموسوي ، د- هاني ابوالفتوح، مصطفي زهران، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، سعود السبعاني، محمد الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، إياد محمود حسين ، عراق المطيري، جمال عرفة، الناصر الرقيق، أحمد النعيمي، خبَّاب بن مروان الحمد، صالح النعامي ، محرر "بوابتي"، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أنس الشابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رأفت صلاح الدين، محمد إبراهيم مبروك، الهادي المثلوثي، عبد الله الفقير، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، محمود طرشوبي، فتحي العابد، مراد قميزة، د - صالح المازقي، عدنان المنصر، محمود فاروق سيد شعبان، يحيي البوليني، صلاح الحريري، صلاح المختار، د. خالد الطراولي ، د- محمد رحال، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، منجي باكير، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، حسن الطرابلسي، كريم السليتي، سيد السباعي، د - شاكر الحوكي ، إيمان القدوسي، رضا الدبّابي، عبد الغني مزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، د. صلاح عودة الله ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود صافي ، سيدة محمود محمد، د - الضاوي خوالدية، د - محمد عباس المصرى، يزيد بن الحسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، تونسي، عزيز العرباوي، د. محمد يحيى ، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العربي، د. محمد مورو ، علي عبد العال، معتز الجعبري، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد ملحم، الهيثم زعفان، عبد الله زيدان، ماهر عدنان قنديل، إيمى الأشقر، د. محمد عمارة ، رشيد السيد أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، العادل السمعلي، د - غالب الفريجات، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، جاسم الرصيف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفى منيغ، د - مصطفى فهمي، أبو سمية، رافع القارصي، فاطمة حافظ ، د- هاني السباعي، عمر غازي، سلوى المغربي، ابتسام سعد، خالد الجاف ، رمضان حينوني، نادية سعد، محمد تاج الدين الطيبي، فتحـي قاره بيبـان، د. أحمد محمد سليمان، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الحباسي، محمد العيادي، د - محمد بن موسى الشريف ، فاطمة عبد الرءوف، حميدة الطيلوش، علي الكاش، الشهيد سيد قطب، حمدى شفيق ، هناء سلامة، حاتم الصولي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد بوادي، محمد الياسين، محمد أحمد عزوز، سحر الصيدلي، د. أحمد بشير، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، سامح لطف الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، وائل بنجدو، أحمد الغريب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، طلال قسومي، المولدي الفرجاني، منى محروس، فوزي مسعود ، محمد شمام ، محمد اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة